منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

10-06-2012, 03:15 AM   #1
safynaz
شريك محترف
stars-2-8
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: اخر تواجد بتاريخ 18 - 3 - 2013
المشاركات: 3,244
الليث بن سعد فقيه مصر

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

مولده
-------------------------
تاريخ الميلاد= شعبان 94هـ =مايو 713 مـ
مكانالميلاد= ولد بقرية قرقشندة، بالقرب من القاهرة بمصر
والاسم الحالي للقرية الآنهو قلقشندة محافظة القليوبية

تعلمه الأولي
تعلم في مصر على يد كبار الفقهاء والمحدثين، مثل يزيد بنأبي حبيب وعمرو بن الحارث قبل أن يطوف ببعض البلادالاسلامية ليتلقى العلم على يدشيوخ الحجازو العراق .

حجته وطلبه العلم بالحجاز
سمع الحديث النبوي وهو شاب في العشرين بمكة المكرمة سنة 113هـ
وفكر في السفر مع قافلة البريد إلي الرصافة لمقابلة العلامة ابن شهابالزهري الذي سمع من مشايخه الكثير عنه
قال الليث :كتبت من علم ابن شهاب الزهريعلما كثيرا وطلبت ركوب البريد إليه إلى الرصافة فخفت أن لا يكون ذلك لله فتركتهودخلت على نافع فسألني فقلت: أنا مصري فقال :ممن؟ قلت: من قيس- قال :ابن كم ؟قلت :ابن عشرين سنة- قال: أما لحيتك فلحية ابن أربعين0

جمعه العلم
اهتم الليثُ بجمع وتدوين العلمَ منأفواه علماء عصره مباشرة ،
وممن استمع الي دروسهم من علماء الدين
عطاء بنأبي رباح، وابن شهاب الزهري وابن أبي مليكة ، ونافعا العمري ، وسعيد بن أبي سعيدالمقبري ،وأبا الزبير المكي ، ومشرح بن هاعان ، وأبا قبيل المعافري ، ويزيد بن أبيحبيب ، وجعفر بن ربيعة ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ،وعبد الرحمن بن القاسم ، والحارث بن يعقوب ، ودراجا أبا السمح الواعظ ، وعقيل بنخالد ، ويونس بن يزيد ، وحكيم بن عبد الله بن قيس ، وعامر بن يحيى المعافري ، وعمرمولى غفرة، وعمران بن أبي أنس ، وعياش بن عباس ، وكثير بن فرقد ، وهشام بن عروة ،وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ، وأيوب بن موسى ،وبكر بن سوادة ، وأبا كثيرالجلاح ، والحارث بن يزيد الحضرمي ، وخالد بن يزيد ، وصفوان بن سليم ، وخير بن نعيم، وأبا الزناد وقتادة ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ويزيد بن عبد الله بن الهاد ،ويحيى بن سعيد الأنصاري .
وكان مدققاً في الرواية للحديث عنهم حتى إنه يروي بعضالاحاديث عن تلاميذه عنهم
، فمثلا نجده يروى عن نافع مباشرة ، ثم يروى حديثاباسناد بينه وبين نافع أربعة أنفس ، وكذلك فعل في الرواية عن شيخه ابن شهاب ،فرغمالمعاصرة قد يروى عنه حديثا بينه وبينه فيه ثلاثة رجال


توليه ديوان العطاء

السر في ذلك بدأ عندما قال صالح بن علي لعمرو بنالحارث : لا أدع الليث حتى يتولى لي .
فقال عمرو : لا يفعل .
فقال صالحمهدداً : لأضربن عنقه
، فسارع عمرو إلي الليث فحذره من رفض العمل الحكومي الذيسيكلفه به صالح بن علي
، فوافق الليث وتولي ديوان العطاء

المنصور يعرض علي الليث حكم مصر
كان الليث رحمهالله فقيه مصر ومحدثها ومحتشمها ورئيسها ومن يفتخر بوجوده الإقليم المصري بحيث إنمتولي مصر وقاضيها وناظرها من تحت أوامره ويرجعون إلى رأيه ومشورته ولقد أرادهالمنصور على أن ينوب له على الإقليم فاستعفى من ذلك.



توليهالديوان في عهدالخليفة المهدي

في عهد المهدي (158-169 هـ) تمتكليفه بولايةالديوان
كان الليث له كل يوم أربعة مجالس يجلس فيها
المجلسالأول = يجلس للسلطان في نوائبه وحوائجه وكان الليث يغشاه السلطان فإذا أنكر منالقاضي أمرا أو من السلطان كتب إلى أمير المؤمنين فيأتيه أمر العزل للقاضي أوالسلطان
المجلس الثاني = لأصحاب الحديث النبوي يقرأه عليهم فيحفظونه عنهبالسندالصحيح
المجلس الثالث =يجلس للمسائل يأتيه الناس فيسألونه في المسائلالفقهية والدينية
المجلس الرابع = يجلس لحوائج الناس لا يسأله أحد فيرده كبرتحاجته أو صغرت

وكان يطعم الناس في الشتاء الهرائس بعسل النحل وسمن البقروفي الصيف سويق اللوز في السكر


سفره للعراق سنة 161هـ

قال أبو صالح خرجت مع الليث إلى العراق سنةإحدى وستين ومائة خرجنا في شعبان وشهدنا الأضحى ببغداد
وقال لي الليث ونحنببغداد سل عن منزل هشيم الواسطي فقل له أخوك ليث المصري يقرئك السلام ويسألك أنتبعث إليه شيئا من كتبك فلقيت هشيما فدفع إلي شيئا فكتبنا منه وسمعتها مع الليث.
قال أبو صالح : كان الليث يقرأ بالعراق من فوق علِّيَّة على أصحاب الحديث ،والكتاب بيدي ، فإذا فرغ ، رميت به إليهم ، فنسخوه .
أما عن موقف الخليفةالمهدي منه فقد روي عن الوزير/ يعقوب بن داود وزير الخليفةالمهدي أنه قالقال ليأمير المؤمنين لما قدم الليث العراق :الزم هذا الشيخ فقد ثبت عندي أنه لم يبق أحدأعلم بما حمل منه


صداقته للامام مالك

ربطت الصداقة والمحبة في الله بين إمام مصر الليثبن سعد وبين إمام المدينة المنورة مالك بن أنس (93 هـ/715 م - 179 هـ/796 م) ا
ومالك كما نعلم أحد أصحاب المذاهب السنية الأربعة وصاحب موطأ مالك والذي قالالبخاري عنه (أصح الأسانيد كلها: مالك عن نافع عن ابن عمر).
ولم يكن مالك بصاحبثروة لشدة زهده رغم أن جده الأعلي كان من ملوك العرب حيث اسمه مالك بن أنس بن مالكبن أبي عامر بن عمرو بن حارث ، ينتهي نسبه إلى عمرو بن الحارث ذي أصبع الحميري منملوك اليمن .
وقد سمع الإمام مالك بما يصنعه الليث من التمتع بأطيب الطعام،والتزين بأبهى الثياب، والخروج للنزهة في الحدائق والأسواق، فكتب مالك إليهمعاتباً: «بلغني أنك تأكل الرقاق وتلبس الرقاق (أي الثياب الرقيقة الفاخرة) وتمشيفي الأسواق».
فكتب إليه الليث: قال الله تعالى: (قُلْ: مَنْ حَرَّمَ زِينَةَاللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ. قُلْ: هِيَلِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) (الأعراف:32
-----
وكانالليث بن سعد يدرك فضل مالك فكان يرسل إلي مالك بمائة دينار فقط في السنة ، فكتبمالك إليه : علي دَين ، فبعث إليه بخمس مائة دينار

ولما حان تجهيز ابنةمالك للزواج كتب مالك إلى الليث : إني أريد أن أُدخل بنتي على زوجها ، فأحب أن تبعثلي بشيء من عصفر ، فبعث إليه بثلاثين حمل من العصفر ، فباع مالك منه بخمس مائةدينار ، وبقي عنده فضلة .

مدرسته الفقهية(قالوا عن الليث) :
كان الليث رحمه الله فقيه مصر ومحدثها
ذكر أحمد بن صالحالليث فقال: إمام قد أوجب الله علينا حقه لم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله.

قال أحمد بن حنبل: الليث كثير العلم صحيح الحديث

وقال يحيى بن معين : الليث أحب إلي من يحيى بن أيوب ويحيى ثقة.

وقال الأثرم : سمعت أبا عبدالله يقول : ما في هؤلاء المصريين - أثبت من الليث ، لا عمرو بن الحارث ولا أحد ،وقد كان عمرو بن الحارث عندي ، ثم رأيت له أشياء مناكير ، ما أصحَّ حديثَ ليث بنسعد ، وجعل يثني عليه

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ليس فيالمصريين أصح حديثا من الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث يقاربه .

قال ابنسعد: استقل الليث بالفتوى وكان ثقة كثير الحديث سريا من الرجال سخيا له ضيافة
ربطت بينه وبين الإمام مالك في المدينة صلات الود وتبادلا الرسائل لمناقشةمختلف المسائل الفقهية. ويبدو منها أن مالك أخذ علي الليث افتاءه بأشياء تخالف مايسير عليه أهل المدينة، فرد الليث عليه مدافعاً عن رأيه. وهذه الرسائل نموذج طيبلأدب الحوار بين العلماء.

روى عبد الملك بن شعيب ، عن أبيه ، قال : قيللليث : أمتع الله بك ، إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك ، فقال : أو كل ما في صدريفي كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ، ما وسعه هذا المركب

وكان للإمام الشافعيرأي خاص في تفضيل فقه الليث علي فقه مالك فيقول الشافعي مقولته الشهيرة وقتها :
. ( الليث أفقهُ من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به).
ومعني كلامه هو أنالليث فاق في علمه وفقهه إمام المدينة الإمام مالك، غير أن تلامذته لم يقوموابتدوين علمه وفقهه ونشره في الآفاق مثلما فعل تلاميذ الإمام مالك،

حقاً لقدقام كل منهما بتوضيح الحلال والحرام للناس من واقع توسعهما في دراسة القرآن والسنة

قال ابن وهب: لولا مالك والليث لضل الناس.


ناقلو العلوم الدينية عنه
روى عنه علماء كثيرونمنهم ابن وهب ، وابن المبارك وابن عجلان ، وابن لهيعة ، وهشيم ،، ويحيى بن بكير ،وعطاف بن خالد ، وشبابة ، وأشهب ، وسعيد بن شرحبيل ، وسعيد بن عفير ، والقعنبي ،وحجين بن المثنى ، وسعيد بن أبي مريم ، وآدم بن أبي إياس ، وأحمد بن يونس ، وعبدالله بن عبد الحكم ، ومنصور بن سلمة ، ويونس بن محمد ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ،ويحيى بن يحيى الليثي ، ويحيى بن يحيى التميمي ، وأبو الجهم العلاء بن موسى ،وقتيبة بن سعيد ، ومحمد بن رمح ، ويزيد بن موهب الرملي ، وكامل بن طلحة ، وعيسى بنحماد زغبة ، وعبد الله بن صالح الكاتب ، وعمرو بن خالد ، وعبد الله بن يوسف التنيسي

.
أسرته :

لهابن اسمه شعيب

عبادته
كان الليث يقوم الليل إلا قليلاً، حتى إذاأقبل الفجر، خرج على فرسه إلى جامع عمرو بن العاص، يحضر الحلقات، ويحفظ ويدرس،ويتحرّى من له حاجة من أصدقائه أو الفقراء، ويفتي الناس في مسائلهم.
قال سعيدالآدم وكان من العابدين الصالحين: مررت بالليث بن سعد فتنحنح لي ، فرجعت إليه ،فقال لي : يا سعيد ، خذ هذا القنداق فاكتب لي فيه من يلزم المسجد ، ممن لا بضاعة لهولا غلة . فقلت : جزاك الله خيرا يا أبا الحارث . وأخذت منه القُنداق ثم صرت إلىالمنزل ، فلما صليت أوقدت السراج وكتبت : بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم قلت : فلانبن فلان . ثم بدرتني نفسي فقلت : فلان بن فلان . قال : فبينا أنا على ذلك إذ أتانيآت ، فقال : ها الله يا سعيد ، تأتي إلى قوم عاملوا الله سرا ، فتكشفهم لآدمي ؟! مات الليث ، ومات شعيب ، أليس مرجعهم إلى الله الذي عاملوه ؟ فقمت ولم أكتب شيئا ،فلما أصبحت ، أتيت الليث ، فتهلل وجهه ، فناولته القنداق فنشره ، فما رأى فيه غير: بسم الله الرحمن الرحيم . فقال : ما الخبر ؟ فأخبرته بصدق عما كان ، فصاح صيحة ،فاجتمع عليه الناس من الحلق ، فسألوه فقال : ليس إلا خير، ثم أقبل علي ، فقال : ياسعيد ، تبينتها وحرمتها ، صدقت . مات الليث أليس مرجعهم إلى الله .
.
ازدياد ثروته في عهد الرشيد:

وقد بنى الليث داراً كبيرة في الفسطاط لها نحو عشرين باباً.. وجعل فيهاحديقة مليئة بالأشجار والزهر والريحان، وملأ داره بما استطاع الوصول إليه منكتب

قال محمد بن رمح : كان دخل الليث بن سعد في كل سنة ثمانين ألف دينار ماأوجب الله عليه زكاة درهم قط،

وكان عند الليث ثياب بعدد أيام السنة، فمايلبس الثوب يومين متتاليين
..

: خرج الليث بن سعد يوما في هيئة حسنةفقام بعضهم بحساب قيمة ثيابه ، ودابته ، وخاتمه ، وما عليه فوجدوها تسوي حوالي 19000درهم .وعلي سبيل المقارنة بغيره من العلماء الشديدي الزهد فإن شعبة خرج يوما ،فقوموا حماره وسرجه ، ولجامه بحوالي 19 درهم لاغير ..
.
وقال قتيبة : قفلنا مع الليث بن سعد من الإسكندرية ،وكان معه ثلاث سفائن : سفينة فيها مطبخه ، وسفينة فيها عائلته ، وسفينة فيهاأضيافه.

وقال عبد الله بن صالح: صحبت الليث عشرين سنة لا يتغدى ولا يتعشىإلا مع الناس وكان لا يأكل إلا بلحم إلا أن يمرض.


كرمه
قال قتيبة : كان الليث يركب في جميع الصلواتإلى الجامع ، ويتصدق كل يوم على300مسكين

ولما احترقت كتب ابن لهيعة ، بعثإليه الليث من الغد بألف دينار .

وقدم الواعظ منصور بن عمار على الليث ،فوصله بألف دينار وجارية تسوى ثلاث مائة دينار
عن أبي صالح كاتب الليث ، قال : كنا على باب مالك ، فامتنع عن الحديث
، فقلت : ما يشبه هذا صاحبنا ؟
فسمعهامالك ، فأدخلنا ، وقال : من صاحبكم ؟
قلت : الليث ،
قال : تشبهونا برجل كتبتإليه في قليل عصفر، نصبغ به ثياب صبياننا، فأنفذ منه ما بعنا فضلته بألف دينار
.
جاءت امرأة إلى الليث ، فقالت : ياأبا الحارث ، إن ابنا لي عليل ، واشتهى عسلا ، فقال : يا غلام ، أعطها مرطا من عسل، والمرط : عشرون ومائة رطل .
،فتعجبوا من ذلك فقال لهم الليث : سألت على قدرها، وأعطيناها على قدر السعة

وذات يوم قال ابنه شعيب لقتيبة : يستغلّ أبي فيالسنة ما بين عشرين ألف دينار إلى خمسة وعشرين ألفا ، وتأتي عليه السنة وعليه دَين .

وتفسير كلامه رغم أن الليث كان من العلماء الأغنياء فما أوجب الله عليهزكاة درهم قط، لأنه كان ينفق المال كله قبل أن يَحُول عليه الحَوْل.
سمعت أبييقول : ما وجبت علي زكاة منذ بلغت
وفاته
كان الليث بن سعد يقول بلغت الثمانين ومانازعت صاحب هوى قط

مات الليث بالقاهرة،عن 81 عاماً قمرياً ليلة الجمعة 14--8-175هـ ==16-12-791م،
جنازته وقبره
صلى عليه موسى بن عيسى صلاة الجنازة مع الناس وقد بلغ حزنالمصريين وبكاؤهم علي فقدانه الغاية.
قال خالد بن عبد السلام الصدفي : شهدتجنازة الليث بن سعد مع والدي ، فما رأيت جنازة قط أعظم منها " رأيت الناس كلهمعليهم الحزن ، وهم يعزي بعضهم بعضا ، ويبكون ، فقلت : يا أبت ، كأن كل واحد منالناس صاحب هذه الجنازة ، فقال : يا بني ، لا ترى مثله أبدا .
ودفن بالقرافةالصغرى في منطقه سفح المقطم في قبر وتم تمييز القبر علي عادة المصريين ثم بنوا عليالقبر قبه

بمنطقة القبر قرافة تضم العديد من الأعلام مثل الامام الشافعي‏,‏والسيده ام كلثوم‏من آل البيت‏ و عقبه بن عامر‏,‏و ذو النون المصري الصوفي الشهيرويحيي الشبيهي‏,‏ وابو القاسم الطيب‏ و000
فيما بعد قام ابوزيد المصري( الذي كانكبير التجار المصريين) ببناء مسجد علي قبر‏ الامام الليث ,‏ ثم قام ( الحاج سيفالدين المقدم) بتجديد القبه‏,‏ وجرت تجديد المسجد في عصر الناصر فرج بن برقوق‏وهذاالمسجد به مئذنه فريده في شكلها وموقعها خارج كتله المسجد‏,‏ وتعود للامير يشبك فيالعصرالعباسي المملوكي‏.‏
وفي عام‏2002‏ اعدت وزاره الثقافه بمصر خطه متكاملهلتاهيل القاهره التاريخيه التي تصل مساحتها الي‏87.3‏ كيلومتر مربع‏,‏ وتضم‏313‏اثرا مسجلا‏,‏ وتم تخصيص‏242‏ مليون جنيه لترميم‏150‏ اثرا خوفا عليها منالانهيار‏,‏ ومن بين هذه الاثار مسجد الامام الليث‏
الكثير من مظاهر التدهورهددت المسجد‏ بالانهيار,‏ منها قدم بناء المسجد مع ان اساساته سطحيه مقامه فوقمقابر‏,‏ كما توجد شروخ في انحاء متفرقه من المسجد‏,‏ وتتعرض المئذنه لمشكله كبيرهحيث تلقي المهملات بالقرب منها‏,‏ وهو ما يتطلب ازاله مستمره‏.‏

وبالنسبهللمشروع الحالي لاصلاح المسجد فمدته قدرت في البدايه بثمانيه عشر شهرا‏,‏ ثم زادتالي ثلاث سنوات‏,‏ والسبب انه كان من المفترض عمل حقن خرساني لأرض المسجد ليقوي‏,‏لكن عندما بدأوا في التنفيذ تبين ان الحقن قد يطمس المقبره الاساسيه المدفون فيهاالامام الليث‏,‏ والمقبرتين الملحقتين اللتين تضمان رفاة ابن الليث ورفاة خادمالليث .‏فجري تعديل المشروع لتلافي ذلك
وقد وقف الامام الشافعي ذات يوم علي قبرهفتذكر هذا الرجل الفاضل الذي يحتويه القبر فقال ‏:‏ لله درك ياامام‏,‏ لقد حزت اربعخصال لم يكملهن عالم‏:‏ العلم‏,‏ والعمل‏,‏ والزهد‏,‏ والكرم‏!!
__________________

signature

safynaz غير متواجد حالياً  
10-06-2012, 03:55 PM   #2
محمد فاروق
شريك فضي
stars-1-6
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
الدولة: بدون تفاعل حقيقي لن تتاح المننتديات مره اخرى
المشاركات: 303

شكرا صافى لموضوعك الهام جدا وهو تعرفنا على شيخ وامام جليل من ائمة الامة الاسلامية ؛ رحمه الله مشايخنا واكثر من امثالهم
__________________

signature

محمد فاروق غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل سيموت البحر الميت مرة أخرى Amany Ezzat منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب 18 02-06-2016 04:07 PM
الأدب و سيكولوجية الكاتب مقال أعجبني Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 5 10-02-2015 04:48 PM
تهنئة الى الأخت العزيزة زهرة الكاميليا بعيدها السعيد جابر الخطاب منتدى التهاني الترحيب فى الاعياد المناسبات العامة الخاصة 4 09-10-2014 06:26 PM
الأدب تعريفه واركانه وانواعه نورهان منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 3 09-29-2011 04:33 PM
الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال السيلاوي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 6 05-28-2011 09:06 PM


الساعة الآن 07:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc