عرض مشاركة واحدة
12-08-2010, 11:51 AM   #2
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

شلالات أوزود المغربية قمة في الجمال

أربعة وديان تسقط مياهها على مرحلتين يصل علوها إلى أكثر من 400 متر
الطريق إلى آيت عتاب ثم إلى شلالات أوزود تبدأ عبر منعرجات «بوتغرار»
المطلة على مدينة بني ملال






مساعد سائق الحافلة يوزع أكياسا بلاستيكية سوداء على الركاب في حال أصيبوا بالدوار
وفي جانب آخر من الحافلة نساء يضعن على أنوفهن عطر
اعتقادا منهن أنه يساعد على طرد «الدوخة»
في تلك المنعرجات التي يضيئها لزيج الحلزون
قبل الوصول إلى «الكاراج» كما يسميها السكان عوض آيت عتاب
يترأى في الأفق جبل «تاكوتيت»
وفي قمته أطلال منزل وقلعة بناها سكان آيت واسيف بمجهودهم الخاص
عبر سلسلة بشرية تمتد إلى أكثر من أربع كيلومترات
حتى الوصول إلى واد العبيد حيث أخذوا التراب والماء
في هذه المنطقة تتشكل الطبيعة من غطاء نباتي مميز
أشجار اللوز والعرعار والخروب تحيط بالطريق
هنا يكتشف الزائر متعة السفر إلى الجبل ليمني النفس بهدوء وسكينة
بعيدا عن صخب المدينة وضجيجها
أطفال يقفون على جنبات الطريق وفي أيديهم أعشاب الزعتر
التي يحاولون بيعها للزائرين
ورجال هم الآخرون يستغلون مرور الزوار من أمام منازلهم
لعرض سلعتهم المفضلة وهي العسل الحر بأثمنته المختلفة حسب النوع والجودة
عند الوصول إلى آيت اعتاب تصبح كل الطرق تؤدي إلى شلالات أوزود
أغلبية الزوار يفضلون الاستراحة قليلا لشرب الشاي وأكل «السفنج»
هذه المنطقة تعرف كذلك بوجود ضريح مولاي عيسى بن إدريس
الذي يقام موسمه كل سنة خلال شهر مارس
ويحج إليه هواة الفروسية من كل مناطق الشاوية وبني ملال
وواد زم وقلعة السراغنة وتادلة وأزيلال
تصطف طاكسيات شلالات أوزود في مكانها المخصص
الثمن لا يزيد عن 15 درهما للفرد والمسافة أقل من ساعة
لكن المرء يتمنى لو تطول المسافة وتطول
لأن هناك حقائق طبيعية سيكتشفها وهو يشق الطريق إلى الشلال نظرا لروعة المكان







خصوصا فج آيت وابي الذي يمر عبره وادي العبيد
وهو نهر يشبه تلك الأنهار التي توجد بالسويد أو النرويج بطبيعته الخلابة
وهوائه النقي الممزوج برائحة الصنوبر والعرعار والزعتر
المنبعثة من وسط حشائش تنبت بين أشجار الزيتون بإكنان
وأنت تمر من أحد المنعرجات يصادفك منظر منازل مبنية بالقرمود الأحمر
إنها معاصر آيت وابيت التي بناها المستعمر الفرنسي
وأرغم سكان المنطقة على نقل محصولهم من ثمار الزيتون كل موسم إلى هذه المعاصر
ومن لم يحضر يكون مصيره السجن والعمل الشاق
ولهذا كلما مر أحد السكان من أمام هذه المنشأة
إلا ويذكرك بمرارة تلك الحقبة
والناس هنا يتمنون لو استغل هذا المكان كمشروع سياحي
يدر على المنطقة مداخيل تؤدي إلى انتعاشة سياحية متميزة




ملاك البستان غير متواجد حالياً