منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

12-24-2013, 05:54 AM   #5
fathyatta
شريك جيد
stars-1-4
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مصر - الإسكندرية
المشاركات: 96

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
أولاً: فأما الرفق بالنفس:

فهو أن لا تكلفها من العبادة ما لا تطيق ولاتحرم
عليها من المباح ما ترغب، فإن في إرغامها على
ذلك تعذيب لها وغلظةعليها، وقد نهى الله - سبحانه
وتعالى - عن التكلف ونهى الرسول - صلى الله عليه
وسلم - عن التنطع والتشدد، وقد قال الرسول -
صلى الله عليه وسلم - للنفر الذين جاءوا يستفسرون
عن عبادته فتقالوها، « فقال أحدهم بأنه يقوم
ولا ينام، وقال آخر بأنه يصوم ولا يفطر،
وقال آخربأنه لا يتزوج، وقال آخربأنه
لا يأكل اللحم، فقال لهم الرسول
- صلى الله عليه وسلم -:
أما أنا فأقوم وأنام،وأصوم وأفطر،
وآكل اللحم،وأتزوج النساء،
فمن رغب عن سنتي فليس مني.. »
[البخاري: (5/1949) (4776)،
مسلم: (2/1020) (1401)]
ودخل على عبد الله بن عمرو فقال:
« ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟
فقال: بلى، قال: لا تفعل، قم ونم،
وصم وأفطر،فإن لجسدك عليك حقاً،
وإن لعينك عليك حقاً، وإن لزورك عليك حقاً،
وإن لزوجك عليك حقاً... »
[البخاري: (2/697) (1874)،
مسلم: (2/812) (1159)]
وفي قصةسلمان وأبي الدرداء - رضي الله عنهما -:
« إن لربك عليك حقاً، وإن لجسمك عليك حقاً،
ولأهلك عليك حقاً، فأعط كل ذي حق حقه،
فأخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم
- بذلك فقال: صدق سلمان »
[البخاري: (2/694) (1867)،
الترمذي: (4/608) (2413)].
fathyatta غير متواجد حالياً  
12-24-2013, 05:55 AM   #6
fathyatta
شريك جيد
stars-1-4
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مصر - الإسكندرية
المشاركات: 96

ثانياً: أما الرفق بالغير
فإما أن يكون قريباً أولا:


1) فأما القريب فهم الأبناء والآباء والزوجات،
وبقية ذوي القربى:

1) فأما الرفق بالأبناء: فهو رحمتهم
والشفقة عليهم وتعليمهم القرآن والأدب وممازحتهم
وملاعبتهم ومضاحكتهم في غير مهزأة ولا منقصة، فإن
ذلك هو هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع
أبنائه وأحفاده وأبناء أصحابه، فقد كان يقبل
ابني بنته فاطمة الحسن والحسين حتى أنكر عليه
الأقرع بن حابس وقال له: إن لي عشرة من الولد
ماقبلت منهم أحداً، فقال له الرسول - صلى الله
عليه وسلم -:
« من لا يرحم لايرحم »
[البخاري: (5/2235) (5651)،
مسلم: (4/1808) (2318)]،
وكان - عليه الصلاة والسلام - يحمل أمامة بنت أبي
العاص وهي بنت بنته زينب يحملهاعلى ظهره وهو
يصلي فإذا سجد وضعها وإذا قام أخذها،
وكان يفرج بين رجليه وهو راكع للحسن
أو الحسين، وكان مرة يخطب فجاء الحسن والحسين
يمشيان ويعثران بين الصفوف فقطع - عليه الصلاة
والسلام - خطبته ونزل فحملهما
ثم عاد إلى خطبته، وقال:
« صدق الله إن الله - تعالى -يقول:
[إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ.. ]
التغابن: 15.
وكان لأنس بن مالك أخ صغير يلاعبه الرسول
- صلى الله عليه وسلم - ويقول له:
« يا أبا عمير ما فعل النغير »
[البخاري: (5/2291) (5850)،
مسلم: (3/1692) (2150)]
وقال - عليه الصلاة والسلام -:
« ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا »
[الترمذي: (4/321) (1919)،
أحمد: (2/207) (6937)]
ولا ينبغي للأب أن يهزأ أبناءه إذا أخطئواأمام
الآخرين؛ فإن ذلك يولد فيهم الحقد والعي
والعقوق بل يأخذهم على انفراد ويبين لهم الخطأ
الذي وقعوا فيه بأسلوب ليس في غير شدة
ولا عنف فإذا ما تمادى الابن في الخطأ فلا بأس أن
يضربه في غير وجهه ضرباً غيرمبرح في خلاء من
الناس، ولا يقبح ولا يسب ولا يلعن فإن ذلك لا
يجوز،وأيضاً فإن الابن ينشأ على خلق أبيه غالباً
فتكون العاقبة والنتيجة وخيمة حيث ينشأ هذا الابن
بذيئاً فاحشاً عاقاً سيئ الخلق.

2) وأما الرفق بالآباء: فهو ملاطفتهم والإحسان
إليهم وعدم ع*****م في المعروف خصوصاً في حالة
الكبر قال - سبحانه -:
[وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّاإِيَّاهُ
وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ
الكِبَرَأَحَدُهُمَا أَوْكِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ
وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا]
الإسراء: 23.

3) وأما الرفق بالزوجات:
فهو معاشرتهم بالإحسان إذ أنهن أسيرات عند
الأزواج ومعاملتهن بالمعروف وعدم تكليفهن فوق
طاقتهن وأن يصبر عليها إن هي أخطأت في نفسها
أو عليه فإنهن ناقصات عقل ودين وليس ثم امرأة
كاملة أبداً، ويكفي أن تكون ذات دين وخلق، وأن
يشاركها في مهنة البيت في حال فراغه فإن ذلك
كان حال الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع أهله
يكون في مهنتهم فإذا ما نودي للصلاة فزع إليها
كأنه لا يعرفهم.

ويجب على الزوج إذا غضب أن يكون رفيقاً في
معاقبته لها فلا يسب ولا يقبح ولا يلعن ولا يضرب
فإن من يفعل ذلك ليس خيراً كما قال الرسول -
صلى الله عليه وسلم - فيمن يضرب زوجته:
« ليس أولئك بخياركم »
[أبوداود: (1/652) (2146)]،
ولا بأس أن يسبها سباً مشروعاً مثل:
حلقى، وعقرى، ولكع، وياعاصية، ونحو ذلك،
فإن حسن الخلق والعشرة الحسنة مع الزوجة من
كمال الإيمان فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
« إن من أكمل المؤمنين إيماناً
أحسنهم خلقاً وألطفهم بأهله »
[الترمذي: (5/9) (2612)،
الحاكم: (1/119) (173)].

وروى ابن ماجه عن ابن عباس - رضي الله عنهما -
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
« خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ».

4) وأما الرفق بباقي الأقرباء
كالأعمام والعمات
وذوي الأرحام وأبنائهم:
فالأصل فيه قوله-تعالى -:
[وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَاتُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي
القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ
وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَامَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا]
النساء: 36.
ولأن لهؤلاء حقين: حق القرابة وحق الإسلام؛
ولأن الرفق مطلوب في كل شيء ومع كل الناس
إلا من استثني منهم فكان مع الأقربين
أعظم تأكيداً ووجوباً.

5) وأما الرفق بغير القريب وهم بقية الناس:
فالأصل فيه أيضاًقوله - تعالى -:
[وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ
إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ
ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ
السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا].
وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -:
« إن الله رفيق يحب الرفق في الأمركله »
[البخاري: (5/2242) (5678)،
مسلم: (4/1706) (2165)]،
وقوله - عليه الصلاةوالسلام
- كما في سنن الترمذي:
« الراحمون - يرحمهم الله تعالى -،
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء »
[أبوداود: (2/703) (4941)].
والرفق بالناس معناه البشاشة في وجوههم وحسن
معاملتهم والصفح عن مسيئهم والحلم عن جاهلهم
والصبر على أذاهم وعند تعليمهم وخفض الجناح
لهم،وعدم الاعتداءعند الاقتصاص منهم،
وحسن الاقتصاص والقضاء والاقتضاء منهم
إلى غير ذلك قال - تعالى -:
[وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ]
الشعراء: 215
وقال: [وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ]
آل عمران: 134.
والأمثلة من حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -
كثيرة جداً قد ذكرنا بعضاً منها أنفاً.
fathyatta غير متواجد حالياً  
12-24-2013, 05:57 AM   #7
fathyatta
شريك جيد
stars-1-4
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مصر - الإسكندرية
المشاركات: 96

ثالثاً: الرفق بالحيوان:

كما سبق:
إن الرفق أحد العوامل الأساسية التي
دعا إليها الإسلام ونادى بها بل وأمر أتباعه أن
يلتزموا بها وذلك أكثر من أربعة عشر قرناً،
ومن الرفق الذي نادى به الإسلام أيضاً الرفق
بالحيوان ولم يقتصر على ذلك بل رتب عليه الأجر
والثواب والمغفرة، ورتب على ضده العذاب
والنكال فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
« بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش
فوجد بئراً فنزل فيها فشرب ثم خرج،وإذا كلب يلهث
يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا
الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني فنزل
البئر فملأ خفه ماءً ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى
الكلب فشكر الله - تعالى -له فغفر له،
قالوا: يا رسول الله! وإن لنا في البهائم لأجراً
قال: في كل كبد رطبة أجر »
[البخاري: (2/833) (2234)،
مسلم: (4/1761) (2244)].

وفي رواية:
« أن امرأة بغياً رأت كلباً في يوم حار يطيف
ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له موقها
فغفر لها به »
[مسلم: (4/1761) (2245)]،
وفي المقابل عن ابن عمر - رضي الله عنهما -
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
« دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها
ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض »
[البخاري: (2/834) (2236)،
مسلم: (4/2021) (2242)]،
فأين نجد هذا في جمعيات الرفق بالحيوان
المنتشرة في العالم؟

والرفق لا يكون إلا بحلم، والحلم كما يقال
سيد الأخلاق، بل به يسود المرء ويشرف في قومه،
وبضده يسقط من أعين الناس ويصغر في نظرهم
فلا يزال محتقراً مهاناً ذليلاً لا قيمة له ولا وزن.

وقد قيل للأحنف:
ممن تعلمت الحلم؟
قال:
من قيس بن عاصم المنقري كان يوماً جالساً
في قومه فجاء أبناؤه بأخ لهم مقتول قد قتله ابن
عم له قد أوثقوه، فوالله ما حل حبوته وما زاد أن
التفت إلى ابن أخيه فقال له:
بئسما فعلت، ثم قال لأبنائه:
اذهبوا فواروا أخاكم وسوقوا لأمه مائة من الإبل
دية ابنها فإنها غريبة بيننا،
وقال معاوية لعرابة بن أوس:
بما سدت قومك ياعرابة؟ قال:
يا أمير المؤمنين كنت أحلم عن جاهلهم،
وأعطي سائلهم، وأسعى في حوائجهم،
فمن فعل فعلي فهو مثلي ومن جاوزني
فهو أفضل مني ومن قصر عني فأنا خير منه،
وقال رجل لعمر بن عبدالعزيز:
أشهد أنك من الفاسقين،فقال:
ليس تقبل شهادتك،
ولذلك يقال:
"ثلاثة لا يعرفون إلا عند ثلاثة:
لا يعرف الحليم إلا عند الغضب ولا الشجاع
إلا عند الحرب ولا الأخ إلا عند الحاجة إليه"،
ولما لهذه الصفة من الخير العظيم اتصف الله بها
وأحب من يتصف بها فقال الرسول - صلى الله عليه
وسلم - لأشج بني عبد القيس:
« إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله
الحلم والأناة »
[مسلم: (1/46) (17)].
fathyatta غير متواجد حالياً  
12-24-2013, 06:09 AM   #8
fathyatta
شريك جيد
stars-1-4
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مصر - الإسكندرية
المشاركات: 96

أثر الرفق والحلم في الدعوة:

كما ذكر سابقاً: إن الرفق هو أحد العوامل
الأساسية في انتشار الإسلام وإقبال الناس عليه
وذلك لما يتصف به من اليسر والسهولة،
وكذلك لما يتصف به رسوله - صلى الله عليه وسلم -
وأصحابه من صفات الرفق والحلم والصبر والحكمة
وغير ذلك من الصفات الحميدة،وما قدمته من
أمثلة على حلم الرسول - صلى الله عليه وسلم -
أعظم دليل على ذلك.

واعلم أن الداعي إلى الله - تعالى -لا بد وأن
تتمثل فيه بعض الصفات التي تؤهله لأن يسمع
الناس منه ويقبلوا دعوته من تلك الصفات التي
تؤهله لأن يسمع الناس منه ويقبلوادعوته والتي
يجب أن يتحلى بها: الرفق والحلم، بل إن ذلك
شرطين أساسيين لا يجوز للداعي إلى الله
- تعالى -أن يتخلى عنهما؛ ذلك أن كل دعوة
لابد وأن يوجد في طريقها بعض العقبات لايمكن
للداعي أن يزيحها من طريقه إلا إذا استعمل
الرفق والحلم، وذلك كما حصل للرسول - صلى الله
عليه وسلم - يوم الحديبية فإن قريشاً صدوه عن
البيت الحرام ثم عقدوا معه صلحاً ليس في ظاهره
مصلحة للمسلمين البتة،ومع ذلك كله فقد كان -
عليه الصلاة والسلام - رفيقاً حليماً لا يسألوه
شيئاً إلا أعطاهم؛ لأنه كان ينظر إلى الأفق البعيد
إلى المصالح العظيمة التي سيجنيها من وراء هذا
الصلح، ويوم فتح مكة وقف - عليه الصلاة والسلام -
وهو ممسك بعضادتي باب الكعبة وقريش تحته
فقال لهم: ما ترون أني فاعل بكم؟ قالوا:
خيراً أخ كريم وابن أخ كريم، فقال لهم:
أقول لكم كما قال يوسف لإخوته:
« لا تثريب عليكم اليوم »
اذهبوا فأنتم الطلقاء،
فماذا كانت النتيجة؟
هو دخول الناس في دين الله أفواجاًً،
حتى الذين كانت لهم اليد الطولى في سبه
- صلى الله عليه وسلم - والاستهزاء به،
جاءوا إليه لعلمهم بسماحته ورحمته وعفوه فقبل
منهم وشملهم حلمه وخيره وبره، وقبل ذلك يوم أن
أخرج من مكة المكرمة فذهب إلى الطائف لعله يجد
من ينصره فعرض نفسه على عمرو بن عبدياليل بن
كلال وإخوته فاستهزءوابه ولم يكتفوا بذلك بل
أغروا صبيانهم أن يرموه بالحجارة، فكان لا يرفع
رجلاً ولايضع الأخرى إلا وقع فيه حجر حتى أدموا قدميه
الشريفتين، فما استكان ولا جزع ولا ضعف ولا قابل
الإساءة بالإساءة بل رفع يديه إلى السماء
ودعا بقوله:
« اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي، وقلة حيلتي،
وهواني على الناس،يا أرحم الراحمين أنت ربي
ورب المستضعفين إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني
أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي
فلا أبالي إلا أن عافيتك أوسع لي ».

وهنا جاء النصر ونزل الفرج:
[.. فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا(5) إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا(6)]
الشرح. نزل جبريل ومعه ملك الجبال - عليهما
السلام - فقال جبريل: يا محمد إن الله قد سمع قول
قومك وما ردوا به عليك وهذا ملك الجبال فمره
بما شئت، فرد ملك الجبال - عليه السلام - وقال:
يا محمد إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين فعلت،
فقال - عليه الصلاة والسلام -: بل أرجو أن يخرج
الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً،
فرفق بهم - عليه الصلاة والسلام - بعد أن عذبوه
واستهزءوا به وأخرجوه من بيته وبلده ظلماً
وعدواناً، فجنى - عليه الصلاةوالسلام - ثمار هذا
الرفق والحلم يوم فتح مكة وقبل أن يموت حيث
دانت الجزيرة كلها بالإسلام،ولو ذهبنا نستعرض
حياة الرسول - صل الله عليه وسلم - الدعوية وما
ضرب للناس فيها من أمثلة رائعة لاحتاج إلى ذلك
منا إلى مجلدات ضخمة، ولكن ما سقناه فيه
الكفاية والعظة والعبرة لمن أراد أن ينهج نهجه -
عليه الصلاة والسلام - في الدعوة.

والصلاه والسلام على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين.
fathyatta غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إنه نبينا محمد بن عبدالله القطه الشقيه منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 20 04-16-2010 05:30 PM


الساعة الآن 04:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc