عرض مشاركة واحدة المياه الافتراضية في التنمية المستدامة تنقذ العالم من العطش

عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2010, 04:34 AM   #2
السويدي
VIP
منتديات ورد للفنون
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,465
التحلية وإعادة التدوير
ووفقًا لبرنامج الرصد المشترك بين منظمة الصحة العالمية
واليونيسف للمياه والصرف الصحيj m p" "،
هناك على الأقل 1.8 مليار نسمة يشربون مياهًا
ليست محمية من البراز، مما يعرضهم لخطر الإصابة
بأمراض مثل الكوليرا والدوسنتاريا والتيفوئيد وشلل الأطفال.

ومن أجل تحقيق غايات التنمية المستدامة في مجال المياه
والصرف الصحي، يتعين زيادة الاستثمارات
في البنية الأساسية بمقدار ثلاثة أضعاف لتصل إلى
114 مليار دولار سنويًّا، وفق تقديرات البنك الدولي.

وأكد قنديل أنه بحلول عام 2020 سوف يحتاج
سكان العالم إلى زيادة 17% عن كمية المياه النقية
المستخدمة حاليًّا، وهذا يعني ضرورة حُسن استخدام
المياه وتحلية المزيد من مياه البحار باستخدام تكنولوجيا
متطورة لخفض تكلفة التحلية، مشيرًا إلى وجود 18 ألف
محطة تحلية تخدم 300 مليون شخص حاليًّا في 87 دولةً
على مستوى العالم، أكبرها في المملكة العربية السعودية
والكويت.

ونوَّه بضرورة الاستفادة من وجود أكثر من 35 مليون
طن من المخلفات الزراعية، التي يمكن تحويلها إلى
"أسيتات سيليلوز" لعمل الأغشية المستخدمة
في التحلية بتكلفة زهيدة.

حماية المياه واستعادتها
وفي الجلسة ذاتها، والتي جاءت تحت عنوان
"آفاق المياه في القرن الواحد والعشرين" ، قال
"ساليف ديوب"، أستاذ الجغرافيا والبيئة بجامعة
"الشيخ أنتا ديوب" بالسنغال وعضو برنامج البيئة
بالأمم المتحدة: إن الدول يجب أن تضع أهدافها الخاصة
فيما يتعلق بنظم ومتابعة أهداف التنمية المستدامة التي
أعلنتها الأمم المتحدة ويختص الهدف السادس منها
بحماية واستعادة المياه والتي يمكن قياسها بالنظام البيئي
وعمق الآبار الجوفية وتدفق الأنهار.

وأضاف أن نوعية المياه تحدد وفق المغذيات بها
ونسبة الملوحة، ويُعَد تسجيل هذه البيانات أمرًا مهمًّا
لمعرفة احتياجات كل بلد ومدى تطوره في تحقيق أهدافه،
مشيرًا إلى ضرورة التحرك بسرعة، فلم يتبقَّ سوى 12
عامًا لبلوغ 2030.

من جانبه، أشار "خالد أبو زيد"، مدير البرنامج الإقليمي
للموارد المائية بمركز البيئة والتطوير بالمنطقة العربية
وأوروبا ""cedare إلى أهمية سلامة المياه للجميع
وقياس الاحتياجات بالنسبة للموارد من المياه، فالزراعة مثلًا
تستهلك 70% من المخزون العالمي للمياه، وتستخدم 75%
من المياه المستخدمة في الصناعة في إنتاج الطاقة.

وأوضح أنه في عام 2015، تَقرَّر في مصر إعادة تدوير
المياه المستخدمة في زراعة بعض المحاصيل الغذائية
بعد أن كان ذلك قاصرًا على المحاصيل غير الصالحة للأكل،
نتيجة ندرة المياه بعد معالجتها وتحويلها إلى مياه نقية
وتخزين الفائض منها، إذ تُستخدم لزراعة التفاح والأغذية
القابلة للطهي، وهو ما تفعله دول مجاورة لمصر تستخدم
80% من المياه المعالَجة في الزراعة.

وفي ظل احتياج مصر إلى موارد أكثر للمياه مع زيادة
عدد السكان وارتفاع مستوى المعيشة والتوسُّع في الرقعة
الزراعية، يُعَد تحسين إدارة موارد المياه والبحث عن بدائل
مثل إعادة استخدام مياه الصرف المعالجة الحل الأمثل
والعملي لقطاع الزراعة الذي يواجه الكثير من التحديات
لبلوغ مرحلة الأمن الغذائي في مصر.

تنقية مياه الصرف
وفقًا لتقرير برنامج إدارة الموارد المائية للمنطقة العربية
وأوروبا "سيداري" الصادر عام 2014، فإن تنقية
مياه الصرف من المواد الصلبة والمُلوِّثات تتيح استخدامها
في الزراعة وري المسطحات الخضراء وإعادة تخزين
المياه الجوفية الصناعية والسيطرة على الأتربة
وإطفاء الحرائق، وذلك بهدف الحفاظ على المياه النقية
لغرض الشُّرب، وأيضًا تجنُّب الأضرار البيئية التي تنتج
عن تصريف مياه الصرف غير المعالَجة في الأنهار والبحار.
ولهذا فإن معالجة مياه الصرف لا بد أن تكون على قمة أولويات
بدائل موارد المياه في مصر.

وأعد "سيداري" في هذا الإطار «رؤية 2030 الاستراتيجية
لإعادة استخدام مياه الصرف المعالَجة في مصر»، إذ يستهلك
القطاع الزراعي أعلى حصة من المياه، والتي تصل لنحو 80%
من إجمالي الطلب عليها.

وتتوقع الخطة القومية لموارد المياه التي أعدتها وزارة الري
والموارد المائية في 2017 أن يتم التوسُّع الزراعي أفقيًّا،
ليشمل نحو ربع مليون فدان، اعتمادًا على مياه الصرف المعالجة.
وفي هذا الصدد، أوصى التقرير بالاستعانة بتقنيات حديثة
لمعالجة المياه المستخدمة لخفض التكلفة.
السويدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس