منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > منتديات ورد للفنون المتخصصه > منتدى الخزف طرق التشكيل الزخرفة ابداع الخزافين العرب العالميين

منتدى الخزف طرق التشكيل الزخرفة ابداع الخزافين العرب العالميين الخزف الخامات الادوات طرق التشكيل مجال الخزف و زخارفه ابداع الخزافين العرب العالميين

12-24-2010, 04:20 PM   #9
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
اهلا بك حبيبتى منى مشكورة
على زيارتك الحلوة وكلمتك
الاحلى دايما منورانى
بصحتين وعافية
يله كملى معايا الموضوع ياجميل
يله اختارى الهدية لى تعجبك


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
12-24-2010, 04:22 PM   #10
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

وقد اشتهرت أسواق فاس وآسفي ببيع
منتوجات صناعة الخزف
التي تجمع بين الجمال وإمكانية الاستخدام
كالأباريق والمزهريات والصحون والأطباق


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

أنواع مختلفة من منتجات الفخار والخزف

الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
12-24-2010, 04:29 PM   #11
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

امتزج الطابع الديني بالحس الإنساني

حين تحط في أي ميناء أو"مطـار، في المملكـة المغـربيـة ستـلاحظ أن منتوجـات الصنـاعة اليـدوية التقليدية: هي أول مـا تقع عليه عينـاك، بك أول من يستقبلك ويصـافحك! وستجـد أن صناعة الخزف والفخـار من أبـرز هذه الفنـون الحرفيـة التقليدية، وأكثرها جمالا وأصـالة وعراقة.

ذلك أن هذه الصناعة التقليديـة الشهيرة: كانت حـاضرة في المغرب منذ عصر الفينيقيين، وهي حقيقة تؤكدهـا الآثار والمقتنيات الفخارية الكائنة في المتاحف المغربية والعالميـة. والحق أن مدينة آسفي الواقعة على المحيط الأطلسي في الجنـوب المغـربي،

تعلن عن حضـورها الإبداعـي بصيغ فنية وتقنيـة مترعة بـالجـمال والسحر اللافت لأنظـار الزوار من السيـاح وأهل البـلاد أنفسهم! كـما أن هذا الحضـور متواصل ومتـواتـر وموغل في العراقـة والقـدم. حيث يتوارثه أجيـال الحرفيين خلفا عن سلف منـذ مئات السنين إلى يـومنا هذا... وإلى ما شاء الله سبحانه وتعالى.

فخار آسفي فخر المغرب

و "مولاي أحمد السرغيني" السفير الحضـاري للمغرب: يعد من أبرز وأشهر المبدعين لفن وصناعة الخزف والفخـار في المملكـة. ذلك أن أسرته تعمل في هذه الحرفة من مئـات السنين. و"مولاي أحمد" نفسـه ينتمي إلى الجيل السابع في الأسرة الـذي مازال يبدع في مهنة الفخار والخزف.

وأسرة "السرغيني" فـاسيـة الأصل والمنبت، وثمـة العديد من أفـرادها مازالوا يقطنون مدينة "فاس"، ومازال البعض منهم يعمل في حـرفة صناعة الفخار، مثل أولاد عمومتهم الذين يقطنون مدينة "آسفي" التي تبعـد مـائة وخمسين كلم عن مـدينة مـراكش، التي هاجروا إليها منذ مائتي سنة.


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع


أطباق تحمل زخرفات أندلسية أصلية

عناق الصلصال


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

مولاي أحمد السرغيني في محترف الفخار بمدينة آسفي
وفي المحترف الخاص بالفنان المبدع "مولاي أحمد السرغيني" لاحظت أنه يعانق الصلصال بعينيـه بل بكل جوارحه. ويداعبه بأنامله و"يدغدغه" ويهدهده بيديـه حتى يتخلق ويتشكل وتدب فيـه "حياة" الإبداع الفني المثير لـلإعجاب والدهشـة. وقد لفت انتباهي بحق تلك العلاقة الحميمـة التي تربط بين الفنان المبـدع والطين موضوع تشكيلـه وإنتاجه. ولعلي لا أغالي إذا وسمـت هذه العلاقـة بـالحب الشديد! والذي تصل درجته وحرارته إلى حد الوله والصبابـة والتشبب! الأمر الذي يحرضنا على القول بأن صاحبنا مفتون به بشدة إلا أن هذه الفتنة صحية إيجابية تحرضه على الإتقان والتجويد وتجاوز الذات المبدعة على الدوام.


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

مجموعة من أوعية الفخار وقد أخذت كل ألوان الطبيعة

ومن هنا فإنه حين كان يحدثني عن حرفته وإبداعه فيها
كنت أشعر بأنه يتدله بحب غزالة تبارك الخالق في
سحـرها وجمالها وبركتهـا وأريج عطرها وجسمها
اللدن النـاعم... ولولا معـرفتي بأن الأخ مولاي
أحمد السرغينى إنسان تقي ورع لظننت - آثما - بأنه
مفتون متيم كـما اشهر العشاق في التاريخ
(قيس وليلى، عنتر وعبله، كثير وعزة
فضلا عن الخواجة رميو وحبيبته جـولييـت)...
وغيرهم كثر، وكأن الفنان المبدع أشهرهم
ويفوقهم عشقا وصبابة. على الرغم
من ان حبيبتـه هي عجينة الفخـار! أي أنها
"مادة" بلا "روح" وتخلو من الصفات الإنسانية.
وهذا تقرير لا نجـادل فيـه لبديهيتـه... إلا أن هذه
العجينة تتحول وهي بين يدي الفنان إلى فن جميل
مدهش لـه معنى وغرض وفـائدة! ذلك أن
الفن التشكيلي في الثقافة الإسلامية ليس
معـزولا عن الحياة الاجتماعيـة، بدون أن تتخاصم
وتتصـادم هذه الصلة مع الفن ومقتضياته.

إعداد التربة اللازمة عملية مهمة
قبل بداية صنع الفخار

وفي الوقت الذي نجد فيه الفنان
"السرغيني" مغرم صبابة بحرفته
الجميلـة، منـذ أن كان في الثامنة من
عمره.. نجد أن عيالـه وأطفال وشباب
الأسرة معنيون بدراستهم وحياتهم اليومية بكـل ما فيها من هوايات
ومشاغل.

ولا يبدو عليهـم الاهتمام أو الرغبة في
تعليم صنعة الأجداد، ربما لاعتقاد
آبائهم بأنها مهنة صعبة وشاقة
لا يقدر على تحمل تعبها وتبعاتها
شباب هذه الأيام، اللهم إلا إذا وقع
أحـدهم في شباك فتنتها

مثلما حـدث مع أخينـا "مـولاي أحمد السرغيني"
حين كـان طفلا، زد على ذلك
الإحساس العـام بأن "الميكنـة" والآلات
الحديثـة آتيـة إلى "تل الفخـار" حيث
معقل الصنعة، وأنها في سبيلها إلى
الحلول مكـان الإنسبان كـما حدث في
جل مصانع الفخار والخزف في العالم!.
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
12-24-2010, 04:32 PM   #12
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

الرجل والمدينة


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

زهور الطبيعة وقد تحولت إلى
أشكال فنية فوق أحد الأطباق

ومولاي أحمد السرغيني يمثل الجيل
السابع باقتدار وجدارة، يشهد لهما زوار
ومدينة آسفي الذين يؤمونها - بداية -
بدافع اقتنـاء منتوجـاته، وبغرض
الاستمتاع بمشاهـدة معروضاتـه
المدهشة، التي يزخـر بها متحفه
الخاص ومعارضـه التجـارية ومنزلـه.
فضلا عن مشاركته الفاعلة في الأنشطـة والتظاهرات الثقافيـة
المغربية الدولية.

ولعلي لا أغالي إذا ذكرت بأن مدينـة
آسفي ذات الماضي العريق
كان يمكـن أن يطويها النسيان ولا
يـذكـرهـا ويتذكـرها سوى البحاثة
في التـاريخ والجغرافيا والآثار القديمة... بعبارة أخرى أقول: إن مبدعي صناعة
الفخـار السفياني جعلوها حاضرة
في الحياة اليومية، بعدما كانت
مـدينة تعيش على الماضي المجيد
حين كانت مدينة مراكش عاصمة
للمغرب، وكانت مدينة آسفي الواقعة
غربي المملكة على المحيط
الأطلسي آنـذاك مينـاء رائجـا
بحكـم قـربها من العاصمة.


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

قبة صغيرة من الفخار وأسفلها
مقطع تفصيلي من نقش
فخاري نادر

والحق أن الحديث عن مـدينـة آسفي
يستـدعي بالضرورة الحديث عن رائد
صناعة الفخـار الفنان المعلم "أحمد السرغيني" لأن إبـداعه نفض عنها
غبار النسيان، وصارت محجة لمريدي
عجينة طين الفخار، التي تتحول بين
يدي الصانع الفنان إلى أشكال إبداعية
ذات وظيفـة وفـائدة. ذلك أن الأدوات
والأواني الفخارية مازالت حـاضرة في الحياة اليـومية المغربية. فتراها تتصدر
جهاز العروس... وتجدها - يوم الجمعة
تعمربـ "الكوسكوس" أو "الطاجن" وغيرهما.

صحيح أن العديد من مقتني الفخـاريات
في زماننا، يشترونها كأداة تجميل
و"ديكـور" يـزوق بها المكـان ويضفي
عليـه بهاء وسحـرا، إلا أن ذلك لا يعني
أنها صنعت لهذه الغاية الجمالية.
فالزير وقلة الماء و"البرمة" وغيرها من
الأدوات الفخـارية لاتزال موجـودة في
مجتمعات الفلاحـين في المشرق
العربي، لكنها توارت واندثرت عن
الحضور في المجتمعات المدنية
الحضرية، بسبب سيـادة القيم
الاستهـلاكيـة المتكالبة على أداة
وجهاز ينتسبان إلى العصر الحديث ومنجزاته.


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

منظومة من الألوان فوق هذه
الأنية الفخارية
إن صناعة الفخـار في المجتمعـات
الإسلاميـة لم يبدعها فنان هذه الحرفة
التقليدية لغاية جميلة حسب ظني.
صحيح أن المنتـوجات الفخـارية معجـونة
بطين الإبداع والفن الجميل إلا أنها
صنعـت لأداء وظيفة من مهام الحياة
اليومية: كأن تكون وسيلة لتخـزين وتبريد
الماء مثل (القلة والبرمة والزير) وكلها
مكرسة لماء الشرب داخل المسـاجد
والمنازل والشوارع والميادين العامة
والأسبلـة والأسواق الشعبية
والحـمامات العامة وكل مكان يمر
ويتجمع به الناس


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

بعناية ودقة يتم وضع النقوش
المختلفة على سطح الفخار

أي أن كل نتاج الفخـارين صنع - بداية -
لغرض ولـه وظيفـة. وبهذا المعنى فـإن
التشكيل والجـمال والتزويق الكامن فيه
يتناغم مع هـذه الوظيفـة وفي
خـدمتهـا، ولعل هـذا المنحى التقليدي
هـو سبب تواصل واستمرار وازدهـار
الصناعة التقليـديـة للفخارين. لكن
السـؤال الذي يطرح نفسه هنـا هو:
إلى متى يستمـر مبـدع الفخـاريـات
في استخـدام الأدوات والعدة والتقنية
القديمة التقليدية؟ سيما أن الصناعة
القديمة للفخـار تجابه تحديات
"الميكنـة" والتحـديث في الصنعة.
والتقنية، ولا تـوفر شيئا أو أحـدا.
والسؤال السـالف لم يطرح في الهواء
بل على مسامـع الفنان المبدع
"مولاي أحمد السرغيني" حـين كنا
بمعيته في محترفه العريق بتل
الفخارين قبل إجابته عن السـؤال
أطلق تنهيدة عميقة طافحة بـالشجن
النبيل، ومن ثم قـال: أحسبك عـانيت
وعـايشت بنفسك كـم هي شاقة
ومرهقـة عملية صناعة الفخار وفق
الأساليب القديمـة والأدوات التقليدية العتيقة. ويستطرد قـائلا: إن الفخـارين
في جل بـلاد العالم، هجروا العدة
التقليدية، وحلت الآلة الحديثة محلها!
والأسف الشديـد صـارت الصنعة
التقليـدية الأصيلة العريقـة آلية صرفـة!
مثلها مثل أي سلعـة استهلاكية
حديثـة خـارجـة من رحم المصنع الآلي الحديث! أقول هذه الحقيقة المرة العلقمية وأنـا أكاد أغص بها، إلا أن مشاعري وعواطفي وتوحـدي بـالحرفـة التقليدية وعدتها القـديمة، لم تمنعني من إدراك وحـدس واستشراف مستقبل الصناعـات التقليدية. إذ إنني أعتقد أن صناعة الفخار- وغيرها من الصناعات التقليدية - ستكون بمنأى عن هجمة الآلة مادامت الدولة ترعاها وتحتفل بها وتحميها من كل ما يشينها ويشوهها. ومن هنا تجد في المحترف هنـا أعدادا من العمال الفنيين من الجنسين الـذين يتـدربون على اكتساب تقنيات ومهارات الصنعة. تماما كـما تعلمتها حينما كنت في الثامنة من عمري كـما ذكرت آنفا. الأمر الذي يشي بأني رضعت حب هذه المهنـة منذ طفولتي الأولى... فحين كنت أعود من مدرستي الابتدائيـة أبادر فورا بتغيير زي المدرسة، ومن ثم أهـرع إلى هضبة الفخـارين حيث محترف الأسرة. وكان "السرغيني" شغـوفا بعجينة الفخار، ولم يكن يأبه باللعب مع أقرانه الصغار كـما هو متوقع لمن كان في مثل سنه، إلى درجـة أنـه لم يهتم بإنهاء دراسته الثانوية، مفضلا عليها "أكاديميـة تل الفخـارين" والتثقيف الذاتي، ومدرسة الحياة المتكئة على الاكتسـاب والتجربة والمعرفـة العميقة الواسعة بدون حد ولا حدود! ويستطرد مولاي أحمد السرغيني في حديثه فيقول: في البداية رفـض والدي رحمه الله وغفـر لـه طـلاقـي البـائن من الدراسة، ورغبتي في تعلم مهنـة الأجداد، لكنه اضطر إلى الإذعان حين لاحظ عنادي وإصراري على المهنة. ولعله - رحمه اللـه - كـان يـرغب في تأمين مستقبلي بـالعلم والمعـرفـة، لخشيتـه مـن بـوار الصنـاعـات التقليديـة وقلـة انتشارها. لكن النجاح الجماهيري والفني الكـامن في إبداع مولاي أحمد بز وفاق أي تصور. حسبه أنه الآن أصبح رائد صنـاع الفخـار، والمعلم الفنان الذي يمثل المملكة المغربية الشقيقة، في المهرجانات والمعارض والمناسبات الثقافية التي تقام خارج المغرب على المستويين الإقليمي والدولي على حد سواء. ونال إبداعه المدهش: في الفخـار الجوائز والإعجاب في كل مكـان يعرض فيه أعماله الفخـارية. وهذه الخطوة التي يحظى بها لم تكن وليدة حظ أو مصادفة... بل إنها كـانت
مسبوقـة ومتصلة بمعرفـة تقنيات
وأسرار هذه المهنة اليدوية التقليدية
الشاقة، التي يمارسها كـما ورثها عن
أجداده ومعلميه، وتعلمها منهم في
محترف السرغيني في تل الفخـارين
بمدينـة آسفي. فضلا عن إثرائه
لمعرفته وخبرته بالاطلاع على
تقنيات الأوربيين في صناعة الفخـار،
وتدربه عليها وإتقانه لها، واختياره
المناسب منها، دون تخليه أو تنازله
عن إرث الأجداد الأصيل
الغني المتنوع.


على شاطئ البحر تنام مدينة آسفي

الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

دقة بالغة واهتمام ليظهر جمال
نقوش هذه الزهرية


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

مقطع من آنية فخارية تظهر فيها دق
الزخرفة وتوظيفها للحروف العربية


الخزف المغربي موروث ثقافي متنوع

المراحل الأولى في اعداد
الفخار وتزيينه
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متنوع, موروث, المغربى, الخزف, ثقافي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنويعات من الخزف الفنى المغربى mourad2007 منتدى الخزف طرق التشكيل الزخرفة ابداع الخزافين العرب العالميين 10 10-06-2013 05:51 AM
اجمل اللوحات و التصميمات المنفذة من الورق متنوع ملك الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 80 06-23-2012 08:43 PM
الزي التقليدي المغربى مع الصور نصيرة87 منتدى حواء جمال اناقة اتيكيت مرأة امومة طفل طفولة اسرة 1 10-22-2011 11:09 AM
تجربتي مع الخزف من الثراث الشعبي المغربي hanane منتدى الخزف طرق التشكيل الزخرفة ابداع الخزافين العرب العالميين 17 03-15-2011 07:45 PM
الفنان المغربي ابراهيم بوحمادي شمسه منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 21 05-11-2010 07:00 PM


الساعة الآن 08:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc