منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

06-11-2014, 10:10 PM   #1
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,579
ابحار فى عالم دكتور مصطفى محمود

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهل ورد الغاليين
أسعد الله أوقاتكم بكل خير
نبحر اليوم أحبتى فى بحر مترامى الشطآن
لعلنا نستطيع أن نجمع جزء من سيرته
إنه الراحل العظيم

مصطفى محمود


ابحار فى عالم دكتور مصطفى محمود

اسم كبير لا يحتاج إلى لقب
أو بألاحرى لن تستطيع أن تلقبه
مثلا نقول طبيب ، مفكر، أديب
، فيلسوف ، عالم
أو رجل خير من الطراز الاول
ببساطة هو كل هؤلاء وأكثر .
رجل أقل ما يوصف به
أنه اسطورة مصرية نادرة الحدوث
مثل الاهرامات أو أبو الهول .

عندما نبحر في عالم الدكتور المفكر مصطفى محمود
تتلاقى أمواج كثيرة من الفكر والأدب والفلسفة والتصوف والعلم،
فهو رجل شغل الناس بأفكاره وآرائه التي ظهرت من خلال ‏
مؤلفاته وآرائه التى أثارت الكثير من الجدل .

كان في بداياته شخصاً آخر،
لا يتوقع أحد أن يصل إلي تلك النهايات،
عرف بين أقرانه بشغفه بالتأمل،
وكان يقضي أوقاتا طويلة أثناء دراسته الطب في المشرحة،
الشك كان رفيق دربه،
عرف منذ صباه بموهبته في الأدب وعشقه للعزف على العود .

نبدأ بمقتطفات من سيرته الذاتية التى كتبها بنفسه قبل مماته
فلقد كتب يقول
Amany Ezzat متواجد حالياً  
06-11-2014, 10:27 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,579

تعريف :

أنا مصطفي كمال محمود حسين،
المولد في شبين الكوم ـ منوفية في 25 ديسمبر 1921،
الأسرة متوسطة والأب موظف (سكرتير في مديرية الغربية)
رسبت ثلاث سنوات في السنة الأولي الابتدائية
فتركني الأهل علي حالي دون تغليظ أو تعنيف،
كنت كثيراً ما أرقد مريضاً وأنا طفل..
ولذلك حرمت من اللعب العنيف والانطلاق الذي يتمتع به الأطفال..
وكانت طفولتي كلها أحلاماً وخيالاً وانطواء،
وكنت دائماً أحلم وأنا طفل بأن أكون
مخترعاً عظيماً أو مكتشفاً أو رحالاً أو عالماً مشهور

حياته بطنطا:
الحياة في طنطا في جوار السيد البدوي
وحضور حلقات الذكر والمولد والناي
ومذاق القراقيش وابتهالات المتصوفة والدراويش،
كان لها أثر في تكويني الفني والنفسي
.

مرض الوالد:
كان مرض الوالد بالشلل لمدة سبع سنوات ووفاته سنة 1939

انتقاله إلى القاهرة:
حينما أكملت دراستي الثانوية وقررت دخول كلية الطب
وانتقلنا بعد ذلك من طنطا إلي القاهرة مع الوالدة،
وكانت الدراسة صعبة وتحتاج إلي إرادة وتركيز
وكانت صحتي الضعيفة تخذلني.. وبدني المعتل
يضطرني إلي الاعتكاف من وقت لآخر في الفراش
.

مرضه الذى كان سبب فى حبه للادب:
وفي السنة الثالثة طب احتاج الأمر إلي علاج بالمستشفي سنتين
وأدي هذا الانقطاع الطويل إلي تطور إيجابي في شخصيتي،
إذ عكفت طول هذه المدة علي القراءة والتفكير في موضوعات أدبية،
وفي هاتين السنتين تكونت في داخلي شخصية المفكر المتأمل
وولد الكاتب الأديب،
وحينما عدت إلي دراسة الطب بعد شفائي كنت قد أصبحت شخصاً آخر،
أصبحت الفنان الذي يفكر ويحلم
ويقرأ ويطالع بانتظام أمهات كتب الأدب والمسرح والرواية،
وبسبب هذه الهواية الجديدة
التي ما لبثت أن تحولت إلي
احتراف وكتابة منتظمة في الصحف
في السنوات النهائية بكلية الطب،
احتاج الأمر وقتاً مضاعفاً لكي أنجح

(بدأت أكتب في مجلتي التحرير وروز اليوسف).
وحينما تخرجت في سنة 1953
كان زملائي قد سبقوني في التخرج بسنتين وثلاثة،
وأستطيع أن أقول إن المرض والمعاناة
والعزلة الطويلة في غرف المستشفيات قد فجرت
مواهبي.
والألم كان الأب الحقيقي والباعث لكل هذه الإيجابيات
والمكاسب التي كسبتها كإنسان وفنان وأديب ومفكر،
والألم أيضاً هو الذي صقل أخلاقي
وجلا معدن نفسي وفجر الحس الديني في داخلي
وكان أداة التنوير والصحوة والتذكير بالله
.


تابعونى مازال هناك الكثير مما كتبه عن نفسه
Amany Ezzat متواجد حالياً  
06-11-2014, 11:05 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,579


زواجه :

لم أوفق في زواجي الأول سنة 1961 (أنجبت فيه أمل وأدهم) وانتهي بالطلاق سنة 1973
ولا زواجي الثاني سنة 1983 الذي انتهي بالطلاق في 1987
كانت شخصية الفنان والكاتب بشروده
واستغراقه في العمل وانقطاعه إلي الوحدة
سبباً في فشل هذه الزيجات
ولم يكن الطرف الآخر هو الملوم وحده
وإنما كلانا كان ملوماً.
وقررت بعد الفشل الثاني أن أعطي نفسي
بالكلية لرسالتي وهدفي كداعية إسلامي
ومؤلف وكاتب وأديب ومفكر..
وقد اقتنعت تماماً بأن هذا قدري ورضيت به،
ومنذ هذا الحين وأنا أعيش في جناح صغير بمسجدي
بالمركز الإسلامي بالدقي

انتصاراتي علي نفسي هي أهم انتصارات في حياتي ،
وأحلم بأن أكون «أنا» لا أكثر
وأن أستطيع أن أخرج للدنيا أفضل ما في نفسي وأن أظل

أعطي حتي أموت مقرباً من الله
راضياً عني وربنا يخرجنا منها علي خير


حياته الادبية :

وكانت حياتي الأدبية في خلال ثلاثين عاما
وعبر 56 كتابا هجرة مستمرة
نحو إدراك الحياة والبحث عن الحقيقة..
وكان كل كتاب محطة علي طريق هذا السفر الطويل
كانت المجموعة الأولي من الكتب
التي صدرت فيما بين 1954، 1958
تمثل المرحلة المادية العلمانية
وفيها قدمت كتبي : الله والإنسان - إبليس ومجموعة قصص
أكل عيش وعنبر 7.

وفي أواخر الستينيات
دخلت عالم الأديان في سيرة طويلة
تبدأ بالغيدات الهندية
والبوذية
والزرادشتية
والثيوصوفية
واليوجا
ثم اليهودية
والمسيحية
والإسلام..
انتهيت إلي شاطئ القرآن الكريم..
وفي بحر الصوفية الإسلامية
أجد جميع الينابيع وجميع الجداول وكل الأنهار..
وأجد الإجابات لكل ما كنت أبحث عنه من مشاكل أزلية

وفي هذه المرحلة أتخذ موقفاً صريحاً
مناهضاً للفكر الماركسي والفكر الشيوعي..
وأقدم كتب:
الماركسية والإسلام..
لماذا رفضت الماركسية..
أكذوبة اليسار الإسلامي..
كما أناقش كل ألوان الغزو الفكري
من وجودية إلي عبثية إلي فوضوية
إلي مذاهب الرفض والتمرد واللامعقول
.

آواخر السبعينيات :

تأتي المرحلة الصوفية
وفيها أقدم الثلاثية الصوفي:
السر الأعظم..
ورأيت الله..
الوجود والعدم،
كما أقدم أسرار القرآن..
والقرآن كائن حي
ومجموعات قصص مثل:
نقطة الغليان وأناشيد الإثم والبراءة،
ومسرحيات مثل:
الشيطان يسكن في بيتنا ومسرحية الطوفان،
ودراسات في الحب مثل:
عصر القرود،
رواية سياسية هي.. المسيح الدجال


Amany Ezzat متواجد حالياً  
06-11-2014, 11:32 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,579

رحلتي من الشك إلي الإيمان

لم تكن بسبب إنكار أو عناد
أو كفر إنما كانت إعادة نظر منهجية
حاولت أن أبدأ فيها من جديد بدون مسلمات موروثة
ولم أفقد صلتي بالله طوال هذه الرحلة..
وإن كنت قد بدأت قطار الفكر وقطار الدين
من أوله منذ الصفحة الأولي..من مبدأ الفطرة..
وماذا تقوله الفطرة بدون موروثات؟
وانتهيت من الرحلة إلي
إيمان أشد وعقيدة أرسخ
وانعكست الرحلة في الـكتب التي ألفتها.
نشر لي 89 كتاباً، بينها ست مسرحيات
مثلت علي المسرح
( الزلزال.. الإنسان والظل...
إسكندر الأكبر... الزعيم..
أنشودة الدم.. شلة الأنس..
الشيطان يسكن في بيتنا)
وروايـة ظـهرت في السينما
(المستحيل)....
وخمسة وعشرون كتاباً في الإسلاميات
وثلاث روايات طويلة
والباقي دراسات وقصص قصيرة
وقدمت للتليفزيون أكثر من أربعمائة
حلقة من
برنامج العلم والإيمان
وهو برنامج يتخذ من الصورة
والمادة العلمية والتأمل الصوفي
مدخلاً إلي الإيمان بالله.

رغم كل شئ فأنا مازلت أراني في بداية الطريق
وكل ما كتبت هو في نظري
ليس أكثر من مسودة ناقصة
وبين ما أنجزت وبين ما أحلم به بون شاسع
ومازلت أتتلمذ كل يوم علي يد كل إنسان

ولو سئلت بعد هذا المشوار الطويل من أكون؟
هل أنا الأديب القصاص
أو المسرحي أو الفنان أو الطبيب؟
لقلت كل ما أريده أن أكون
مجرد خادم لكلمة لا إله إلا الله
وأن أكون بحياتي وبعلمي دالاً علي الخير
هذه كانت مقتطفات من سيرته كما كتبها هو
ومن المعروف ايضا عنه انه
هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ،
من الأشراف ، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين
وكان توأما لأخ توفي في نفس العام


مازال معى الكثير والكثير
تابعونى
Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محمود, مصطفي, ابحار, دكتور, عالم

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقتطفات من بستان دكتور ابراهيم الفقى Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 16 02-11-2016 08:36 AM
حينما تنام تتحول الى شجرة مقال للدكتور مصطفى محمود SaMaR_ BakR الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 11 12-21-2014 09:00 AM
لوحات دكتور احمد ابيض واسود هالة منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 22 11-25-2012 07:23 PM
اجمل التهانى دكتور قاسم نايف هالة منتدى التهاني الترحيب فى الاعياد المناسبات العامة الخاصة 12 01-09-2011 09:25 PM
خماسيات زجليه دكتور حليم هالة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 9 12-16-2010 04:44 PM


الساعة الآن 06:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc