منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

07-06-2013, 08:50 PM   #5
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

كلما أقبل هذا الشهر الكريم المبارك المعظم
تطلعت النفوس المؤمنة إلى لقائه، واستبشرت بمقدمه،
وفرحت بقربه فرح الأبوين بمولودهما.
إن هذا الشهر نعمة إلهية عظيمة،
ليس في الأجور الكثيرة التي أودعها الله فيه،
ولا في العتق من النيران فحسب،
بل لما اشتمل عليه من دروس عظيمة لا يقدرها حق قدرها
إلا من عرف حكمة الصوم وفائدته،
وآثاره على القلب والنفس والبدن، والمجتمع كله.


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
لقد أضاف الله الصيام إليه ثلاث إضافات:

الإضافة الأولى:
((كل عمل ابن آدم له؛ الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة
ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))

( متفق عليه )
الإضافة الثانية: ((لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به)).
( رواه البخارى عن أبى هريرة )
الإضافة الثالثة: ((كل عمل ابن آدم له، إلا الصوم فإنه لي)).
( متفق عليه )

ففي الأولى فائدة الإضافة أن تضعيف الأجر في الصيام لا ينحصر
في عدد، بل يضاعفه الله أضعافًا كثيرة بغير حصر عدد.
وفي الثانية فائدة الإضافة أن الصيام يكفر عن العبد المظالم التي
عجزت سائر أعماله عن تكفيرها، وذلك أنه إذا كان يوم القيامة
يحاسب الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله،
حتى لا يبقى إلا الصوم، فيتحمل الله عز وجل ما بقي عليه من
المظالم ويدخله بالصوم الجنة.
وفي الثالثة فائدة الإضافة أن سائر الأعمال للعباد،
والصيام اختصه الله تعالى لنفسه من بين أعمال عباده،
وجعله له.
وهذه الإضافة هي أوسع هذه الإضافات وأشملها؛
إذ الاستثناء فيها لم يتقدمه شيء خاص؛
إذ الأولى فيها تضعيف الأجر بغير عدد،
وفي الثانية التكفير بالصوم،
وأما الثالثة فليس فيها إلا أن أعمال العباد لهم بدون
تخصيص هذه الإضافة بشيء، إلا الصوم فإنه لله.

فما ظنك بعمل أضافه الله إلى نفسه؟!
إن فيه من الفوائد والبركات ما لا يمكن حصرها ولا عدها ولا
إحصاؤها، كما أن أجره والتكفير به لا يمكن حصره ولا عده.


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
إن في الصوم تركَ شهوةٍ حاضرةٍ لموعِدِ غَيبٍ لم نره،
لا نعلم عنه إلا أنَّا وُعِدْنا به،
وفي هذا تصفية للقلب من التعلق بالدنيا وحظوظها،
والتطلع إلى ذلك الغيب، الذي هو أفق واسع لا يُحد،
وبهذا تتهاوى جميع لذائذ الدنيا تحت قدمي العبد الصادق الصابر

إن النفس الإنسانية مجبولة في الدنيا على حب الشهوات والتطلع
إليها، وهذه الشهوات إنما وضعت في النفس لأن الحياة لا تقوم
إلا بها، فالبدن لا قوام له إلا بالأكل والشرب،
والمجتمع لا يمكن استمرار بقائه إلا بشهوة النكاح والجماع،
فامتناع العبد عن هذه الشهوات التي بها قوام حياته طاعةً لله
معناه أنه قادر على ترك الشهوات التي بها فساد بدنه
وهلاك دنياه طاعة لله تعالى.

ولهذا لما سئل ذو النون المصري: متى أحب ربي؟
قال: إذا كان ما يكرهه أمرَّ عندك من الصَّبِر.
(أنظر لطائف المعارف لابن رجب)


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

فإذا كان الواحد منا يكره الفطر في رمضان،
ولو أُكره عليه بالضرب والحبس ما فعل،
إلا أن يضطر إلى ذلك اضطرارًا،
فكيف نقع بعد ذلك فيما نهى عنه دائمًا؟!!
وهو سبب فساد ديننا ودنيانا؛
من هضم حق الفقير والمسكين، والغيبة، والنميمة، والكذب،
والغش، والخداع، والخيانة، والتباغض، والتحاسد، والتدابر،
والهجر المذموم، والفواحش، والمشارب المحرمة،
وغير ذلك من المعاصي التي ابتليت بها الأمة!!


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
إن رمضان شهر مدارسة القرآن وفهمه، والتعلق به علمًا وعملا،
تلاوة وتدبرًا، ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدارسه
جبريل القرآن في رمضان، ويعرضه كله فيه،
ولهذا ينفتح للعباد من أسرار القرآن في شهر رمضان شيء كثير.
إن النفوس تقوى في رمضان على العمل ما لا تقوى في غيره،
ويحصل لها من النشاط والإقبال على الخير شيء عجيب.
فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

هذا غيض من فيض رمضان،
ولهذا تفرح النفوس الصادقة المؤمنة بمقدمه؛
لما يحصل لها فيه من المواعظ والدروس والفوائد
والبركات والخيرات والنشاط،
ومن بغض المعاصي والمنكرات
كبغضها للفطر في نهار رمضان.

اللهم بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيامه،
ووفقنا للتزود من معين بركاته وخيراته.



فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

تابعونا
جزاكم الله خيرا

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
علا الاسلام غير متواجد حالياً  
07-07-2013, 04:25 PM   #6
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

إن من طبيعة الإنسان أنه يفرح بفضل الله تعالى، وبنعمه،
ولكن مع ذلك تختلف فرحة الناس
فمنهم من يفرحون لأمور دنيوية بحتة،
ومنهم من يفرحون فرح المؤمنين المتقين الطائعين،
وهذا هو الذي يجب أن يتمثله المسلم وخاصة في شهر رمضان،
وعلى المسلم أن يكون صومه وجميع أعماله
إيماناً واحتساباً للأجر والثواب عند الله تعالى
وعلينا أن نعرف أن العبرة بحسن العمل لا بكثرته.

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

من الناس من يكون فرحه فرح المؤمن،
الذي يفرح برمضان؛ لأنه شهر القرآن،
شهر الصيام والقيام والعبادة والدعاء
والتضرع إلى الله -عزَّ وجلَّ- شهر المغفرة والعتق من النار.

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
من الناس من يفرحون برمضان، كما كان يفرح به أصحاب محمد -عليه الصلاة والسلام-
فكان -عليه الصلاة والسلام- إذ يبشرهم برمضان،
لم يجد ما يبشرهم به في مقدم هذا الشهر الكريم،
إلا ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه في صحيح البخاري وصحيح مسلم
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لأصحابه:
{إذا دخل رمضان فُتِحَتْ أبواب السماء}
وفي رواية:
{فُتِحَتْ أبوابُ الجنة، وغُلِّقَتْ أبوابُ النيران، وصُفِّدَتِ الشياطينُ ومَرَدَةُ الجن}


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

فبذلك كانوا يفرحون؛ لأن فتحَ أبوابِ السماء، وفتحَ أبوابِ الرحمة
وأبواب الجنة، تكرم من الله -عزَّ وجلًّ- على عباده، وسِعة رحمته،
وكثرة مغفرته، وكثرة عتقائه في هذا الشهر الكريم من النار،
ولذلك جاء في الحديث، في رواية الترمذى -رحمه الله-
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
{إذا كان أول ليلة من رمضان غُلِّقَتْ أبوابُ النار؛
فلم يُفتح منها باب، وفُتِحَتْ أبوابُ الجنة؛ فلم يُغلق منها باب،
وينادِي منادٍ: يا باغي الخير هَلُمَّ وأقبل، ويا باغي الشر أقصر،
ولله في كل ليلة عتقاءُ من النار}.

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
فهذه مصدر فرحة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم،
وهذا الذي وَجَدَ النبي صلى الله عليه وسلم أن يبشر أصحابه به؛
لأنهم لم يكونوا يفرحون إلا بما يكون مقرباً لهم إلى رضوان الله
تعالى ورحمته، ومباعداً لهم عن عذابه وسخطه،
وهكذا يفرح المؤمنون
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
[يونس:58].


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

مصدر فرحة المؤمن في رمضان:

أنه يؤمل أن يكون فيه في ركب التائبين،
الذين غُفرت لهم ذنوبُهم، ومُحيت عنهم سيئاتهم،
وتجاوز الله تعالى عن خطاياهم،
فساروا في موكب المؤمنين التائبين الطائعين،
وما ندري ماذا يكون مصيرنا بعد هذا الشهر الكريم،
فإن الإنسان ما هو إلا نَفَسٌ يدخل ولا يخرج،
أو يخرج ولا يدخل،
ورُبَّ إنسان أصبح ولم يمسِ، أو أمسى ولم يصبح،
أو نام ولم يستيقظ، أو استيقظ فلم ينم،
وإنما هي آجال مكتوبة مضروبة قال تعالى:
فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
[الأعراف:34].


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
وقد شَذَّ من هذا الموكب الكريم -موكب المؤمنين المطيعين
الفرحين المسرورين بمقدم هذا الشهر الكريم-
شَذَّ منهم فئة من الناس، تخلت عن حقيقة إيمانها،
وأصابها بمقدم هذا الشهر الذعر والفزع والحزن؛
لأن أحبابهم وأصحابهم من الشياطين قد تخلوا عنهم
-كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم- حين سُلسِلوا وصُفِّدوا في الأغلال،
فلم يستطيعوا أن يَخْلُصوا في رمضان إلى ما كانوا يَخْلُصون إليه في غيره،
فبقي شياطين الإنس منفردين شاذين،
فأصبح الشهر ينـزل عليهم نـزول الألم الذي لا يكادون أن يطيقوه،
يعدون أيامه ولياليَه عدّاً، وينتظرون خروجه بفارغ الصبر،
وفي الوقت الذي يكون رمضان فيه للمؤمنين قربة ومزيداً في الطاعة،
فإن هؤلاء يكون الشهر -والعياذ بالله- عليهم وبالاً ومقرباً إلى
سخط الله عزَّ وجلَّ

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

ومثل هؤلاء أمرهم عجب؛
فإنهم قد رضوا لأنفسهم طريقاً غير طريق المؤمنين،
وانسلخوا عن هذه الأمة، فإن فرحَتْ حزنوا، وإذا سُرَّت ابتأسوا؛
لأنهم اختاروا طريقاً آخر غير طريق الإيمان وغير طريق التوبة.
مضى رجبٌ فما أحسنتَ فيه وولَّى شهرُ شعبان المبارَكْ
فيا مَن ضيَّع الأوقاتَ جهلاً بحُرمتها
أفِقْ واحذر بوارَكْ فسوف تُفارق اللذاتِ قسراً
ويُخلي الموتُ كُرْهاً مِنك دارَكْ
تدارَكْ ما استطعتَ مِن الخطايا بتوبةِ مُخْلِصٍ
واجعلْ مدارَكْ على طلب السلامة مِن جحيمٍ
فخير ذوي الجرائم مَن تدارَكْ



فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين


اختلاف فرحة الناس بدخول شهر رمضان
لعل كل الناس -بل أكثرهم- يفرحون بقدوم هذا الشهر ودخوله،
لكن أسباب الفرحة تتفاوت تفاوتاً عظيماً.


فمن الناس من يكون فرحه بدخول هذا الشهر؛
لأنه تاجر يعتقد أنه سوف ينمي بضاعته ويروجها في هذا الشهر،
ويرى مِن إقبال الناس على شراء ما يحتاجونه، من المأكولات
والمشروبات وغيرها في هذا الشهر الكريم ما يكون مصدر سعادة
له وهذه فرحة دنيوية بحتة، نحن لا نلوم هؤلاء على فرحتهم تلك،
فإن الإنسان مجبول على حب المال، قال الله عزَّ وجلَّ:
وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ [العاديات:8]
ومن الخير: المال، فالنفوس جُبلت على حب المال غالباً


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

وقد صلى أصحابُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوماً معه صلاة
الفجر، فلما سلم وقام تعرضوا له وسلموا عليه، فتبسم رسول الله
-صلى الله عليه وآله وسلم-، عرف ما الذي جاء بهم، قال:
{أظنكم سمعتم بالمال الذي قَدِم من البحرين
قالوا: أجل يا رسول الله
قال -عليه الصلاة والسلام-: أبشِروا وأمِّلوا ما يسرُّكم،
فوالله ما الفقرَ أخشى عليكم،
ولكن أخشى أن تُفتَح عليكم الدنيا كما فُتحَت على من كان قبلكم،
فتنافسوها كما تنافسوها؛ فتهلككم كما أهلكتهم}

والحديث متفقٌ عليه، عن أبى سعيد رضي الله عنه.

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

فمن الناس من تكون فرحته فرحة مادية بحتة،
ومن الناس من تكون فرحته فرحة العابث اللاهي
الذي لا يذكر من رمضان إلا إيقاد المصابيح، وسهر الليالي،
والجلسات الطويلة المتصلة، والمباريات الرياضية
التي يسهرون عليها حتى وقت السحور،
أو لا يذكر من رمضان إلا السهر أمام الشاشة؛ لمشاهدة الأفلام،
أو مشاهدة البرامج التي تضر ولا تنفع،
فيكون فرحه برمضان لا يعدو فرحة مادية دنيوية ضارة،
تكون على الإنسان وبالاً في دينه ودنياه وعاجل أمره وآجله.

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

ومن الناس من لا يتذكرون من رمضان إلا المسابقات والمنافسات
في أمور لا خير فيها، وكثير من الشباب ربما كان كلُّ همهم في
رمضان ومصدر فرحتهم وسرورهم، هي الذكريات التي يعيشونها
في رمضانات مضت، والسهرات الطويلة، وأنواع من الأسفار
والمغامرات والمسابقات والمنافسات، التي لا يفرح بها مؤمن أبداً.

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

ومن الناس من يكون فرحه فرح الصبيان الذين لا يذكرون من
شهر رمضان إلا ألوان الأطعمة المتميزة التي يتعاطونها في هذا
الشهر الكريم، على حين لم يكونوا يتعاطونها قبل ذلك،
فلا يفرح من هذا الشهر إلا بمثل هذه الأمور،
كما يفرح بها الصبيان الصغار الذين لا يعرفون رمضان إلا بتغير
البرامج وتغير الأطعمة ومواعيد الإفطار والغداء والعشاء وغيرها.

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين


تابعونا
جزاكم الله خيرا

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
علا الاسلام غير متواجد حالياً  
07-07-2013, 05:51 PM   #7
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

حتى لا تضيع الفرحة فى رمضان[/B]
يقبل المسلمون على مثل هذه المواسم الدينية والنفحات الايمانية الطيبة
بروح الفرح .. نعم الفرح بالعبادة
لأن الفرح بالعبادة دافع للإقبال على الحياة،
ومعين على طاعة الله
فالإنسان الفرِحُ بلا شك مقبل على الحياة محب للناس،
يفرح معهم ويفرح لهم، فالمؤمن إلف مألوف.
على العكس.. فالإنسان المكتئب الحزين، لا شأن له بدنيا الناس،
لا يعرف أفراحهم ولا أتراحهم، لا تعنيه البسمة غابت عن وجوه الناس أو حضرت،
لكن إذا تعانق الفرح مع الإيمان تصبح للحياة بهجة في رمضان،
وحينها نجعل الفرح سلوكا نعيشه ونحياه، ونبشر الناس به وندعوهم إليه،
فبالفرح نبدأ صفحة جديدة من التفاؤل والأمل في نصر الله
لنخرج من نفق الحزن المظلم، الذي خيم على حياتنا


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

ولا ننسى أن الإنسان يلمس الفرح في كل عبادات الإسلام بوجوده مع الناس لا باعتزالهم،
ففي الحج نفرح بالعبادة مع الناس،
في الصلاة في المساجد مع الناس، في مساعدة المحتاجين وقضاء حوائجهم تقربا إلى الله،
فمعايشة الناس أصل الفرح والسعادة التى يشعر بها الانسان فى مثل هذه المناسبات الدينية
وخصوصا فى شهر رمضان المبارك .. شهر القرآن والاحسان والمغفرة والتقرب إلى الله بالطاعات


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

لا بد من أن نعيش الفرح في رمضان
يقول د.عمرو خليل إن الفرح له مظهر وجوهر،
والمظهر قديما أخذ شكل الفانوس وتوافر أطعمة معينة،
أما حاليا فقد أصبحنا نشاهد صورا متعددة من تزيين الشوارع والمحال،
وتطوير الوسائل القديمة التي كانت تستخدم في الاحتفال والفرح بقدوم رمضان.
والشيء الأهم هو أن يكون الفرح جوهرا نعيشه.
فالحضور لصلاة القيام الجماعية يجب أن يكون مصدر فرح
ولا بد أن نستحضر هذه الروح،
فهذا لا يتعارض مع حرصنا على الصلاة الطويلة ذات الخشوع،
أو خلف من يحسن القراءة لكي نتدبر التلاوة،
ولكن المطلوب أن أفعل هذا وأنا فرح،
والابتسامة تملئ وجهي وقلبي.
لا بد أن نتبادل الابتسامات وتعلو وجوهنا فرحة العبادة
واستقبال أعيادنا ومناسبتنا الدينية.
ويقول د.عمرو: لكن للأسف هناك ما يعكر هذه الروح من أمور
سياسية واجتماعية عامة تجعل الناس تفقد الشعور بهذا الفرح.


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

الأمة تعيش أحداثا جساماً قبل رمضان
إن ما تمر به مصر الحبيبة وغيرها من البلدان العربية مثل سوريا الشقيقة
من أمور سياسية واجتماعية يعكر صفو هذه الروح الجميلة التى
يستقبل بها المسلمون رمضان وتجعل الناس تفقد الشعور بهذا الفرح
وفى مصرنا الحبيبة فقد تعانقت فرحة انتصار إرادة الشعب
مع فرحة قرب حلول شهر رمضان المبارك
ندعو الله أن تهل علينا أيامه المباركة ولياليه الحلوة الهنية
ومصرنا الحبيبة فى أمن وأمان واستقرار وفرحة دائمة
وجميع أهلها وشعبها الأبى فى ترابط وحب وإخاء وسلام
داعين الله العلى العظيم أن يولى أمورنا خيارنا ولا يولى أمورنا شرارنا
ولا يسلط علينا من لايخافه ولا يرحمنا
اللهم آمنا فى أوطاننا ..اللهم آمنا فى أوطاننا ..اللهم آمنا فى أوطاننا
واجعل مصر دائما أبداً بلد الأمن والأمان
واحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

هدايا الورد في رمضان
كتبت أ.هبة رءوف مقالا بعنوان "اشتروا لأولادكم وردا"
حكت فيه كيف أدخلت الفرح والسرور على أولادها،
بشرائها الورد وتعليمهم قدرة خلق الله
من إبداع الألوان وتناسق الأوراق،
واختتمت مقالها بنصيحة
"في طريق العودة للمنزل اليوم اشتروا..وردا".


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين

وجعلني ذلك أفكر، لماذا لا نتهادى في رمضان بالورد؟.
لقد تعارفنا على أن يكون الورد معبرا عن مشاعر عاطفية بين المحبين والعشاق،
أو هدايا المرضى والناجحين،
ولكن ما المانع أن يكون الورد هدايا الصائمين،
ما المانع أن نقدمه لجيراننا تهنئة بقدوم رمضان
وطوال أيام رمضان عندما نتزاور،
ولا أعني أننا سوف ننسى روح التكافل
من تقديم المأكل والمشرب والملبس
وكل الصور الجميلة للتكافل وفرح المسلمين برمضان،
ولكننا نقترح أن نضيف إليها الورد، أو يكون من بينها الورد،
لنقبل على كل ألوان الطاعات بفرح المحبين
ولنودع الحزن وروح اليأس في رمضان.


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريينفرحة رمضان وفرحة مصر والمصريينفرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين


فرحة رمضان وفرحة مصر والمصريين
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً  
07-09-2013, 05:56 AM   #8
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,198

في حفظ الله دُمتي
وبكلام الله حُفظتي
ان شاء الله
رمضان شهر الفرج
والفرح والسرور
ربنا يجعله شهر يمن وبركة
على امة حبيبه محمد
صلى الله عليه وسلم
ان شاء الله
يكون شهر خير
ويفرج كرب مصر والمصريين
والمسلمين في كل مكان
لوليتي الحبيبة
دمتِ حبيبة قلبي
بكل خير
رمضان كريم

رمضان جانا وفرحنا به
بعد غيابه وبقى له زمان
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ديك و فرخة كروشية لعبه لطفلك بالخطوات المصورة روضة الاقتصاد التدبير التجارب المنزلية غرز كروشية تريكو تطريز الباترون الخياطة 36 10-05-2016 02:11 PM
فرحة جديدة على ورد للفنون ولكن بنكهه متميزة جدا safynaz منتدى التهاني الترحيب فى الاعياد المناسبات العامة الخاصة 24 03-10-2013 06:40 AM
فرحة منتدانا برجوع بحارنا الغالى السويدى ملاك البستان منتدى التهاني الترحيب فى الاعياد المناسبات العامة الخاصة 21 01-13-2011 10:16 PM
فرحة منتدانا بعودة النديم الشاعر الفنان ملاك البستان منتدى التهاني الترحيب فى الاعياد المناسبات العامة الخاصة 14 01-04-2011 01:16 PM
فرحة من القلب هالة منتدى التهاني الترحيب فى الاعياد المناسبات العامة الخاصة 25 02-24-2010 01:34 PM


الساعة الآن 02:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc