منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

10-25-2011, 04:43 PM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553
طياره ورق طيرى يا طياره

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]

[]طياره ورق طيرى يا طياره
عاد الى بيته محبطاً كالعادة .
لم يكن جنود الإحتلال والإنفجارات
ورائحة الموت المنبعثة من كل أرجاء مدينته السبب الوحيد ..
أُضيف إليه سبب جديد
ففي هذا الصباح رفض الناشر طباعة مجموعته القصصية الجديدة
لنقص عدد صفحاتها عن المعتاد
وأصبح مطلوبا منه مِلئ 17 ورقة بقصة جديدة في صباح الغد...

طياره ورق طيرى يا طياره[/]

[] نظرت إليه زوجته بقلق ..
تعرفه جيدا عندما يكون في حالة مزاجية سيئة
يجب الإبتعاد عنه هي وطفلها...

طياره ورق طيرى يا طياره
دخل مباشرة إلى غرفته الخاصة ..
جلس على مكتبه ..
أخرج بعضاً من كنزه
"أوراق بيضاء لم تعد متوفرة منذ الإحتلال" .. علبة سجائره ..

طياره ورق طيرى يا طياره
أمسك القلم .. بدأ في التدخين والتفكير الطويل ....
قطع تفكيره أزيز طائرة ..
أخذ رشفة من كوب قهوة بجواره ..[/]

[]طياره ورق طيرى يا طياره
أرجع ظهره للخلف .. أغمض عينيه .. إستمر في التدخين ..
سرح طويلا في موضوعات مجموعته القصصية الجديدة
عله يجد موضوعا لم يتطرق إليه ..

طياره ورق طيرى يا طياره
إرتجت جدران منزله بفعل إنفجار جديد ..
سمع صوت طفله يصرخ خوفاً ..[/]

[]طياره ورق طيرى يا طياره
ضرب بيديه على مكتبه
أخرج الدخان من صدره في غضب
لم يعد قادراً على التركيز ..

طياره ورق طيرى يا طياره

فهو يعرف طفله إذا بدأ في الصراخ
فلن يسكت إلا بين أحضانه
خرج الى الصالة وأندفع طفله إليه وتعلق محاولا الاختباء ..

طياره ورق طيرى يا طياره
جلس على أقرب كرسي ..
أحتضنه ..
أخذ يروي له قصة أبتكرها من أجله ....[/]

[]طياره ورق طيرى يا طياره
تذكر كيف كان يحكي قصصاً يبتكرها في لحظتها
عندما يحضر "محمد" صديق طفله الوحيد للعب معه ..
تذكر أيضا أن "محمداً" قد هدم بيته ومات هو وعائلته في إحدى
تلك الانفجارات ومن يومها وطفله يعتريه الرعب مع كل
إنفجار ..
قفزت الفكرة الآن ...
كتابة قصة للأطفال ..
للأطفال ؟ .. نعم ولم لا
اليست مجموعته تحتوي العديد من الموضوعات الاجتماعية والاقتصادية
لماذا لا يكون بينها قصة للأطفال؟؟

طياره ورق طيرى يا طياره
وضع طفله وانطلق الى مكتبه
وأعاد أوراقه الى حيث كانت وأمسك القلم وأسترسل في الكتابة ..
فُتح باب مكتبه برفق وأطل منه وجه زوجته ..
وجدته يكتب ..
وضعت كوباً جديداً من القهوة وانسحبت ..[/]


[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]تمطع في ارتياح وأرجع رأسه الى الخلف
ينظر بنشوة إلى ماكتب ..[/]


[]أطفأ نور الغرفة .. ذهب الى غرفة نومه .. استلقى على سريره ..
أستيقظ متأخراً كعادته ... تناول إفطاره سريعاً ..
أستعد للذهاب إلى دار النشر ..
دخل مكتبه يستعيد آخر أوراقه ...
لم يجدها ...!
نعم لم يجد أوراق قصته الأخيرة ....!!

طياره ورق طيرى يا طياره

صرخ بأعلى صوته يسأل زوجته عنها ..
وجمت ..
أخبرته أن طفلها أخذ بعض الأوراق وصعد الى السطح ..

طياره ورق طيرى يا طياره
صعد الدرج مسرعاً وجده يمسك بطرف خيط ..
صعد بنظره بسرعة ليرى نهاية الخيط ..
وجد طائرة ورقية كبيرة ..
طياره ورق طيرى يا طياره
صرخ فيه ..
إرتعب طفله ..
أفلت الخيط
.. إنطلقت الطائرة في الفضاء ..
حاول اللحاق بالخيط ..
فشل ..
طياره ورق طيرى يا طياره[/]

[] نزل الدرج وهو يصرخ ويتوعد ....
سمع صوت انفجار ...
رجع مسرعاً يحاول الامساك بطفله قبل أن يرتعب ثانيا
من صوت الانفجارات
لكنه وجد الطفل ينظر إلى السماء وهو سعيد..

طياره ورق طيرى يا طياره
أخذته الدهشة ..

طياره ورق طيرى يا طياره
لقد شفي طفله ..
ابتسم

طياره ورق طيرى يا طياره
اتصل بالناشر يحاول تأجيل الموعد إلى الغد ....
فجأة قطع مكالمته مع الناشر وهو يستمع إلى خبر عاجل
يقول ....

طياره ورق طيرى يا طياره
"في عملية نوعية جديدة أسقطت المقاومة طائرة للإحتلال
بإستخدام طائرة ورقية"
وضع السماعة ..
أسرع إلى مكتبه ..
اخرج كل أوراقه ..
أعطاها لطفله ..
طياره ورق طيرى يا طياره
طياره ورق طيرى يا طياره

طياره ورق طيرى يا طياره تمت طياره ورق طيرى يا طياره

طياره ورق طيرى يا طياره

طياره ورق طيرى يا طياره
[/]
__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً  
10-25-2011, 06:00 PM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553

[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]من ذكريات الطفولة [/]


[]مع[/]


[]الطيارة الورق[/]


[]*******[/]

[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]همسات قلم[/]



[]يشتاق القلم للبوح أحيانا .. وللأقلام همسات وهمس قلمي[/]


[]... ذكريات[/]


[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]



[]السماء عند المغربية فى الصيف[/]


[]أجلس فى نافذة غرفتى أتطلع إلى السماء الصافية[/]


[]و أبدأ فى عد الطائرات الورقية المحلقة إلى أعلى[/]


[]كل طائرة تختلف ألوانها عن الأخرى[/]


[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]و تتعدد أحجامها و أطوالها .. و كلها تتسابق بين أيدى أصحابها[/]


[]كبارا كانوا أم صغارا .. لترتفع و تعلو لتخترق الأفق[/]


[]و محاولات تتعدد .. تنجح تارة و تفشل تارة أخرى[/]


[]و الكل يسعى إلى أن يأخذ فى السماء مكانا[/]



[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]عندما كنت صغيره كنت دائما أحلم أني أقوم[/]


[]بتطير الطائرة على شط البحر ولكن لا أعرف[/]


[]لماذا لم تكن تطير إلي السحاب بل كانت تقع[/]

[]فكنت دائماً احزن بشدة [/]

[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]أسأل والدتي لماذا لا تصل الطائرة إلي السماء[/]


[]تقول لي غداً سوف تصل[/]


[]إلي أن أتى اليوم و قررت أن أطير تلك المرة[/]



[]طياره ورق طيرى يا طيارهطياره ورق طيرى يا طياره[/]



[]أخذت ما يلزمني لصنع الطائرة اتخذت القرار وبدأت أصنع الطائرة [/]


[]و أنا كلي فرحة في كل خطوة أنتهي منها[/]


[]إلي أن انتهيت من صناعة الطيارة[/]


[]قامت الريح برفع الطائرة[/]


[]و عاد الابتسـامة و الأمل إلى و جهى مرة أخرى بعد أن تحقق حلمى[/]


[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]يمنحنى النظر اليها بأشكالها العديدة متعة[/]


[]طفولية[/]

[]تبهجنى ألوانها وهى ترفرف فى السماء

يشدها طفل بخيط طويل من الارض يود[/]






[]لو تسابق السحاب[/]

[]ربما يسابقه أخيه أو رفيقه فتتلألاء مزيد من الألوان فى رحاب[/]




[]العنان[/]


[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]يرتخى الخيط أو ينقطع تسقط دمعة ولكن يشجعه والده فيشد الخيط[/]


[]ويربطه[/]

[]وعلى أسطح المنازل ومن النوافذ تتهادى وتتراقص

لها صوت مميز ساحر مع[/]







[]نسائم بعد العصارى والعطلات الصيفية[/]


[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]



[]أتذكر أمى وأنا اخبرها أريد واحدة فتزجرنى[/]


[]قائلة : وهل أنت صبى[/]

[]ألعب الاولة وأتوارى فجأة لاشاهدهم وهم يشدونها لتطير[/]




[]عالية[/]




[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]

[]كانت أمى تقول لى دائما[/]

[]أنتِ ليس صبى [/]

[]ألعبى ألعاب البنات[/]

[]ألعبى الأولة (الحجلة )
طياره ورق طيرى يا طياره[/]

[]أو نطى الحبل..[/]

[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]

[]أو اللعب بالطوق ( الهولا هوب )[/]

[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]

[]وفجأة كبرنا[/]



[]ولم نعد نلهو بالطائرة الورق[/]

[]أو نلعب ألعابنا الطفولية[/]

[]وتغيرت الالعاب وأصبحت تكنولوجى[/]


[]وكسائر الالعاب الطفولية القديمة تم توديع الطائرة[/]


[]الورق بنظرة حزينة[/]



[]وحين أراها الآن تتراقص فى السماء[/]



[]أتذكر أغنية فيروز[/]



[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]



[]طيري يا طيارة طيري[/]

[]ياورق وخيطان[/]

[]بدي[/]

[]ارجع بنت صغيرة على سطح الجيران[/]


[]وينساني الزمان على[/]



[]سطح[/]


[]الجيران[/]



[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]



[]علي فوق سطوح بعاد عالنسمة الخجولة[/]

[]أخدوني معهن الأولاد و ردوا لي الطفولة[/]





[]ضحكات الصبيان و غناني زمان[/]

[]ردت لي كتبي ومدرستي و العمر اللي كان[/]




[]و ينساني الزمان على سطح الجيران[/]


[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]






[]لو فينا نهرب ونطير مع هالورق الطاير[/]

[]تا نكبر بعد بكير شو صاير شو صاير

يا زهر الرمان ميل بهالبستان
[]تيتسلوا صغار الأرض و يحلو الزمان
و ينساني الزمان على سطح الجيران[/]
[/]







[]
طياره ورق طيرى يا طياره[/]


[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]



[]طياره ورق طيرى يا طياره[/]



__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً  
10-25-2011, 06:02 PM   #3
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714

[]القصه الاولى جميله جدا
والذكريات حلوه جدا
واغنيه فيروز تحفه
تسلم ايدك علا
فى انتظار باقى الموضوع
[/]
__________________

signature

هند غير متواجد حالياً  
10-25-2011, 07:16 PM   #4
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553

[]طياره ورق طيرى يا طياره


طياره ورق طيرى يا طياره


طائرة سـلمى الورقية

قصة قصيرة للأطفال
*********

طياره ورق طيرى يا طياره

[][]عندما صعدنا

إلى سطح منزلنا الريفي الواطئ، كان أخي (سالم) قد صنع طائرات ورقية كثيرة،

وناداني لكي أربطها بالخيوط ثم نطلقها معاً نحو السهل، وبما أنني كنت أشعر

بمتعة كبيرة وأنا أراها ترفرف كالفراشات فقدأغلقت أذني عن صوت أختي الذي

كان كان يرن في أنحاء البيت وهي تناديني كي ألعب معها

[/]
[/]
طياره ورق طيرى يا طياره

[][]هذه المرة كانت

الطائرات من الورق المقوى... لونها أزرق رمادي ... ومصممة بشكل متقن كما لو [/]
[/]
أنها طائرات حقيقية، وقال (سالم):‏

ـ انظري هذه ياسلمى أنها من معدن شفاف ورقيق هي أوراق القصدير التي خبأها خالد عندما أتتنا هدية خالنا صالح.‏

تقول سلمى:‏

ـ آه... لاتذكرني بالهدية ياسالم... فأنا مقهورة منذ ذلك اليوم. لماذا أخفت أمنا كل تلك الأشياء الجميلة؟‏

[][]أجاب سالم:‏

ـ ليس هذا وقته الآن. تعالي الحقي بي إلى السطح قبل أن تفطن أمنا لوجودنا في البيت.‏

ترد سلمى:‏

ـ سأذهب معك بشرط...‏

يقول سالم:‏

ـ أي شرط؟ كنت ستزعلين لو أطلقت طائرتي دون أن تشاهديها.‏

تجيب سلمى:‏

ـ كنت سأزعل... ولكن لماذا لم تعطني أمي قطعة قماش جميلة أخيطها ثوباً؟

[/]
[/]
طياره ورق طيرى يا طياره

[][]قالت هذا بينما يسحبها سالم من يدها... قلبها يرفرف[/]


[] كعصفور... لم يكن لديها مثل هذه الأحاسيس نحو الأشياء...[/]

[] تتذكر جدتها وهي[/]

[] تبتسم، وتقول لها:‏

ـ أنت تكبرين بسرعة ياسلمى...‏

وأمها تعاملها على أنها طفلة صغيرة... لكنها أصبحت في
[/]


[]سن الحادية عشرة...[/]

[] وأنها قريباً ستنهي دراستها الابتدائية. ومادامت[/]

[] (الضيعة) صغيرة إلى هذا الحد وليس فيها مدرسة ثانوية ولا إعدادية فهي حتماً[/]

[] ستنتقل إلى (البلد)، وستكون مثل ابنة عمها (فرح) التي تعلمت حتى المرحلة [/]
الجامعية.‏

طياره ورق طيرى يا طياره

[/]
[][]فوق السطح تقف سلمى[/]

[]والسهل يمتد أمامها مثل بساط أخضر جميل... تتمنى لو أنها تطير منه وتزقزق [/]

[] مثل عصفورة..[/]

[] أصبحت لا تحب الألعاب التي تخص الصغار..[/]

[] لكن قصتها مع الطائرات عجيبة...


[/]
[/]
طياره ورق طيرى يا طياره


[][]دائماً تحلم بأنها يوماً ما ستركب طائرة..أو ربما تقودها[/]

[] ، من يدري؟ لم لا ؟ ألا تقود النساء السيارات ؟ ماالفرق ؟ ..[/]

[] صحيح أن قيادة[/]

[] الطائرة أصعب كما تتصور لكن الأمر واحد. [/]

[]أحلامها ترفعها فوق بلاط السطح[/]

[] خفيفة مثل ريشة في الهواء... تحس أنه ينبت لها جناحان... هل سيطول الزمن[/]

[] حتى يأتي هذا المستقبل[/]

[] الذي يحدثونها عنه؟ أمس كتبت في درس التعبير أنها[/]
[/]
تريد أن تكون طائراً حراً.‏


طياره ورق طيرى يا طياره


[][]صوت الأم يأتي من بعيد وهي تنادي: سلمى.. سلمى... أين أنت؟‏

تتنبه سلمى، فتنسحب من حلمها وتهرع نحو أمها.‏

أمام باب المنزل تستقبل الأسرة الخال الذي عاد من المغترب محملاً بالهدايا والأشواق. ومن بين
[/]

[]الهمسات والقبلات والأحاديث كانت سلمى[/]

[] تلتصق بخالها، فقد افتقدته كثيراً، يبادرها فيقول:‏

ـ هيه... وأنت ياسلمى... متى ستبدأ إجازتك المدرسية؟‏

تتنهد سلمى وتقول:‏

ـ ليست المشكلة هي الإجازة ياخالي... إنها المرحلة الدراسية القادمة.‏

يضحك الخال ويقول:‏

ـ ومالمشكلة في المرحلة القادمة؟ ألن تذهبي إلى المدرسة من جديد؟‏

تجيب سلمى:‏

ـ وأين هي المدرسة... في قريتنا لا توجد سوى مدرسة ابتدائية واحدة... ألا تعرف ذلك؟‏

يفكر الخال ويهز رأسه:‏

ـ هكذا إذن.


[/]
[/]
طياره ورق طيرى يا طياره

[][]سلمى تشرد بعيداً.. الجميع يضحكون ويتحدثون وهم مبتهجون بزيارة القريب الذي كان غائباً.‏

في زاوية الغرفة الخال والأم يهمسان بحديث لم تسمع منه سلمى
[/]
[/]
ولا كلمة واحدة...‏

وفجأة يقترب الخال منها وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة بدت معها أسنانه البيضاء، وهو يقول:‏

ـ ما رأيك ياسلمى أن تذهبي معي أثناء الإجازة في عودتي للمغترب؟‏

ترد سلمى:‏

ـ ولكن ياخالي...‏

يقاطعها:‏

ـ وقبل افتتاح المدرسة تعودين مع زوجتي وأولادي إلى البلد حيث المدارس متوفرة هناك فتقيمين معهم.‏

طياره ورق طيرى يا طياره

تقفز سلمى فرحة و تقول : ‏
[][]أحقاً هذا يا خالي .. هل هذا ممكن يا أمي[/]

[] تبتسم الأم وتقول :‏

ـ ولم لا... أليس هذا حلاً معقولاً؟‏

تنظر
سلمى من النافذة فترى الطائرات الورقية
[/]

[] التي أطلقتها مع سالم تكبر وتكبر حتى تملأ السماء، وترتفع عالياً حتى تغيب [/]

[]بين الغيوم.[/]

[] وتسمع دوياً هائلاً ما يلبث أن يخفت تدريجياً،[/]

[] فتتنهد وكأنها أصبحت[/]

[]
[/]

[] على مقعد الطائرة أمام نافذة صغيرة جداً ولكنها تطل منها على
البحار
والجبال والسهول.
[/]
[/]



تمت
طياره ورق طيرى يا طياره

طياره ورق طيرى يا طياره







طياره ورق طيرى يا طيارهطياره ورق طيرى يا طياره
طياره ورق طيرى يا طياره



[/]
__________________

signature

علا الاسلام متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc