منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

08-27-2014, 09:42 PM   #17
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
في يوم من الأيام انفجر الخبر:
لقد سُرق بنك السيد باوندرباي، وكان المتهم الأول
في ذلك ستيفن بلاكبول العامل المطرود فقد شوهد
مرات في ليال متعاقبة يقف أمام البنك. بل وحامت
الشكوك حول السيدة العجوز الغامضة التي
شوهدت أيضا تقف أمام بيت السيد باوندرباي.
كان باوندرباي مغتاظا للسرقة لا للمبلغ الذي سرق
إذ كان تافها بالنسبة له (150 جنيها) وعندما عاد
توم للبيت مساء سألته لويزا وهي لا تصدق أن
يفعل بلاكبول هذا الأمر: ألا تريد أن تخبرني عن
شيء يا توم فتهرب توم من أسئلتها وعينيها، لكنه
حين دخل غرفته أجهش بالبكاء.

ازداد اهتمام مسز سبارسيت بالسيد باوندرباي
فازداد مباشرة التقارب بين لويزا وهارتهاوس.
وكانت مسز سبارسيت تراقبهما من بعيد وتخمن أن
بينهما شيئا وكانت تذهب لقضاء نهاية الأسبوع في
البيت الريفي كما هي وصية السيد باوندرباي الذي
سافر لبعض العمل لمدة أسبوعين. ركبت القطار
وحين وصلت وجدت لويزا وهارتهاوس متقاربين
وسمعت همسا منه بكلمات الحب ولم تسمع كلام
لويزا كله ولكنها التقطت كلمة: الليلة.. وانصرف
هارتهاوس راكبا جواده. ركبت لويزا القطار
فانطلقت وراءها مسز سبارسيت لتعلم وجهتها اتجه
القطار نحو كوكتاون ولما وصل المدينة نزلت
مسز سبارسيت لكن لويزا لم تنزل وانطلق القطار
مرة أخرى ووصلت لويزا ستون لودج ودخلت
على أبيها مباشرة لتفاجئه بكلامها قائلة:
إنك لم تمنحني شيئا يجعل لحياتي مذاقا طيبا.
أين الحب الذي يجب أن يملأ قلبي؟ إن قلبي عبارة
عن شيء فارغ..!!
وصرخت صرخة مرعبة وسقطت على الأرض
وشاهد السيد جراد جرايند كل حقائق أفكاره ساقطة
على الأرض..!

استيقظت لويزا في الصباح لتجد سيسي معها..
احتضنتها وأحست بالدفء والحب، وكان جراد
جرايند قد بدأ يغير أفكاره حينما رأى أن الحب قد
غير أشياء كثيرة في البيت وعلم أن العقل يعجز
عن فعل أشياء يقوم القلب بعملها بسهولة..!
وبينما كان هارتهاوس في فندقه ينتظر مجيء لويزا
إليه قيل له إن سيدة شابة تطلب رؤيته فتحمس
وظن أنها لويزا لكنها كانت سيسي قد أتت لتقول له
إنه لن يرى السيدة الصغيرة مرة أخرى وينبغي أن
يغادر كوكتاون فورا وإلى الأبد، وبعد حوار يذعن
هارتهاوس ويقول في نفسه: إن ما قدر أن يكون
حتما سيكون..!

وذهبت مسز سبارسيت إلى السيد باوندرباي في
لندن لتخبره أن لويزا هربت مع السيد هارتهاوس.
يعود معها باوندرباي ويذهبا لبيت السيد جراد
جرايند ويلقي إليه ما بلغه فيقول له إن لويزا هنا
فيغضب باوندرباي على مسز سبارسيت.. يقول
جراد جرايند لباوندرباي إن لويزا ينبغي أن تبقي
هنا بعض الوقت لتسترد نفسها فيغضب باوندرباي
ويرسل حاجياتها إلى ستون لودج، ويتفرغ بعدها
للعمل مبتلعا الموقف ليحاول الوصول إلى سارق
البنك، ويرصد جائزة لمن يدل على بلاكبول.
وتذهب راشيل إلى منزل السيد جراد جرايند فتقابل
لويزا وتوم بل وباوندرباي وتخبرهم عن اللقاء
الذي تم بين لويزا وتوم وستيفن بلاكبول وراشيل
في منزل بلاكبول بعد طرده من العمل وأنه لا
يمكن أن يسرق وسيعود ليثبت براءته..
لكن ستيفن لم يعد بعد وقد أصبح توم دائم
الاضطراب والتوتر..
ظلت الشرطة تبحث عن ستيفن بلاكبول. أما مسز
سبارسيت فوجهت جهودها لشيء آخر وبسؤال
سيسي وراشيل توصلت مسز سبارسيت إلى المرأة
الغامضة التي يشك أن تكون ساعدت ستيفن في
سرقة البنك وفي حضور الجميع جراد جرايند
وباوندرباي ولويزا وراشيل وسيسي وتوم يعلم
الجميع أن هذه المرأة ليست سارقة بل إنها لا
تستطيع أن تسرق باوندرباي بالذات لأنه ابنها..!!
ويتضح أن مسز بيجلر لم تكن أما فظة ألقت بابنها
إلى الشوارع كما زعم باوندرباي. بان كذب
باوندرباي وعلمت كوكتاون كلها حقيقته.

بينما كانت سيسي وراشيل الصديقتان الجديدتان
تتمشيان يوم الأحد في الريف خارج المدينة وجدا
قبعة كتب عليها اسم ستيفن بلاكبول وبعد البحث
عثرا على حفرة عميقة وقع فيها ستيفن وهو في
طريقه إلى كوكتاون وبالتحديد إلى بيت السيد
باوندرباي ليثبت براءته. استخرجه الرجال من
الحفرة وكان محطما لكنه بعد فترة استطاع أن
يتكلم وطلب من لويزا أن تسأل أخاها توم فهو الذي
يعرف لماذا كان ستيفن ينتظر أمام البنك كل مساء،
وسرعان ما فاضت روحه وهو يمسك بيد راشيل
الباكية..!

قامت سيسي بتهريب توم إلى سيرك السيد سليري
الذي كان يعمل أبوها معه. اختفى توم في ثياب
وتنكر المهرج حتى جاء السيد جراد جرايند ولويزا
ليخبراه أنه يجب أن يغادر إنجلترا الليلة إلى أمريكا
وأحضرا له التذكرة والنقود..
ولكن فجأة يظهر بيتزر الذي تتبع توم ليطالب
بعودة السارق ليقدم إلى العدالة ويأخذ هو المكافأة
بل ويحصل على وظيفة توم في البنك.
صاح به جراد جرايند: ألا تشعر بالرثاء لحالنا فقال
بيتزر: الرجال العقلاء لا يهتمون إلا بالحقائق
المادية يا سيدي..!!

لما سمع السيد سليري هذا الكلام قال: لم أكن
أعرف أنه لص، لا بد أن يعود إلى كوكتاون لكنه
كان يتظاهر بذلك فقط وفي الطريق زعم أن الجواد
قد اهتاج وهرب توم ولم يمض كثير وقت حتى
كان يركب البحر في طريقه إلى أمريكا وعاد
بيتزر وحيدا.
أقام جراد جرايند غداء لأهل السيرك ليشكرهم
وظلت سيسي تأمل في عودة أبيها وعاشت في بيت
جراد جرايند لتنشر الحب والأمل وتلقى أولاد جراد
جرايند الصغار الآخرين تعليما مختلفا عن تعليم
لويزا وتوم..
كان البيت مفعما بالحب والخيال والصور الجميلة
والزهور..

تزوجت سيسي وعاش أولادها نفس الحياة المفعمة
بالحب والخيال وحكاية القصص الشائقة وقراءة
الشعر..

أحبت لويزا هذه الأشياء بل عشقتها..

تلك الأشياء التي طالما حرمت منها من قبل.

Amany Ezzat متواجد حالياً  
08-27-2014, 09:59 PM   #18
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

قصة كلاسيكية
تعد من روائع الأدب العالمي،
ترجمت إلى جميع لغات العالم،
وتحولت إلى فيلم سينمائي ومسلسل تلفزيوني،
ولا تزال تدرس في المدارس حتى اليوم.
من اروع ما شاهدت وقرأت

أوليفر تويست

تبدأ أحداث الرواية في اصلاحية للأحداث حقيرة .
عندما ولدت امرأة طفلا هزيلا
شاحبا يتأرجح بين هذا العالم والعالم الآخر وبعد أن
أبدى المولود الجديد
تمسكه بالحياة وُضع بين يدي أمه لتفارق بعدها
الحياة. وكان لا بد من وجود
تأوهات لموت الأم في هذه السن المبكرة.
هكذا كانت ولادة اوليفرتويست بطل الرواية،

وليكبر في تلك الاصلاحية جاهلا كل شيء عن

والديه، عدا ما قالته بعض الممرضات العجائز

عن أمه وأنها سارت مسافة طويلة كي تصل إلى
حيث ولدت، وكان من الطبيعي أن يكبر الطفل
شاحبا هزيلا نحيلا جدا ودون
متوسط الطول في ظل قلة الغذاء، هذا إلى جانب

