عرض مشاركة واحدة
10-30-2010, 02:24 PM   #1
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,426
أفلام وعجبانى فى ورد للفنون

basmala

أحبابى الغاليين فى بيتنا الجميل
بيت ورد للفنون
الذى يجمع كل أشكال الفنون
فكرت فى موضوع جديد يجمع كل الافلام التى لها ذكرى
وطالما بكينا وضحكنا معها
وأستمتعنا بمشاهدتها على شاشة التليفزيون

فهناك أفلام كنا ننتظر وقت عرضها رغم انها أفلام قديمة
ولكننا كنا نتعايش مع القصة
ونندمج مع الابطال لدرجة البكاء اما سعادة او فرح
فأكيد لكل منا فيلم يؤثر فيه ويتذكره
ليس بالضروى ان يتشابه مع حياته
ولكن لمجرد انه حالة أنسانية
مر بها شخص ما وتأثر بها
فينعكس علينا فرحه او حزنه


فياريت كل من يدخل موضوعى يشارك
بفيلم يتذكره وأثر فيه اويستمتع بمشاهدته حين يعرض

أنتظر كل الغاليين للمشاركة معى
وهكون سعيدة جدا لو الموضوع نال الاعجاب
وتنورو موضوعى بأفلامكم الجميلة

ونكون مكتبة أفلام فى ورد للفنون
لاجمل الافلام التى تركت داخلنا علامة وبصمة

أنتظر تفاعلكم فلا تحرمونى منه


وهكون أول المشاركين بفيلم
هو علامة مميزة للسنيما المصرية
وطالما بكيت معه وتعاطفت مع أبطاله رغم انى
غير متحيزة للزوجة الثانية ولكنى أجد نفسى
اتعاطف معها لاول مرة فى حياتى


أقدم لكم دعوة
للتعايش معى فى أحداث قصة فيلم


أغلى من حياتى




سيناريو حوار :محمد ابو يوسف
سنه الانتاج 1965
مصر...درامــا

اخراج
محمود ذو الفقار

تمثيل
شاديه صلاح ذو الفقار
ثريا فخرى جلال عيسى
حسن البارودى حسين رياض سناء مظهر

ميلودراما عاطفيه كبيره و شهيره مستوحاه
من الفيلم العالمى " الشارع الخلفى" لعام 1961 بطوله " سوزان هيوارد"..




وتدور أحداث الفيلم حول
شخصية أحمد (صلاح ذو الفقار) ومنى (شادية)
وهما أصحاب أشهر نداء فى تاريخ السنيما المصريه




الاثنان يربط بينهم حب كبير
يلتقيان على شاطئ فى البلد التى يسكنوا فيها
ويلتقى الحب معهم وينمو ويكبر
ويسجلو حروف اساميهم بين العشاق

وتحين لحظه الصدام
بين حب يعيش فى الاحساس وبين الواقع
ويتقدم لخطبتها ويرفض الاب لانه مايزال طالب
ويقررأحمد السفر




وتهرب منى لتلحق به ولكنها لا تتمكن من اللحاق به
وتمضى الايام ويسافر احمد ويتزوج
اما منى فتبقى على العهد
وتحفظ الحب الساكن اعماقها
فترفض الارتباط بغيره
وتعمل فى احدى المدارس
وبعد مرور السنين
وصدفة من أجمل الصدف التى يصنعها القدر
يلتقى الحبيبان
ولحظة اللقاء هذه تمت بشكل رائع
فى احدى شوارع وسط البلد وفى الزحام الشديد
وأذا بوجه مألوف لمنى يمر بجوارها
وفى نفس اللحظهيفاجأ احمد بوجه لم يترك مخيلته لحظة




واذا بلحظة يدور الزمن بهما
ليلتقطو انفاسهم هل ما أرى حق أم هو حلم اتمنى
ويستدير كل منهما تجاه الاخر
وتلتقى العيون والوجوه
يالله---يالها من لحظة
تشعر معهم بأنفاسهم المتلاحقة ولهفة الشوق
فى نظراتهم
ويلتقى الحبيبان بعدما ظنو ان لا تلاقيا
ويجد منى على عهد الهوى باقية
وتجد منى احمد باقى على الحب القديم
رغم زواجه وأنجابه ولدو بنت سماها منى
__________________

signature

منى سامى غير متواجد حالياً