عرض مشاركة واحدة
12-12-2010, 02:20 PM   #84
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663



مساعد سواق ؟
تتجوزى واحد عطشجى ؟
دانتى الدكاترة والمحامين بيطلبوكى
لو شافونى وانا فقيرة
ما كانش حد منهم بصلي
لولاه يا عمتى
كنت مت من الجوع
ولا كنت لقيت حتة ابات فيها
وبعدين انا بحبه
طيب خليه ييجى هنا
لا لا يا عمتى
دالوجه وشاف العيشة اللى احنا عايشينها
مستحيل يرضى يتجوزنى
انا عايزاه يتجوزنى على فقرى
عايزاه يحس
انه لما يسكننى فى اودته اللى فوق السطوح
أكنّه رقاّنى ..أكنّه سكننى فى الجنة
إنتى تسكنى فوق فى أودة فوق السطوح ؟
مانا سكنت فيها وكانت أسعد ايام حياتى .

تدعى العمة الموافقة وهى تضمر أمرا

تتقابل تفيدة مع حمادة
فى حنطور عم مدبولى
وتخبره بموافقة عمتها على زواجهما



من الفرحة يرتبون كل ما يلزم لزواج الحبيبين
ويتفقون ان خير البر عاجله
فالشهود مدبولى وبندق
بندق سيتولى احضار المأذون ..
هو ابن عمته ولن يكلفهم مالا
ويبشرهم عم مدبولى
بمائة حنطور للزفة كنقوط من اصحابه

فى نزهة جميلة فى الحنطور يغنى حمادة لحبيبته




طير بينا يا قلبى ولا تقوليش السكة منين
دا حبيبى معايا ما تسألنيش رايحين على فين

http://www.4shared.com/audio/6oTEYZn..._ya_qalbi.html


ثم تعود تفيدة لإخبار عمتها وإحضار ملابسها
فى هذه الأثناء
وعلى غير توقع
تزور لطيفة هانم حمادة
فى غرفته المتواضعة



لكنها سرعان ما تقتل فرحته برؤيتها
وتغتالها بقسوة
وقد ظنها أتت للإتفاق معه
على تفاصيل زواجه من تفيدة
فحين يخبرها بأن مرتبه خمسة عشر جنيها
وأنه ..وأنه ...
تصدمه بقولها
أن هذا المبلغ هو مرتب الطباخ فى قصرهم !
وتضغط عليه من منطلق حبه للفتاة
فلو يحبها بحق كما يقول
عليه أن يفكر فى سعادتها
وأن الأمر لن يطول لو تزوجا
لتشعر تفيدة بفارق الحياة
وحتما سوف تتركه
إنت بتجنى عليها
بنات الناس كتير يا ابنى



ثم تنهى المقابلة العاصفة
بقولها
وانا مستعدة اساعدك
يثور لكرامته ثورة كبيرة
مش محتاج والحمد لله
وما دام دراعى موجود..
وأقدر أجيب اكل عيشى بعرق جبينى
وتفيدة بتحبنى هى اللى هاتكون مراتى
وتعيش معايا بخمستاشر جنيه وأقل
إتفضلى

يفتح لها حمادة باب الغرفة لتغادر
رافضا حديثها جملة وتفصيلا
ويفاجأ بعد رحيلها بثوان
أنها تركت له مبلغا ماليا
فى غضب شديد وإنفعال
يلتقط المال ليعيده اليها
فتزل قدمه على السلم
ليرتطم بالحاجزالذى ينكسر
ويهوي حمادة من عل ..
سقطة رهيبة
أدت الى كسر مضاعف بساقه .




يصارحه الطبيب بخطورة إصابته
واحتياجه لإبقاء ساقه فى الجبس
لمدة قد تصل لستة أشهر
وأنه لا يمكن التنبؤ ببالشفاء الكامل
إلا بعد إجراء عملية .




أغلقت الحادثة ..وآثارها المدمرة
أبواب الأمل أمام حمادة
فيقرر إلغاء مشروع زواجه بتفيدة
حرصا عليها من مستقبل غامض ..لا يبشر يخير
يستحلف مدبولى وبندق أن يتكتما أمر الحادث



تعود تفيدة ..وقد تهيأت لفرحة عمرها ..
تتقافز فى الغرفة كعصفور سعيد
وتترجم الفرحة لخطط مستقبلية كثيرة
صورتى فقط ..ستكون هنا
ولن يكون للبراد وجود ..



سأوقظك بنفسى كل صباح ..
وسوف ..وسوف ..

يتحامل حمادة على قدمه المكسورة مخفيا إصابته
ويجد مدخلا فى الحديث
عن ثراء عمتها
وكيف ان الزواج بدون أموال عمتها مستحيل
وأنه يحلم بحياة مترفة مع تفيدة بفضل نقودها
ويتمادى فى إتقان دور المتسلق الطامع فى المال
بل ويمنى النفس
بأن يترك عمله ليعيش فى كنف لطيفة هانم !

مين قالك ان عمتى غنية ؟



بعد ما هربتى من هنا بكام يوم
عرفت حكاية عمتك
فندمت وقعدت أدور عليكى
يعنى الحب اللى ظهر عليك فجأة
بسبب عمتى وفلوس عمتى؟
حد يرفض النعمة
حد يلقى الفلوس والوجه الحسن ويتعزز ؟




هنا يفيض بها الكيل
فتصفعه على وجهه صفعة قوية
وتمضى لا تلوى على شئ !





تابعونا
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً