منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب

منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب منتدى الدول و تاريخها , تاريخ و جغرافية دول العالم و الدول العربية , عادات و تقاليد شعوب هذه الدول التاريخية و الجغرافيه

12-29-2010, 04:57 PM   #1
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657
مرحبا بكم فى مدينه فاس المغربيه

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

اجمل سلام و لا يحلو الكلام الا بذكر
النبى العدنان عليه افضل الصلوات والسلام

اليوم حبيت ناخدكم فى جولة رائعة لمدينة فاس

المغربية العاصمة العلمية والثقافية فاهلا وسهلا

بكم جميعا فى رحاب المغرب الحبيب بلدكم الثانى
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
12-29-2010, 05:03 PM   #2
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

تعرف على مدينه فاس بالمغرب

فاس هي ثالث أكبر مدن المملكة المغربية بعدد سكان يزيد عن 1.9 مليون نسمة وأكثر من المليونين مع حساب المناطق المجاورة (زواغة بنسودة عين الله (إحصائيات 2010 م). تأسست مدينة فاس 182 هجري/ 4 يناير 808 (808-01-04) (العمر 1202)، على يد إدريس الثاني الذي جعلها عاصمة الدولة الإدريسية بالمغرب، حيث احتفلت المدينة سنة 2008 بعيد ميلادها ال1200. وتنقسم فاس إلى 3 أقسام، فاس البالي وهي المدينة القديمة، وفاس الجديد وقد بنيت في القرن الثالث عشر الميلادي، والمدينة الجديدة التي بناها الفرنسيون إبان فترة الاستعمار الفرنسي.


يعود تاريخ مدينة فاس إلى القرن الثاني الهجري، عندما قام إدريس بن عبد الله مؤسس دولة الأدارسة عام 172هـ الموافق لعام 789 م ببناء مدينة على الضفة اليمنى لنهر فاس. وفد إلى مدينة

فاس عشرات العائلات العربية من القرويين ليقيموا أول الأحياء في المدينة والذي عرف باسم عدوة القرويين. كما وفد إليها الأندلسيون الذين أرغموا على الهجرة من الأندلس ليكونوا حي عدوة
الأندلسيين. وكان هناك حي خاص لليهود وهو حي الملاح. بعد وفاة إدريس الأول بعشرين سنة أسس ابنه إدريس الثاني المدينة الثانية على الضفة اليسرى من النهر. وقد ظلت المدينة

مقسمة هكذا إلى أن دخلها المرابطون فأمر يوسف بن تاشفين بتوحيدهما وجعلهما مدينة واحدة فصارت القاعدة الحربية الرئيسية في شمال المغرب للدول المتتالية التي حكمت المنطقة

بالإضافة لكونها مركزا دينيا وعلميا في شمال أفريقيا وأسست فيها جامعة القرويين عام 859 م التي كانت مقصد الطلاب من جميع أنحاء العالم الإسلامي وأوروبا

كانت مدينة فاس أحد ركائز الصراع بين الأمويين في الأندلس والفاطميين في شمال أفريقيا. ظلت المدينة تحت سيطرة الأمويين في الأندلس لمدة تزيد على الثلاثين عاما وتمتعت خلال تلك

المدة بالازدهار الكبير. وعندما سقطت الخلافة الأموية بقرطبة وقعت مدينة فاس تحت سيطرة أمراء زناتة الحكام المحليين للمغرب في تلك الفترة، سيطر بعدها المرابطون على المدينة، وتلاهم

الموحدون الذين حاصروا المدينة تسعة أشهر ودخلوها في عام 1143 م. قام بنو مرين بالسيطرة على المدينة بعد سقوط دولة الموحدين واتخذوها مركزا لهم بدلا من مراكش، وأنشؤوا مدينة

ملكية وإدارية جديدة عرفت بالمدينة البيضاء. في عهد المرينيين عرفت مدينة فاس عصرها الذهبي إذ قام أبو يوسف يعقوب المنصور ببناء فاس الجديدة سنة 1276 م وحصنها بسور وخصها

بمسجد كبير وبأحياء سكنية وقصور وحدائق


وأصبحت مركزا للدولة العلوية في المغرب في 1649 م، وبقيت مركزا تجاريا هاما في شمال أفريقيا. ظلت المدينة المصدر الوحيد للطربوش الفاسي حتى القرن التاسع عشر الميلادي، عندما بدأ يصنع في كل من تركيا وفرنسا.

في التاريخ الحديث، كانت فاس عاصمة للمملكة المغربية حتى عام 1912 م (فترة الاحتلال الفرنسي والتي استمرت حتى 1956 م) وتم فيها تحويل العاصمة إلى مدينة الرباط. هاجر العديد من سكان فاس إلى المدن الأخرى وخاصة يهود المدينة، إذ أفرغ حي الملاح تماما من ساكنيه، وكان لهجرة السكان من المدينة أثرا اقتصاديا سيئا.

أبواب مدينة فاس

باب الفتوح، باب الخوخة، باب المحروق، باب الحديد، باب الدكاكين، باب المكينة، باب أبي الجنود، باب البرجة، باب السمارين، باب جبالة، باب الكيسة، باب سيدي بوجيدة، باب شمس، باب زيات.

للإشعاع الكبير للمدينة الحضاري والعلمي فقد كان يراد للمدن الجديدة التي كان يبنيها المغاربة أن تكون مثل مدينة فاس، ومن أبرز هذه المدن مدينة القاهرة المصرية التي حملت أبوابها أسماء أربعة أبواب قديمة لفاس ولها جامعة الأزهر كما أن لفاس جامعة القرويين


لموقع فاس ميزة ذات أهمية في المغرب، وهي غزارة مياهها حيث تمتص الطبقات الكلسية في الأطلس المتوسط لتكون منطقة من المياه الجوفية تتفجر منها في سهل يسمى سهل سايس ينابيع كثيرة تتجمع وتتحد لتغذي نهر فاس أو على الأصح أنهار فاس يضاف إلى ذلك الينابيع التي تتفجر من العدوات الشديدة الانحدار التي حفرها نهر فاس مسيلا له. وتمتد بمدينة فاس قنوات المياه مثل الشرايين لتصل إلى كل مسجد ومدرسة وبيت، ويتفجر فيها عيون نهر سبو وروافده. وهو ما جعل المدينة ذات موقع إستراتيجي واستطاعت أن تصمد تحت الحصارات المتتالية عبر التاريخ.

وتقع مدينة فاس في واد خصيب وكأنها واسطة العقد بين التلال المحيطة بها من كل الجهات. ويوجد قرب المدينة الغابات التي تتوفر فيها أشجار البلوط والأرز والتي يستخرج منها أخشاب عالية الجودة، وتحيط بها أراض كثيرة صالحة لكافة أنواع الزراعة حيث تنمو الحبوب والكروم والزيتون وأنواع عديدة من أشجار الفاكهة. ولكثرة بساتين البرتقال والتين والرمان والزيتون بصورة خاصة تبدو المدينة زمردية اللون محاطة بعقود من الحدائق والبساتين وبجبال خضراء داكنة متوجة بشجر الأرز والصبير وزهر عود السند. ومن الارتفاعات العالية يبدو اللون الأخضر هو الغالب على كل الألوان بينما تتخلله نقاط بيضاء ما هي إلا الخراف والماعز والأبقار التي تنتشر في المراعي.

السكان

يوجد بفاس معالم آثرية تدل على حضارتها عبر العصور الإسلامية، ومن أهم ما بقي من هذه الآثار السور وبواباته الثمانية والتي تم تشييدها بطريقة التربة المدكوكة (باب محروق ،باب الدكاكين، باب المكينة، باب أبي الجنود، باب الفتوح، باب البرجة، باب السمارين، باب جبالة، باب الكيسة، باب سيدي بوجيدة، باب الخوخة، باب زيات، باب الحديد) بأقواسها الرائعة والنقوش والتخريم البارز فوقها والتي ترجع إلى عهد المرينين. وقد تجدد بعضها في العصور التالية ولكنها ظلت محتفظة بطابعها.

وفي داخل الأسوار تميزت المدينة بوجود عشرة آلاف بناية أصلية، وسبعين كيلو مترا من القنوات المتدفقة من مياه الوادي والعيون، وبها أربعة آلاف نافورة وسقاية. تميز المدينة قصورها التي شيدها المرينيون على التلال التي تطل على فاس من جهة الشمال، وكذلك المنازل القديمة المكونة من طابقين حولها أفنية ضيقة لكنها كسيت بحشوات من الفسيفساء الخزفية، والأبواب المزخرفة بزخارف جصية محفورة، ويحاط بعض المنازل بالحدائق والبساتين

انتشرت بفاس العديد من المساجد إلا أن أشهرها على الإطلاق هو جامع القرويين الذي أسس في 857 م حيث كانت مساحته صغيرة ثم هدم وقام بتشييده علي بن يوسف المرابطي وزاد في مساحته زيادة كبيرة، وقام بزخرفته صناع أندلسيون، وقد بنى مئذنته الخليفة الأموي عبد الرحمن الناصر على نفقته الخاصة. وما زال مسجد القرويين يحتفظ بمنبره المصنوع من الخشب المحفور والمطعم. وقد زود هذا المسجد بثريا فخمة وحجرة للوضوء. ومن أجمل الآثار الباقية جامع الأندلسيين وهو من التحف الخالدة حيث تميز بسقف المصلى، وهو أثر فني خالد بجمال نقوشه وفسيفساء نوافذه الزجاجية التي تجتمع في رسومها ألوان شتى كما تميزه نجفته النحاسية المدلات من السقف وجمال تخريمها وقد أعيد بناؤه في عهد محمد الناصر وشيده تشيدا عظيما.

كما يوجد أيضا العديد من المساجد مثل مسجد الحمراء، ومسجد الرصيف وغيرها من المساجد المنتشرة في أنحاء المدينة. وجميعها لا تقل روعة معمارها عن [[مسجد


يوجد في مدينة فاس واحد من أعرق وأقدم المؤسسات العلمية وهو جامع القرويين الذي أسسته السيدة فاطمة بنت محمد الفهري عام 245هـ / 859 م بعد تأسيس المدينة بمدة (51) عاما. وقد بقي الجامع والجامعة العلمية الملحقة به مركزا للنشاط الفكري والثقافي والديني قرابة الألف سنة. وبعد أن وسعه أبو يوسف يعقوب المريني صار الجامع يستوعب (22) ألف مصل. كما صار يدخل إليه من (17) بابا منها بابان لدخول النساء، وكان هذا الجامع الفريد في بنائه وهندسته يضاء في عصوره الأولى بـ (509) مصباحا قائما فوق قواعد قد يزيد وزنها على (700) كيلو جراما. وتعتبر جامعة القرويين في العصر الحديث ثاني أقدم جامعة ثقافية في العالم بعد جامع الزيتونة بتونس (116 هـ736م) حيث تخرج منها بعض علماء الغرب وفيها تعلم جربرت دي لوفرينه الثاني الذي أصبح فيما بعد سلفستر الثاني. وفيها تعلم (الصفر العربي) في علم الحساب وهو الذي نشر ذلك في أوروبا.

كما درس في جامع القرويين أيضا ابن الشيخ الفيلسوف الرئيس موسى بن ميمون اليهودي القرطبي الذي كان من أعظم الأطباء في عصره والذي غادر الأندلس إلى المشرق وعين طبيبا لصلاح الدين الأيوبي ثم عين مدرسا بالقاهرة. وفضلا عن هذا الجامع فإن فاس كانت تضم (785) مسجدا جميعها أو معظمها كانت مدارس بالضبط كمساجد البصرة والكوفة تدرس فيها علوم الدين وعلوم اللغة والتاريخ وغير ذلك من العلوم. ولعل من أكبر مدارس فاس مدرسة السلطان أبو عنان المريني التي أسسها عام 756هـ / 1355 م وكان قد ألحق بها مسجدا للصلاة يتحلى بمنارة "مئذنة" لا مثيل لها في الجمال والأناقة.

مدرسة ابن يوسفوتميزت فاس بمدارسها التي بنيت حول جامع القرويين وانتشرت في أنحاء المدينة خصوصا في القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي على يد العديد من الأمراء، وقد زينت هذه المدارس بذوق فني رفيع ومتنوع وهي تشكل واحدة من أروع التشكيلات الزخرفية في مدينة فاس. ويأتي في مقدمة هذه المدارس مدرسة فاس، والمدرسة المصباحية التي أسسها أبو الحسن سنة 743هـ / 1343 م، والمدرسة التي أسسها أبو عنان وهي المدرسة الوحيدة المزودة بمنبر ومئذنة، وغيرها كثير من المدارس. أما أقدم مدارس فاس فهي مدرسة الصفارين التي أمر ببنائها أبو يوسف المريني عام 678هـ / 1280 م وزودها بمكتبة ثرية وقد نقلت فيما بعد إلى جامعة مسجد القرويين. وتعتبر مدرسة العطارين أصغر مدرسة في زمانها ولكنها كانت من حيث الهندسة المعمارية من أجملها وأبهاها وكانت تقع عند طرف سوق العطارين ومؤسسها هو السلطان أبو سيد. وكانت هذه المدارس تدرس فيها العلوم الابتدائية بدءا من القرآن والكتابة والقراءة إلى مبادئ الحساب وغيرها ثم يلتحقون بعدها بالجامعة وكانت مدة الدراسة في جامعة القرويين تستغرق بين خمسة أعوام و15 عاما وكان الطلاب يختارون بمحض إرادتهم أساتذتهم كل أستاذ حسب اختصاصه في مادة أو أكثر فيجلسون في حلقات حول الأستاذ الذي كان يستند بظهره إلى سارية من سواري المسجد.

وكان كل من السلطان أبي الحسن والسلطان أبي عنان يهتم بتثقيف الناشئة والأساتذة ويرعى شئون المسلمين رعاية بالغة وقد أعطيا كل اهتمامهما إلى تدريس القرآن الكريم والحديث وعلوم اللغة. ولقد اشتهر من فاس جماعة من أهل العلم منهم أبو عمران الفاسي فقيه أهل القيروان في وقته. وأبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الشهير بابن البناء وهو أشهر رياضي في عصره، وأبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ الشهير بابن باجة وكان ممن نبغوا في علوم كثيرة منها اللغة العربية والطب وكان قد هاجر من الأندلس وتوفي بفاس. ومن العلماء الذين أقاموا بفاس ودرسوا بجامعتها ابن خلدون المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع، ولسان الدين بن الخطيب، وابن العربي الحكيم وابن مرزوق.
] ثقافة

لم يكن اختيار مدينة "فاس" عاصمة[5] للثقافة الإسلامية، عشوائيًا؛ فهي مدينة تعيش تحركًا ثقافيًا متميزًا على مدار السنة يتجسد في مهرجانات واحتفالات دينية وأنشطة مختلفة ومتنوعة تتلون بشتى ألوان الإبداع.

قد صنفت مدينة فاس كثراث إنساني عالمي منذ سنة 1981 حيث أصبحت مقصدا وفضاء لعقد عدد من التظاهرات الدولية والوطنية في هذا المجال، وندكر منها المؤتمر الدولي لمدن الثراث العالمي سنة 1993، والمؤتمر العربي للمدن التاريخية العربية الإسلامية.


مرحبا بكم فى مدينه فاس المغربيه

مرحبا بكم فى مدينه فاس المغربيه

مرحبا بكم فى مدينه فاس المغربيه

مرحبا بكم فى مدينه فاس المغربيه
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
12-29-2010, 05:25 PM   #3
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

فاس المدينه العتيقه نسيج التاريخ والناس
فـاس .. المدينة العتيقة
نسيج التاريخ والناس

تقع فاس على مفترق طرق بين البحر الأبيض المتوسط وجبال الأطلس وواحات بدايه الصحراء، وهي ثالث أكبر مدن المغرب بعد الدار البيضاء والرباط حيث بلغ عدد السكان في آخر إحصائية -2004- ما يزيد عن 1,4 مليون نسمة- وهي أيضا أول عاصمة سياسية للمغرب.

أسس تلك المدينة التاريخية المولى إدريس بن عبدالله مؤسس دولة الأدارسة ( المعروف أيضا بإدريس الأول ) سنة 172هـ ( 789م ) .

بنى المدينة على الضفة اليمنى لنهر فاس، والتى قطن بها العرب القرويين ( في حي عدوة القروين ) والأندلسيين المهاجرين من الأندلس ( في حي عدوة الأندلسيين ) واليهود والذين تمركزوا في ( حي الملاح ) .

ثم بنى إدريس الثاني ( بعد وفاة والده ) المدينة الثانية على الضفة اليسرى لنفس النهر ( نهر فاس )، ثم وحد المدينتين يوسف بن تاشفين ( دولة المرابطون ) في مدينة واحدة، وجعلها قاعدة حربية رئيسية لشمال المغرب، وعرفت بفاس البالي ( أو القديمة ).

في عهد المرينيين قام أبو يوسف يعقوب ببناء ( فاس الجديدة ) سنة 1276م، وحصنها بسور ومسجد كبير وأحياء سكنية جديدة وقصور وحدائق.

وقد بنيت الـ Ville Nouvelle ( أو المدينة الجديدة بالفرنسية ) خلال فترة الاستعمار الفرنسي.
وبهذا تكون فاس مقسمة إلى ثلاثة أقسام، (فاس البالي- القديمة) و(فاس الجديدة) و الـVille Nouvelle

اتخذت المدينة اسمها من نهر فاس، كما أن الاسم الأجنبي (Fes-Fez) هو ما يرادف الطربوش الفاسي، فقد عرفت المدينة بصناعة الطربوش حتى القرن التاسع عشر الميلادي، عندما بدأت كل من تركيا وفرنسا في تصنيعه بعدها.

كانت مدينة فاس مركزاً تجاريا وتاريخيا وسياسياً هاماً في شمال أفريقيا، كانت مركزاً للصراعات بين الأمويين والفاطميين، وتناوبت في حكمها المرابطون والموحدين والمرينيين، ثم وقعت في قبضة العثمانيين سنة 1554 م. ثم صارت مركزاً هاماً للدولة العلوية في 1649م، ثم كانت العاصمة للمغرب حتى عام 1912، أثناء فترة الاحتلال الفرنسي الذي استمر حتى 1956م تحولت العاصمة إلى الرباط وعانت المدينة من أحوال اقتصادية سيئة بسبب هجرة السكان منها
بفاس الكثير من الأنهار والعيون والينابيع وثروة المياة الجوفية، التي جعلت المياة متوفرة في كل بيت ومدرسة ومسجد، والتي جعلت للمدينة مكانة استراتيجية وكانت سبباً في صمودها عبر الأزمنة ضد الحصارات المتتالية عليها، كما توفرت فيها وحولها الكثير من الغابات ذات الأشجار الجيدة الأخشاب، والأراضي الزراعية التي تزرع فيها الحبوب والكروم والزيتون والبرتقال والتين والرمان والزيتون، مما يعطي منظراً رائع الجمال من اللون الأخضر الزمردي تراه في الأفق ومن المرتفعات وعلى امتداد البصر.

المناطق الأثرية
توجد الكثير الآثار الدالة على مختلف الحضارات الإسلامية التي توافدت على المدينة، مثل السور وبواباته الثمانية (باب محروق، باب الدكاكين، باب المكينة، باب أبي الجنود، باب البرجة، باب السمارين، باب جبالة، باب الكيسة، باب سيدي بوجيدة، باب الخوخة، باب زيات، باب الحديد) وكلها أبواب بأقواس ونقوش وزخارف رائعة الجمال، يتخللها التخريم البارز، وهي آثار ترجع إلى عصر المرينيين عند بناءهم فاس الجديدة.

كما ظلت المدينة تحتفظ بالكثير من البنايات القديمة العهد (عددها تقريبا ً عشرة آلاف بناية) تتخللها القنوات المتدفقة والنافورات والسقايات البديعة الجمال، كما ظلت قصور المرينيين الواقعة على تلال فاس الشمالية شاهدة على جمال هذا العصر، كما بقيت المنازل القديمة والمكونة من طابقين والمكسوة بفنون الفسيفساء الجميلة بأبوابها المزخرفة بفنون الجص المحفورة والحدائق المحيطة بها واقفة شامخة ضد عوامل الزمن.

كما عرفت فاس المارستانات العديدة لعلاج المرضى، وأشهرها مارستان فرج، نسبة إلى الطبيب المشهور (من بني الأحمر) فرج الخزرجي، والذي أدخل الموسيقى كعلاج داخل تلك المارستانات.

كما يوجد بفاس أندر وأهم الكتب بتاريخ المغرب، موجودة كلها في مكتبة الخزانة.

كما تعددت مدارس فاس التي خرجت لنا الكثير من العلماء العرب المشهورين مثل المدرسة المرينية التي أسسها السلطان أبو عنان المريني سنة 756هـ - 1355م، وألحق بها مسجد تجمله منارة لا مثيل لها في الجمال، أيضا المدرسة المصباحية التس أسسها أبو الحسن سنة 743هـ - 1343م، أما أقدم مدرسة فهي مدرسة الصفارين التي بناها أبو يوسف المريني سنة 678هـ - 1280م.

مساجد فاس

بفاس 222 مسجداً وجامعا عتيقاً هي حصيلة توالي الحضارات الإسلامية عليها، أشهرها جامع القرويين وجامع الأندلس وجامع الحمراء ومسجد الرصيف.

جامع وجامعة القرويين :

أسسته فاطمة بنت محمد الفهري عام 245هـ- 859م، بعد إحدى وخمسين سنة من بناء المدينة، ليصير جامعاً وجامعة علمية على مدى ألف سنة تقريباً، لهذا تعتبر جامعة القرويين من أقدم الجامعات الثقافية في العالم، كما تعتبر مساعدة على تكوين الشخصية والهوية الإسلامية والمحافظة على اللغة العربية من خلال مناهجها التي جمعت ما بين علوم الدين وعلوم الدنيا، فوصل إشعاعها إلى العالم العربي ومنه إلى مختلف ربوع أوروبا.
حيث درّس وتعلم بها الكثير من علماء الغرب والعرب المشهورين، تعلم فيها (جربرت دي لوفرينه الثاني) الذي شغل منصب البابا من عام 999 إلى 1003 م والذي عرف الصفر العربي في علم الحساب الذي تعلمه، لينشره بعدها في أنحاء أوروبا، وفيها تعلم ودرس الطبيب والفيلسوف المشهور (موسى بن ميمون) الذي رحل إلى الشرق ليصير طبيب صلاح الدين ومدرساً بالقاهرة، ومن العلماء الذين درسوا بها أيضا ابن خلدون المؤرخ ومؤسس علم الاجتماع، ولسان الدين بن الخطيب، وابن عربي الحكيم وابن مرزوق.
بسب كل تلك الآثار الجميلة، والفنون المرسومة بريشة الزمن العتيقة، والراسخة بمدينة فاس، اعتبرت فاس من قبل (اليونسكو والبنك الدولي) من الآثار الإنسانية، وكأحد مواقع التراث العالمي سنة 1981، كما تعد المدينة القديمة بفاس أكبر منطقة خالية من المركبات والسيارات في العالم.
حين تزور فاس وتغريك بسحر وجمال آثارها وطبيعتها، ستنبهر أيضا بمطبخها وموسيقاها التي تجمع ما بين فنون العرب والبربر والاندلس،
وكذلك ستجد نفسك في النهاية داخل أسواقها التجارية لشراء ما يذكرك بها من منتجات جلدية وصوفية تشتهر فاس بها.
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
12-29-2010, 05:30 PM   #4
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

مرحبا بكم فى مدينه فاس المغربيه

مرحبا بكم فى مدينه فاس المغربيه

مرحبا بكم فى مدينه فاس المغربيه

مرحبا بكم فى مدينه فاس المغربيه
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مدينه, مرحبا, المغربيه, بكل, فاس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لمحبي اللهجه المغربيه الدارجه ام نور منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 27 10-04-2014 01:16 AM
وصفات التجميل المغربيه الطبيعيه سعاد حمادة منتدى حواء جمال اناقة اتيكيت مرأة امومة طفل طفولة اسرة 4 02-16-2014 03:08 PM
تعليم الفصاله مع زينب المغربيه السعدية الاقتصاد التدبير التجارب المنزلية غرز كروشية تريكو تطريز الباترون الخياطة 20 11-10-2012 07:21 AM
مرحبا انا رقة ورد رقة ورد منتدى التهاني الترحيب فى الاعياد المناسبات العامة الخاصة 16 04-07-2011 09:01 PM
منتجع كابيلا في مدينه تطـوان المغربيه رسام منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب 14 01-04-2011 03:55 PM


الساعة الآن 12:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc