عرض مشاركة واحدة
12-12-2010, 11:14 AM   #78
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

لا يجد أفراد القوة ما يريبهم
فيغادروا المكان
أثناء محاولتها العودة من حيث أتت
يسقط الخاتم تحت السرير
ويتدحرج بعيدا عن يدها



بلا طائل تحاول إسترجاعه
فتقرر تركه والخروج من الغرفة
لكنها تصطدم بإناء على منضدة ..
ليسقط محدثا صوتا يفزع له حمادة
فينقض عليها صارخا
إنتى الحرامية اللى بيدوروا عليها ؟




تقسم له بطريقتها العفوية
والله العظيم ما سرقت حاجة ..
إنشالله أنطس فى نظرى إن كنت سرقت حاجة .
إيه اللى مخرجك فى نص الليل ؟
أصل أنا لى أخت موظفة ..
إتأخرت فى الشغل قلقت عليها
وأنا فى الشارع لقيت بنت بتجرى
قالتلى إهربى أحسن يمسكوكى
هى هربت ومسكونى أنا
يشعر حمادة بصدقها وعفويتها ..
يسمح لها بالذهاب الى حال سبيلها
تتجه تلقائيا نحو الشباك



رايحة فين ..
الخروج من الباب
وخلليه مفتوح علشان لو مخبر
رجع تانى يلاقيه مفتوح



لأ ان شاء الله من هنا ورايح
ها يدخلك السعد
إنت راجل طيب
تصبح على خير



لأ انا متعود السعد يجينى من الشباك
إطفى النور وسلميلى على أختك



يثور أنور ثورة عارمة
لضياع الخاتم
فتتعهد بالعودة لإحضاره

نتعرف على الفرسان الثلاثة
سكان االدور العلوى للعربخانة
عبد الوارث عسر – عم مدبولى –
صاحب الحنطور ..والجوادين المدللين
زكى وفتحية
سعيد عبد الغنى – بندق –
بائع الجرائد
وحمادة مساعد سائق قطار – عطشجى -
كما نشاهد كيفية إيقاظ حمادة من نومه الثقيل



حين يجذب عم مدبولى كل صباح
حبلا يتصل ببراد ماء
يتدلى فوق رأس حمادة مباشرة



فيميل البراد
ويتساقط
سرسوب الماء ليغرقه ..فيصحو !

ويبدأ نهار جديد



عم مدبولى ينتظر الرزق
فى توصيل الزبائن
بندق يبيع الجرائد
وحمادة
فى الطريق لمحطة القطارات

فى إستراحة المحطة
يدور حوار بين حسين أفندى سائق القطار وحمادة
فيدعو له السائق بأن يلتقى بنت الحلال ويتزوج
يضحك حمادة ..عابثا ..لاهيا
وقد أمسك بطربوش السائق وراح ينظفه
ياريت..بس ازاى اسيب البنات الحلوين
اللى بيستنونى فى كل محطة .
يستغرب الرجل
من إهتمام حمادة بالطربوش الخاص به
قائلا
ماهى فواكه بنتى نضفته قبل ماأنزل
دون أن يعرف أن الشاب الشقى
يتبادل الرسائل ومواعيد اللقاءات مع إبنته
من داخل الطربوش !
مع إنطلاقة القطار ..تلوّح له فواكه من الشرفة
بينما يتصور حسين أفندى أنه المقصود بالتحية
فيثنى على طيبة قلب ابنته المحبة لأبيها !



تابعونا
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً