منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

07-10-2014, 07:29 AM   #1
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577
الابنودى فارس العاميه المصريه

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

فارس يا خال و حصانك رماح
من عدى النهار
لجراحى القط
للسيرة الهلالية
لعدوية
لأحزانى العادية
لضحكة المساجين
.
.
.
.

فارس يا خال و انا مش خيال
تفتكروا هقدر
قولوا يارب
يلا نبدأ المشوار


عبد الرحمن الابنودي واحداً من أشهر شعراء الشعر العامية
في مصر و العالم العربي
شهدت على يديه القصيدة العامية
مرحلة انتقالية مهمة في تاريخها
كتب لكبار المطربين
وتنوعت اعماله
مابين العاطفي والوطني والشعبى

حصل الابنودى على جائزة الدولة التقديرية عام 2001

ليكون بذلك أول شاعر عامية مصرى يفوز بهذه الجائزة


1
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
07-11-2014, 09:39 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

ولادته ونشأته

عبدالرحمن محمود أحمد عبدالوهاب
حسن عطية حسن أحمد عبدالفتاح عمران

الذى صار فيما بعد
الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى،
نسبةً إلى قريته أبنود التى نشأ بها،
وعاش فيها طفولته، وعمل بها راعيًا للغنم.

ومهنة الرعاة هى مهنة الأنبياء - كما يصفها الخال-
«يا تطلع منها نبى يا تطلع شاعر»
لكثرة ما فيها من تأمل للطبيعة والناس

ولد فى 11 ابريل عام 1938
وتوفى فى 21 ابريل 2015

وكان مريضا هزيلا عليلا لم يكن لدى والده
الشيخ محمود املا فى بقائه على قيد الحياة
ولذلك حاول التخفيف عن زوجته، وقال لها:
«دعيه يموت فى هدوء، لا تتعلقى به..
اعتبرى أنك لم تنجبيه.. شدّى حيلك وهاتى غيره.. ليس له عمر».

لكنها لم تستجب، ولم تيأس، ولم تفقد الأمل،
وظلت تبتهل إلى الله وتدعوه بفيض من الأدعية
حتى ظن من لا يعرفها أنه مولودها الأول وليس الرابع!

عاش «عبدالرحمن» - حتى بلغ الخامسة من عمره -
مع أقرانه حياة فقيرة لكنها مُلهمة
حتى إنه يعتبرها أيامه الحلوة رغم كل ما فيها من قسوة.

فكان على الطفل الصغير أن يأتى بطعامه بنفسه،
ويأخذ سنارة، ويذهب بها إلى النهر ليصطاد السمك
الذى يكفيه قوت يومه، وإلا مات جائعًا
بعد ذلك انتقل الى العيش فى مدينة قنا

يبدو أن المثل الشهير الذى نردده دائما
(الطيور على أشكالها تقع)
قد تحقق وتجلى فى أحد الفصول الدراسية
بإحدى المدارس الابتدائية بمحافظة قنا
وهى مدرسة (قنا الابتدائية)،
فقد جمع ذلك الفصل الدراسى أربعة أطفال
صاروا فيما بعد من أهم مبدعى مصر
فى مجالات إبداعية مختلفة ما بين الشعر والأدب والفن
فقد جمع فصل واحد هؤلاء الاطفال الأربعة وقتها
وهم فى عمر الزهور التى تتفتح على العلم والثقافة بتلك المدرسة.

الكاتب الراحل محمد صفاء عامر والشاعر العبقرى أمل دنقل
والروائى الكبير بهاء طاهر والشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى
فلم يتوقع أحد بأن هؤلاء الرباعى الذين جمعهم فصل واحد
سوف يكون لكل طفل منهم شأن كبير عندما يكبر،

تلقى الابنودي علومه في مدرسة قنا الابتدائية
ومدرسة سيدي عبد الرحمن، ومن ثم مدرسة قنا الثانوية،
عمل بالمحاكم لمدة 5 سنوات بعد اتمام دراسته الثانوية،
استقال من عمله في المحاكم في احدى الجلسات
احتجاجا على حكم اصدره القاضي،

فى عام 1954 ذهب مجلس قياده الثوره
بأكمله إلى مدينه قنا لمواساه أهلها،
ولمواجهه الكارثه التى حدثت هناك،
فالسيول دمرت المدينة
يومها كان البلد بكامله
فى استقبال الضيوف من سياسيين
وفنانين كبار حضروا لمسانده أهالى قنا
وكان عبدالرحمن يقف مع زميله فى المدرسه جمال نصاري،
فقال له: مش الراجل اللى هناك دا
شبه جمال عبدالناصر اللى فى الصوره؟
، فقال له: باينّه هو
فذهب الاثنان،
ووقف عبدالرحمن أمام عبدالناصر وأكد له:
أنت جمال عبدالناصر؟،
فرد عليه: أيوه
فقال له الخال: ممكن أسلم عليك؟
، فسلم عليه، ونظر إليه نظره
ما زالت محفوره فى ذاكره الخال حتى الآن،
لدرجه أنه يقول
إنها كانت السبب فى قصيده عبدالناصر التى كتبها فيما بعد

كانت هذه هى المره الأولى والأخيره
التى رأى فيها عبدالرحمن الأبنودى جمال عبدالناصر وجهًا لوجة.
المدهش أن الأبنودى لم يكن مناصرًا لـعبدالناصر،
بل كان معارضًا له حتى رحل،
فصار من أشد مؤيديه، بل من أكثر المدافعين عنه
والمؤمنين بما فعله، رغم أنه دخل السجن فى عصره
ومكث فيه سته أشهر
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
07-11-2014, 10:16 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

فى أكتوبر 1966 اقتحم ضباط المباحث منزل الخال عبدالرحمن الأبنودي،
وتم إلقاء القبض عليه، ومصادره كل أوراقه،
وعصب عينيه بقطعه من قماش، وأخذوه إلى إحدى جهات التحقيق

وبعد انتهاء التحقيق مكث 36 يومًا فى سجن انفرادى فى القلعه،
بلا أى شيء، لا جورنال، ولا ورقه، ولا يرى سوى بُقعه ضوء
تأتى إليه كل صباح من نافذه الزنزانه،

لم يكن الأبنودى وحده الذى دخل سجن عبدالناصر فى هذا التوقيت،
فقد سبقته قائمه طويله من المثقفين،
ودخل معه السجن عدد كبير من أصدقائه المقربين،
من بينهم جمال الغيطاني، وسيد خميس، وصلاح عيسي، وسيد حجاب،
لكن كان من غير المسموح أن يجلسوا معًا، أو يتحدثوا معًا،
لكن الخال كان يحاول أن يُسقط جدار الزنزانه بصوته،
فكان يقضى يومه فى الغناء داخل الزنزانه
ليسمعه أصدقاؤه حتى يقوِّى من عزائمهم،

السجن لم يجعل الأبنودى يفقد صوابه مثل كثيرين، ولم يجعله يكره سجانة.
ظل متصالحًا مع هذه التجربه،
بل يرى أنها تجربه كان لا بد منها حتى يكتمل البناء الشعرى له،
فهو يرى أن الشاعر الحق لا بد أن يمر بثلاث تجارب رئيسيه:
أن يعيش أجواء الحرب، وأن يدخل السجن، وأن يأنس بالحب، وقد مر بالثلاث


لكن السؤال: لماذا تم اعتقال عبدالرحمن الأبنودي؟

والجواب يرويه الخال بقوله: كنت فى منظمه سياسيه،
وأبلغ عنى المسؤول السياسى فى المنظمه،
وكان اسمها و - ش أى وحده الشيوعيين،
وكانت تتكون من مجموعه من المناضلين وقتها،
وكان من بينهم جمال الغيطاني، ومحمد العزبي، وجلال السيد، وعلى الشوباشى.
ولم تكن منظمه حقيقيه، ولم يكن لها أهداف واضحه،
وقد تكونت بالجهود الذاتيه، وكانت رسوم الاشتراك 25 قرشًا،
وكانت أشبه بـتعليم الماركسيه بالأجر،

ولكن بعد هذه التجربه قررت أن أكوِّن حزبًا بمفردى.

ويعلّق الخال ساخرًا: هو فى حد عاقل يروح يجيب لنفسه رئيس..
إذا كان رئيس الوحده اللى كنت فيها طلع هو اللى مبلّغ عنى مباحث الأمن.

لكن صدر القرار بالإفراج عن الأبنودى ورفاقه
بناءً على طلب المفكر جان بول سارتر
الذى رفض الحضور لمصر بسبب اعتقال مجموعه من المثقفين،
واشترط أن يتم الإفراج عنهم قبل حضوره إلى القاهره،
لكن عبدالناصر وافق بشرط، وهو أن يأتى سارتر أولًا إلى مصر،
وبعد أن يصعد إلى طائرته، يتم الإفراج عن جميع المثقفين.

رغم كل ما حدث، فإن الخال «الأبنودى»
صار ناصريًا أكثر من الناصريين أنفسهم،
ولكن بعد رحيل «عبدالناصر» بسنوات طويلة،
عن أسباب ذلك التحول الكبير مع الرجل الذى انتقده حيًا ومدَحه ميتًا
يقول: «بعد ما قلّبت فى وشوش اللى حكمونا بعده أدركت أنى لم أعطِ للرجل حقه».
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
07-11-2014, 10:50 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

عندما وقعت حرب أكتوبر 1973
كان الخال فى إنجلترا بصحبة الأديب السودانى الطيب صالح،
وعندما عرفا بالحرب، وحاولا العودة إلى مصر عن طريق ليبيا،
لم تفلح المحاولة، فحُكم عليه أن يظل فى بلاد الثلج والضباب،
وأن يشاهد الحرب من وجهة نظر الأعداء.
ويروى الخال تفاصيل ما جرى هذه الفترة بقوله:
الإنجليز يتحدثون طوال الوقت باعتبارهم أنصار القضية الفلسطينية،
لكن بمجرد أن قامت الحرب صاروا يهودًا أكثر من اليهود ذاتهم،
وتبنوا موقف إسرائيل فى كل شىء
، لكن الميزة الوحيدة أننى رأيت ما لم يره الشعب المصرى،
فقد شاهدت حرب الدبابات التى كان بطلها المصرى العظيم
عبدالعاطى، صائد الدبابات، وغيره،
فكانت تجربة مختلفة ومهمة.

لكن بعد مرور الأيام، وانتهاء الحرب،
بدأت جيهان السادات تظهر فى الصورة،
وتتصدر المشهد بزياراتها لجرحى الحرب.
فى هذا التوقيت اتصل المخرج الراحل محمد سالم بـ«الأبنودى»،
وأبلغه أن حرم الرئيس تريد منه العودة إلى القاهرة،
من أجل أن يقوم بإلقاء قصائده فى احتفالات النصر،
لكن «الأبنودى» اعتذر.

وكانت لدى الخال دوافع كثيرة لعدم التفكير فى العودة،
منها أنه وجد صعوبة شديدة فى الخروج من مصر قبل الحرب،
وتم التضييق عليه بصورة كبيرة، وتم رفض سفره أكثر من مرة،
علاوة على أن الحرب انتهت، وبالتالى لم تعد هناك ضرورة مُلحَّة لعودته، على حد تعبيره.
لكن كان لازم يرجع بعد حديث طويل فى التليفون
قاله عبد الحليم حافظ:
«يرضيك يعنى نعمل أغانى للنكسة ومانعملش أغانى للنصر، ماتخليهاش فى تاريخك كده».

فردّ عليه الخال: «طيب خلاص، روح إنت وأنا جاى».
وعاد بالفعل عاد الأبنودى وعاد الثلاثي:
عبدالرحمن الأبنودي، وكمال الطويل، وعبدالحليم حافظ،
للعمل معًا فى الأغنيه الوحيده التى كتبها الأبنودى للنصر
وكانت صباح الخير يا سينا،

انضم الابنودي إلى حزب التجمع ليعلن فقط أنه ليس رجل السادات،
وهو ما دفع الابنودي ثمنه،
وتم التحقيق معه في نيابة أمن الدولة العليا
التي ارسلته للمدعى العام الاشتراكى للمحاكمة بقانون العيب!
الذي لم يحاكم به في مصر الا اثنين فقط
وهما محمد حسنين هيكل، والابنودي،
ورغم العلاقة المتوترة بين السادات والابنودي، إلا أن الكثيرين يطلقون عليه عميل السادات
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المصريه, الابنودى, الغاليه, فارس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصيده يعيش جمال حتى ف موته للشاعر عبد الرحمن الابنودى السويدي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 3 03-22-2013 12:13 AM
شاعر الفقراء عبد الرحمن الابنودى السويدي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 18 01-20-2013 07:22 PM
فارس من سالف الزمان بنت تونس منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 34 03-12-2011 09:26 PM
فارس مملكتى مالك عرش احلامى بنت تونس منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 10 08-24-2010 03:50 PM
احمد ديدات فارس الدعوه السويدي منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 16 04-29-2008 04:01 PM


الساعة الآن 12:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc