منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء

الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء منتدى الحوار العام , النقاش الهادف و البناء للموضوعات الانسانية بما يتوافق مع المبدأ القائل : انت حر ما لم تضر

11-30-2010, 07:45 AM   #1
د/على مهران هشام
شريك جديد
stars-1-2
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: مصر - الكويت
المشاركات: 19
الإشكالية بين القيم الشرقية ومحاكاة الغرب

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

[][]الإشكالية بين القيم الشرقية ومحاكاة الغرب
( شباب الجيل الحالى )
د/عـلى مهـران هشـام
أستاذ البيئة والعمران
الحاصل على الجائزة العالمية للإبداع البيئى – اليابان 2001
--------------------------------------------------------------------
فى الماضى كان الشتاء أو الصيف لجيل الأباء يعنى تعزيز الفهم والدراسة والمذاكرة والتحليق فى أحلام المستقبل عن كيفية تحقيق مشروعات ومهارات جديدة أثناء العطلة الدراسية , ثم الترفيه من خلال مشاهدة البرامج الثقافية الجادة بالتليفزيون والموسيقى وتعلم اللغات الأجنبية والقراءة والمنافسة الجادة مع الأصدقاء فى عدد الكتب المقرؤوة ونوعها وإجادتها أو لعب الكرة للذكور أوالرسم والفنون والأعمال اليدوية مثل الخياطة وأعمال الزينة للإناث وأذكر فى طفولتى أننى كنت أحفظ موضوعات القراءة ودواوين الشعر دون قصد من كثرة تكرار قراءته لعدم توفر كتب كثيرة متاحة ؟!! .
لقد تغير العصر ولاأظن أنه إلى الأفضل وخاصة عناصر القيم والفضيلة والأخلاق وأحترام الصغير للكبير وأنعكست التكنولوجيا والتقنية ومحاكاة الثقافة الغربية دون مراجعة أو غربلة بالسلب على جيل الأبناء الحالى حيث
يقضي الأبناء الآن طفولتهم بصحبة كمبيوتر متصل بشبكة الإنترنت فترات طويلة من الوقت وكثيرا ماتؤثر على طبائعهم وثقافتهم الشرقية والعربية المعتدلة كما أن لديهم أصدقاء من جميع أنحاء العالم يتحدثون إليهم دون أدنى عبء أو تكاليف مالية ولديهم موبايل بكاميرا يتصلون بمن يريدون في لحظة ويصورون أفلام الفيديو الخاصة بهم، وتليفزيون موصل بدش يتابعون منه ما يبثه العالم دون بذل أي مجهود، بلاي ستايشن يضع تحت أيديهم ألعاب جذابة لا نهاية لها، وهم على هذا الحال شتاء وربيع , صيف وخريف .
هذا هو الفارق بين ملل الفراغ وملل الرفاهية. إن ملل الفراغ يدفعك للبحث عن وسيلة تشبع قدراتك في وسط بدائل محدودة فتجعل منك مبتكرا ومبدعا. أما ملل الرفاهية فهو ملل يأتي بعد استنفاذ قدراتك الإيجابية بوسائل سلبية حتى لا يتركك إلا في حالة من التخبط وأحيانا الضياع و قد يكون من الصعب إنتشالك منها إلا بالقوة والتصميم والأرادة وغالبا مايختلف الأمر من شخص إلى آخر ومن يهتم بأمرك وهل يسمع الأبناء النصيحة أم تأخذهم همة التحدى بدعوى فوارق الزمن وتغير الظروف، وقد يحدث إبتلاء من الله لمن بقى لديه قلب ليستيقظ من غفلته التي غرق فيها.
وخلاصة القول ,
* فقد بعض الأبناء القدرة أو الوقت للقيام بأي شئ جاد
* أصبحت قدرتهم على التحصيل ضئيلة
* كل ما حولهم يدفعهم إلى اللعب السلبى والتراخى واللامبالاة
* جهاز الكمبيوتر يمثل للأبناء الونيس والصديق
مما يؤثر على الصحة واللياقة الذهنية والجسدية والثقافة العامة
* يعانى بعض الأبناء من العصبية والإكتئاب والملل المتعلق بالرفاهية
الحديثة
* القيام بأفعال متهورة تدل على شعور راسخ داخلهم بالتحرر وفقدان الحس الفطرى لإحترام السلطة الأبوية.
إذن لماذا هذا التغييييييير المفرط ؟


إنها صدمة التكنولوجيا ,,
@ لقد وجد الصغار أنفسهم في بيئة يعتمدون فيها على أنفسهم بالكامل ولا يحتاجون آبائهم إلا للدعم المالي وللمبيت (من وجهة نظرهم)، إنها خدعة التكنولوجيا التي أوهمتهم بذلك وساعد على تفاقم هذا الإحساس عدم تدارك الوالدين للمشكلة الحقيقية التي وجدت طريقها إلى نفوس الأبناء. لقد شعر الأبناء أنهم مستقلون لأنهم لا يشعرون بحاجتهم لأهلهم ولكنهم لا يدركون أن الإستقلال ليس "عدم إحتياج" بل هو "تحمل للمسئولية".
@ إن الحرية والإستقلال هى القدرة على تحمل المسئولية حيث يوظفها الإنسان لإتخاذ القرارات التى تنظم حياته بشكل ملائم فى توازن ما بين متطلبات الحياة وإحتياجات الإنسان نفسه، والطريقة الأمثل لذلك التوازن هي فيما أمرنا به خالقنا وهو أعلم سبحانه بكيفية تحقيق هذا التوازن، ومع ذلك فإن البالغين أنفسهم والمسئولين عن أسرهم وصلوا إلى نسب متفاوتة لحل هذه المعادلة، لكن بعض الأطفال لم يحققوا منها الشئ الكثير ، لذلك يتمادون في الإغراق فيما تميل له أهواؤهم دون التفكير في أي وسيلة للتوازن لذا تحتاج أفعالهم وسلوكياتهم إلى تقويم وتهذيب. ودور التقويم هنا أو بمعنى أعم التربية هي مساعدة الطفل على تحديد هويته ولفت نظره إلى حقوقه وواجباته تجاه البيئة التي يعيش فيها سواء الأسرة أو المجتمع وتعريفه بالسلبيات والإيجابيات التى من حوله.
@ أصدقاء وزملاء الأبناء لهم دور بارز فى توجيه سلوكيات الأبناء سواء بالسلب أو الأيجاب وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الصديق الصالح والصديق السوء كحامل المسك ونافخ الكير ....... )
@ لقد أعطت هذه التكنولوجيا لبعض الأطفال شعورا زائفا بالنضوج دون وجود أي ضوابط أو علم كافي بالحياة ينظم السلوك الذي فرضته
@ دخل الآباء في هذه المتاهة التي اقتحمت غالبية بيوت العرب والمصريين بشكل بطئ وخادع ولا يلحظه إلا من كان مهتما بتربية صحيحة لأبنائه، لا أن يعتبر أن التربية مجرد توفير الإحتياجات التي تُشترى بالمال.


@ الأمر الشائع هو كلما تحدث الأباء مع الأبناء لتوجيههم يصرون على عنادهم وعدم تعاونهم مع والديهم أو إحترامهم لهم وكثيرا مايرد الأبناء بأن "الجيل ده كله كدة" وتجد إبتسامة ساخرة ترتسم على شفتي جميع المحيطين إستنكارا لمثل هذا اللوم. ولا أحد يريد أن يتلقى لوم أو يضطر لمواجهة مسئولية شاقة مثل تعديل سلوك أبنائه.
@ إنها قضية تحتاج إلى وقت وحسن تفكير وقوة تحمل وحسن تخطيط وإدارة علمية .
@ الأخطر فى الأمر عندما تتفق وجهة نظر أحد الأبوين مع وجهة نظر بعض الأبناء مما يولد فوضى تربوية وتشتتا لدى الأبناء ؟!!
@@@ إذن ما هو الحل؟
المسألة تحتاج معالجة من كل جوانب المشكلة كما يلى :
1- علينا إعادة شعور الأبناء بإحتياجهم للآبائهم وتحديد نطاق السيطرة وذلك على سبيل المثال بنزع هذه التكنولوجيا من بين أيديهم من آن لآخر حتى يترسخ داخلهم الشعور بأنهم لايزالون داخل حدود السيطرة الأبوية التي تتحكم في كل الأدوات التي تشعرهم بفقدان هذه السيطرة الأبوية.
2- سحب هذه التكنولوجيا منهم في فترات محددة بهدف خلق إشتياق داخلهم لأشياء بديلة ومفيدة.
3- مساعدتهم على إختيار المفيد بتوفير عروض لطيفة لقضاء أوقات بناءة مثل وضعهم في تجارب خاصة بسوق العمل سواء بشكل تطوعي أو شكل آخر يدر ربحا مثل صناعة أشياء وبيعها ولو على نطاق الأصدقاء لإتاحة فرصة كي يتعرف الإبن على لذة العمل والتربح من عمل اليد، أو لذة مساعدة الفقراء والمحتاجين.
4- علينا أن نعلمهم بهدوء ومنطق طاعة الآباء وتعزيز القيم والأخلاق النبيلة لأن ترك الأمور دون تدخل تعني أننا بأيدينا نعلمهم عقوق الوالدين، وذلك بشرح ما نفعله من أجلهم ومقارنتها بردود الأفعال المعادية التي نتلقاها منهم، فهذه الحوارات والمقارنات ليست فقط مفيدة لتعليمهم كيف يبرون آباءهم ولكن لتنشيط حس الشعور بالآخرين والإهتمام بهم والحرص على إرضائهم.
5- بعض الآباء يسأمون من تكرار بعض النصائح على أسماع أبنائهم ولكن هذه المسألة تحتاج للمثابرة فكثرة الإلحاح يؤدي إلى نتائج ولو بعد سنوات وعلى الأبناء أن يتجاوبوا مع هذه التعليمات والنصائح التى هى فى الأصل من أجل مستقبلهم .
6- توضيح وجهة النظر الأبوية من جميع الجوانب فهناك من ينصح دون إعطاء مبررات مقنعة أو مبررات على الإطلاق مع العلم أن شرح الأسباب قد تحث الطفل على الطاعة لأنه أصبح يعرف سلبيات وإيجابيات الموقف مما يزيد من ثقته في أبويه بعد أن عرف أنهما لا ينهيانه عن أشياء لمجرد التمتع بالسيطرة والقهر، كما أن شرح الأسباب يعطيه أساسيات القدرة على تحمل المسئولية وإتخاذ القرار لأنه في كل موقف يعيد سرد الإيجابيات والسلبيات التي إكتسبها لتحديد ما أفضل تصرف في الموقف الجديد.
7- التردد والتشتت وغياب الإرادة هو جزء لا يتجزأ من أعراض الضياع وفقد الهوية وغياب الهدف. وعلى الرغم من أنني أعرف أن غالبية الآباء لا يتاح لهم الوقت الكافي أو الحالة النفسية التي تساعد على نقاش جاد مع الأبناء ولكن عليهم أن يستغلوا الأوقات القصيرة مع الأبن مهما كان عمره لمساعدته على تحديد إجابات عن سؤالين هامين: من أنا؟ وماذا أريد؟ "من أنا" سؤال يساعد الإنسان على تحديد هويته وإنتماءاته وما يحب وما يكره فيقبل نفسه على ما عليها أو يحاول تعديل عيوبه. "ماذا أريد" هو الهدف الذي سيوظف طاقته ووقته فيه وهو الذي سيدفعه ليس فقط للعمل بل للحياة.
8 - على الأبناء أن يكونوا على يقين أن الأباء يعملون من أجلهم وكل أمانيهم أن يكونوا فى مراتب متقدمة وخير عظيم سواء فى الدنيا أو الأخرة ولذلك عليهم الأنصياع لنصائح الأباء وطاعتهم والبر بهم حتى ينالوا الحب والرضا والسعادة فى الدنيا والجنة فى الآخرة .
@ المعرفة الدقيقة لزملاء ورفاق الأبناء وهويتهم وأخلاقهم وطبيعة سلوكهم لتوجيه الأبناء إلى أى رفيق يتجهون وأن ذلك فى صالحهم ومن أجل مستقبل أفضل لهم .
@ الرجوع إلى الله , والتقيد بتعاليم الأديان السماوية التى تهذب السلوك والنفس والروح والجسد وتضفى علي الصغير والكبير الطمأنينة والأمن والسعادة والسكينة والسلام .
والله المستعان ,,,,


تحذير نهائي بحذف العضويه اذا تكرر اضافه روابط لمنتديات اخرى
ويرجى عدم اضافه اى موضوعات اذا كانت مخصصه لمنتديات غير
منتديات ورد للفنون .. ادارة المنتديات

[/]
[/]
د/على مهران هشام غير متواجد حالياً  
11-30-2010, 03:08 PM   #2
nona
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 936

[]بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزى الاستاذ: على

طبعا الموضوع هام..ويثير الشهية للمناقشة واعمال الفكر

ولانه طويل فسارد على النقاط التى اود الرد عليها نقطة

نقطة بعد اذنك

...فقد بعض الابناء القدرة او الوقت للقيام بشىء جاد


كويس اوى انك قلت " بعض" لان التعميم هنا ليس له مجال..فلا يزال

اسلوب التربية وسلوكيات الاباء والامهات له اثره فى التوجيه واكتساب العادات

وربما اصبح وقت الابناء مشحونا فعلا لكن هناك الرغبة لدى الكثير منهم فى ممارسة

اشياء مفيدة كالرياضة والقراءة من الكتب وليس من الانترنت فقط وانا شخصيا

ابنائى لايزالون ينتظرون معرض الكتاب لشراء الكتب التى يرغبون فى قراءتها

وليست كلها روايات وانما كتب سياسية وفى سير الاشخاص والادب والشعر

وكل واحد منهم عنده فى غرفته مكتبته الخاصة وهم يتبادلون الكتب مع اصدقائهم



...اصبحت قدرتهم على التحصيل ضئيلة


اختلف معك تماما وان حدث مع البعض فهو ليس نتاج استخدام التكنولوجيا انما نتاج

سوء استخدامها فلكل شىء سلبياته وايجابياته فليس سوء الاستخدام هو ذنب

التكنولوجيا واضرب لك مثلا بى وباخواتى الاثنتين..فنحن نذاكر لابناءنا باستخدام

الكمبيوتر وفى اوقات الاجازات انا اطلب من ابنى ان يقول لى ماذا حدث فى

موضوع كذا او من هو فلان حتى يعتاد ان الكمبيوتر ممكن يكون للعلم وليس للشات

او اللعب فقط .. ابنى دا فى ابتدائى وهو لا ينام يوميا قبل ان يقرا عدة صفحات من

احد الكتب المفيدة..ومش كتب اطفال...لا كتب زى رحلات انيس منصور مثلا ..

والمقصود هنا ان على الاهل ضبط الايقاع بين استخدام التكنولوجيا لتحقيق المتعة

والتسلية وبين كونها اداة تثقيفية وتعليمية مفيدة


....كل ما حولهم يدفعهم الى اللعب السلبى والتراخى

واللامبالاه

هذا الكلام لا يصلح فيه التعميم كذلك لان من يدفعهم واقعهم الى التراخى

واللامبالاه هم ابناء الطبقات المرفهة ولكن الغالب الاعم من الشباب هم من

ابناء الطبقات الاقل الذين لا يتمتعون بتلك الرفاهية ولا تمهلهم ظروفهم ولا

ظروف المجتمع الاقتصادية للتراخى وعدم المبالاه امام هذا الكم الهائل من

الضغوط..اما سمعت على عمالة الاطفال.. يا اخى العزيز؟




....جهاز الكمبيوتر يمثل لهم الونيس والصديق مما يؤثر

على الصحة واللياقة الذهنية والجسدية والثقافة العامة


فعلا الكمبيوتر اصبح هكذا لكل من اعتاد عليه حتى ان الكثيرين وصلوا الى حد الادمان

على الجلوس بالساعات وهو شىء يحد من النشاط الجسدى اما اللياقة الذهنية

والثقافة العامة فالمعلومات التى تتيحها لهم المواقع المختلفه هذا غير متابعة الاخبار ومنها

الاخبار الرياضية التى تهم معظمهم..كل ذلك يؤثر ايجابا لا سلبا على اللياقة الذهنية

والثقافة العامة




.....يعانى بعض الابناء العصبية والاكتئاب والملل المتعلق بالرفاهية

الحديثة


اوافقك على ذلك فى حاله ابناء الطبقات الموسرة ..اما اكتئاب عامة الاطفال او الشباب

فياتى من اسباب اخرى مغايرة تماما..اسباب متعلقة بعدم الحصول على متطلبات الحياة

الضرورية وصعوبة العمل والزواج .......الخ



......القيام ببعض الافعال المتهورة تدل على شعور راسخ داخلهم

بالتحرر وفقدان الحس الفطرى لاحترام السلطة الابوية

هذة النقطة لى عودة لاستكمالها فى مشاركة مستقلة...واشكرك يا اخى العزيز على

طرحك المميز وارجو الا اكون اثقلت عليك بطول الرد
[/]
nona غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دورة التطريز بالابرة الشرقية او النفاش almonalyza الاقتصاد التدبير التجارب المنزلية غرز كروشية تريكو تطريز الباترون الخياطة 35 07-21-2013 04:17 PM
لوحة جميله فتاة من الشرقية حسين سلمان منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 5 07-17-2010 05:27 AM
انا احب كرة القدم جوجل 2010 manino منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 17 06-14-2010 11:37 PM
صور للمصارعة فى كرة القدم ملاك البستان نكتة مصورة مكتوبة فزورة مسابقة صور مضحكة ثابتة متحركة 11 05-27-2010 05:49 PM
العلاج من باطن القدم samia38 منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 2 03-22-2010 10:54 AM


الساعة الآن 09:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc