منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

12-17-2010, 04:38 PM   #1
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657
احتفال عاشوراء فى المغرب الحبيب

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

السلام عليكم ورحمة الله
عاشوراء مباركة عليكم
وعلى كل المسلمي
هدا الشهر المبارك هو شهر
عاشوارء الدى يحتفلون فيه
كل المسلمين بهده المناسبة
الطيبة واليكم هدا الموضوع
عن احتفال المغرب الحبيب
بعاشورا وهو هدية منى لكم
وللغالى اسامة بالخصوص لانى
وعدته امبارح بانى سانزل له
هدا الموضوع لانه لا يعرف طريقتنا
بالاحتفال بها فتقبلو منى الموضوع
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
12-17-2010, 04:40 PM   #2
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

ذكرى عاشوراء الذي تصادف هذه السنة يوم السبت 19 يناير، عاشر محرم، هي مناسبة ينتظرها بشغف المغاربة صغارا وكبارا. حيث تجتمع العائلات لوجبات خاصة، والألعاب النارية والشعالة ويستغل الأطفال هذه المناسبة لشراء الهدايا.
وتزدهر تجارة اللعب قبل هذه المناسبة سواء في المتاجر الصغيرة بالأحياء الشعبية أو المراكز التجارية الكبرى. ويُحضر العديد من التجار مخزونا جديدا من السلع خاصا بمناسبة عاشوراء. ويصعب الاختيار بالنسبة للطفل والأبوين أمام تنوع الدمى والمسدسات البلاستيكية والسيارات والسيوف والأقنعة والعديد من اللعب الأخرى المعروضة للبيع. الأسعار تناسب كافة الجيوب، ويقوم بعض التجار باستعراض سلعهم على الأرض ليسهل الوصول إليها حتى من بين أصغر المتسوقين.
وهذه هي السنة الثانية التي يبيع فيها سمير تاج الدين، 26 سنة، اللعب خلال عاشوراء. وقال متفائلا "لقد اشتريت 10 آلاف درهم من اللعب من الصين. في السنة الماضية حققت 3000 درهما في أسبوع واحد برأسمال لا يتعدى 5000 درهم".
وإلى جانب اللعب المعروضة للبيع، فإن الطعريجة، وهو نوع من الطبول الصغيرة، تكون لها شعبية كبيرة في هذه الفترة من السنة. ولا تستهوي الصغار وحدهم بل حتى الكبار. الطعريجة هي جزء من عادة متجدرة لدى المغاربة تعود لعقود من الزمن. الأستاذة سلمى الصفريوي قالت إنها تجمع الطعريجات منذ أن كانت في السادسة عشر من عمرها. وقالت وهي تشتري طعريجة "من الصعب الامتناع عن شراء طعريجة في عاشوراء. كل صديقاتي يفعلن نفس الشيء. نلتقي في يوم الاحتفال ونغني ونرقص".

ويحتفل الأطفال بعاشوراء في الشوارع حيث يرتقبون هذه المناسبة الكبيرة التي تتبع "زم زم". ورغم أن زم زم هو اسم بئر في مكة المكرمة، ففي المغرب يصف بهذا الاسم اليوم الذي تكون فيه للأطفال حرية كاملة لرش المياه على أصدقائهم وجيرانهم الأكبر سنا في الشارع.
وعند حلول الظلام، يقوم الأطفال بإشعال النار (الشعالة) ويقفزون ويرقصون ويغنون حولها لساعات طويلة. ويرتدون ملابسهم الجديدة ويقومون بإطلاق الصواريخ النارية في الشوارع. غير أن هذه العادة بدأت تتراجع في السنوات الأخيرة بسبب الحوادث. ففي كل سنة ينتهي المطاف ببعض الأطفال في المستشفيات بسبب سوء استعمال المتفجرات. ومنعت الحكومة بيع الصواريخ لكن بعد التجار يبيعونها مع ذلك خلسة.
عاشوراء هي أساسا احتفال اجتماعي، تجتمع العائلات في المنازل التي تغمرها رائحة البخور لوجبة من الفواكه المجففة والكسكس بالقديد. ويحمل المغاربة الشموع لزيارة الموتى في القبور والدعاء لهم.
وتُعتبر هذه المناسبة فرصة لمنح الزكاة للفقراء. أستاذ التربية الإسلامية محمد الرحماني قال إن اسم عاشوراء مشتق من الاسم العربي للرقم عشرة، وقال "في عاشوراء، يقدم المسلمون الزكاة للفقراء، وهو عشر أموالهم التي دار عليها الحول".
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
12-17-2010, 04:44 PM   #3
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

يوم عاشوراء

يحتفل المغاربة بعاشوراء ابتداء من فاتح محرم
بداية السنة الهجرية الجديدة الموافق ليوم 20 يناير الحالي
إلى غاية العاشر منه، يوم يصومون فيه
إقتداء بالنبي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)
الذي صام هذا اليوم، شكرا لله
الذي نجى فيه النبي موسى عليه السلام.
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
12-17-2010, 04:47 PM   #4
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

كما تكون مناسبة للذكر والابتهال إلى الله باعتبارها مناسبة دينية تخرج فيها الزكاة لتوزع على الفقراء والمحتاجين. وبعيدا عن الدلالات الدينية والأبعاد التاريخية، فعاشوراء مناسبة يحتفل بها الأطفال أكثر من البالغين وهكذا ترتبط عاشوراء عند المغاربة بالألعاب واللعب، وبولائم خاصة لهذه المناسبة. وتقول زبيدة الدكالي، ربة بيت: "لا يمكن لنا أن نستغني عن القديدة" وهي قطع لحم عيد الأضحى التي تجفف في الشمس بعد تعطيرها بالتوابل، ويحتفظ بها إلى عاشوراء لتصنع ربة البيت قصعة من الكسكس بعدد محدد من هذا القديد، وتدعو له الأهل والجيران والصديقات".

تعد الكثير من الأسر أيضا أنواع الفاكهة اليابسة، اللوز والجوز أي الكركاع والتمر والعنب المجفف أي الزبيب والتين المجفف، والكاوكاو وتقدمه للعائلة يوم عاشوراء في صحن كبير يتناول منه كل أفراد الأسرة وكل ضيف حل بالبيت في ذلك اليوم بكل حرية.

وإذا كانت هذه عادات مناطق ومدن بعينها...فإنها تختلف من منطقة إلى أخرى.

بالنسبة للصخيرات إنها احتفالات على إيقاع "التعاريج" وهي طبلات صغيرة من الطين وجلد الغنم يتأجج الغناء والضرب على الدفوف في وسط النساء والفتيات ليلة عاشوراء، أي يوم تاسع محرم، الذي يعرف احتفالا آخر يبدع فيه الأطفال وهو"الشعّالة" وهو طقس توقد فيه النيران في ساحة الحي، ويجهد الفتيان في تأجيج اشتعالها لمدة أطول من المساء، وغالبا ما يستعملون لهذا الغرض عجلات مطاطية، ويأخذون في القفز فوق اللهيب، في حركات بهلوانية يرافقها القرع على "الطعاريج" بأهازيج شعبية متوارثة منذ سنوات من قبل النساء. وحسب البعض فإن طقوس النار ترمي إلى نجاة النبي إبراهيم الخليل، عليه السلام.

بعض المناطق يحلو لها الاحتفال بالماء وتسمى زمزم مثل الدار البيضاء والرباط - سلا، فيكون المارة طيلة أيام عاشوراء هدفا لتقاذف المياه، وقد كونوا فرقا فيما بينهم الغالب فيها لمن استطاع أن يبلل أكثر عدد من الفريق الخصم.

في هذا اليوم يلزمك الكثير الكثير من الحذر و أنت تمشي في شوارع المدينة و أزقتها الضيقة,فقد تكون "محظوظا جدا " فيندلق عليك سطل ماء بارد من إحدى النوافد,أو بيضة تتكسر فوق رأسك و ان كنت "محظوظا اكثر" فقد يكون في البيضة كتكوت ميت ..سينام فوق رأسك بهدوء. هههههه

و في كل الأحوال لا يحق لك الاحتجاج لأن هذه العادة التي دأب عليها بعض الناس -خاصة منهم الأطفال- منذ سنوات طويلة و يعتبرها البعض "ملح عاشوراء" مع سلبياتها الكثيرة. و للاشارة فقط فالبرد القارس الذي عرفته المدينة خلال هذا الاسبوع حرم البعض من ممارسة هوايتهم المفضلة و اصطياد ضحاياهم ب"سطل ماء" أو" بيضة طائشة".
و في بعض المدن المغربية الأخرى يشعل الناس نارا كبيرة يسمونها ب"الشعالة" و يعتقد بعض الباحثين بأنها عادة" شيعية" بامتيازبسبب ما يصاحبها من حزن و رمي لمجسمات تمثل قتلة الحسين رضي الله عنه "حسب كلام نفس الباحثين".


كما تتزين فضاءات المدينة في الليل بكل الالوان بسبب المفرقعات و الألعاب النارية التي تنتشر كثيرا في هذه المناسبة.


لقد كانت هذه الأجواء الاحتفالية جد محدودة في الماضي، إذ تقتصر على الأصدقاء من أبناء الحي الواحد أو الأحياء المجاورة، لكن مع الأسف أصبحت اليوم مصدر إزعاج للمارة، فلم يعد هؤلاء الشبان يستثنون من مبارزتهم هاته أي كان، ولعلهم يقومون بذلك عن قصد في بعض الحالات، ليستفزون الفتيات على الخصوص. و"هذا يخلق بعض الاصطدام مع الناس" يقول امبارك صاحب دكان شهد تطور احتفالات عاشوراء عبر السنين.

شراء اللعب أصبح أيضا نشاطا شعبيا خلال عاشوراء. ويعد سوق درب عُمر بالدار البيضاء، أكبر سوق للألعاب في المملكة، يبيع بالتقسيط وبالجملة.


وتحدث ميلود صاحب محل للألعاب لـ" مغاربية" عن الرواج التجارسي في هذه الفترة قائلا: "بالفعل إنها فرصة جد مواتية لنا كي نروج بضاعتنا التي تفقد الكثير من الإقبال باقي أيام السنة. كما أن الأسعار رغم تفاوتها إلا أنها تبقى في متناول كل فئات المجتمع، فهناك ألعاب لا تتعدى عشرة دراهم في حين أخرى تصل إلى 1000 درهم".

ويقرن المغاربة عاشوراء بشخصية أسطورية يطلقون عليها بابا عايشور، ولا أحد يعرف أصل هذه الأسطورة التي تظهر في أهازيج الفتيات وهن ينقرن تعاريجهن المزركشة، ويهتفن: "بابا عايشوري عايشوري.. دلليت عليك شعوري". ويقول إبراهيم: "إنه بابا نويل المغاربة".

وعاشوراء هي أيضا مناسبة للقيام بالزكاة، إذ تقدم للفقراء وللأطفال أيضا الذين يسمونها "حق بابا عايشور".

بعض الناس يرثن معتقدات تقول إن فترة عاشوراء هي مناسبة لجلب الحظ والبحث عن السعادة، فتلجأ بعض الفتيات إلى العرافة، أو ما يصطلح عليها باللغة العامية "الشوافة" التي تعمل على كشف طالعهن ورصد الحاجز الذي يقف في وجه زواجهن، أو تلجأ إلى فقيه يدعي تضلعه في علم الغيب ويكشف لهن عن السحر الذي تعرضن له، والذي يحتاج إلى طلاسم مكتوبة بنوع خاص من الصمغ.
وبعض النساء تعمد على رمي بعض الأعمال في النار . وكل هذه الأعمال خزعبلات .

و بما أن هذه المناسبة تخص الصغار في كثير من النواحي فهم يستغلونها احسن استغلال: فبترديدهم لجملة "عاشورا عاشورا و الكيسان (الكؤوس) منشورة..." و تنقلهم من بيت الى بيت طالبين" حقهم في عاشوراء" فيحصلون في الاخير على غنيمة لا بأس بها من الدراهم و الحلوى.
و رغم ما يشوب الظاهرة من سلبيات و اتهامها بالابتعاد عن المقاصد" العاشورائية" فهي تبقى ارثا ثقافيا مميزا..

هذا دون ان ننسى بأن البعض يستغل هذه المناسبة لفعل الخير و الصيام كما وصى بذلك الرسول الكريم .
فعاشوراء إذن تبقى ممتدة بين مد التقاليد" وما هو كائن" و جزر المقاصد و" ما ينبغي أن يكون"..

و في الأخير أقول لكم - على لسان أهل المغرب في مثل هذه المناسبات- :"عواشركم مبروك"


ملاك البستان غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طبق عاشوراء بالمكسرات من مطبخى Amany Ezzat مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 12 09-30-2017 04:59 PM
اختفاء زر التعديل في المشاركات السيلاوي المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 10 10-20-2012 09:57 PM
فضل صوم يوم عاشوراء وحكمه غريب في الغربة منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 0 12-13-2010 07:37 AM
لغز اختفاء الراقصه السوريه فى بيروت Salem D منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 2 11-10-2010 08:22 PM
فضل صيام يوم عاشوراء شريرة منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 0 01-17-2008 06:23 AM


الساعة الآن 01:03 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc