عرض مشاركة واحدة
10-05-2010, 09:55 AM   #58
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,421

بسم الله نبدأ أمسية جديدة

من أمسيات صالونى الادبى
أمسية سعيده مليئة بالثقافة وحب الفن
وكلمة الراقية والمعلومة النافعة
والقلوب الملتفة حول الخير والفن والجمال

اول فقرات الليلة
مع أديبة كنت أحترمها
وبعد أقترابى منها أحترمتها أكثر وأكثر
أديبة حارببت الجهل والتخلف
وتبنت العديد من القضايا
لتصل بنا الى شاطئ العلم والفهم الصحيح
أديبتى هى

عائشة عبد الرحمن (بنت الشـــــــاطئ)

مولدها و نشأتها
: هي عائشة محمـد عبد الرحمن المكنات ببنت الشاطئ، الكاتبة المصرية والباحثة والمفكرة والأستاذة الجامعية في الأدب العربي،

ولدت في السادس من نوفمبر عام 1913 وذلك في

مدينة دمياط بشمال دلتا مصر، و هي من بيت علم وعلماء،
فقد كان والدها عالماً من علمــاء الأزهر

، وقد تربت على يديه تربية إسلامية صحيحة،
فنهلت من جلسات الفقه والأدب التي كان يقيمها والدها

كما حفظت القرآن الكريم في مدارس القرآن المسماة بالكتاتيب

والتي كانت منتشرة في القرى آن ذاك. تعليمها
: لم يكن تعليم الفتاة متاحاُ في ذلك الوقت،
وقليلات هن الفتيات اللواتي استطعن اللحاق بركب التعليم

وكانت عائشة واحدة من المحظوظات،
على الرغم من أن والدها لم يتقبل الفكرة في البداية إلا أن عائشة

استطاعت الالتحاق بمدرسة اللوزي الأميرية للبنات

أخذت بتخطي مراحل التعليم مرحله تلو الأخرى تنهل من عباب هذا البحر الكبير. حتى حصلت على شهادة الكفاءة للمعلمات عام 1929 وذلك بترتيب الأولى على القطر المصري. و من ثم حصلت على الشهادة الثانوية عام 1931م. و لم تتوقف مسيرتها التعليمية عند هذا الحد بل التحقت بجامعة عين شمس وتخرجت من كلية الأدب قسم اللغة العربية، تلا ذلك حصولها علي شهادة الماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام 1941 وفي خلال فترة دراستها الجامعية تزوجت عائشة من أحد فحول الفكر و الثقافة في مصر آن ذاك آلا وهو الأستاذ الجامعي أمين الخولي، وقد أنجبت منة ثلاثة أبناء ، ولم تشغلها مسؤولياتها الجديدة كزوجة و أم عن طلب العلم ، ففي عام 1950م حصلت على شهادة الدكتوراه في النصوص بتقدير ممتاز، وقد نوقشت الرسالة من قبل عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين. حياتها العملية : وعملت عائشة في عدة وظائف وتبوأت عدة مناصب مهمة، فعملت أستاذة للتفسير والدراسات العليا في كلية الشريعة بجامعة القرويين في المغرب، وبعد ذلك أستاذ كرسي اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس

أنتاجها الادبى

إنتاجها الأدبي : إلى جانب كل هذا كانت الدكتورة عائشة أديبة و ناقدة وهي صاحبة إنتاج أدبي غزير ومتنوع في الدراسات القرآنية مثل ( التفسير البياني للقرآن الكريم) و( الإعجاز البياني للقرآن) و تراجم سيدات آل البيت النبوي ومنها بنات النبي، نساء النبي، أم النبي، السيدة زينب، عقلية بتي هاشم، السيدة سكينة بنت الحسين. كما تطرقت لدراسة الغزو الفكري من خلال (الإسرائيليات في الغزو الفكري) و هي إحدى مؤلفاتها، كما قامت بتحقيق الكثير من النصوص والوثائق و المخطوطات، ولها أيضاً دراسات شتى في المجالات اللغوية و الأدبية

مثل : نص رسالة الغفران للمعري، والخنساء الشاعرة العربية الأولى، ومقدمة في المنهج، وقيم جديدة للأدب العربي ،وقد نشر لها العديد من البحوث المنشورة ومنها المرأة المسلمة ، و رابعة العدوية، والقرآن وقضية الحرية الشخصية الإسلامية، و من الأدبيات و القصص لها ذخيرة كبيرة مثل: على الجسر، الريف المصري، سر الشاطئ، وسيرة ذاتية وقد سجلت فيه طرفًا من سيرتها الذاتية

ولم يتوقف الإنتاج الأدبي

للدكتورة عائشة عند هذا الحد بل كانت أيضاً تكتب للصحف والمجلات، فبدأت الكتابة، وهي في سن الثامنة عشر في مجلة النهضة النسائية وقد كانت تكتب تحت اسم (بنت الشاطئ)، وهو اسم مستعار مستمد من ذكرياتها و لهوها علي شاطئ النيل وقد فضلت كاتبتنا آن تستتر ورائه نظراً لشدة محافظة عائلتها آنذاك، وبعد ذلك بعامين فقط بدأت الكتابة في جريدة الأهرام المصرية، وهي تعتبر من أعرق الصحف اليومية العربية، فكانت بنت الشاطئ ثاني امرأة تكتب بها بعد الأديبة مي زيادة، وكانت لها مقالة طويلة أسبوعية حيث بقيت تكتب للأهرام حتى وفاتها فكانت آخر مقالة نشرت لها في تاريخ 26 نوفمبر 1998

تبنت الدكتورة عائشة عدة قضايا
في حياتها خاضت بسببها
العديد من المعارك الفكرية،
فأخذة على عاتقها الدفاع عن الإسلام
بقلمها فوقفت ضد التفسير العصري للقرآن الكريم ذوداً عن التراث، كما
دعمت تعليم المرأة بمنطق إسلامي. التفسير البياني للقرأن الكريم : هو أحد مؤلفات عائشة بنت الشاطئ، ويتكون هذا الكتاب من جزأين ظهرت الطبعة الأولى منه سنة 1962م وكان من المؤهلات التي نالت بها أستاذ كرسي اللغة العربية وأدبها بجامعة عين شمس،

وقد أهدت بنت الشاطئ هذا الكتاب إلى أستاذها وزوجها الإمام أمين الخولي. تناولت بنت الشاطئ في هذا الكتاب تفسير السور القصار من القرآن الكريم وذلك من وجهة نظر خاصة، حيث فسرت ألفاظ القرآن الكريم من الناحية اللغوية فقد قدرت أن العربية في لغة القرآن فعملت على تلمس الدلالات اللغوية الأصلية

التي تعطينا حس العربية لمادة القرآن الكريم في مختلف استعمالاتها الحسية والمجازية، ثم انتهت بتلخيص ملامح الدلالات القرآنية باستقراء كل ما في القرآن من صيغ الألفاظ وتدبير سياقها الخاص في الآيات والصور. وقد تميز أسلوبها في هذا الكتاب بوضوح اللغة وسهولتها
__________________

signature

منى سامى غير متواجد حالياً