أنه يتيم وحقير في نظر مسؤولي
الاصلاحية، يعامل بمهانه ويضرب هو وأقرانه إذا
اشتكوا من الجوع كما انه
درب نفسه على استدعاء دموعه على عجل عند
الحاجة في ظل معاملة الكبار
القاسية . كما واجه هو ورفاقه نظاما يحتم عليهم

العمل لكسب قوتهم مقابل
ثلاث وجبات طعام بسيطة جدا تبقيهم على قيد

الحياة، لا تزيد عن حساء خفيف
يوميا مع بصلة مرتين في الاسبوع ونصف كعكة

أيام الآحاد تجعل الواحد منهم
يفكر بأكل رفيقه النائم إلى جواره

اختير اوليفر نيابة عن رفاقه
لطلب المزيد من الطعام، ولكنه ضرب بعنف أمام
الجميع وعومل بقسوة لجرأته
تلك ثم سجن، وفي اليوم التالي علقت لافته على
البوابة الخارجية تقدم
مكافأة قدرها خمسة جنيهات لأي شخص يأخذ

اوليفر تويست من الاصلاحية للتخلص
منه بصورة قانونية. اغتبط السيد بامبل المسؤول

في الاصلاحية عندما جاءه
الحانوتي سوربري وطلب منه أخذ اوليفر ليعمل
معه وأملا في المكافأة.
كان الحانوتي سوربري رجلا طويلا ونحيفا،
يرتدي بدلة سوداء مهترئة وفي الوقت
نفسه متعهد بدفن موتى الاصلاحية، راضيا في

كون أجساد أولئك الموتى ضئيلة
بسبب الجوع فلا تكلفه خشبا كثيرا من أجل توابيتهم.


Amany Ezzat متواجد حالياً  
08-27-2014, 10:08 PM   #19
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

انهى السيد بامبل الاجراءات بسرعة لينتهي اوليفر
إلى المبيت مرعوبا بين التوابيت في ليلته
الأولى في بيت الحانوتي.
ولم تكن معاملة اوليفر في بيت الحانوتي
بأحسن منها في الاصلاحية سواء كانت تلك

المعاملة من قبل الحانوتي وزوجته
أم من قبل نوح كلايبول وشارلوت اللذين يعملان

مع الحانوتي واثر مشادة بين اوليفر وبين نوح
الذي تعمد اهانة اوليفر
ضرب اوليفر بمهانة من جديد ثم سجن،
ولكن اوليفر الذي أخذ يتفجر من الغيظ

فرّ في فجر اليوم التالي نحو
لندن التي تبعد حوالي 70 ميلا ليعيش حياة ثانية
مليئة بالاحداث والمفارقات
ولتتقلب به الاحوال اعتمادا على ميول وطباع

الاشخاص الذين التقاهم.

يتعرف اوليفر وهو في طريقه إلى لندن على جاك

دوكنز والذي يعّرفه بدوره على
اليهودي العجوز البخيل فاغن ذي الوجه الشرير

بشعره الاحمر الكثيف،
وشيئا فشيئا يكتشف اوليفر انه وقع بين براثن

عصابة تستغل الصغار امثاله وتسرق
المارة وتمارس أعمالا اجرامية هنا وهناك

يقودها اليهودي فاغن .
ويشاهد تدريباتهم في كيفية سرقة علب التبغ

وكتب الجيب ودبابيس القمصان ومناديل
الجيب وغيرها، ثم دفعوه على محاكاتهم في
التدريب وأوحى إليه اليهودي فاغن
انه بعمله هذا سيكون من العظماء، وظلّ اوليفر

يتساءل : كيف أن سرقة جيب
سيد عجوز سيجعل منه رجلا عظيما .
كما تعرف اوليفر على فتاتين هما بت ونانسي،

والأخيرة كان لها دور كبير في مجريات

حياته اذ كثيرا ما أشفقت
عليه وساعدته وتعرضت بسببه إلى العقاب .
ومع أول عملية سرقة في
الطريق العام يقوم بها اثنان من الصبية لحساب

فاغن ويشارك فيها اوليفر
كمراقب تحدث مفاجآت غير متوقعة فيضطر

الجميع إلى الابتعاد عن المنطقة
باسرع ما يتطلب الأمر بمن فيهم اوليفر .
ونظرا لقلة خبرته في مثل هذه
الأحداث فقد أُعتقد أنه اللص فيقبض عليه بعد أن

يجرح، وعندما فتشه الشرطي
لم يجد معه شيئا من المسروقات، ورغم ذلك حكم

على اوليفر بالسجن ثلاثة أشهر
لولا شهادة صاحب المكتبة الذي رأى كل شيء
وجاء إلى المحكمة طواعية ليشهد
ببراءة اوليفر قبل تنفيذ الحكم

هذه الأحداث جعلت من السيد براون

لو، الرجل الطيب الذي تعرض للسرقة يشفق على

اوليفر الجريح والمنهك والمهان
فيأخذه معه إلى مسكنه للعناية به.
وعندما استيقظ
اوليفر بعد فترة طويلة
أدرك أنه مصاب بالحمى، ورغم العناية الفائقة إلا
أنه كان يعاني من الضعف
والانهاك وأحس اوليفر بعد ثلاثة أيام من العناية
بالسعادة لأنه ينتمي إلى هذا العالم من جديد
ولأن آثار الحمى بدأت تفارقه

وبعدما استمع السيد براون لو
إلى حكايته أشفق عليه واستبقاه تحت
رعايته.
ولكن يد الحظ التي
ابتسمت إلى اوليفر
لم تدم طويلا فقد كانت أعين

العصابة تبحث عنه لاعادته إلى الحظيرة.
نجحت العصابة في اختطاف اوليفر
من الطريق
العام بينما
كان في مهمة شراء حاجيات إلى السيد براون لو
ثم
سلبت ما بحوزته من نقود
وأشياء تخص السيد براون لو وبعد أن سدّت عليه

طريق العودة في ظل معاملة
قاسية وتدريب آخر من نوع خاص أُجبر اوليفر من
جديد على المشاركة في عملية
سطو على أحد المنازل، وفيها تم ادخاله من احدى

الفتحات الصغيرة نظرا لحجم
جسمه الصغير لكي يقوم بعملية فتح الباب الرئيسي

ومن ثم سرقة المنزل بواسطة أفراد العصابة
Amany Ezzat متواجد حالياً  
08-27-2014, 10:12 PM   #20
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576


تفشل العملية ليدفع ثمنها وعاقبتها اوليفر أيضا.

أدرك اوليفر فيما بعد أن عملية السرقة قد فشلت
وأنه أصيب وأُغمي عليه،
وقد تم نقله إلى البيت الذي حاولوا سرقته،

وعوضا عن أن يوشوا به إلى الشرطة فإنهم
مدّوا له يد العطف والحنان لما رأوه من بؤس

وضعف ظاهر على وجهه وبدنه .
وامتدت هذه الرحمة لفترة تزيد على الثلاثة أشهر
حتى أصبح فيها اوليفر عضوا
شديد الالتصاق ومحبوبا جدا من العائلة الصغيرة .
وهنا في هذا البيت المجلل
بالرحمة يكتشف اوليفر حقيقة أمه، وأن له أخا من
أبيه أكبر منه يدعى مونكس،
وأن أخاه ما هو إلا ذلك المجرم الذي ينتمي

لعصابة اليهودي فاغن، تلك العصابة
التي ارتكبت الموبقات والقتل ووقعت

مؤخرا في يد العدالة لتنال جزاءها .

النهاية:

الأسرة التي رعت اوليفر كانت على
صلة مع السيد براون لو الذي رعى اوليفر بعد أول
محاولة سرقة حضرها وكاد أن
يكون ضحيتها لولا شهادة صاحب المكتبة الذي

برأته تبنى السيد براون لو
اوليفر وشمله برعايته، وساهم السيد براون لو مع

آخرين في اماطة اللثام عن
حقيقة اوليفر حيث اكتشفوا أن والده كان ميسور

الحال وأنه وقع في حب أم اوليفر التي
توفى عنها والدها آنذاك وكان اوليفر

ثمرة ذلك الحب .
واستطاع
براون لو ارجاع بعض الأرث
الذي يخص اوليفر
الذي بات سعيدا بحياته الجديدة.


Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الانجليزى, الروائى, charles, dickens, تشارلز, ديكنز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الروائي المصري إدريس علي Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 13 09-30-2017 05:02 PM
الروائي الراحل علاء الديب Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 4 02-19-2016 08:34 PM
الروائي الأمريكي أرنست هيمنجواي Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 14 01-12-2016 05:24 PM
قصة حياة الروائي المصرى نجيب محفوظ omnia khater منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 0 05-05-2010 08:48 PM
المستشرق الفرنسي الفنان تشارلز لانديل Charles Landelle هالة منتدى الفنانين العالميين سيرة الفنانين رواد المدارس الفنية روائع اللوحات العالمية 15 04-22-2010 09:19 PM


الساعة الآن 05:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc