عرض مشاركة واحدة
11-28-2010, 08:57 AM   #73
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663





صغيرة ..خفيفة .. متجددة..لا تنسى .
و هى.. قارئي العزيز
معدّة فقط للإلتهام الفورى
فلا تنشغل بالرد أو التعليق
فقط..كلما سنحت لك فرصة ..مر







خطف الأمير الشاب
باريس
إبن الملك بريام
ملك طروادة
خطف الجميلة هيلين
زوجة مينلاوس
ملك إسبرطة
أو هربت معه طائعة الى مملكته
فإندلعت حرب طروادة
إستعر أوارها لعشر سنوات كاملة
وصفها هوميروس فى
ملحمته الخالدة
الإلياذة .
كما جاء على ذكر دور الآلهة ..
أهم عناصر الملاحم الإغريقية الخالدة
فمنهم من يناصر الإغريق تارة
ومنهم من يناصر الطرواديين تارة أخرى
ولأسباب شتى
معارك طاحنة ..
خسائر فادحة وأهوال وخطوب
دارت بين الإغريق وطروادة
حتى تم النصر للإغريق فى نهاية الأمر
بالخدعة الشهيرة
حصان طروادة .

فى مرحلة من مراحل الحرب الضروس
إزدادت خسائر الإغريق
فأوشكوا على التقهقر
وشعروا بالضعف
نتيجة مغادرة أشيل
أشجع المحاربين أرض المعركة رافضا القتال
لخلاف بينه وبين القائد الإغريقى أجاممنون

طلب باتروكلوس من صديقه الحميم أشيل
السماح له بالقتال ..
فكان لوجوده أكبر الأثر فى معاودة الإنتصار
وكسب المعارك من جديد
لم يكتف باتروكلوس بما حققه من نصر ..
ولم ينصع لتوجيهات أشيل بالإكتفاء والعودة
بل ..أصر على مقاتلة هيكتور
بطل أبطال طروادة
الذى تمكن من إصابته برمح قاتل
ووإمعانا فى تأكيد إنتصاره
إرتدى عدة القتيل العسكرية !

جن جنون أشيل لمقتل صديقه
فنزل ميدان المعركة من جديد
وحصد من أهل طروادة ما حصد
وفتك بهم فتكا مخيفا
ففروا من وجهه فزعين
ما عدا البطل هيكتور
الذى صمد وحده حتى النهاية المحتومة
حين أرداه أشيل قتيلا
ثم لم يكتف ..
فمثل بجثته حول أسوار طروادة
أبشع تمثيل ..
أمام زوجته الحزينة أندروماك
والتى كانت تنبأت بمقتله

شيع أشيل جنازة صديقه باتروكلوكس
فى إحتفال مهيب
لينتهى هذا الجزء من الملحمة
بتسليم جثة بطل طروادة ..
هيكتور
إلى والده بريام
الذى توسل لأشيل باكيا ومسترحما
فإحترم شيخوخته والآمه..
ورد اليه جثمان ولده
ليشيعه للمثوى الأخير .

واستوقفتنى اللوحة
لوحة
الفنان
JAQUES LOUIS DAVID
1748-1783
رائد المدرسة الكلاسيكية
فى القرن الثامن عشر
العائد بها لجذورها الصارمة
وأصولها الإغريقية والرومانية
لتجسيد الواقع والجمال فى جوهره الخالص المجرد
بخطوط وأشكال هندسية محكمة معليا من شأن العقل
على حساب الزخارف والخيال .

أندروماك تبكى هيكتور




لوحة أعجبتنى فى إطار الملحمة الإنسانية
وبطولة مقاتل
بدا حتى فى مماته شامخا ..رافع الرأس
وزوجة زائغة النظرات..فزعة ..
فى حال من حزن يصعب وصفها
وطفل ..فى موقف يفوق سنوات عمره
لا تدرى إن كان بحركة يده على صدر أمه
يواسيها ..أم يبحث عن أمانه لديها !



تحياتى وإلى لقاء جديد بإذن الله .
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً