عرض مشاركة واحدة
09-28-2010, 09:02 AM   #38
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,426

أمسية جميلة جديدة من ليالى
صالون ورد للفنون الادبى
أمسيه تحمل كل الود والمحبه وروائع الفن والادب

أدباء و شعراء و فنانين
تعالو معى أحباب منتدانا ندخل الى
أعماق شخصيتهم ونعرف الكثير عنهم
فى صالونى الادبى والامسية الثالثة

اول الفقرات نقضيها مع أديب كبير
أنا واحدة من عشاقه ومن المعجبين ببعض أرائه






الدكتور مصطفى محمود

كم امتعنا ببرامجه العلمية المقترنة بالدين
-- من خلال برنامج العلم والايمان
--- وكم استمتعت بقراءة كتبه الرائعة لقد كان يقدم لنا الجواب الشافى وخاصة كتابه حوار مع صديقى الملحد


---- مصطفى محمود مفكر و كاتب و طبيب و أديب وفنان مصري من مواليد شبين الكوم

-المنوفية مصر 1921)،درس الطب وتخرج عام1953 و لكنه تفرغ للكتابة و البحث عام 1960 وقد

ألف 89 كتابا تتراوح بين القصة والرواية الصغيرة إلى الكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية

والسياسية إضافة إلى الفكر الديني و التصوف و مرورا بأدب الرحلات،ويتميز أسلوبه بالقوة و

الجاذبية و البساطة و يشد القارئ له

.---وقدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان)

وقام الدكتور مصطفى محمود بإنشاء مسجد في القاهرة باسمه هو `مسجد مصطفى محمود` عام 1979 ويتبع له `جمعية مسجد محمود` والتي تضم `مستشفى محمود`و `مركز محمود للعيون` ومراكز طبية أخرى إضافة إلى مكتبة و متحف للجيولوجيا وآخر للأحياء المائية ومركز فلكي.


تاريخه الفكرى

عندما نبحر في عالم مصطفى محمود؛ تتلاقى أمواج كثيرة من الفكر والأدب، والفلسفة والتصوف، والعلم؛ فهو رجل شغل الناس بأفكاره وآرائه

". قال عنه الشاعر الراحل "كامل الشناوي": ”إذا كان مصطفى محمود قد ألحد فهو يلحد على سجادة الصلاة، كان يتصور أن العلم يمكن أن يجيب على كل شيء، وعندما خاب ظنه مع العلم أخذ يبحث في الأديان بدءا من الديانات الأرضية مثل الزرادشتية والبوذية ثم انتقل إلى الأديان السماوية، ولم يجد في النهاية سوى القران الكريم“.



ثلاثون عاما من الغرق

في عنفوان شبابه كان تيار المادية هو السائد، وكان المثقفون يرفضون الغيبيات، فكان من الطبيعي أن يتأثر مصطفى محمود بما حوله، ولذلك كما يقول في أحد كتبه: ”احتاج الأمر إلى ثلاثين سنة من الغرق في الكتب، وآلاف الليالي من الخلوة والتأمل مع النفس، وتقليب الفكر على كل وجه لأقطع الطرق الشائكة، من الله والإنسان إلى لغز الحياة والموت، إلى ما أكتب اليوم على درب اليقين“




وهكذا كانت رحلته من الشك إلى اليقين تمهيدًا لفض الاشتباك بين العلم والإيمان، وذلك عن طريق علوّ الإنسان بالمادة إلى ما هو أبعد أفقًا وأرحب مدًى. ويبدو أن هذا الأمر وراء أن يوقف جزءا كبيرا من حياته في مشروع واحد اسمه "العلم والإيمان


، تميز مصطفى محمود بفن قصصي خاص

فبإمكاناته الفنية جمع بين إحساس الأديب وإدراك الفيلسوف ومزج هذين البعدين بأسلوب عصري

فيه عمق الفكرة ودفء العبارة،


حملت رواياته كثيرًا من التناقضات

لكنه التناقض الحيّ الذي يعبر عن تلك العملية الروحية الشاقة التي يبذلها الفنان لاستجلاء معنى الوجود، فلم يتجه في قصصه إلى تصوير نماذج كلاسيكية من الشخصيات، وإنما اتجه إلى تصوير أفكار في مواقف تحس وتتح




أما في رواياته فكان المشكل هو: إلى أين يريد الإنسان أن يصل؟ وألاّ يؤدى هذا العلُوّ على كل شيء إلى اللاشيء؟ وما هي المستحيلات التي لابد أن يواجهها؟ وهذه المستحيلات عنده هي: الإنسان، المجتمع، الزمن، التاريخ، وروح العصر. ويبرز ذلك الفكر في رواياته: "المستحيل" و"الأفيون" و"العنكبوت" و"الخروج من التابوت" و"رجل تحت الصفر"، ذلك هو المنهج الفلسفي الذي بنى رواياته عليه
منى سامى غير متواجد حالياً