منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

09-01-2007, 08:55 PM   #1
شمسه
شريك ماسي
stars-2-1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الامارات - العين
المشاركات: 604
صناعة النحاس في العين

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

تحتفظ الطبيعة بصورة عامة والصحراء بصورة خاصة بطرق ووسائل في غاية البراعة
والإبداع للاحتفاظ بأسرارها وإبقائها مكنونة طي الكتمان .
وهذه قصة أحد الأسرار التي كانت ستظل بالفعل طي الغياهب والكتمان لولا القيام
ببعض أعمال التنقيب عن الآثار المضنية التي حظيت بكل الدعم والمساندة من جانب
صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .. رحمه الله ..
وقد كان السر الذي توصلوا إلى اكتشافه يتمثل في أن مدينة العين قبل اكتشاف النفط
بإمارة أبوظبي قد كانت حاضرة لصناعة رئيسية تعمل على إنتاج معدن
من أثمن وأنفس المعادن التي عرفها الإنسان في ذلك العصر ألا وهو (( النحاس )) .
إن نشوء العين كمركز لإنتاج النحاس قبل خمسة آلاف سنه
واندثارها قبل ألف سنة قد أصبح الآن جزءاً لا يتجزأ من تاريخها .
وإذا كانت العين اليوم تبدو كظاهرة حديثة .. فإن العين بالأمس
قد كانت بالفعل ظاهرة فائقة الروعة أيضاً .
لقد تم التوصل في الدلائل الأولى على وجود عمال النحاس وعائلاتهم في الماضي
من خلال أعمال التنقيب عن الآثار في أضرحة المقابر القديمة عند سفوح جبل حفيت
بمدينة العين . كما تم اكتشاف المئات من هذه القبور في الطرف الشمالي
من جبل حفيت وعلى امتداد التلال القائمة على سفوحه الشرقية .
وقد تم حتى الآن استكشاف أكثر من سبعين ضريحاً يستدل منها علماء الآثار
على حقيقة وجود شعب يعيش هناك حتى قبل
نشوء العديد من حضارات العالم الرئيسية .



صوره 1


علماء الآثار بمتحف العين أثناء تنقيبهم بأحد الأضرحة عند سفح جبل حفيت بالعين

ومن خلال تحديد تاريخ الأواني الفخارية والنحاسية المكتشفة
في تلك الأضرحة واستخدام الأساليب الدقيقة لتحديد عمر ذرات الكربون
في عينات الفحم التي تم العثور عليها هناك ، تمكن علماء الآثار من تقدير
عمر تلك الأضرحة بما ينوف على خمسة آلاف سنة .
وقد تم العثور على قطع صغيرة مما يعتقد أنه كأس أو سوار نحاس
وبعد إجراء الفحوص والتحاليل الدقيقة عليها ، تبين أنها تشتمل على خليط
من النحاس والزرنيخ مما يماثل سبائك الأغراض المعدنية من تلك الحقبة
التي تم العثور عليها في بلدان أخرى .
وإلى جانب الأضرحة المكتشفة عثر علماء الآثار على ما يعتقد أنه بقايا لبيت
من تلك الفترة مما أعطى العلماء بعداً إضافيا لتصور كيفية تمكن الناس القدامى
من إنتاج النحاس بكميات مجدية .
ومما لاشك فيه أن النحاس قد كان معدناً نادراً وثميناً في تلك الأيام
وكان استخراجه ولا يزال يعتمد على توفر الخامات الغنية بمعدن النحاس .
وقد اتجه عمال التعدين إلى سلاسل الجبال الممتدة بين العين وعمان لاستخراج
النحاس الذي كانوا يحتاجون إليه في صناعاتهم من الجيوب الغنية
بخامات ذلك المعدن في تلك المنطقة .



صوره 2


اكتشاف ما يعتقد علماء الآثار بأنه بقايا لبيت قديم مما مكن العلماء
من اعادة تشكيل نمط الحياة الذي كان سائداً في العين قبل 5000 سنه

ولم تكن أعمال التعدين الشاقة لتثني من عزائم أولئك العمال
فقد اعتمدوا في معاشهم على التعدين . وكانت الأسر بكامل أفرادها
ترتبط بالتعدين وتعمل جاهدة لتأمين النجاح في تلك المهمة.
وكان الآباء والأبناء يحفرون بأيديهم بحثاً عن خامات النحاس داخل مناجم مكشوفة
على شكل خنادق عند سفوح الجبال . كما كانوا يستخدمون قطعاً كبيرة
من الحجارة الصلدة لتكسير واجهة الصخر بها بحثاً عن العروق الغنية بالنحاس الخام .
ومع ذلك فإن كثيراً من جهودهم كانت تضيع سدى وتذهب أدراج الرياح
حيث كان يجري طرح الكثير من الصخور المقتلعة من المحجر نظراً لقلة تركيزات
النحاس اللازمة ولم تكن الخامات التي تحتوي على معدن النحاس
بنسبة أقل من ثلاثين بالمائة تستحق العناء لصهرها .



صوره 3



صوره 4

منجم مفتوح على شكل خندق
شمسه غير متواجد حالياً  
09-01-2007, 09:06 PM   #2
شمسه
شريك ماسي
stars-2-1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الامارات - العين
المشاركات: 604
ومن أجل إنتاج النحاس فإنه يتعين تسخين خامات النحاس المكسرة
إلى مستوى 1200 درجة مئوية مما يعد عملاً صعباً وغير عادي في
تلك الأيام قبل ظهور المصاهر الحديثة .
ومن أجل صهر مجرد كيلو غرام واحد من خامات النحاس ، فإن الأمر كان
يتطلب استخدام زهاء خمسة عشر كيلو غراماً من الفحم .
ولذلك فإن استخراج النحاس كان يتوقف على عاملين
أولهما : وفرة الخامات الغنية بمعدن النحاس .
وثانيهما : وجود مصدر غني بالأخشاب لصنع الفحم المستخدم في أعمال الصهر.
وربما كان الحصول على مصدر ثابت للأخشاب لصنع الفحم المستخدم في الصهر
يمثل مشكلة أصعب من عملية الحصول على خامات النحاس نفسها .
ونظراً لعدم العثور على مستوطنات قديمة يعود تاريخها إلى تلك الحقبة
فقد استنتج علماء الآثار أن عمال النحاس في تلك الفترة لابد وأن كانوا
من القبائل الرحل التي تنتقل هنا وهناك طلباً للأخشاب المأخوذة من شجر السنط
أو اللبان العربي المألوفة بالمنطقة لصنع الفحم اللازم لأعمال صهر النحاس.
وربما كانت المياه تمثل مشكلة أخرى ومن المحتمل أيضاً أن أولئك الناس الرحل
كانوا يحضرون موتاهم لدفنهم عند سفوح جبل حفيت كتقليد اجتماعي أو ديني.
ولكن من الواضح لدينا الآن أن أولئك الناس كانوا يحرصون على إيداع
عدد من الأواني الفخارية المستوردة من بلاد مابين النهرين والأدوات النحاسية المصنوعة
محلياً إلى جانب موتاهم عند دفنهم في تلك المقابر .


صوره 1


الأواني الفخارية المصنوعة في بلاد ما بين النهرين والمكتشفة في أضرحة جبل حفيت بالعين

ومع أن علماء الآثار لم يتوصلوا حتى الآن إلى اكتشاف أي دليل مباشر على
حقيقة القيام بصهر خامات النحاس بمنطقة جبل حفيت .. فإن المكتشفات
من هذه الأدوات النحاسية التي أمكن العثور عليها في القبور هناك تدل
دلالة قاطعة على أن أولئك الناس قد كانت تتوفر لديهم المعرفة الفنية لصهر النحاس
إبان تلك الفترة قبل خمسة آلاف سنة .
وكان الفرن البدائي الذي استخدموه في أعمال الصهر عبارة عن حفرة
في باطن الأرض ومبطنة بخليط من الفخار والرمل. وكان يجري نفخ الهواء من كير
مصنوع من جلود الحيوانات عبر أنابيب من الفخار ليصل إلى أسفل الموقد
ويعمل على رفع درجة حرارة الفحم.
وعند تفاعل النحاس الخام مع غاز ثاني أكسيد الكربون فإنه يتولد عن ذلك
مادة النحاس المصهورة . ويستدل عمال الصهر من لون الغازات المتصاعدة من النار
فيما إذا كانت درجة الحرارة والجو في مستويات وأوضاع ملائمة لإتمام عملية الصهر.
وكانت عمليات الصهر شاقة ومضنية كما كانت كل عملية تستغرق قرابة 6 أو 7 ساعات.
وعند إتمام العملية فإن الفرن يترك كي يبرد ثم يصار بعد ذلك إلى رفع
كتل النحاس الخام المتشكلة في قعر الموقد .
وعلى الرغم من أن هذه العملية كانت تتطلب جهوداً مضنية وتستغرق أوقات طويلة
إلا أنها كانت تستحق كل ذلك العناء والجهود المبذولة في سبيلها


صوره 2


صهر النحاس باستخدام أكيار من الجلود


وكان يجري تصدير النحاس إلى عدة أماكن تجارية على سواحل الخليج
عن طريق جزيرة أم النار القائمة على بعد عدة كيلومترات فقط من جزيرة أبوظبي
والتي يعتقد علماء الآثار بأنها قد كانت ميناء رائج ومزدهر قبل زهاء 4500 سنه .
وكان التجار يفدون إلى هنا من بلاد مابين النهرين ( دجلة والفرات اليوم ) لشراء
النحاس القيم وبيع ما يجلبونه معهم من أدوات فخارية وحلي .
وقد تم العثور في القبور القائمة عند سفوح جبل حفيت على عينات
من تلك الأدوات والحلي المصنوعة في بلاد ما بين النهرين وكانت
السهول الخصبة المحاطة بنهري دجلة والفرات تمثل السوق الرئيسية
لصادرات النحاس من العين وذلك لآن ما بين النهرين على الرغم
من تقدمها في الحضارة آنذاك فإنها قد كانت بحاجة إلى استيراد كميات
من المعادن والحجارة والأخشاب . وقد مكنت سوق النحاس هذه
عمال التعدين وعائلاتهم في الجبال المحيطة بالعين من الاستمتاع بالحياة
وان كانت تلك المهنة قاسية عليهم بعض الشيء


صوره 3


آثار نحاسية من أضرحة جبل حفيت بالعين
شمسه غير متواجد حالياً  
09-01-2007, 09:13 PM   #3
شمسه
شريك ماسي
stars-2-1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الامارات - العين
المشاركات: 604
( العصر البرونزي )

كانت الحقبة الأثرية التالية التي أصبحت فيها منطقة العين مركزاً هاماً لصناعة النحاس
قبل فترة 4000 سنة تقريباً.
ويستدل من الحفريات الأثرية التي أجريت بمنطقة الهيلي في العين
بما لا يدع مجالاً للشك على حقيقة صهر وسكب النحاس في المنطقة
فقد تم العثور على شظايا من قوالب وبواتق كانت تستخدم في عملية السكب
بالإضافة إلى نفايات معدنية وبقايا من جدران موقد مما يدل دلاله قاطعة
على وجود مشغل قديم للنحاس هناك بثلاثة مصاهر على الأقل


صوره 1


مشهد لمشغل نحاس قديم في حدائق هيلي بالعين

ويمكن الرط جغرافياً بين منطقة التعدين هذه وبين المواقع الأثرية في حدائق الهيلي
مما يشكل الدلالة المباشرة الأولى على القيام بأعمال سكب النحاس في العين.
وقد عثر أحد المزارعين بمحض الصدفة على ضريح قديم بمنطقة القطارة في العين
أثناء قيامة بتسوية مزرعته بجرافه . ويعد هذا الاكتشاف بمثابة تقدم هائل
وكان العلماء والمؤرخون يتطلعون إليه بفارغ الصبر.


صوره 2


الضريح المكتشف في القطارة بالعين

وبعد أشهر من أعمال التنقيب الدقيقة هناك تمكن أخصائيو الآثار بمتحف العين
من العثور على عدد وفير من الخناجر والسيوف المصنوعة
من النحاس الخالص أو المخلوط مع معادن أخرى.
وكان ذلك بمثابة تحقيق حلم كبير لعلماء الآثار . وقد بلغت تلك المكتشفات
في مجملها أكثر من 40 قطعة من أقدم وأنفس النماذج من السيوف
والخناجر البرونزية التي أمكن العثور عليها حتى الآن في كافة أرجاء المعمورة
وقد ثبت علمياً أن تاريخ هذه المكتشفات الرئيسية يعود إلى نحو أربعة آلاف سنة.
كما تبين من تحليل مكونات تلك الأسلحة وجود تركيزات من " النيكل "
في السبائك النحاسية للحصول على "البرونز"
مما يمثل قفزه نوعية كبيرة في تلك الصناعة


صوره 3


سيوف وحراب وخناجر مكتشفة في ضريح القطارة

ونظراً لعدم وجود مصادر محلية للحصول على خامات التنك في
هذا الجزء من شبة الجزيرة العربية ، فإنه يبدوا أن من المرجح الحصول
على معدن التنك من المناجم البعيدة القائمة فيما يعرف اليوم بإيران .
وقد تم العثور في المواقع الأثرية لبلاد ما بين النهرين على نماذج مماثله
لأنواع الخناجر والسيوف المكتشفة في منطقة العين .
وبالمقاربة فإن وجود تركيزات قليله من النيكل في السبائك البرونزية
يستدل منه على القيام بصهر النحاس من الخامات
كما أن النحاسين القدامى في العين قد استخدموا نفس السبائك المعدنية
والأساليب الفنية المعروفة قديماً لإنتاج أسلحة تضاهي في جودتها
أفضل ما تم العثور عليه من تلك الأسلحة القديمة في أي مكان آخر بالعالم .
شمسه غير متواجد حالياً  
09-01-2007, 09:27 PM   #4
شمسه
شريك ماسي
stars-2-1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الامارات - العين
المشاركات: 604
( العصر الحديدي )

نظراً لطبيعة الأبحاث الأثرية فإن من غير الممكن في الغالب إعادة
تركيب السلسلة المتواصلة من التطورات التاريخية المتعاقبة في أية منطقة بائدة
وعلى سبيل المثال .. فإننا لا نملك سوى نوافذ صغيرة لوجهات النظر
بشان الآثار المكتشفة في مدينة العين. وبعد مكتشفات الأضرحة التي
أمكن العثور عليها في حديقة الهيلي ، فإن ثمة فجوة أخرى قد ظلت
ملحوظة في السجل الأثري لتلك المنطقة .
ويرجع الفضل في سد تلك الثغرة إلى اكتشاف قرية يعود تاريخها إلى "العصر الحديدي"
في موقع لا يبعد سوى أقل من كيلومترين من حدائق الهيلي
مما أمد علماء الآثار في متحف العين بالحلقة المفقودة من التسلسل الزمني
وأكد النظرية القائلة بأن أعمال تعدين وصهر النحاس قد استمرت في الرواج والازدهار
في المنطقة طوال فترة العصر الحديدي بعد مرور ألفي سنة
على بداية مزاولتها في أطراف جبل حفيت


صوره 1


قرية من العصر الحديدي – يرجع الفضل في اكتشافها إلى علماء الآثار بمتحف العين

وقد اكتشف علماء الآثار هذه القرية عام 1976م وبدأوا في تشكيل صورة
عن الطريقة التي كان يعيش فيها أهل المنطقة قبل 3000 سنة .
وكانت مهنة الزراعة وحرفة التعدين عن النحاس تشكلان بالنسبة لسكان تلك القرية
أهم مصدرين رئيسين للثروة كما كانتا مرتبطتين بنظام الأفلاج للري
الذي يعتمد على جر المياه الجوفية من الينابيع في الجبال
إلى مناطق السهول الغنية بالأتربة الصالحة للزراعة.
إن عدم العثور على ما يشير إلى وجود أسوار دفاعية لحماية القرية المكتشفة
يدل على شيوع فترة من السلام والطمأنينة النسبية مما يشجع
بدوره على ازدهار التجارة ونمو الاقتصاد.
وعلى الرغم من تسمية تلك الحقبة بالعصر الحديدي، فإن السكان المحليين
لم يكن لهم صله كبيرة بإنتاج الحديد . وينطبق ذلك على أغلب مناطق الخليج
حيث ظلت الأدوات والسبائك النحاسية تشكل الغالبية العظمى من المكتشفات الأثرية
التي يعود تاريخها إلى تلك الحقبة .
وقد تم العثور على كتلتين من النحاس الخام تزنان معاً أكثر من كيلوغرام ونصف.
ومن المعتقد أن إنتاج النحاس قد ازدادت مستوياته بفضل استخدام أفران اكبر
وأكيار أكثر فاعلية. وكانت الأفران تشاد من الرمل والفخار
بقطر 40 سنتيمتراً تقريباً فوق سطح الأرض.
ومن المرجح أن قدامى النحاسين قد استخدموا (( الأكيار المنتفخة ))
التي تعد أكثر الأكيار فاعلية مما كان يعرف منها في تلك الفترة.
وقد جرى استخدام تلك الأكيار بصورة مزدوجة وكانت تدار بالأقدام
لزيادة ضغط الهواء داخل المصهر. وكانت النتيجة عند برود الفرن بعد الانتهاء
من عملية الصهر لمدة ست ساعات تتمثل في الحصول على سبيكة من النحاس الخام
أكبر بكثير من تلك السبائك التي كان النحاسون
في مصهر جبل حفيت يأملون في الحصول عليها


صوره 2


صهر النحاس باستخدام الأكيار المنتفخة

وعلى النقيض من أسلافهم، فقد تعلم النحاسون في "العصر الحديدي"
كيفية تنقية نحاسهم الخام بواسطة النار. وكان ذلك يتطلب
إعادة صهر السبائك النحاسية لحرق الشوائب العالقة فيها مثل أكسيد الحديد.
وكانت المحصلة لذلك إنتاج نحاس بنوعية أفضل لصنع مواد أكثر جودة
مع أن من المرجح أنه لم تتم تنقية سوى كميات قليلة من النحاس الخام
المستخرج من تلك القرية في حين أن أغلب الكميات المنتجة
كانت تأخذ طريقها عبر الممرات التجارية القديمة انطلاقاً من ميناء "ام النار"
إلى بلاد ما بين النهرين أو إلى الأسواق المستجدة فيما بعد في
بلاد الهند عند نشوء الإمبراطورية الآشورية.
وكانت تنقية النحاس عملية صعبة وشاقة كما هو الحال في عملية صهر خاماته الأولية.
وكان على النحاس الذي يعمل في مجال التنقية إبقاء فرنه
على مستوى 1200 درجة مئوية لمدة ساعتين على الأقل قبل التأكد
من ضمان النجاح في عملية صب النحاس المصهور في القوالب الفخارية.


صوره 3


تنقية النحاس بالنار
شمسه غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صناعة الشموع موضوع كامل ملك الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 97 06-08-2013 05:09 PM
موسوعة صناعة اللباد الجوخ السويدي منتدى الطباعة اليدوية النسيج طباعة البصمة الاستنسل العقد الربط الباتيك 31 05-26-2012 11:29 PM
فن صناعة الكيك فى ورد للفنون منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 26 09-02-2011 11:41 AM
فن صناعة العلاقات المتميزة Blume منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 8 06-28-2010 01:53 AM
ورق البردي صناعة ولوحات هالة منتدى تاريخ الفن فنون حضارة قديمة متحف اثار المتحف الشعبى الاسلامى القبطى 13 03-29-2010 07:04 PM


الساعة الآن 05:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc