منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

06-29-2011, 12:32 AM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553
مشهد الغروب ماذا يعني لك

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

لوقت الغروب أحساس خاص يختلف من شخص لآخر ..

في متصفحي هذا سأنسج لكم مشاعر مصوره في لحظات الغروب

منظر الغروب
كثير من .. يعشق هذا المنظر
ومنا .. من يحزن عند رؤية هذا المنظر

* فالغروب في لغة المتشائمين
هو اعلان لنهاية نهار واضح ..
ونور في طريقه للاختفاء ..
و قدوم ليل بظلامه الكئيب
الغروب .. ذلك الأفق الذي يجر خلفه ليلٌ حالك
و يجعل النفس تشعر بالخوف

* أما بلغة المتفائلين فهو بداية العد العكسي لظهور نهار آخر أجمل من سابقه ..

و ضوء الصباح المشرق الجميل

الغروب .. و ذلك الجمال البرتقالى


الذى يملأ النفس مشاعر مـُرهفة وأحاسيس جدا طيبة ..
و ذلك الطيف الممزوج بألوان خلابة


وبعده يَقدم الفجر بنفحاته الباردة الرقيقة ..


* وأما بلغة المحبين

فهو نجوى ومناجاة جميلة مع الحبيب

مناجاة فى الغروب


***********

ماأروعه....ومنظر السماء ماأجمله
وقت تحبه القلوب.... وينتظره كل من له محبوب

وأنا انتظره مع قلبى.... بشوق وحنين إلى ربى

ودموع عينى تسبقنى ... بقول سبحانك ياخالقنى


ياإلهى.. كم أشعر أنك قريب.. فى هذا الوقت ليس بعيد


وما أجملك لى حبيب..... حب لايقل بل كل لحظه يذيد

فحياتى ملأها حبك.... وحبك أغنانى عن حب غيرك


وفى كل شىء فى حياتى.. ألجأ إليك.. وأسألك كرمك
واختار رغبتك على رغبتى.. لأنى أحبك
وأعلم أنك تختار لى الخير.. لأنى استخرتك ربى
وأسألك حبك.. وحب من أحبك... وحب كل عمل يقربنى إلى حبك
ربى.. مارزقتنى مما أحب فإجعله قوة لى فيما تحب
وما زويت عنى مما أحب فإجعله فراغا لى فيما تحب


نسمة غروب
على شاطئ البحر
.....................

حاول أن تتأمل الشمس وقت الغروب

وأنت على شاطئ بحر جميل

لماذا ينتابك السكون .. يغمرك الصمت عندما تتأمل الغروب..

هل لأنه يمثل حقيقة النهاية لرحلة الأيام الطويلة..

نهاية النشوة والكبرياء الذي يمتلئ به ضوء النهار ..

نهاية رحلة الشمس بكل عنفوانها نحو الغرق في مياه البحر الهادئ

هل هوالخوف من اقتراب موعد الرحيل ؟

هل هي حيرة من سؤال شغل عقولنا طويلا

ماذا بعد الغروب...؟؟

هل لأننا نتذكر ما كان منا تحت شمس النهار الساطعة

بما تشعر وأنت ترى الشمس تنغمس في حمرة الشفق المعتمة

والليل يرخي سدوله السوداء

ماذا تعني لك الشمس؟

أهي الحقيقة

الحياة

النور

الحق

الضوء

النهار
أم لا شئ ...؟؟

ماذا يا ترى هل ستأتي الشمس في اليوم التالي ؟؟

عفوا.. الشمس ربما ستأتي ولكن هل سترى أنت الشمس من جديد...؟؟

هل جربت بأن تحدث نفسك بما قدمته في ذاك اليوم المشمس
حاول ،،

ماذا سيدور بداخلك يحرك قلبك .. يهز وجدانك ?

هل ستنهمر عيناك بسيل من الدموع لا ساحل له ؟

هل ستمسك قلمك وتخط به كلماتك المنسابة من قلبك ؟

أم ستحمل ريشتك وتقف على صخرة عالية وتلون لوحتك بألوان الغروب ؟

هل ستتدبر المنظر وترى نفسك التي لا محال غائبة

مثل غروب الشمس ؟


تتذكر تتدبر ماذا قدمت في يومك ذاك 00!!?


بميزان محبتك لخالقك

ميزان التقوى

ميزان الأعمال الصالحة

الثواب والعقاب

هل أنت قريب من ربك بعيدعن معصيته

كم قدمت صالحا .. أقررت حقا وأنكرت باطلا

آآآآآآآآآه يا لجهلنا ... ويا لجمال تلك اللحظات

قف متأملا

فما أجمل أن تنقي نفسك في مثل تلك اللحظات
ونفسك هادئة مطمئنة لصفاء ذاك المنظر الرائع
فتلك لحظات غالية جدا
فز منها بشئ

واقترب من ربك


ذكريات الغروب

&&&&&&&&&

ما أجملَ الغروبَ !

هذه اللحظة الجميلة التي تسمو معها أرواحنا و تضطرب عندها مشاعرنا ,
بين السكينة و الهدوء و الإنبهار و التعجب.
هي برهة يتوقف الزمن عندها و تتداعى في خيالنا صور الذكريات بحلوها و مرّها ,
و نحن نشهد غياب هذا القرص المتألق ....
الشمس و هي آخذة في الأفول الذي يليه الغياب ثم الرحيل.
و هكذا هي الحياة ,
إشراقٌ فغروبٌ بعده غياب و رحيل نتمنى أن يكون جميلاً ,
بما نخلّفه وراءنا من عملٍ صالحٍ و كلمةٍ طيبةٍ ,
صدرت من قلبٍ صادقٍ و روحٍ طاهرة ؛
تحب الخير للآخرين و تنصر المستَضعَفين ...
و ما أكثرهم في زمن الجور و تسلّط الظالمين

مع غروب الشمس يأتي الظلام الدامس و الليل البهيم ,
هذا الغروب البهي يكمن جماله الحقيقي في أنه يفصل بينَ عالَمين ,
عالم النور و عالم الظلام.
و الروحُ تحلِّقُ في وقت الغروب مع الذكريات بحلوها و مرها و تطير بعيدًا ,
وهي تلاحق هذا القرص الذهبي
و هي تضمر العودة مع الشروق .. ربما

مشهد الغروب ماذا يعني لك......؟
*****************

عندما تغرب الشمس
تأمل غروب الشمس الملايين تلو الملايين في كل زمان ومكان،
بل ربما تأمل المشهد كل من كتبت له الحياة فشب حتى شاب،
وكرر التأمل الأدباء والكتاب والعشاق وأصحاب الهموم والعُبَّاد وعلماء الطبيعة،
كل خرج بفكرة وأمل وألم وذكريات،
وتحركت لديه إرادة وتصميم،
وجمحت به نوازع ودوافع في جانب،
وخبت لديه صور وتضاءلت حوادث في جانب آخر،
مرة يفارق المشهد ومرات ينتظر حتى يفارقه المشهد،
ينتشي منتصراً في واحدة،
وينكسر كسيفاً في الأخريات،
وهذه أسرار الغروب وطبيعته !

وكثيراً ما يطبع المشهد في قلب وعقل صاحبه الشعور بالنهاية،
أو الغياب الطويل الطويل،
ولكن الحقائق لا تغيرها الانفعالات والعواطف،
والسنن لا تبدلها العوارض والعوائق
(فلن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً)
والشمس حين تحجبها الجبال أو الأبنية نهاية يومها لا يخبو توهجها ولا تنطفئ شعلتها،
إنها لا تغرب في فلكها الواسع،

بل تغرب في فلكنا المحدود،
وتتضاءل أمام بصرنا القاصر.
فهي في غروب وشروق دائم في اللحظة ذاتها،
لا تخلف موعدها بتجدد الظهور،
حتى وإن حجبتها الغيوم يوماً أو بعض يوم فإنها لا تفتأ تجدد العهد وتفي بالوعد،
وفي الجملة فإنها تغيب عنَّا شطر زماننا القصير!

والغروب يعني قدوم أمير الليل في حاشيته ..
القمر والنجوم من حوله،
ينير الفضاء الواسع بضوء خافت ذي مزايا لا يحملها سراج الشمس المتوهج،
تبصر به ما يلزمك لقضاء ما بقي عليك من مهام فيما بينك وبين الخلق،
لا يصلح لها إلا هزيع الليل الأوَّل.
تليه هدأة الليل تتأمل فيها يومك وتُراجع عملك،
فكم من خطأ ارتكبت!
وكم من درس إن أردت أفدت!
تخلد بعدها -مجهدَ اليوم والمعاش- لقسط سكن ولباس،
ثم يكون ما تبقى من الليل الآخر يفتح لك باب الإنابة
ويمد لك يد عون وقدرة لا تقارعها قدرة بشر،
فهل تستمد منها قوت يومك الجديد وقوَّته؟
أم تمضي فيه بدون زاد، فتزداد ضعفاً على ضعف؟

وقد يعني الغروب للبعض نهاية العمل،
ولغيرهم التوقف عنه،
ولآخرين بداية اللهو،
وبين هؤلاء وغيرهم من لا يعني له الأمر شيئاً،
فالغروب والشروق والنهار والليل سيان لا فرق بينها.
أما من يعده النهاية فلن تكون له بداية،
ومن يلهو فأبداً لن يعلو،
ومن يستوي عنده الضدان فميزانه لا محالة إلى خسران.
وأما من يعمل في النهار ويتوقف في الليل فإنه يُضيع شطر العمر،
ويزيد على الشطر إن أضاف إليه عدمَ إتقانٍ لعمل النهار،
فيجمع بذلك على نفسه آفتان،
وهل يفعل هذا عاقل؟

ألا إنَّ في يأجوج ومأجوج عظة؟
كلما رأوا شمسهم تغرب خلدوا للراحة وانتظروا شروقها،
فضاع جهد يومهم…!
فسمِّ الله واصدح بالمشيئة تحقيقاً،
واصلاً أمسك بيومك ونهارك بليلك ثم بغدك،
عندها يُثمر جهدك، وتقترب من هدفك!
فإلم ترابط في موقعك حتى تستقبل شمس الغد عليه،
فألحق بأرض تستقبل فيها الشروق.. ما دام في العمر متسع!
ولا تفتأ تذكر أن الشمس لا تغرب على أرض حتى تشرق على أخرى،
تدور ثم تدور لا تكل ولا تمل!

عندما تغرب الشمس لا بد أن تعود لتشرق.
فهل ستنظرها حتى الصباح في عمل دؤوب؟
ثم توقظ من حولك لاستقبالها؟
أم ستبكيها وتنام مكتئباً،
لتصحو كغيرك وقد أيقظك ضجيج صباحها؟


وللغروب حديث لا ينتهي وصور لا ينفد عنصرها ..
للغروب رائحتان : رائحة البداية ورائحة النهاية ..
أما البداية ؛
فهي متعددة تعدد الأشياء في خواطر الخلق ..
فالغروب بداية الليل الجميل الساحر الذي يقوم فيه المؤمنون ليلهم سجدا ركعا
والدموع تهمي على وجوههم من خشية الله ..
وهو بيت الشعراء وموئل أنسهم وذوبانهم مع الفكرة والكلمة والصورة والوجدان ..
إنه اختلاط كل هذا وامتزاجه بروح الشاعر وقلبه ..
الغروب مشهد تعبيري رائع ..
إنه قصيدة بل معلقة قال فيه الشعراء الكثير الكثير قديما وحديثا ،
وأبدع في وصفه الشعراء ..
الغروب ملتقى النسيم العابر بالعتمة المؤنسة ..
وهو البداية المتأخرة لنهار جديد ..


أما الرائحة الثانية ؛
فهي رائحة الموت والسواد والخوف والتشاؤم لدى كثير من الناس ،
والشعراء خاصة
والمؤمن لا يرى في كل ما جعله الله من مفردات الكون وحركته
إلا مكانا للأمل وموئلا للعبادة والإحساس بالسعادة ..
وبلغة أخرى :
( وجعلنا النهار معاشا ، وجعلنا الليل لباسا .. ) ..


فالغروب الذي هو بداية الليل لا يعني للمؤمن
إلا ما يعنيه النهار من حيث الوظيفة التي خلقها الله لها ..

غروب الشمس عند وداع الوطن
==============
اليك يامن يتوقف قلبي من شدة النبض بحبك ..


اليك يامن تحلوا شفاهي عند اللفظ باسمك ..
اليك أنت فقط أمسك قلمي وأبدأ بالكتابة..
أتعلم .. أتعلم ..
------------------

ليس يداي هي التي تكتب وتخط الحبر على الورق

بل قلبي هو الذي يكتب ويكتب لك لكي يخبرك أنه يعشقك ويهواك


أحبك .. أحبك ..حب لا يوصف وليس له مثيل
وسأبقى على حبك ووعدك لأخر لحظة من عمري
ولكن لحظة وداعك كانت من أصعب اللحظات على قلبي
ما أصعب أن تبكي بلا دموع .. وما أصعب أن تذهب بلا رجوع
وما أصعب أن تشعر بالضيق وكأن المكان عليك ومن حولك يضيق
ولكن عندما أجلس وحدي أقلب دفاتري وذكرياتي ..
وأتجول في صفحات الأمس
وأقرأ سطور تاريخي عندها أتذكرك
فيأخذني الحنين اليك
وأتذكر لحظات الوداع قبل الغروب
قبل الغروب هي ...... لحظات صامتة حزينة
حزنها يغتال أعماقي ..... لحظات أشبه بإحتضار قصير
حيث لاصوت .... سوى تناهيد ألم وآنين

فراق .... وداع ... دموع ..


------------------
هدوء إجتاح العالم ... أمام أعاصيربركان بداخلي
حينها لا شعور ... سوى ضربات قلبي ...
وأمواج شاطئ تحنوعلي في لحظة وداع الشمس ....
وكان الغروب
لماذا اتخذت الشمس وراء البحار مخبأ لها ؟ ؟؟
هل لأنها وجدت فى البحر أخيرا ما يطفئ حراراتها


أم يوجد ما يطاردها ؟؟؟؟
م يغدر بها البحر يوماً وأغرق مخبأها
أثناء نزهتها اليومية فى السماء، فلم تستطع الغروب ؟ ؟؟
أم أتحاول الهروب من ماضيها ؟؟؟؟
أم تحاول الوصول إلى مستقبلها؟ ؟؟؟
.. و لكن ما أوسع السماء لتختبئ بها
.. كلاهما حالك الظلام
كلاهما يعطى إحساس بالخوف


يا طائر النورس لمَ تلمس المياه بجناحيك ؟؟
هل مللت دورك فى السماء، و تريد حياة الأسماك؟ ؟؟
ليس البشر وحدهم إذن الذين يمَلون أدوارهم
ومع هذا أرتحل من كان للحياة أمل وضياء ...
غادرني تاركا بقايا همسات تشقيني ..
رحل وكان له قلبي رفيقا مرتحل
رحل وساد الظلام ،


واحتواني الصمت فتهت في طريق العودة وتاه الطريق ..
فلقد غاب الحب والخل الصديق .. فأين الدليل ،،
والى أين الرحيل
والآن .. أنا كل يوم في نفس المكان .. أنتظرك ،،
وأنتظر الغروب
وأعيد لحظاتي معك ،
فأنا كماأنا ... أحبك .. أشتاق إليك
وأبكي مع غروب الشمس
فما أحلى الرجوع الى حضنك يا وطني ...
ما أحلى الرجوع الى حضنك يا وطني الحبيب ....
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً  
06-29-2011, 05:14 AM   #2
الامورة ران
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 1,189

وقت الغروب ماأروعه....ومنظر السماء ماأجمله
وقت تحبه القلوب.... وينتظره كل من له محبوب
وأنا انتظره مع قلبى.... بشوق وحنين إلى ربى
ودموع عينى تسبقنى ... بقول سبحانك ياخالقنى

الغاليه

علا الاسلام

موضوع جميل في قمة الروعه
غروب الشمس شاهداً على كثير من المشاعر والاحاسيس
فشهد دمعه انسابت حزناً
وشهد ابتسامه رسمت فرحاً
وشهد صمتاً...... وشهد بوحاً
وفي النهايه اعتقد ان كل شخص يرى الغروب
حسب حالته النفسيه والمزاجيه في تلك اللحظة

مشكوره ودمتي بكل خير
الامورة ران غير متواجد حالياً  
06-29-2011, 08:19 AM   #3
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553

غاليتى الأمورة ران

أسعدنى مرورك بموضوعى
شكرا لك مرورك العطر وكلماتك الطيبة وتعليقك الجميل
زينتى موضوعى بكلماتك غاليتى
لا حرمنى الله طلتك الحلوة
وجزاك الله كل خير
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً  
06-29-2011, 09:41 AM   #4
السعدية
vip
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: المملكه المغربيه
المشاركات: 1,817

الله الله
لطالما شهد الغروب
علينا بتلك الاحاسيس
موضوعك جميل جميل اسعدنى
المرور وقراءة كلماته
دمت بخير
ودمت في امان الله
__________________

signature

السعدية غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا يعنى لك عام هجرى جديد ؟ علا الاسلام منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 16 10-08-2017 07:57 PM
صورة من مشهد مهيب Amany Ezzat الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 5 06-26-2016 01:51 AM
ماذا يعني لنا رمضان القطه الشقيه منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 16 07-31-2010 06:13 PM
مشهد يومى متكرر فى نقط تفتيش اسرائيليه شريرة الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 5 02-09-2008 10:22 AM
مشهد مرعب ممنوع الدخول moh004 نكتة مصورة مكتوبة فزورة مسابقة صور مضحكة ثابتة متحركة 5 09-25-2007 02:45 PM


الساعة الآن 11:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc