منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

01-26-2014, 07:20 PM   #1
fathyatta
شريك جيد
stars-1-4
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مصر - الإسكندرية
المشاركات: 96
يموتون وقلوبهم معلقه بالله

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

يموتون وقلوبهم معلقه بالله
ــــــــــــــــــــ
لما نزل الموت بالعابد الزاهد


عبد الله بن إدريس


اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته
فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت
أربعة آلاف ختمة.. كلها لأجل هذا المصرع





أمّاعامر بن عبد الله بن الزبير

فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة
وأهله حوله يبكون فبينما
هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب
ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه
فلما سمع النداء قال لمن
حوله :
خذوا بيدي ..!!؟
قالوا : إلى أين ؟
قال : إلى المسجد
قالوا : وأنت على هذه الحال !!؟
قال : سبحان الله .. !!
أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي

فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام
ثمّ مات في سجوده نعم مات وهو ساجد

واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى
فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت

يعني في العبادة والخشوع .. والزهد والخضوع ..
فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم
ثمّ لم يزل يتلو حتى مات .


أما يزيد الرقاشي


فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول:
من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟
ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات .

وها هو هارون الرشيد


لما حضرته الوفاة وعاين السكرات
صاح بقواده وحجابه
:
اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم
لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمره
فلما رآهم ..
بكى ثم قال :
يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..
ثم لم يزل يبكي حتى مات .
أماعبد الملك بن مروان


فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس
فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه ..
فبكى عبد الملك ثم قال :
يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً .. ياليتني كنت حمالاً ..
يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات

وهذا مشهد من عصرنا الحديث[1]: ؟


شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين
فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر
وقال لهم أريد أن أدخل فى الإسلام
قالوا : من أنت ؟
قال دلوني ولا تسألوني.
فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة
فصلى بخشوع نادرتعجب منه رواد المسجد جميعاً

وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين
واستخرج منه الكلام وقال له:
يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟
قال :
والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام
ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا
عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت عنها
فشرح الله صدرى للإسلام ،
وقبل الليلة التي دخلت عليكم
فيها نمت بعد تفكير عميق
وتأمل في البحث عن الحق

فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم
وأشار لى بسبابته هكذا كأنه يوجهني،
وقال لي: كن
محمدياً .
يقول :
فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد
فدخلت عليكم

بعدهذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء
ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة الأولى ،
وقام الإمام بعدها ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله
فحركه من بجواره فسقط
فوجدوا روحه قد فاضت إلى
الله جل وعلا .
أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة

وهذازوج نجاه الله من الغرق


في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس '
يحكي قصة زوجته
التي غرقت
في طريق العودة من رحلة الحج يقول:
' صرخ الجميع [[ إن الباخرة
تغرق ]]
وصرخت فيها هيا اخرجي فقالت :
والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله

فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!؟
قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله
فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها
فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به
وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟
فبكى الزوج
قالت هل أنت راضٍ عنى ؟
فبكى
قالت أريد أن أسمعها
قال والله إني راضٍ عنك
فبكت المرأة الشابة وقالت :
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ،
وظلت تردد الشهادة حتى غرقت
فبكى الزوج وهو يقول :
أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم
وهذه أيضا....؟
وهاهو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة


لا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً
فأقعده فى الفراش، وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى
المسجد ،
فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه
أمارات الضيق وكأنه يخاطب نفسه قائلاً
يارب أؤذن لك أربعين سنة

وأنت تعلم أني ماابتغيت الأجر إلا منك،
وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي.
ثم تتغير ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور
ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه
واتجه للقبلة ورفع الآذان فى غرفته
وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله
خر ساقطاً على الفراش
فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها.؟

وهذه أيضا....ختامها مسك
وهذا شيخنا المبارك
عبد الحميد كشك رحمه الله



يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه فى يوم الجمعة يغتسل ،
ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه
ويصلى ركعتى الوضوء ،
وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً
فيسرع إليه أهله وأولاده،
فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه
اللهم احسن خاتمتنا
آمين يارب العالمين
ــــــــــــــــــــــــ



فتحى عط
ا

fathy
atta
fathyatta غير متواجد حالياً  
01-31-2014, 01:57 PM   #2
ملكة الخواتم
شريك
stars-1-3
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 56

الله اكبر علي هذه النماذج الرائعة
رحمهم الله جميعا
اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل
اللهم احسن خاتمتنا جميها
بارك الله فيك علي
هذا الطرح الرائع
في ميزان حسناتك
ملكة الخواتم غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ناشدتك بالله ابتعدى خواطر بقلمى ام اماني منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 4 08-10-2015 02:51 PM
معلقه جلد صناعى من الطبيعه العمانيه فنانة نسيبة بنت كعب المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 0 04-13-2013 11:31 PM
قصة كفى بالله وكيلا و شهيدا مصورة للأطفال علا الاسلام منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 12 03-04-2013 02:39 PM
فتاة تتحدى الله والعياذ بالله والانتقام الالهى السريع ملك منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 11 08-20-2007 10:41 PM


الساعة الآن 06:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc