عرض مشاركة واحدة
09-24-2010, 01:39 PM   #1
alaaaboabdo
شريك جديد
stars-1-2
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 9
الموجز فى المقامه الحلوفيه خوفا من الشئون القانونيه

basmala

المقامه الحلوفيه زجل

كتبت هذه المقامة بعد آن لفت نظري تفشي ظاهرة الأكل الجماعي
في المدرسة بين جميع أعضاء هيئة التدريس
وخاصة ذوى الأجسام المكتظة.
فكتبت قائلا :

قبل الخوض في أحداث هذه الحكاية
نود أن نلفت نظركم منذ البداية
أنها أحداث عامة قد تحدث في كل المدارس
ولا نقصد بها مدرسة محددة خالص
وهي من خيال كاتبها وظنه
وغير مسئول عمن يعتقد أنها تتحدث عنه .
انطلاقا من دور المدرسة الفعالة
ومشاركة للمجتمع في تأدية الرسالة
وبالاشتراك مع الوحدة المنتجة
لجعل حياة الناس مبهجة
وإسهاما منها لتنشيط الدور التنموي
شانها شان كل نظام حكومي
اتخذت المدرسة عدة طرق ووسائل
لجعل حياة أعضائها أكثر تفاؤل
واتخذت احدث الطرق والأساليب
لحل العقد والتراكيب
وإيمانا منها بان المجتمع السايب
لا يصلح للعيش إلا في الزرائب
قررت المدرسة
تبني نوع خاص من الفلسفة
تتلخص في أن يكون بكل دور معلفة
تعمل على تنمية العقول
وبالمرة تسمين العجول
وبناء على ذلك
سلك الجميع شتى المسالك
واخذ الكل يتسابق في إعداد الطعام
ليحشو به الأبدان والأجسام
ويتفننوا في إحضار كل مالذ وطاب
وكأننا نعيش في زمن الغاب
حتى صارت بعض الأجسام مرهرتة باللحم
غير مايحيط به من الشحم
فوجدنا أجساما مابين الدائرة والمربعة
وإذا جلست تحتل مكان أربعة
ومنهن من تدعي أنها بالبدانة متهومة
مع أنها لا ينقصها فعلا إلا الزلومة
وشاهدنا من بينهن المعلمة زند السبع
التي لا يضاهيها في افتراس الطعام آية ضبع
وهنالك من تلتهم في الإفطار شقة عيش
وزميلتها حزينة وتقول لها ليه ما كلتيش
انت نفسك النهارده ليه مسدودة
كلي ياشيخة دا الأيام الجاية سوده
وتحضر لها شفشق من الشاي
لتستعين به على هضم ما هو جاى
والبنات نازلة وطالعة بزجاجات المياه
طبعا فهي ضرورة لاستمرار الحياة
وتفتح الشنط وتخرج منها الكبايات
وتتعالى وسط هذا أصوات الضحكات
وأصبح الكرش مدلدل ومرخرخ
والكل قاعد ع الدكك سعيد ومانتخ
ومنهن من إذا رأيناها نصيح مستعيذينا
وكأنها عجل قوم ساب فينا
وتراها في الدلع والرقة وكأنها قطعة بسكويت
مع أنها في حقيقتها كأنثى الخرتيت
ونخص بالذكر تلك التي تمشي وهي ولا على بالها
فتظن أن الأرض قد أخرجت إثقالها
والاشي اللي مابتشربشي غير الكابتشينو
وتلاقيها في بيتها بتاكل الخضار بطينه
وقد من الزمان علينا بكل فلق أطال الله قامته
وعند الخطب الجلل لا نرى إلا هيافته
فهم أناس ليست من كثرة الحشر عقولهم
وفارت كالتنور بطونهم , وأصبحوا بحق كالمواجير
أجسام البغال وأحلام العصافير
ويأتي كل صباح وقد انهد حيله
من إحضار الطعام وكثرة مايشيله
ويفضل ماسك الشنط وهو محتاس
وكأن هذه وظيفته في الأساس
وتراهم خلف أكوام الكراريس
وقد أصبحت أجسامهم كالمتاريس
وعند قيامهم فهم كالجبال إذا مالوا
واذا سمعوا بلجنة على أثوابهم بالوا
ولا يهم وسط هذا بداية أو نهاية الحصص
فألاهم من ذلك حشو تلك الجثث
ولن أطيل عليكم أكثر من هذا ياسادة
فالقلب ملئ بما هو أكثر وزيادة
ونكتفي بهذا القدر من المقامة الحلوفية
حتى لانحول إلى الشئون القانونية .
alaaaboabdo غير متواجد حالياً