منتديات ورد للفنون  

العودة   منتديات ورد للفنون > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
08-08-2007, 05:42 AM   #1
قمر
شريك ماسي
stars-2-1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الامارات - العين
المشاركات: 635
مشاهد رحله الاسراء و المعراج

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

قال تعالى : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا
من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى
الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا
انه هو السميع البصير
الاسراء 1

1- البداية
كان الرسول صلى الله عليه و سلم في بداية دعوته
فلم يمض وقت طويل على بدء دعوته المباركة
حتى عزه ربه بمعجزات
أثارت في كفار مكة الدهشة و العجب و كان لها أثر واضح
بين الذين امنوا برسول الله صلى الله عليه و سلم
و بين الذين لم يؤمنوا به
هذه المعجزة هي معجزة الاسراء و المعراج
و الذي كان البراق من أعاجيبها
و قبل أن نتحدث عن البراق
نسأل أنفسنا عن الاسراء و المعراج
ما هو الاسراء؟
ما هو المعراج؟
الاسراء هو انتقال الرسول صلى الله عليه و سلم
ليلا من مكة الى بيت المقدس
ثم عودته الى مكة في الليلة نفسها
في حين أن هذه المسافة يقطعها الناس
في شهر ذهابا وشهر في العودة
أما المعراج و هو صعوده عليه الصلاة و السلام من بيت المقدس
الى السموات العلا الى سدرة المنتهى حيث أوحى الله اليه ما أوحى
ثم هبوطه الى بيت المقدس في ليلة الاسراء نفسها
كان لهذه المعجزة الكبرى معجزة الاسراء و المعراج
حكايات عجيبة
و مواقف طريفة سنسمعها واحدة تلو الأخرى
فبينما كان الرسول صلى الله عليه و سلم نائما
بجوار الكعبة ذات ليلة
أتاه جبريل بدابة بيضاء جميلة أكبر من الحمار و أقل من الحصان انها البراق العجيب
و قد كانت البراق دابة يركبها الأنبياء
قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما أراد النبي صلى الله عليه و سلم ركوبها
نفرت و هاجت
فصاح جبريل
(ما يا براق يحملك على هذا فوالله ماركبك قط أكرم على الله منه )
فاستحيا البراق و هدأت ثورته و سكن مكانه
و ركب رسول الله صلى الله عليه و سلم البراق
فكان سيره غاية في السرعة و الانسياب
فلا اضطراب و لا قلقلة في سيره
مما أشعر الرسول صلى الله عليه و سلم بالراحة و الاطمئنان
فكّانه مستقر على فراش ساكن و سرير ناعم
و قد ذكر أنه كان من سرعته ما يثير العجب
حتى أنه يضع حافره في كل خطوة عند منتهى البصر
و كان دائما مستوي السير فلا يعلو و لا يهبط
حتى اذا قابلته عقبة مرتفعة
قصرت رجلاه الأماميتان و طالت الخلفيتان
و اذا قابله و اد منخفض
طالت رجلاه الأماميتان و قصرت رجلتاه الخلفيتان
و هكذا توفرت للرحلة معجزات ما بعدها معجزات
أما جبريل عليه السلام فكان يسير بجناحيه الى جانب البراق
مؤنسا و رفيقا للرسول صلى الله عليه و سلم
كانت وجهتهما بيت المقدس
حيث يوجد المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله

2- مشهد في الطريق
و في الطريق تعددت المشاهد و في هذا المشهد
تظهر امرأة جميلة متبرّجة بكل أنواع الزينة
حاسرة على ذراعيها تنادي يا محمد انظرني أسألك
فلم يلتفت اليها صلى الله عليه و سلم ثم سار عليه السلام
ما شاء الله له أن يسير فقال جبريل للرسول
أما سمعت شيئا في الطريق ؟
فقال عليه السلام :
بينما أنا أسير اذا بامرأة حاسرة على ذراعيها
عليها من كل زينة خلقها الله
تقول : يا محمد انظرني أسألك فلم أجبها و لم أقم عليها
قال جبريل : تلك الدنيا اما أنك لو أجبتها لو أقمت عليها
لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة
و أما الشيء الذي ناداك من جانب الطريق فهو ابليس
ثم قدّم جبريل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم
انائين في أحدهما خمر و في الآخر لبن و قال له :
اختر ما شئت فاختار رسول الله اناء اللبن فشربه
و أعرض عن الخمر و لم تكن الخمر قد حرّمت في الاسلام حينئذ
فلما اختار الرسول اللبن قال له جبريل : هديت الى الفطرة
و لو شربت الخمر لغويت و غويت أمتك
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" الله أكبر الله أكبر
و قد قصد جبريل عليه السلام بهذا
أن الخمر كانت في أصلها عصيرا طيّبا
أو نقيعا نافعا للبدن ثم تحوّلت عن هذا الأصل الطيب النافع
في اللون و الطعم و الريح و تحول كل هذا
من شيء طيب نافع مفيد للجسم و البدن
الى عصير خبيث يذهب بالعقل و يدمّر الجسم
و يفسد الارادة و يتلف البدن
و الأدهى من ذلك كله أنه يوقع العداوة و البغضاء بين الناس
فلو أن الرسول قد شرب الخمر
لكان ذلك قبولا منه لشيء صار خبيث
و رفضا لكل ما هو طيب نافع و تفضيلا للخبيث على الطيب
و هذا لا يقبله منطق رسول الله و عدوته و خلقه الكريم
فهو لا يهوى الخبائث بل يدعو للطيّب و الطاهر
و بذلك يثبت عليه السلام على الأصل النافع الطيّب
و اللبن الذي اختاره صلى الله عليه و سلم شراب أصيل
لم يتغيّر لونه و لم يتحول الى شراب خبيث يذهب العقول كالخمر
فهو نافع للصحة و البدن فلما شربه صلى الله عليه وسلم
آثر الصالح على الفاسد و هذ سنة الله
التي فطر الله الناس عليها
و هي سنن دائمة الوجود باقية بقاء الناس لما فيها من نفع للناس أجمعين
و لذا فقد قال له جبريل عليه السلام : هديت الى الفطرة
فما فعله رسول الله من شربه للبن
هو منهج يسير على سنة الله في خلقه
الذين يعيشون الآن على وجه المعمورة و الذين خلو من قبل
نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم عند بيت المقدس
و صلى بالأنبياء اماما
و ربط البراق بحلقة باب المسجد

3- مشاهد المعراج
المشهد الأول
قدم لرسول الله صلى الله عليه و سلم معراج جميل
و المعراج " سلم " لم تر الخلائق مثله
فصعد الرسول صلى الله عليه وسلم
و معه جبريل فوق المعراج
حتى بلغا السماء الأولى و هي سماء الدنيا
و طلب جبريل من ملائكة هذه السماء أن يفتحوا له أبوابها
فناداه مناد : من أنت ؟ فقال : أنا جبريل .
قال المنادي : و من معك ؟
قال جبريل : معي محمد .
قال : أوقد بعث محمد ؟
قال جبريل : نعم .
و فتح له فتحت لهما السماء و الدنيا
و نظر رسول الله صلى الله عليه و سلم
فاذا رجل تام الخلقة عن يمينه
أسودة ( أرواح ) و عن يساره أسودة
فاذا نظر الى التي عن يمينه تبسم , و قال : روح طيبة
اجعلوها في عليين فيفتح باب و يخرج منه ريح طيبة
فتدخل فيه و اذا نظر الى التي على يساره حزن و قطّب جبينه
و قال : روح خبيثة اجعلوها في سجيّن
فيفتح باب و يخرج منه ريح خبيثة فتدخل فيه
سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن هذا الشخص التام الخلق
و عن هذه الأسودة و عن هذين البابين فقال جبريل عليه السلام :
أما الشخص التام الخلقة فهو أبوك آدم
و اما هذه الأسودة عن يمينه و عن يساره فهي أرواح بنيه
أهل يمينه هم أهل الجنة , و أهل شماله هم أهل النار
فاذا نظر الى أهل الجنة تبسم و اذا نظر الى أهل النار حزن و ابتأس
و أما البابان فالباب الذي الى اليمين باب الجنة
و الباب الذي الى اليسار باب جهنّم
رحّب آدم بمحمد صلى الله عليه و سلم
و قال : مرحبا بالابن الصالح و النبي الصالح .
فردّ رسول الله صلى الله عليه و سلم التحية بأحسن منها .
و مضى الى مشهد آخر من مشاهد المعراج .
التي تعدّ درسا من دروس الدعوة العظيمة
و قدوة حميدة للناس أجمعين

المشهد الثاني
نظر الرسول صلى الله عليه و سلم فرأى موائد كثيرة
عليها لحم مشرّح جيّد و لا يقربها أحد
و موائد أخرى عليها لحم نتن كريه الرائحة
و حول هذا اللحم النتنة أناس يتنافسون على الأكل منها
و يتركون اللحم المشرّح الجيّد
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" ومن هؤلاء يا جبريل "؟
قال جبريل : هذا حال ناس من أمتك
يتركون الحلال الطيّب فلا يطعمونه
و يأتون الحرام الخبيث فيأكلونه

المشهد الثالث
ثم مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم
فوجد ناسا شفاههم كمشافر الابل
فيأتي من يفتح أفواههم فيلقي فيها قطعا من اللحم الخبيث
فيضجون منها الى الله لأنها تصير نارا في أمعائهم
فلا يجيرهم أحد حتى تخرج من أسفلهم
فقال عليه الصلاة و السلام :" من هؤلاء يا جبريل "؟
قال جبريل : هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى بالباطل ظلما
انما يأكلون في بطونهم نارا و سيصلون سعيرا.

المشهد الرابع
رأى الرسول صلى الله عليه و سلم
طريقا ممتدا الى النار يمر فيه آل فرعون
فيعرضون على النار غدوّا و عشيّا
و أثناء مرورهم يجدون على الطريق
أقواما بطونهم منتفخة مثل البيوت
كلما نهض أحدهم سقط يقول : اللهم أخر يوم القيامة
اللهم لا تقم الساعة فيطؤهم آل فرعون بأقدامهم
فقال عليه السلام :" من هؤلاء يا جبريل "؟
قال جبريل : هؤلاء هم الذين يتعاملون بالربا من أمتك .
{ و لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس }

المشهد الخامس
مضى الرسول فرأى أقواما يقطع اللحم
من جنوبهم ثم يقال لكل منهم
كل من هذا اللحم كما كنت تأكل لحم أخيك ميتا
فقال الرسول صلى الله عليه و سلم :" من هؤلاء يل جبريل "؟
قال جبريل : هؤلاء هم الذين يغتابون الناس من أمتك
كان كل منهم يأكل لحم أخيه ميتا .

المشهد السادس
و مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم
فوجد أقواما تضرب رؤؤسهم بالصخر
كلما ضربت تحطمت و كلما تحطمت عادت كما كانت
فترضخ من جديد بالصخر فتتحطم
و هكذا فقال عليه الصلاة و السلام :" من هؤلاء يا جبريل "؟
قال جبريل عليه السلام : هؤلاء من أمتك
هم الذين تتثاقل رؤؤسهم عن الصلاة المكتوبة

المشهد السابع
و مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فوجد أقواما يسترون عوراتهم
من الأمام والخلف برقاع وهم يسرحون كما تسرح الابل
يأكلون الضريع و الزقزم و رضف جهنم و حجارتها
فقال عليه السلام:" من هؤلاء يا جبريل"؟
قال جبريل عليه السلام : هؤلاء هم
الذين لا يؤدون صدقات أموالهم
و ما ظلمهم الله تعالى شيئا و ما الله بضلام للعبيد

المشهد الثامن
في هذا المشهد يأتي رسول الله على رجل قد جمع حزمة عظيمة
لا يستطيع حملها هو يزيد عليها و ذلك دليل على كثرة الذنوب
التي ارتكبها والمعاصي التي اقترفها
و مع ذلك فهو يزيد منها و يثقل على نفسه بالذنوب
فلما رآه رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :" ما هذا يا جبريل "؟
قال جبريل : هذا الرجل من أمتك تكون عليه أمانات الناس
لا يقدر على أدائها و هو يوزيد عليها أمانات اخرى
و قد دعا الاسلام الى ردّ الأمانات.

المشهد التاسع
في هذا المشهد الذي لو تخيّلناه لكان مرعبا بحق
و لكنه يعبر بصدق عن دور اللسان في حياة المؤمن
فقد مرّ رسول الله صلى الله عليه و سلم على أقوام
تقرض ألسنتهم و شفاههم بمقاريض من حديد
كلما قرضت عادت كما كانت لا يفر عنهم من ذلك شيء
و هذا جزاء من يتكلم بالشر و يخوض فيه بين الناس
فلما رأى رسول الله ذلك قال لجبريل :" ما هذا يا جبريل "؟
قال جبريل : هؤلاء خطباء الفتنة .

المشهد العاشر
هذا المشهد يثير في نفوسنا الراحة و يبعث فيها الاطمئنان و السكينة
فقد مرّ الرسول على أقوام يحصدون
في يوم كلما حصدوا عاد كما كان
و كثرة الحصاد و المحصول على هذا الوجه
رمز لجزاء الله سبحانه الذي لا يتناهى
فلما رآهم رسول الله صلى الله ليه و سلم على ذلك
سأل جبريل :" ما هذا يا جبريل "؟
قال جبريل : هؤلاء هم المجاهدون في سبيل الله
تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف .
ولذلك يشبه الله العمل الصالح في الآية:
{ كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة
و الله يضاعف لمن يشاء }

المشهد الحادي عشر
هذا مشهد من مشاهد الجنة التي و عد بها المتقون و الصالحون
فقد أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم على واد فسيح
فهبت عليه منه ريح باردة طيبة
و رائحة مسك أزكى من مسك الأرض
و سمع من جهته صوتا
فقال عليه السلام :" يا جبريل ما هذا الريح الطيبة الباردة ؟
و ما هذا المسك ؟ و ما هذا الصوت ؟
قال جبريل : هذا صوت الجنة تقول : رب ائتني بما و عدتني
فقد كثرت غرفي و استبرقي و حريري و سندسي و لؤلؤي
وم رجاني و فضتي و ذهبي و أكوابي و صحافي و أباريقي و كؤؤسي
و عسليو و مائي و خمري و لبني فائتني بما وعدتني
فقال عز و جل : لك كل مسلم و مسلمة
و مؤمن و مؤمنة و من آمن بي و برسلي
و عمل صالحا و لم يشرك بي شيئا و لم يتخذ من دوني أندادا
و من خشيني فهو آمن و من سالني أعطيته و من أقرضني جزيته
و من توكل عليّ كفيته اني أنا الله لا اله الا أنا لا أخلف الميعاد
و قد أفلح المؤمنون و تبارك الله أحسن الخالقين .
قالت الجنة : قد رضيت

المشهد الثاني عشر
هذا المشهد عن جهنم أعاذنا الله من شرها و معنا من لهيبها
و جنبنا غيظها و فورانها فقد جاء صلى الله عليه و سلم
على واد فسيح
فسمع صوتا منكرا و وجد ريحا خبيثة فقال :"
ما هذه الريح يا جبريل ؟ و ما هذا الصوت ؟".
قال جبريل : هذا صوت جهنم تقول : يا رب ائتني بما وعدتني
فقد كثرت سلاسلي , و أغلالي , و سعيري , و حميمي ,
و ضريعي و غسّاقي , و عذابي
, و قد بعد قراري , و اشتد حرّي
فائتني بما وعدتني
فقال لها رب العزة :
لك كل مشرك و مشركة , وكافر و كافرة
و كل خبيث و خبيثة , و كل جبار لا يؤمن بيوم الحساب .
قالت النار قد رضيت .
أعاذنا الله من شرها , و جنّبنا المعاصي و حبّب الينا الطاعات
حتى نكون من أهل الجنة بعيدا عن النار و عذابها .

هذه مشاهد السماء الأولى , ترى ماذا في السماء الثانية
هذا ما سنعرفه في الصفحات التالية
من السماء الثانية الى السابعة
صعد جبريل الى السماء الثانية
و قد صحبه رسول الله صلى الله عليه و سلم
فاستفتح كما فعل في السماء الأولى ..
فقال خازن السماء الثانية
من هذا الذي معك يا جبريل ؟
فقال جبريل : هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : أوقد بعث ؟
قال جبريل : نعم
فقال : حيّاه الله من أخ , ومن خليفة
فنعم الأخ و نعم الخليفة , و نعم المجيء جاء
دخل النبي صلى الله عليه و سلم فاذا بشابين
فسأل جبريل :" من الشابان يا جبريل ؟
قال جبريل: هذان عيسى بن مريم و يحيى بن زكريا عليهما السلام
و كل منها ابن خالة الآخر فلما رأيا النبي صلى الله عليه و سلم
قالا : مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح فحيّاهما عليه السلام
ثم صعد جبريل الى السماء الثالثة برسول الله صلى الله عليه و سلم
قاستفتح فقالوا : من هذا ؟
قال جبريل : أنا جبريل
فقالوا : من معك ؟
قال جبريل : محمد رسول الله.
قالوا : أوقد أرسل اليه ؟
قال جبريل : نعم .
قالوا : حيّاه الله من أخ و خليفة فنعم الأخ و نعم الخليفة
و نعم المجيء جاء
دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم
فاذا هو برجل قد فضّل على الناس
في الحسن والجمال
فقال عليه السلام :" من هذا يا جبريل
الذي فضّل على الناس في الحسن ؟".
قال جبريل : هذا أخوك يوسف عليه السلام.
فحيّاه الرسول صلى الله عليه و سلم
فلما رآه يوسف عليه السلام
قال : مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح .
ثم صعد به جبريل الى السماء الرابعة فاستفتح , ففتح له و لقي تحية
و ترحيبا كعادته فاذا هو برجل عليه علامات الوقار و الجلال
و رفعة الشأن فقال عليه السلام :" من هذا يا جبريل ؟".
قال جبريل: هذا ادريس نبي الله عليه السلام
رفعه الله مكانا عليّا فلما رآه ادريس عليه السلام
قال : مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح
فردّ عليه السلام التحيّة
ثم صعد النبي صلى الله عليه وسلم
الى السماء الخامسة فاستفتح ففتح له
و لقي من التحيّة ما اعتاد عليه في السموات السابقة
فدخل النبي صلى الله عليه و سلم فاذا هو برجل جالس
و حوله قوم يقصّ عليهم من أمر الله ما شاء الله
فقال : " من هذا يا جبريل ؟".
فقال جبريل عليه السلام :
هذا المحبب الى قومه هارون بن عمران
و هؤلاء بنو اسرائيل فلما رأى هارون محمدا عليه الصلاة و السلام
قال : مرحبا بالنبي الصالح و الأخ الصالح
فحيّاه الرسول عليه السلام .
ثم صعد به جبريل الى السماء السادسة فاستفتح
ففتحت السماء له و رحّب به عليه السلام
و لما دخل عليه السلام
فاذا برجل جالس فمرّ به فبكى الرجل
فقال الرسول عليه السلام :" يا جبريل من هذا ؟
قال جبريل : هذا موسى ابن عمران.
فقال عليه السلام :" فماله يبكي ؟
قال جبريل: انه يقول : تزعم بنو اسرائيل
أني أكرم بني آدم على الله عز وجل
و هذا رجل من بني آدم قد فاقني في رتبته
فلو أنه بنفسه لما اهتممت , و لكنه مع كل نبي أمّته .
ثم صعد به جبريل عليه السلام الى السماء السابعة
فاستفتح ففتحت له و دخل عليه السلام فاذا به يرى البيت المعمور
و هو بيت في السماء السابعة يقوم في سمت الكعبة الشريفة
في أرضنا هذه يدخله كل يوم للصلاة فيه سبعون ألف ملك
لا يعودون اليه الى يوم القيامة و رأى عليه السلام رجلا
أحسن ما يكون الرجال قد أسند ظهره الى البيت المعمور
فقال عليه السلام :" من هذا الرجل يا جبريل ؟".
قال جبريل : هذا أبوك ابراهيم عليه السلام خليل الرحمن.
فسلم رسول الله صلى الله عليه و سلم فردّ عليه الخليل السلام .
ورأى الرسول صلى الله عليه و سلم
حوله ابراهيم الخليل قوما جلوس
ابيض الوجوه أمثال القراطيس ..
و قوما في ألوانهم شيء , فدخلوا نهرا اغتسلوا فيه
فخرجوا وقد خلص من ألوانهم شيء, ثم دخلوا نهرا آخر
فاغتسلوا فيه فخرجوا و قد خلصت ألوانهم
فصارت مثل ألوان أصحابهم , فجاؤؤا فجلسوا الى أصحابهم .
فقال عليه السلام :" يا جبريل من هؤلاء البيض الوجوه ؟
و من هؤلاء الذين في ألوانهم شيء ؟
و ما هذه الأنهار التي دخلوا فيها فجاؤوا و قد صفت ألوانهم ؟".
قال جبريل : أما هؤلاء البيض الوجوه فقوم لم يلبسوا ايمانهم بظلم
أي أنهم أخلصوا دينهم لله ؛ فليس في قلوبهم شيء من شك
أو ميل الى الاثم و البغي فكان ايمانهم نقيا صافيا .
و أما هؤلاء الذين في ألوانهم شيء ؛
فقوم خلطوا عملا صالحا , وآخر سيئا , فتابوا فتاب الله عليهم .
و أما الأنهار فهي :
نهر الرحمة , و نهر النعمة , و الثالث : شراب طهور .
هذه هي معجزة الاسراء و المعراج ,
معجزة مشاهد الطريق العظيمة
و مشاهد العروج الى السماء معجزة الخروج من مكة ليلا
و الوصول الى بيت المقدس في لحظات سريعة
و كان البراق هو الأداة التي سخرها الله ضمن أدوات
انصرفت مشيئته أن تكون , فكان لونه معجزة
يضع قدمه في محل رؤيا العين
أو على امتداد البصر خافت من حس أقدامه الابل
و هربت في الصحراء و لم يكن البراق الشيء العجيب الوحيد
بل ما شاهده الرسول صلى الله عليه و سلم يعد معجزات متعددة
واحدة تلو الأخرى تقدم النصح و الارشاد للناس أجمعين .
قمر غير متواجد حالياً  
08-08-2007, 07:58 AM   #2
ثامر داود
vip
stars-2-2
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: العراق - امريكا
المشاركات: 785

العزيزة قمر شكرا لك و جزاك الله
عن حبيبه و صفيه و نبيه الكريم كل الخير
__________________

signature

ثامر داود غير متواجد حالياً  
08-08-2007, 08:03 AM   #3
شريرة
مشرفه
Crown4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 3,245

يسلمو ايديك اختي قمر
و جزاك الله كل الخير
شريرة غير متواجد حالياً  
08-08-2007, 10:46 AM   #4
moh004
vip
star6
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - بورسعيد
المشاركات: 5,073

مشرفتنا الغاليه قمر
اشكرك علي منقولك الرائع
و جعلنا الله جميعا من اهل الجنة
و جعلنا ممن يستمعون القول
فيتبعون احسنه .. استمتعت
بهذه الرحلة الربانية الرائعة
و كل عام و كل امتنا
بالف خير
moh004 متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بورتريهات و مشاهد واقعية للفنان Brett Edenton عناد الجروح منتدى الفنانين العالميين سيرة الفنانين رواد المدارس الفنية روائع اللوحات العالمية 22 10-07-2016 04:12 PM
دروس من الاسراء و المعراج fathyatta منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 0 05-02-2016 09:47 AM
دروس من مشاهد اليوم الاخر mabrok منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 0 07-12-2015 08:55 PM
الاسراء و المعراج وصيه و هديه علا الاسلام منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 7 05-29-2014 06:48 PM
تاملات فى مشاهد للحياه وصور للخلائق عشتار منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 4 11-23-2011 05:47 PM


الساعة الآن 05:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc