منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

02-23-2013, 07:13 PM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552
أحبك ربى قولاً وعملاً

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

أحبك ربى قولاً وعملاً


أحبك ربى قولاً وعملاً


تسيطر على الانسان و تجتاحه مشاعر عديدة ...

تؤثر على حياة الشخص ... إما بالايجاب أو السلب

وأنبل هذه المشاعر وأحلاها طعما هوالحب ... متى كان في إتجاهه الصحيح..

و أعظم أنواع الحب:

حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم

أحبك ربى قولاً وعملاً


مع حب الإله الكريم العظيم الغفور التواب
مع المحبة المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون


فهي قوت القلوب وغذاء الارواح وقرة العيون
ذهب اهلها بشرف الدنيا والاخرة ،
اذا غرست شجرة المحبة في القلب وسقيت بماء الاخلاص ومتابعة الحبيب ،
اثمرت انواع الثمار واتت أكلها كل حين بإذن ربها
أصلها ثابت في قرار القلب وفرعها متصل بسدرة المنتهى.


أحبك ربى قولاً وعملاً

حب الله
أروع حب يسكن الفوائد ... ويحتل كل الحواس ....

يعطي القلب نورا ... والوجه يعلوه السرور

أحب الله لأنه ربي .. وأنا أمته ...

أحب الله لأنه جعلني من أمة محمد عليه الصلاة والسلام

أحب الله لأنه جعلني ووالدي مسلمين له ... خاضعين لعظمته

أحب الله بديع السموات والارض ... صخر الكون لكي أسعى فيه بالخير والايمان

و أنزل لنا القرآن .. ليكون شفاء لنا .. و ربيع قلوبنا .. و نور صدورنا
اللهم أرزقني حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني لك

أحبك ربى قولاً وعملاً

تعالوا معي لنملأ قلوبنا حباُ لله .
تعالوا لنعيش دقائق نغرس حب الله في قلوبنا .
كم هي نعم الله علينا بالليل والنهار .
من عافانا ، من سترنا ، من أمَننا من أعطانا
من حمانا من رزقنا من وهبنا إلا الله
قال صلى الله عليه وسلم :
((أحبوا الله لما يغذوكم به.)) صحيح


أحبك ربى قولاً وعملاً

ومن أجل وأعظم هذه النعم :
نعمة الإسلام : فلو لم يكن يحبك ما كان سماك باسم الإسلام ولا وسمك بسمة الإيمان .
هل كان لك أدنى فضل في كونك مسلم
هل يزعم أحد منا أنه دعى ربه في بطن أمه أن يخرجه مسلما ففعل .
أيها المسلم كان من الممكن أن تكون حطبا لجهنم تولد على الكفر
وتموت عليه ولكنه يحبك جعلك مسلما.
عصمك من عبادة العبيد وأسجدك لمن خلق الملوك والعبيد
حماك من السجود للصنم وأخضعك لمن خلقك من العدم .
سبحانه وتعالى
ما للعباد عليه حق واجب *** كلا ولا سعى لديه ضائع
إن عذبوا فبعد له أونعموا *** فبفضله وهو الكريم الواسع

لماذا لا تحبه وأنت تسمع قوله جل وعلا
((قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء
وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))آل عمران26


أحبك ربى قولاً وعملاً

لأنه يحبك أرشدك اليه عن طريق آثار قدرته وملامح عظمته .
سبحانه خلق فأبدع وسمى نفسه البديع وجَمل فأتقن فهو الجميل .
عجبا كيف لا يعبده من رأى آثاره وكيف لا يعرفه من لمح أنواره

((تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ
وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً ))الإسراء44

وهو تعبير تنبض به كل ذرة في هذا الكون الكبير ، وتنتفض روحا حية تسبح الله .
فإذا الكون كله حركة وحياة ، وإذا الوجود كله تسبيحة واحدة شجية رخية ،
ترتفع في جلال إلى الخالق الواحد الكبير المتعال .
وإنه لمشهد كوني فريد ، حين يتصور القلب . كل حصاة وكل حجر .
كل حبة وكل ورقة . كل زهرة وكل ثمرة كل نبتة وكل شجرة
كل حشرة وكل زاحف كل حيوان وكل انسان كل دابة على الارض
وكل سابحة في الماء والهواء ومعها سكان السماء
كلها تسبح الله وتتوجه الى علاه .. فلا اله إلا الله

أحبك ربى قولاً وعملاً

أحبك ربي أحبك
أحبك انى أحبك

وتعرف عني سري و علني
بعقلي و قلبي .. أحبك ربي

أحبك ربي أحبك
أحبك اني أحبك

أحبك طمعا و أملا
أحبك قولا و عملا

لك العتبى حتى تعفو وترضى
لك العتبى حتى تعفو وترضى
و يرتاح قلبي .. بذكرك ربي

أحبك ربي أحبك
أحبك ربي أحبك

أحبك ربى قولاً وعملاً



نتابع

أحبك ربى قولاً وعملاً
علا الاسلام غير متواجد حالياً  
02-23-2013, 08:34 PM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552

أحبك ربى قولاً وعملاً

إن مما يتمناه كل مؤمن في هذه الدنيا التيقن من حب الله عز وجل ،
فتجده في كل مواقف حياته يتلمس هذا الحب ويبحث عنه ،
فإذا وقع في أمرٍ ما تدبّره وحاول الوقوف على خفاياه
باحثاً دون ملل عن أثر حب الله له ،
فإذا أصابته مصيبة صبر لله تعالى واستشعر لطف الله عز وجل
فيها حيث كان يمكن أن يأتي وقعها أشد مما أتت عليه ،
وإذا أصابته منحة خير وعطاء شكر الله سبحانه وتعالى خائفاً
من أن يكون هذا العطاء استدراجاً منه عز وجل ،
فقديماً قيل : " كل منحة وافقت هواك فهي محنة
وكل محنة خالفت هواك فهي منحة ".

أحبك ربى قولاً وعملاً

لهذا فإن المؤمن في حال من الترقب والمحاسبة لا تكاد تفارقه في

نهاره وليله، ففيما يظن الكافر أن عطاء الله إنما هو دليل محبة
وتكريم ، يؤمن المسلم أن لا علاقة للمنع والعطاء بالحب والبغض
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لايحب
ولا يعطي الدين إلا من يحب " رواه الترمذي .
بل إن حب الله لا يُستجلب إلا بمتابعة منهجه الذي ورد ذكره في

القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ،
فإن اتباع هذا المنهج هو الذي يوصل إلى محبته تعالى :
"لأن حقيقة المحبة لا تتم إلا بموالاة المحبوب ،
وهي موافقته في ما يُحب ويُبغض ما يبغض ،
والله يحب الإيمان والتقوى ويبغض الكفر والفسوق والعصيان "
طب القلوب، ابن تيمية ، ص183.

والوصول إلى محبة الله عز وجل يستوجب أيضاً أن يترافق
حب العبد لله مع حبه لرسوله عليه الصلاة والسلام ،

قال تعالى :
" قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله "
آل عمران ، 31.

أحبك ربى قولاً وعملاً

مراتب حب الله عز وجل
**************
إن حب الله لعباده هو على مراتب ودرجات متصلة بحب العبد لله ،


فكلما زاد حب العبد لله ورسوله زاد حب الله عز وجل لهذا العبد ،
وأول من يستحق هذا الحب هم أنبياء الله سبحانه وتعالى الذين
جعلهم الله سبحانه وتعالى أخلاّءه
فقال عز وجل :
"واتخذ الله إبراهيم خليلاً " النساء ، 125.
وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام :

" إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً " أخرجه الحاكم .
والخُلّة " اخصُّ من مطلق المحبة بحيث هي من كمالها ، وتخلّلها
الحب حتى يكون المحبوب بها محبوباً لذاته لا شيء آخر " .
طب القلوب ، ص229.

أحبك ربى قولاً وعملاً

ويأتي بعد ذلك حب المؤمنين وهم أولياء الله المتقين .
ويتفاوت المؤمنون في هذا الحب بتفاوت أعمالهم التي تقربهم إلى
الله عز وجل، قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي :
" من تقرب إليّ شبراً تقربت إليه ذراعاً ، ومن تقرّب إليّ ذراعاً
تقربت إليه باعاً ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة " رواه البخاري .

وهذا التقرب يدرك العبد كيفيته بالإطلاع على أوامر الله ونواهيه ،
فينفذ الأمر ويتجنب النهي ، ويترك المكروه ، كما يفعل المحبوب ،
جاء في الحديث القدسي
"وما تقرب إليّ عبدي بشيء أحب إليّ مما افترضته عليه " .
وقال عز وجل في تتمة هذا الحديث القدسي
" ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت
سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به " رواه البخاري .
وقد عدّد القرآن الكريم الخصال التي تقرب المؤمنين إلى الله وتجعلهم
يفوزون بحبه ، فورد في كتابه الكريم أنه سبحانه وتعالى يحب
التوّابين ويحب المتطهّرين ، ويحب المتقين ، ويحب الصابرين
ويحب المتوكلين ، ويحب المقسطين ، ويحب المحسنين...
فعلى العبد أن ينمّي علاقته بربه وأن يحاول جاهداً أن يتصف
بالصفات التي تقربه منه عز وجل وتقوّي في نفسه محبته ، فإذا
قويت هذه المحبة أصبح ممن يستحقون حب الله ورضوانه .


أحبك ربى قولاً وعملاً


أحبـك ربي
******
برفـّةِ روحي .. وخفقة قلبي *** بسرّ سرى في كياني يلبّي
سألتكَ ربي لترضى، وإني *** لأَرجو رضاكَ - إلهي - بحبّي
وأَعذبُ نجوى سرتْ في جَناني *** وهزَّت كياني ((أحبُّك رَبي))
***

أحبك ربى قولاً وعملاً

وما كنتُ بالحبِّ يوماً شقيّا *** ولو فَجَّر الحّب دمعي العصيّا
فهذا سكوني .. ودمعُ عيوني *** يناجي.. ينادي نداءً خفيّا
((تباركت ربي.. تعاليت ربي)) *** ويَنفدُ عمري ولم أُثنِ شيّا

***
أحبك ربى قولاً وعملاً

دعوتكَ ربي بنجوى السحَرْ *** بصوتِ النجاوى ، بصمت الفِكَرْ
دعوتكَ ربي بعَبرةِ طُهرٍ *** يفوقُ سناها سناءَ القمرْ
دعوتك ربي بعَبْراتِ خوفي *** دعوتكَ ربي بتلك الأُخَرْ

***
أحبك ربى قولاً وعملاً

بحبِّك ربّي فؤادي خَفَقْ *** وذاب كياني ودمعي دَفَقْ
سيفنى فؤادي ويفنى كياني *** ويبقى نشيديَ فوقَ الورقْ
((أحبك ربي، أحبك ربي)) *** ويخلُدُ حبّك بعدَ الرَّمقْ

***

أحبك ربى قولاً وعملاً


نتابع

أحبك ربى قولاً وعملاً
علا الاسلام غير متواجد حالياً  
02-23-2013, 09:36 PM   #3
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552

أحبك ربى قولاً وعملاً

التماس حب الله عز وجل
***************
يستطيع المؤمن الذي اتخذ من القرآن والسنة منهجاً لحياته أن
يتلمس أثر حب الله ورضاه في نفسه ، وذلك بطرق مختلفة أهمها
رضاه عن الله عز وجل ، فمن كان راضياً عن الله عز وجل كان
ذلك من أبلغ الدلائل على رضا الله عنه .

أحبك ربى قولاً وعملاً

وقد أكّد ابن قيم الجوزية أن العبد يستطيع أن يتلمس أثر حب الله
في قلبه في مواطن عديدة منها :
أحبك ربى قولاً وعملاً الموطن الأول
عند أخذ المضجع حيث لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به .
أحبك ربى قولاً وعملاً الموطن الثاني :
عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه.
أحبك ربى قولاً وعملاً الموطن الثالث :
عند دخوله في الصلاة ، فإنها محكُ الأحوال وميزان الإيمان ...
فلا شيء أهم عند المؤمن من الصلاة ، كأنه في سجن وغمّ حتى
تحضر الصلاة ، فتجد قلبه قد انفسح وانشرح واستراح ،
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال :
"يا بلال أرحنا بالصلاة ".
أحبك ربى قولاً وعملاً الموطن الرابع :
عند الشدائد والأهوال ، فإن القلب في هذا الموطن لا يذكر إلا
أحب الأشياء إليه ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده " .
وتزداد الحاجة إلى الثبات في هذا الموطن الأخير لكون المؤمن أشد
عرضة للبلاء من غيره من البشر ، خاصة إذا أراد أن يصل إلى
الحب المتبادل بينه وبين الله عز وجل .

أحبك ربى قولاً وعملاً

فوائد حب الله عز وجل
*************
أحبك ربى قولاً وعملاًإن أول فائدة تعود على المؤمن الذي يحبه الله عز وجل هي أن
يجعله من عباده المخلصين ، فيصرف بذلك عنه السوء والفحشاء ،
قال تعالى :
" كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين "
يوسف : 24.
وهذا الإخلاص يحصل للمقربين الذين جاهدوا في الله حق جهاده ،

أما المؤمن فينال من هذا الإخلاص على قدر قربه من الله ،

أحبك ربى قولاً وعملاًإلا أن علامات حب الله عز وجل أن يجعل الله له المحبة في أهل
الأرض ، جاء في صحيح مسلم تعليقاً على قوله تعالى :
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّاً "
مريم ، 96.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في هذه الآية :
" إذا أحب الله عبداً نادى جبريل : إني احببت فلاناً فأحبه
فينادي في السماء ثم ينزل له المحبة في أهل الأرض "

أحبك ربى قولاً وعملاً


أحبك ربى قولاً وعملاًومن فوائد حب الله عز وجل التي يجنيها المؤمن في الآخرة

غفران الذنوب ، لقوله تعالى :
" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم "
آل عمران ، 31.

أحبك ربى قولاً وعملاًومنها الفوز والنجاة من عذاب يوم القيامة ،

يُروى أنه سُئل بعض العلماء أين تجد في القرآن
أن الحبيب لا يعذب حبيبه ؟ فقال في قوله تعالى :
" وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ
بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ "
المائدة ، 18.

أحبك ربى قولاً وعملاًلهذا أدرك علماء الإسلام أهمية حب الله عز وجل فكانوا يسألونه

تعالى هذا الحب في دعائهم ،
ومن أدعيتهم في هذا المجال :
" اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى
حبك ، اللهم ما رزقتني مما احب فأجعله قوة لي فيما تحب ،
وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغاً لي فيما تحب ،
اللهم اجعل حبك أحبّ إليّ من أهلي ومالي ومن الماء البارد
على الظمأ ، اللهم حببني إلى ملائكتك وانبيائك ورسلك وعبادك
الصالحين ، اللهم اجعلني أحبك بقلبي كله وأرضيك بجهدي كله ،
اللهم اجعل حبي كله لك ، وسعيي كله من مرضاتك ".

فليس بعد هذا الدعاء إلا التأكيد على أن من لم يكفه حب الله
فلا شيء يكفيه ، ومن لم يستغن بالله فلا شيء يغنيه .


أحبك ربى قولاً وعملاً

أحبك ربى
******
وتـنـهالُ كــلُّ هـمـومي عَـلَـيّا ويَـنـسـدُّ كـــلُّ طــريـقٍ لَــدَيّـا

وأرنـو بـليلي: أَلا مـن سبيلٍ؟ ويَـرتـدُّ طـرفـي حـسـيراً إلـيّا

وإذْ نـظرةٌ نـحو بـابِ الـسماءِ تُـعـيـدُ الــرجـاءَ لـقـلبي نَـدِيّـا

فـأدعو وأدعـو ويسمو رجائي ويـلمِسُ جُـنحي جـبينَ الـثريا

أحبك ربى قولاً وعملاً

إلـهـي! رجـعـتُ أبـوءُ بـذنبي ولـستُ بـما قـد صـنعتُ بَـرِيّا

فـإمّـا أخــذتَ فـحـكمُكَ عــدلٌ ويـا طـالما كـنتُ عـبداً عصيّا

وإمــا عـفوتَ، وهـذا رجـائي فـهل بـعد عـفوكَ فـضلٌ عـليّا

فـهذا سـجودي بـساحاتِ ذُلِّـي وهـذي دمـوعي مَـلَتْ ناظريّا

وهــذا فــؤادي دومـاً يـنادي: أحــبُّـكَ ربِّــي، أحــبُّ الـنَّـبيّا

أحبك ربى قولاً وعملاً

فـحـبُّـكَ ربــي شـفـيعٌ لـذنـبي ولــولاهُ ربــي لـما كـنتُ شَـيّا

وحــبُّـك ربــي يَـمـورُ بـقـلبي يـصـوغُ الـحـياةَ جـهـاداً أبـيّـا

وحـبُّـك ربـي حَـباني شـعوراً طَـهـوراً يَــرِفُّ عـبـيراً زكـيّا

بــه قــد عـرفـتُ مـنارَ هُـدايَ فجابتْ خُطايَ الطريقَ السويّا

عـرفتُ طريقي، إليَّ صديقي لِـنـقفوَ دربَ الـهدى الأَحـمديّا

أحبك ربى قولاً وعملاً



أحبك ربى قولاً وعملاً




نتابع
أحبك ربى قولاً وعملاً
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً  
02-24-2013, 09:48 PM   #4
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552

أحبك ربى قولاً وعملاً

الأسباب التي تستجلب بها محبة رب الأرباب
************************
فمن ذلك :
1- معرفة نعم الله على عباده، التي لا تعد ولا تحصى
(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا)
وقد جبلت القلوب على محبة من أحسن إليها،
والحب على النعم من جملة شكر المنعم،
ولهذا يقال: إن الشكر يكون بالقلب واللسان والجوارح

ومن الأسباب أيضا:
2- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله
فمن عرف الله أحبه ومن أحب الله أطاعه ومن أطاع الله أكرمه
ومن أكرمه الله أسكنه في جواره ومن أسكنه في جواره فطوبى له.

3- ومن أعظم أسباب المعرفة الخاصة:
التفكر في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء
وفي القرآن شيء كثير من التذكير بآيات الله الدالة على عظمته
وقدرته وجلاله وكماله وكبريائه ورأفته ورحمته وبطشه وقهره وانتقامه
إلى غير ذلك من أسمائه الحسنى وصفاته العليا،
فكلما قويت معرفة العبد بالله قويت محبته له ومحبته لطاعته
وحصلت له لذة العبادة من الصلاة والذكر وغيرهما على قدر ذلك.

4- ومن الأسباب الجالبة لمحبة الله عز وجل
معاملة الله بالصدق والإخلاص ومخالفة الهوى
فإن ذلك سبب لفضل الله على عبده وأن يمنحه محبته.

5- ومن أعظم ما تستجلب به المحبة كثرة ذكر الله تعالى
فمن أحب شيئا أكثر من ذكره وبذكر الله تطمئن القلوب،
ومن علامة المحبة لله دوام الذكر بالقلب واللسان.

أحبك ربى قولاً وعملاً

6- ومن أسباب محبة الله لعبده:
كثرة تلاوة القرآن الكريم بالتدبر والتفكر ولا سيما الآيات المتضمنة
لأسماء الله وصفاته وأفعاله الباهرة ومحبة ذلك يستوجب به العبد
محبة الله ومحبة الله له.

7- ومن أسباب المحبة تذكر ما ورد في الكتاب والسنة من رؤية
أهل الجنة لربهم وزيارتهم له واجتماعهم يوم المزيد فإن ذلك تستجلب به المحبة لله تعالى

أحبك ربى قولاً وعملاً


وذكر ابن القيم رحمه الله أن الأسباب الجالبة لمحبة الله
لعبده ومحبة العبد لربه عشرة:
********************
أحدها: قراءة القرآن بالتدبر لمعانيه وما أريد به.

الثاني: التقرب إلى الله تعالى بالنوافل بعد الفرائض
كما في الحديث القدسي
«ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه» رواه البخاري.

الثالث: دوام ذكره على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال
فنصيبه من المحبة على قدر هذا.

الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى.

الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ومشاهدتها وتقلبه
في رياض هذه المعرفة وميادينها.

أحبك ربى قولاً وعملاً


السادس: مشاهدة بره وإحسانه ونعمه الظاهرة والباطنة.

السابع: وهو أعجبها انكسار القلب بين يديه.

الثامن: الخلوة به وقت النزول الإلهي آخر الليل
وتلاوة كتابه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.

التاسع: مجالسة المحبين الصادقين والتقاط أطايب ثمرات كلامهم،
ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه
مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك.

العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل،

فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة
ودخلوا على الحبيب اهـ من مدارج السالكين 3/ 17، 18.

أحبك ربى قولاً وعملاً

هذا، ومن علامات المحبة الصادقة لله ولرسوله
التزام طاعة الله والجهاد في سبيله واتباع رسوله،
قال الله تعالى:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي
سَبِيلِ اللهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ
وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) [المائدة: 54]

وقال تعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران: 31]
أحبك ربى قولاً وعملاً


وصف سبحانه المحبين له بخمسة أوصاف:
أحدها: الذلة على المؤمنين:
والمراد بها لين الجانب والرأفة والرحمة للمؤمنين وخفض الجناح لهم
كما قال تعالى: ( وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )
[الشعراء: 215]
ووصف أصحابه بمثل ذلك في قوله
( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ )
[الفتح: 29]
وهذا يرجع إلى أن المحبين لله يحبون أحبابه ويعودون عليهم
بالعطف والرحمة.

الثاني: العزة على الكافرين، والمراد بها الشدة والغلظة عليهم
كما قال تعالى:
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ )
[التحريم: 9]
وهذا يرجع إلى أن المحبين له يبغضون أعداءه،
وذلك من لوازم المحبة الصادقة.

الثالث: الجهاد في سبيل الله وهو مجاهدة أعدائه بالنفس واليد والمال
واللسان وذلك أيضا من تمام معاداة أعداء الله الذي تستلزمه المحبة.

أحبك ربى قولاً وعملاً


الرابع: أنهم لا يخافون لومة لائم
والمراد أنهم يجتهدون فيما يرضى به من الأعمال،
ولا يبالون في لومة من لامهم في شيء إذا كان فيه رضي ربهم،
وهذا من علامات المحبة الصادقة أن المحب يشتغل بما يرضى به
حبيبه ومولاه ويستوي عنده من حمده في ذلك أو لامه.

الخامس: متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وطاعته واتباعه في
أمره ونهيه وقد قرن الله بين محبته ومحبة رسوله في قوله:
( أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ) [التوبة: 24]
والمراد: أن الله لا يوصل إليه إلا عن طريق رسوله صلى الله
عليه وسلم باتباعه وطاعته.

أحبك ربى قولاً وعملاً

قال ابن رجب:
ومحبة الرسول على درجتين؛
إحداهما فرض
وهي المحبة التي تقتضي قبول ما جاء به الرسول
صلى الله عليه وسلم من عند الله وتلقيه بالمحبة والرضا والتعظيم
والتسليم وعدم طلب الهدى من غير طريقه بالكلية ثم حسن الاتباع
له فيما بلغه عن ربه من تصديقه في كل ما أخبر به من الواجبات
والانتهاء عما نهى عنه من المحرمات ونصرة دينه والجهاد لمن
خالفه بحسب القدرة فهذا القدر لا بد منه ولا يتم الإيمان بدونه

والدرجة الثانية: فضل
وهي المحبة التي تقتضي حسن التأسي به وتحقيق الاقتداء بسنته
في أخلاقه وآدابه ونوافله وتطوعاته وأكله وشربه ولباسه وحسن
معاشرته لأزواجه وغير ذلك من آدابه الكاملة وأخلاقه الطاهرة
والراقية والاعتناء بمعرفة سيرته وأيامه واهتزاز القلب عند ذكره
وكثرة الصلاة والسلام عليه لما سكن في القلب من محبته وتعظيمه
وتوقيره ومحبة استماع كلامه وإيثاره على كلام غيره من المخلوقين،
ومن أعظم ذلك الاقتداء به في زهده في الدنيا الفانية والاجتزاء
باليسير منها والرغبة في الآخرة الباقية،
اهـ من كتاب استنشاق نسيم الأنس.

أحبك ربى قولاً وعملاً

ومن علامات محبة الله ورسوله:
أن يحب ما يحبه الله ويكره ما يكرهه الله ويؤثر مرضاته على ما
سواه وأن يسعى في مرضاته ما استطاع وأن يبعد عما حرمه الله
ويكرهه أشد الكراهة ويتابع رسوله صلى الله عليه وسلم يمتثل أمره،
ويترك نهيه كما قال تعالى:
( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ) [النساء: 80]

فمن أحب الله وأطاعه أحب الرسول وأطاعه
ومحبة الله تستلزم محبة طاعته
فإنه يحب من عبده أن يطيعه
والمحب يحب ما يحبه محبوبه


فالحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله
من أهم أمور الدين، وأوثق عرى الإيمان وأفضل الأعمال عند الله



أحبك ربى قولاً وعملاً




نتابع
أحبك ربى قولاً وعملاً
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليتك تعلم حبيبى انى رسمت بك عمرى الفراشة الحزينة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 12 12-13-2011 08:35 PM
أميمة الخليل تكبّر أحبك أكثر زهرة الكاميليا الموسيقي الطرب اغانى قديمة حديثة البومات كاملة الات موسيقى عربية عالمية 11 12-22-2010 07:26 PM


الساعة الآن 06:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc