عرض مشاركة واحدة
12-29-2007, 12:06 PM   #2
شريرة
مشرفه
Crown4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 3,245

اهم جبالها

جبل أحد ويقع شمال المدينة والذي حدثت عنده معركة أحد،
ويوجد بجوار الجبل قبور شهداء أحد وقبر حمزة
بن عبدالمطلب عم النبي وأسد الله.وعن أنس بن مالك
رضي الله عنه
قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إن أحد جبل يحبنا ونحبه،
وهو على ترعةٍ من تُرع الجنة ). رواه ابن ماجة.
وكذلك عن أنس بن مالك رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم
صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم ،
فضربه برجله وقال : ( اثبت أحد ، فما عليك إلا نبيٌّ ،
أو صدّيق ، أو شهيدان ) .
وفي رواية: ( فإنما عليك نبي، وصديق، وشهيدان ).
رواه البخاري.
ويقع شماله جبل ثور وهو الحد الشمالي للمدينة المنورة.
جبل عير وهو من حدود المدينة المنورة من الجهة الجنوبية
وفي الحديث " إن أحد جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة
من ترع الجنة وعير على ترعة من ترع النار " رواه البيهقي
وابن ماجه بسند واهٍ.وفي رواية للطبراني عن ابن عيسى ابن جبير
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " أحد جبل يحبنا
ونحبه على باب من أبواب الجنة وهذا عير يبغضنا ونبغضه وإنه
على باب من أبواب النار " والله أعلم.
جبل سلع ويسمى بجبل ثواب ، وبالقرب منه كانت بداية
الخندق المستخدم في غزوة الاحزاب وبجواره المساجد السبع
وله قيمة تاريخية كبيرة.
جبل الراية ويعرف aik


اهم اوديتها وابارها
[b]وادي العقيق الوادي المبارك من أشهر أودية المدينة،
وربما أودية الحجاز كلها. تتجمع مياهه من منطقة النقيع
التي تبعد عن المدينة أكثر من مائة كيلاً جنوباً، ويسير إلى
مشارف المدينة حتى يصل إلى جبل عير، ويسمى هذا الجزء منه
العقيق الأقصى، ثم يسير غربي جبل عير، ويمر بذي الحليفة
حتى يبلغ أقصى عير فينعطف شرقاً حتى يلتقي بوادي بطحان
قرب منطقة القبلتين، ثم يسير باتجاه الشمال الشرقي قليلاً
ثم شمالاً فيلتقي بوادي قناة القادم من شرقي المدينة
عند منطقة (زغابة).
ويسيل وادي العقيق في الشتاء مثل نهر كبير،
وفي السنوات التي تكثر فيها الأمطار تظل المياه فيه عدة أشهر.
وتدل الكتابات التاريخية أنه كان في بعض العصور أشبه
بنهر دائم الجريان لذلك قامت على ضفافه في العصر الأموي
وشطر من العصر العباسي قصور كثيرة، وتزاحم الميسورون
على قطع الأراضي بجانبيه حتى لم يعد فيه
موضع لمزيد من البناء،
ومن أشهر القصور فيه: قصر سعد بن أبي وقاص، ومازالت
بعض أثاره قائمة حتى الآن. وقصر عروة،
وقصر سكينة بنت الحسين،
وغيرها كثير. كما نشأت بالقرب منه مزارع خصبة تغطيها أشجار
النخيل وشتلات الخضراوات والفواكه
فضلاً عن الحدائق التابعة للقصور
القائمة فيه لذلك يمكن أن نتصور منطقة العقيق في فترة ازدهار
ها مساحة خضراء يتخللها مسيل مائي واسع شبه متعرج
فيها أشجار النخيل والفواكه وبساتين الخضار وغيرها.
وفيه القصور المسورة المتلاصقة حيناً والمتباعدة شيئاً حيناً آخر.
غير أن هذه الحالة الزاهرة انتهت عندما تقلصت المدينة
في القرن الهجري الثالث وهجرت القصور وتهدمت.
وتصف المصادر التاريخية مياهه ومياه الآبار فيه بالعذوبة،
ولذا يتزود منها أهل المدينة والمسافرون إليها،
ومن أشهر آباره بئر عروة. ويسمى القسم الذي
يبدأ من جبل عير إلى زغابة العقيق الأدنى وهو داخل حرم المدينة.
وقد ورد في الأحاديث بأن العقيق واد مبارك، ففي صحيح البخاري
باب بعنوان: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم،
(العقيق وادٍ مبارك) وفيه حديث عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم،
بوادي العقيق، يقول:
(أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صلّ في هذا الوادي المبارك).
وقد فرشت أرض المسجد النبوي في عهد عمر بن الخطاب
رضي الله عنه بحصى ناعمة من أرض العقيق.
وقد امتد العمران حالياً إلى أطراف العقيق حتى ذي الحليفة،
ومازال مجراه يمتلئ بالماء كلما هطلت أمطار غزيرة.
والجدير بالذكر أن في الجزيرة العربية عدة أودية تحمل هذا الاسم،
ولكن أشهرها عقيق المدينة. وكلمة العقيق مشتقة
من العق وهو الشقّ، وربما يكون قد سمي بهذا الاسم،
وكذلك الأودية المسماة به لأنه في الأصل سيل يشق الأرض
ويجري في مجراه. وادي بطحان وقد ورد اسم وادي بطحان
في الحديث الشريف كما ذكر ابن شبة " أن وادي بطحان
على ترعة من ترع الجنة ". وذكر في صحيح البخاري
أن الرسول صلى الله عليه وسلم توضأ من هذا الوادي
يوم غزوة الخندق. وهو من الأودية التي تمر بالمدينة المنورة
من جنوبها إلى الجهة الغربية منها أي غرب جبل سلع.
وهناك أودية عديدة آخرى جعلت المدينة أشبه بمتجمع للأنهار
والجنان خصوصا في وقت هطول الأمطار بغزارة شديدة
تجعل تلك الأودية والمسايل لا تنضب لأشهر مديدة,
ومن تلك الأودية التي لم نذكرها الرانوناء و وادي قناة وغيرهم.
ومن الآبار بئر رومة وتعرف ببئر عثمان رضي الله عنه
وهي في منطقةالزراعة عن بشر بن بشير الأسلميّ ،
عن أبيه قال : لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء ،
وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة ،
وكان يبيع منها القربة بمُدّ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( تبيعها بعين في الجنة )) ، فقال : ليس لي يارسول الله
عين غيرها ،لا أستطيع ذلك ، فبلغ ذلك عثمان ، فاشتراها بخمسة
و ثلاثين ألف درهم ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : أتجعل لي مثل الذي جعلت له عيناً في الجنة إن اشتريتها ؟
قال : (( نعم )) ،قال : قد اشتريتها و جعلتها للمسلمين ..
وعن عبد الرحمن السلمي رضي الله عنه أن عثمان رضي الله عنه
حيث حوصر أشرف عليهم وقال : أنشدكم بالله ولا أنشد
إلا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألستم تعلمون
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( من حفر رومة فله الجنة) فحفرتها ؟ ..... الحديث رواه البخاري
بئر قضاعة: روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أتى بئر قضاعة فتوضأ من الدلو ورد ما بقي إلى البئر
وبصق فيها وشرب من مائها،
وكان ملحاً فعاد عذباً طيباً. وكان إذا أصاب الإنسان مرض
في أيامه صلى الله عليه وسلم يقول اغسلوه من بئر قضاعة
فإذا غسل فكأنما نشط من عقال.
وقالت أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما:
كنا نغسل المريض من بئر قضاعة ثلاثة أيام فيعافى.
ومن الآبار التاريخية والأثرية الأخرى بئر ذروان
و بئر أريس وغيرها...


والان اليكم مجموعة صور للمدينة المنورة
شريرة غير متواجد حالياً