منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

07-15-2014, 05:31 AM   #69
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
القصيدة مع شرح للرسائل الخفية فى كل رسالة

أظهرت القصيدة الكثير من الملامح المخفية عن حياة الريف المصري في أوجهها المختلفة، ونقلتها في قالب شعري سهل وممتع جداً، وناقشت القصيدة العديد من الأمور الهامة والمسكوت عنها في المجتمع الريفي؛ مثل: قضية عمل المرأة، وتنميطها في قوالب عتيدة ناشئة في الأصل عن نظرة الرجل الدونية لها، وارتباط المرأة بالرجل فيما يتعلق بالعيش وكسب الرزق، وربما تظهر هذه اللمحة الاجتماعية للعيان فيما جاء على لسان فاطمة أحمد عبد الغفار من احتجاجها على وضع المرأة في الريف، واستحواذ الرجل على حق العمل؛ لاسيما في التجارة، وربما لم يغب عن ذهن الشاعر المبدع سذاجة التدليل على هذا القول رغم عمقه ومنطقيته:

{في حاجة تانية يا حراجي
إشمعنا الشغل تملّي للرجال
أمّال الناس كانت راح تعمل كيف
لو ربنا بس خلقها كلّها نسوان؟}

كما تقول في ذات الإطار:
{طول عمر المرة منينا يا ود خالي
ما سبوها تعمل حاجة في البيت
إلا إن كانت الشغلة قدام الفرن
وحط الطاجن ع الكوانين}

وكذلك في قولها:
{واحدة عفيّة زيي يخلوها للشيل والحط
مش ملي الجرّة والكنس}

وهي إذ تطرح قضية مثل قضية عمل المرأة في التجارة في المجتمعات الريفية، فهي مستبصرة بخطورة ما تدعو إليه، ويظهر ذلك جلياً في قولها:

{والنبي لو قلت كلام دي للجبلاية
لترد في وشي بيبانها
والنبي والرجالة ما تخليني أقعد مع نسوانها}

ورغم البساطة التي تتناول بها فاطمة أحمد عبد الغفار هذه الجزئية؛ فإنها تندفع للقضية بفهم ووعي تقدمي مستنير وثوري، يهدف –ليس فقط- لجعل القضية شخصية تخصها فقط؛ بل تعرض القضية باعتبارها قضية عامة موجهة للمرأة، داعية إياها للثورة على هذا الوضع؛ فتقول:

{وفاطنة ما تبقاش فاطنة بت أحمد
لو ما الجبلاية تعمل نسوانها زيّها يا حراجي}

ويظهر إبداع الشاعر المصري العبقري «عبد الرحمن الأبنودي» في إيصال الأفكار التقدمية والعميقة عبر لغة ريفية سهلة وساذجة في كثير من الأحيان، كما في قول فاطنة أحمد عبد الغفار وهي تسوّغ لمبررات الرفض المحتملة لعملها في التجارة:

{تتباع ملوخيتها في السوق يوم السوق
أيوه …
حطلع أبيعها في السوق
ما أطلعش ليه السوق؟
وهو أنا رايحة فين؟
رايحة أبيع عرقي، وأجيب حقو
ما فيهاش حاجة}

وكذلك في قولها:
{هي أصحاب الشغل دي، مش ليها الشغل وبس؟
مالها إذا كنتَ أنا راجلة ولا مرة
أهو واحدة ضمن الأُجرا
أشتغل اليوم وأقبض أجرة
(…)
والواحدة منينا مدام متحشمة
وعنيها مش طايرة
مش تبقى خلاص راجل؟}

كما أظهر لنا النص كيف أن المرأة الريفية تتمتع بذكاء فطري، وحرصها على القيام بواجباتها تجاه زوجها، وتجاه أهله كذلك، وربما كان موقفها من ولادة أخت زوجها “نظلة” أكبر دليل على ذلك، ورغبتها في رد جميلها بالوقوف إلى جوارها ومدّها بمئونة البيت واحتياجاته من قمح وسمن خلال مدة النفاس، وعلى العموم؛ فإن القصيدة تُعبّر بوضوح عن تماسك القرى والمجتمعات الريفية، وسيادة روح التكافل التي تتفرّد بها عن مجتمعات الحضر والمدن.

ولكن في خضم هذه المعاني التي جاءت معبّرة عن الجوانب العاطفية الجيّاشة والتي يحملها كل من حراجي وفاطنة أحمد عبد الغفار عبر رسائلهما؛ ورغم أن ظاهر هذه الرسالة هو الاحتفاء بقصة بناء السد، وإعادة الحق للعمّال الذين تم إهمال ذكرهم في كل الملحمات التي ذكرت هذا المشروع القومي الكبير كما يقول الشاعر:

{في الراديو يا فاطنة يقولوا:
بنينا السد .. بنينا السد
لكن ما حدّش قال:
السد بناه مين
بنوه كيف
نايمين ولا قاعدين}
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
07-15-2014, 05:39 AM   #70
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

واعتبرت القصيدة بمثابة عرفان بفضل هؤلاء العمّال المنسيين، والذين كانوا يُعانون من التهميش حتى قبل الانتهاء من بناء السد أو بعده، تلك الحقيقة التي عبّرت عنها فاطنة أحمد عبد الغفار في قولها:

{إذا جيت مكسور
السد يا راجلي رايح ينفعنا بإيه
هو اللي بيخرب حِدا واحد
الواحد ده بيعسّ عليه؟
أبداً
(…)
يعني بعد ما تخرب يا بو عيد
حيقولوا حراجي كان شغال ومفيد
أدولوا وظيفة بيه؟
(…)
أهي هيه هيه الحدوتة
مش كنت هنا بتزرع في أراضي الغير
وآخر الحول تكون اتهديت
والغير ياخد الخير؟
عندك نفس القصة يا حراجي
صدّق فاطنة وتعال
هات الرجّال وتعال
لو راح يدوك كانوا ادولك
همّ ما عاوزين منك يا حراجي
غير حيلك
لميتى حنقعد عُبطة كده
يلعب بدماغنا ديت وده}

كما أن القصيدة حاولت الإشارة إلى محنة الريف وأبناء الريف عبر أبنائها الذين يتاجرون بعرقهم، معتمدين في ذلك استغلال حوجتهم وجهلهم. وتمثل هذا الدور في شخصية “الحاج حسين العكرش” الذي تناولها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي بكل تفاصيلها الاستغلالية والجشعة في هذه المقاطع:

{أنا ح أحكيلك ع الحاج حسين العكرش
أصلنا في الجبلاية يا فاطنة
كنا ماخدين أكبر مقلب في حسين العكرش
يا حاج حسين .. يا حاج حسين
قِطع الحسن، وقطع الحاج حسين
وقال لما كنا نقابلوا جاي من سفرية
نجري عليه ونقوم بالواجب
كبّرناه
(…)
الشخص اللي يملك يقلب بيت اتنين
زيّي وزيّك بمشاورة يد
وقلب عمري وهو قاعد قصد الدكان
بعزقنا .. كل ما منا بعزقو ريح
(…)
العين الماشية وسطيهم
تتفرّج ع الوِلد وهيا بتكبر وتشب
ويحلم باليوم اللي يسلمهم فيه
فسفات
شرطان سكة حديد
كبريت
أسوان
ترمي وتقبض
وتروح الولدات وتغيب
والأُمات تتلطّع تحت الباب
وعلى العتبان
تستنى اللي ما بيجوش
ده يا فاطنة هوّ الحاج حسين
أهو ده يا فاطنة هوّ الحاج حسين
اللي بنفد من إيدو ولادي
عزيزة وعيد
لازم يكبروا في طريق تاني
يمشوا في طريق تاني بعيد
ما تفعصّش في لحومهم بصّة
ذاك العكرش
اللي لابس صوف ومكرّش
من وكل اللحم
وشرب عرق ولدات الناس}



يتبع
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
07-15-2014, 05:41 AM   #71
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

ورغم الموضوعات الظاهرية التي ناقشتها القصيدة؛ إلا أنّ هنالك رسالة سرّية تم وضعها بخفة ومهارة بين طيّات النص، بصورة مُبسّطة ومخفية. هذه الرسالة السرّية التي وضعها الشاعر عبد الرحمن الأبنودي كانت في حقيقتها تُعبّر عن أيديولوجية مقصودة في ذاتها، وقد تضمّنت القصيدة تلميحات سريعة لهذه الأيديولوجيا، وهي المسحة الشيوعية التي جاءت متسقة تماماً مع البيئة العمّالية؛ حيث تفرض الفكرة الشيوعية نفسها بقوة من خلال علاقات العمل بين العامل وصاحب العمل، وصراع الطبقات. ويُمكننا قراءة هذه الأبيات لنلمس المسحة الشيوعية فيها:
{روسيا .. اسمها روسيا
دولة، دولة كبرانة
والناس دي يا فاطنة
مش مجبورة ع الشغل
عشان روحا
مجبورة عشانا إحنا
نقف على رجلينا
ويكون الواحد مننا حر
كانوا غلابة زيّنا يوماً
لكن –ويا فاطنة- يا ويل
الدنيا من قومة الفقرا الأجرا
مش وقتو
ده موضوع طولان ..
وعلشان الواحد يحكيه
عايزلو ورقة جرنان
حكاية إن الدنيا دي فيها غلابة وديابة
ده موضوع عايزلو ربابة
ومداح وطران}

وربما كان الشاهد الأكثر وضوحاً في هذه الأبيات هول قوله: “يا ويل الدنيا من قومة الفقرا الأجرا” في إشارة لثورة البروليتاريا التي قامت في روسيا من قبل، وهي الثورة التي تبشر بها الشيوعية في مرحلة تاريخية لاحقة في صراعها مع الرأسمالية الانتهازية، وربما كان من المعلوم للجميع أن الشيوعية كفكرة قامت ضد الرأسمالية التي استغلت العمّال في عهد الثورة الصناعية التي قامت في أوروبا أول الأمر، وهنا في هذه القصيدة العديد من المقاطع التي تذكر العمّال واستغلال أصحاب العمل لهؤلاء العمّال.
وكان الشاعر بحنكة خفية، يحاول في كل مرّة الإشارة إلى الطبقات المسحوقة، في صراعها مع القوى الرأسمالية والبرجوازية، وفي ذلك نجده يقول على لسان حراجي القط:
{وأما قالوا لي في النادي : قوم .. ده نادي موظفين
صرخت في قلب أبوهم:
نادي مين؟ موظفين؟ إيه يعني موظفين؟
مين إنتو علشان تقولولي قوم؟
اللي ما واحد منكم شفتو في الموقع تحت
اللي ما واحد منكم داق لو يوم في الكحت
قال إيه؟ جايين أسوان يلعبوا بلياردو!”
وبرضو اتلموا عليّ وطردوني
وبرضو حلفت ليجي اليوم
اللي يتعدّل فيه الأمر
اللي بنا هوّ اللي يحترموه
واللي مالوش في الشغل
مالوش في الراحة يا فاطنة
آه م الصح وم الغلط الشابكين ف بعض
وطالعين زي السبلقة والعلّيق من نفس الأرض
وكذلك قوله:
ناس طول العمر تمشي شايلة على كتوفها
هوادج فيها ناس من أتقل ناس
ناس م النوع اللي ما بيضحكش
تصرخي مهماً تصرخي ما بيسمعش
وإن يسمع ما بيستعناش
وقول الشاعر على لسان فاطنة أحمد عبد الغفار:
بتفرّق عمرك على مين يا حراجي ؟
على مين؟
الوارثين في الدنيا
حيفضلوا وارثين
واللي اتولدوا تحت سراية العز
حيفضلوا مادين الإيد
لا ح يدخلوا م البوابة
ولا همّ طالعين
وقوله كذلك على لسان حراجي القط:
والناس مسافات وسلام
سواق النورج
النسّاج
العالم
صاحب الشغل
وخالي الشغل
والكدّاب اللي يزوّر
واللي يغيّر معنى الآية
كلو هنا حوليّا
وفي الشغل معايا}
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
07-15-2014, 05:45 AM   #72
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

وأشار الشاعر في كثير من المقاطع إلى عمليات استغلال الرأسمالية للعمّال، وكيف أنها تتعامل معهم كسلعة، وكيف أن هذا التعامل يُشابه في كثير من الأحوال عمليات بيع وشراء العبيد، وحاول الشاعر عبر هذه التلميحات أن يُشير إلى فكرة الرق والاسترقاق عبر الاستغلال، فنجده يقول مثلاً:
{في السد يا فاطنة …
صنفين م الأنفار:
صنف اللي تبع الشركة
وصنف مع مقاولين
وأنا كنت مع مقاول
من يوم ما باعني الحج حسين
لحين ما الأستاذ طلعت
دلدلي حبال الخير
ونتعني من الكحت
ونجدني من تعب الأنفار}

وكذلك قوله على لسان حراجي القط وهو يُخاطب زوجته:
{حسين العكرش اعتبريه دكان
والبيّاع بيتاجر في الإنسان
الحتة بخمسة وعشرين .. تلاتين
قبّض وأديلك
عمرنا في الجبلاية يا فاطنة
ما بصينا لحسين العكرش
على إنو بيتاجر في الناس
ولا جبلاية الفار للآن
عارفة مين هو حسين العكرش}

وربما جاءت –أيضاً- تلميحات سريعة يطرح فيها الشاعر فكرة المادية التاريخية والتي هي واحدة من الأساسيات النظرية التي تقوم عليها الشيوعية، وأخرى تطرح نظرية النشوء والارتقاء وذلك على لسان شخصية “طلعت أفندي” الأمر الذي يجعلنا نقول إن طلعت أفندي كان أحد العناصر اليسارية، وحرص على نقل هذا الوعي إلى حراجي القط لما لمس منه من ميل جارف للمعرفة والتنوير. ونجده يبلور هذه النظرية ويكيّفها على ما يراه أمامه من ظواهر اجتماعية عيانية تعكس عمق الفهم الذي نقله له المهندس طلعت، فنجد حراجي القط يقول عن الإنسان:
{كيف جيه متفنّط ع الأرض حوان
كيف أصبح لا حوان ولا جان
إمتى حكم الإنسان الدنيا
وإمتى الدنيا قدرت على حكم الإنسان
ناس تبقى شجرة
وناس تبقى مصابيح
أقوى م الريح
وناس تبقى ديدان}

ومثلما إن التيارات الفكرية اليسارية تُمجّد العلم في مقابل الخرافة، فإن الشاعر لعب على هذه الثيمة في كثير من المقاطع، مؤكداً على أن العلم هو من بيده أن يجعل للإنسان معناه الإنساني، وهو من يُحقق التغيير، ويجعلنا نرى هذا العالم بصورة مغايرة عما تمنحه لنا الخرافة فنجده يقول مثلاً:
{العلم يا فاطنة .. العلم ده أمره غريب
دمغات زي الدمغات اللي في جبلاية الفار
لا إيد زايدة ولا وِدن
لكن بتسوّي الأعاجيب}

وكذلك قوله:
{لكن العلم يا فاطنة بيلبسنا ناظور
وحيطنا في النور
نوعى لكل الحاجة ونعرفها
مهماً نمشي فيها ما يقابلنا شي جديد
تقع الضحكة
والقلب ما يفرحش
لا ضلة ولا شمش
لما يكون الكون كله مش مفهوم
الخير .. والشر
الإيد الممدودة تولّع لنضة
والإيد الممدوة تدار الحر
الإيد الممدودة دعا
والإيد الممدودة ضر
(…)
يتحبس الإنسان في العلم وحيد
خالي
حياتو فايضة، فاضية زي المساجين
الدنيا علم
والعلم أوحش ما في راسو
إنو ما يعرفش إيه طعم حلاوة الحلم
العلم يحقق الأحلام
لأنو ما بيحبش يبقى فيه في الدنيا حلم}
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المصريه, الابنودى, الغاليه, فارس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيده يعيش جمال حتى ف موته للشاعر عبد الرحمن الابنودى السويدي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 3 03-22-2013 12:13 AM
شاعر الفقراء عبد الرحمن الابنودى السويدي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 18 01-20-2013 07:22 PM
فارس من سالف الزمان بنت تونس منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 34 03-12-2011 09:26 PM
فارس مملكتى مالك عرش احلامى بنت تونس منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 10 08-24-2010 03:50 PM
احمد ديدات فارس الدعوه السويدي منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 16 04-29-2008 04:01 PM


الساعة الآن 11:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc