عرض مشاركة واحدة
10-13-2010, 06:06 PM   #4
بنت تونس
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: تونس - قفصه
المشاركات: 8,386

ومن شعراء الجاهليه سنتعرف اليوم على

فارس من فرسانها

فارسنا من مشاهير شعراء الجاهلية واحد فرسانها وكرماءها وصعاليكها الشجعان
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي من بني آكل المر أشهر شعراء العرب على الاطلاق يماني الاصل مولوده بنجد او بمخلاف السكاسك باليمن أشتهر بلقبه واختلف المؤرخون في أسمه فقيل حندج وقيل مليكة وقيل عدي وكان أبوه ملك أسد وغطفان وأمه أخت المهلهل الشاعر فلقنه المهلهل الشعر فقاله وهو غلام وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب قال ابن قتيبة هو من أهل نجد والديار التي يصفها في شعره كلها ديار بني أسد وكشف لنا ابن بايهد في صحيح الاخبار عن طائفة من الاماكن الوارد ذكرها في شعره أين تقع وبماذا تسمي اليوم وكثير منها في نجد ويعرف امرؤ القيس بالملك الضليل لاضطراب أمره طوال حياته وذي القروح لما أصابه في مرض موته وكتب الادب مشحونة بأخباره وشعره وسيرته ..
لقبه:عروة الصعاليك ,قيل لأنه حامي الفقراء ويهتم لأمرهم ويغزي بهم ,ويقال انه أطلق عليه لأنه قال:
لحي الله صعلوكا إذا جن ليلهم صافي المشاش الفاً كل مجزر
ليسعد الغنى من دهره كل ليلةأصاب قراها من الصديق ميسر
ولله صعلوك صفيحة وجهه كضوء شهاب القلبس المتنور
عاش في كنف والده واشتد عوده ليرى بعينيه أهوال الحرب وما تفعله بالضعفاء والفقراء ,ليشتد عزمه في البذل والعطاء وليعرف شدة الفرق بين الذين يملكون والذين لا يملكون فتتشكل في أعماقه بطولات يستعان بها لرفع الحاجة ولتخفيف ضنك الفقر واشتداد العوز.لتظهر معالي الكرم والعطاء الحاتمي إلى جانب اليجود على الفقراءوالضعفاء وعابري السبيل بأسلوب يماثل ما نعرفه بالتكافل الاجتماعي
فهو يسعى للمجد وحسن الذكر،،فإما مات في سبيله إما ناله.
قال:
ذريني أم حسان إنني...بها قبل ألاٌ أملك البيع مشتري
أحاديث تبقى والفقير غير خالدٍ....إذا هو أمسى هامةً فوق صيَر
ذريني أطوف في البلاد لعلني.....أ خليك أو أغنيك عن سؤ محضر
فإن فاز سهمٌ للمنية لم أكن.......جزوعاً وهل عن ذك من متأخرِ؟؟
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً = لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ
وَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ = وَأَكثَرُ حَقِّهِ ما لا يَفوتُ
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها = وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
تَحِلُّ بِوادٍ مِن كَراءٍ مَضَلَّةٍ = تُحاوِلُ سَلمى أَن أَهابَ وَأَحصَرا

وهذه قصيده كامله لاكرم وانبل الصعاليك
أليس ورائي أن ادب على العص

أليس ورائي أن ادب على العصا
فيَشمتَ أعدائي، ويسأمني أهلي
رهينة ُ قَعْرِ البيتِ، كلَّ عشيّة ٍ
يُطيف بي الولدانُ أهدجُ كالرأل
أقيموا بني لبنى صدور ركابكم
فكل منايا النفس خير من الهزل
فإنكم لن تبلغوا كل همتي
ولا أربي حتى تروا منبت الأثل
فلو كنْتُ مثلوجَ الفؤاد، إذا بدَت
بلا الأعادي لا أمر ولا أحلي
رجعت على حرسين إذ قال مالك
هلَكتَ، وهل يُلحَى ، على بُغية ٍ، مثلي
لعل انطلاقي في البلاد ورحلتي
وشَدّي حَيازيمَ المطيّة ِ بالرّحلِ
سيدفعُني، يوماً، إلى ربّ هَجمة ٍ
يدافع عنها بالعقوق وبالبخل
قليلٌ تَواليها، وطالبُ وِترِها
إذا صحتُ فيها بالفوارسِ والرَّجل
إذا ما هبطنا منهلاً في مخوفة
بعثنا ربيئاً في المرابئ كالجذل
يقلب في الأرض الفضاء بطرفه
وهن مناخات ومرجلنا يغلي
قصيدة : أرقت وصحبتي بمضيق عمق
أرقت وصحبتي بمضيق عمق
لبرق من تهامة مستطير
إذا قلتُ استَهَلّ على قديدٍ
يحور ربابه حور الكسير
تكشف عائذ بلقاء تنفي
ذكور الخيل عن ولد شفور
سقى سلمى وأين ديار سلمى
إذا حلّتْ مُجاورة َ السرير
إذا حلّتْ بأرضِ بني عليّ
وأهلي بين زامرة وكير
ذكرت منازلاً من أم وهب
محل الحي أسفل ذي النقير
أطَعتُ الآمِرينَ بصَرْمِ سَلمى
فطاروا في عراه اليستعور
سَقَوْني النَّسءَ، ثم تكنّفوني
عُداة ُ اللَّهِ من كذِبٍ وزُورِ
وقالوا ليس بعد فداء سلمى
بمُغْنٍ، ما لديكَ، ولا فقير
ولا وأبيك لو كاليوم أمري
ومن لكَ بالتَدَبُّرِ في الأمورِ
إذاً لمَلَكْتُ عِصْمة َ أُمّ وَهْبٍ
على ما كان من حسك الصدور
فيا للناس كيف غلبت نفسي
على شيءٍ، ويكرهُهُ ضميري
ألا يا ليتَني عاصَيتُ طَلْقاً
وجباراً ومن لي من أمير
قصيدة : أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ
أقِلِّي عَلَيَّ اللِّوْمَ يا ابْنَة َ مُنْذِرِ
ونامِي، فإنْ لم تَشْتَهي النَّومَ فاسْهَرِي
ذَرِيني ونَفسي أُمَّ حَسَّانَ، إنني
بها قبل أن لا أملك البيع مشتري
أحاديثُ تَبْقَى والفَتى غيرُ خالدٍ
إذا هو أمسى هامة فوق صير
تُجَاوِبُ أحْجَارَ الكِنَاسِ وتَشْتَكِي
إلى كلِّ معروفٍ تراهُ ومُنْكَرِ
ذَرِيني أُطَوِّفْ فِي البلادِ لعلَّنِي
أخَلِّيكِ أو أغْنِيكِ عن سُوءِ مَحْضَرِ
فإن فاز سهم للمنية لم أكن
جَزُوعاً، وهَلْ عن ذاكِ من مُتَأخَّرِ
وإن فاز سهمي كفكم عن مقاعد
لكم خلف أدبار البيوت ومنظر
تقول لك الويلات هل أنت تارك
ضَبُوءَاً بِرَجْلٍ تارة ً وبِمنسرِ
ومستثبت في مالك العام إنني
أرَاكَ عَلَى أقْتَادِ صَرْماءَ مُذْكِرِ
فَجُوعٍ بها لِلصَّالِحِينَ مَزِلَّة ٍ
مخوف رداها أن تصيبك فاحذر
أبى الخفض من يغشاك من ذي قرابة
ومن كل سوداء المعاصم تعتري
ومستهنيء زيد أبوه فلا أرى
له مدفعاً فاقني حياءك واصبري
لَحَى الله صَعْلُوكاً إذَا جَنَّ ليلُهُ
مصافي المشاش آلفاً كل مجزر
يَعُدُّ الغِنى مِن نَفسِهِ كُلَّ لَيلَةٍ
أَصابَ قِراها مِن صَديقٍ مُيَسَّرِ
ينامُ عِشَاءً ثم يُصْبِحُ قاعداً
يَحُت الحَصَى عن جنْبِه المُتَعَفِّرِ
قَليلُ اِلتِماسِ الزادِ إِلا لِنَفسِهِ
إِذا هُوَ أَمسى كَالعَريشِ المُجَوَّرِ
يُعَينُ نساءَ الحَيِّ ما يَسْتَعِنَّهُ
ويمسي طليحاً كالبعير المسحر
ولكن صعلوكاً صفيحة وجهه
كَضَوْءِ شِهَابِ القابِسِ المُتَنَوِّرِ
مطلاً على أعدائه يزجرونه
بساحتهم زجر المنيح المشهر
وإنْ بَعِدُوا لا يَأْمَنُونَ اقْتِرَابَهُ
تَشَوُّفَ أهلِ الغائبِ المُتَنَظَّرِ
فذلكَ إنْ يَلْقَ المنيّة َ يلْقَها
حَمِيداً، وإنْ يَسْتَغْنِ يوماً فأجْدِرِ
أيهلك معتم وزيد ولم أقم
على ندب يوماً ولي نفس مخطر
ستفزع بعد اليأس من لا يخافنا
كواسع في أخرى السوام المنفر
يطاعن عنها أول القوم بالقنا
وبيض خفاف ذات لون مشهر
فَيَوماً عَلى نَجدٍ وَغاراتِ أَهلِها
وَيَوماً بِأَرضٍ ذاتِ شَتٍّ وَعَرعَرِ
يناقلن بالشمط الكرام أولي القوى
نِقَابَ الحِجَازِ في السَّرِيح المُسَيَّرِ
يُرِيحُ عليَّ اللَّيلُ أضَيافَ ماجدٍ
كريم، ومالِي سَارحاً مالُ مُقْتِر
الى اللقاء مع امسيه اخرى وشاعر
اخر من شعراء الجاهيليه
دمتم في حفظ الرحمن
بنت تونس غير متواجد حالياً