عرض مشاركة واحدة
12-12-2010, 12:49 PM   #82
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

تبدأ خطتها بفتاة الإسكندرية
سميرة




ترسل لها خطابا تتهكم فيه على خيبتها
وتعرفها حقيقة عمل حمادة
ومواعيد عمله فى القطار كعطشجى
فلا تكذب سميرة خبرا
فتذهب لتكشف حقيقة حمادة
وتصفعه جزاء كذبه وتتركه بلا رجعة



يمزق حمادة صورتها
بينما تفيدة تكاد تزغرد فرحا بنجاح أول خطة .
كالمعتاد ..بأسلوبه اللاهى
و المعبر عن عدم أهمية الفتيات فى حد ذاتهن فى حياته
ينطلق فى أغنية



[MP3]http://dc197.4shared.com/img/450960149/75d44c87/dlink__2Fdownload_2FCEgAMDit_3Ftsid_3D20101213-005757-40fcb352/preview.mp3[/MP3]

اللى يهواك اهواه - محمد فوزى mp3 للتحميل اضغط هنا




اللى يهواك إهواه واللى ينساك إنساه
بالإشتراك مع أهل العربخانة ..وتفيدة !

إستهدفت الخطة التالية فواكه
أبنة حسين أفندى
فهاتفت الأب تيليفونيا
وإدعت معرفته ..وأنها متيمة به
لكنه لا يلاحظها
وتتمنى لو يعرف مدى حبها له
يبتلع الرجل البسيط الطعم
فتضرب له تفيدة موعدا فى حديقة الأسماك



يتوجه الرجل الى الحديقة
ممنيا نفسه بلقاء الحبيبة المجهولة
ومعه شروة فسيخ وبصل أخضر لزوم اللقاء



يجوب الحديقة بحثا
حتى يضبط حمادة متلبسا بلقاء فواكه إبنته !


وتكون النتيجة
علقة ساخنة للشاب المستهتر



بل ونقله أيضا من خط قطار القاهرة إسكندرية
إلى خط داخلى ..خط الزيتون .
والتهديد برفته من المصلحة نهائيا
لو تكررت منه مثل هذه الأفعال



هذه المرة يبتئس حمادة
ويحزن للخصم المالى
مما يؤثر على مستقبله وترقيته
ويبدو متأثرا لما حدث فأصابه فى سمعته !
تتألم تفيدة لما حدث ..وتشعر بالذنب
فما كانت ترغب
فى أن تتأزم أحوال حمادة إلى هذا الحد
يعود حمادة من الخارج متأخرا
فيجدها مستيقظة ..تبكى بدمع سخين
يشكرها ويهون عليها الأمر
ويمد يده فى جيب بلوزتها
ليلتقط منديلا تجفف به دموعها
فتسقط ورقة العناوين المنزوعة من مفكرته



يجن جنونه وينعتها بالخائنة قليلة الأصل
يهرول عم مدبولى وبندق معه ليستطلعا الأمر
يستحسنان ما فعلته الفتاة حرصا عليه
من مغامراته غير المحسوبة
تتشجع تفيدة وتصيح فى وجهه
يعنى الحق علي اللى استخسرتك فى قلة الأدب ؟



فيسترسل حمادة فى ثورته
تقومى تودينى فى داهية كدة
وانتى مالك ..انتى وليّة أمرى ..دا جزائى انى لميتك ؟
بكرامة موجوعة
وبصوت يختنق بالدموع تقول له تفيدة
انا هامشى ومش هاتشوف وشى تانى أبدا
يللا مع السلامة ..تريحينا !
يصيح فيه مدبولى غاضبا
حاسب يا حمادة ..دا بيتى ..تطردها من بيتى !





خلاص يبقى انا اسيبلكم المكان وأمشى
مع السلامة ياأخى انت حر !

تبكى نفيدة بحرقة
يهدئان من روعها
ويستحلفانها البقاء
وأن الأمور حتما ستنتهى على خير
دا حمادة قلبه طيب
و إحنا قلوبنا صافية
داحنا ماصدقنا بقالنا بيت
وأخت تراعينا تقومى تسيبينا
يللا نامى ..والصباح رباح .



تابعونا
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً