عرض مشاركة واحدة
09-21-2010, 09:28 AM   #21
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,426

أمسية جديدة من ليالى الصالون الادبى فى ورد للفنون



أمسية سعيدة نجتمع فيها على العلم والمعرفة
على تذوق الفن وحب الثقافة
على الابتسامة النابعة من القلب الصافى
على الخير والعمل لوجه الله
كل هذا تجدوه فى صالونى الادبى
واول فقرة نقضيها مع

أديب من عالم السحر والخيال
أذا وصفت اعماله تطيل فيها الحديث
وأذا وصفته شخصيا تضاءلت الكلمات




فهو فارس
ولكن ليس كأى فارس
أديبى لقب بفارس الرومانسية

اول رواية لمستها يدى كانت له
لذلك أعشق أسلوبه الحالم
فتعالو معى نتعرف عليه عن قرب
وسامحونى أذا أطلت الحديث عنه





عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فكان على حق رجلاً نادراً



فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصرامة في عمله العسكري،



إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به أروع القصص الاجتماعية،







والرومانسية وينسج خيوط شخصياتها لتصبح في النهاية رواية عظيمة تقدم للجمهور

سواء كان قارئاً أو مشاهداً للأعمال السينمائية،

وبالإضافة لهذا كله كان دبلوماسياً ووزيراً متميزاً.
لقب بفارس الرومانسية نظراً لأعماله الأدبية العديدة
التي نكتشف من خلالها عشقه للحب والرومانسية
فجسد من خلال أعماله العديد من الشخصيات والأحداث
مما جعل الجمهور يتفاعل معها ويتعاطف لها،

ونظراً للتميز العالي لأعماله فقد تم تقديم العديد منها في شكل أعمال سينمائية حظيت بإقبال جماهيري عالي




وشارك في تمثيلها وإخراجها العديد من النجوم المتميزين.
وما تزال روايات يوسف السباعي تحتل مكانة متميزة بين الكتب الأدبية
في العديد من المكتبات والتي يتهافت الناس لاقتنائها
على الرغم من مرور أجيال مختلفة التفكير والثقافه عليها




لكن روايات يوسف السباعي استطاعت أن تتفوق وتخترق
لتصل لمختلف الثقافات ومختلف الأعمار.








"ما حاجتي لتقدير الأحياء وأنا بين الأموات،
نحن شعب يحب الموتى ولا يرى مزايا الأحياء
حتى يستقروا في باطن الأرض"




ارتبط دوره بفترة النهضة الثقافية بمصر في الستينات..
بقلمه الرقيق الساخر غزا معظم الاتجاهات الأدبية..
من رومانسية إلى واقعية إلى كوميدية إلى فانتازيا إلى ساخرة..
وواجه الصعوبات بابتسامته الساحرة ..
هو الأديب الحالم خفيف الظل يوسف السباعي .



في حارة الروم بالدرب الأحمر
ولد يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي،

في 10 يونيو 1917،
والده هو الأديب محمد السباعي
الذي كان من رواد النهضة الأدبية الحديثة في مصر،
بدأ بالقراءة في سن صغيرة تشبها بوالده
الذي كان تواقاً للقراءة والكتابة
، فظهرت موهبته الأدبية
في مرحلة مبكرة من حياته، كان يقول :





"لا تضق هما بأمس وغد .. أمس ولى , وغد : لم يولد ...
ويلتا إن ضاع يومي من يدي"



وقد تأثر في بداية حياته بالبيئة
التي نشأ فيها بجانب مواهبه الطبيعية
، بدأ بعد ذلك في محاولة الكتابة
فكانت على شكل مقتطفات شعرية وزجلية وقصصية
إلى أن نشرت أول قصة له في مجلة " المجلة " و " المجلة الجديدة "
وهو طالب في المدرسة الثانوية عام 1933
واستمر في مواصلة حياته الدراسية فكان له نشاط رياضي
حيث رأس فريق الهوكي بمدرسته .

نشر أول قصة قصيرة وهو طالب بالمرحلة الثانوية
في السادسة عشر من عمره بمجلة "مجلتي"
بعنوان " تبت يدا أبي لهب وتب "، وتبع ذلك مساهماته لـ الإمام

.تخرج من الكلية الحربية عام 1937م ضابطا بسلاح الفرسان،
وعاد للكلية الحربية عام 1942 مدرسا لمادة التاريخ العسكري ،
تولي العديد من المناصب منها تعيينه في عام 1952 مديرا للمتحف الحربي.

حصل على دبلوم معهد الصحافة من جامعة القاهرة ،
وبعد وصوله لرتبة عميد وتقاعده عن الخدمة العسكرية،
شغل عدة مناصب



فاز بجائزة الدولة التقديرية في الآداب ورفض استلام الجائزة
لأنه كان وزيرا للثقافة في ذلك الحين ،
ومنح وسام الاستحقاق الإيطالي من طبقة فارس،
كما حصل على






جائزة لينين للسلام عام 1970، ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولي من جمهورية مصر العربية، 1976،




فاز بجائزة وزارة الثقافة والإرشاد القومي عن أحسن قصة
لفيلمي ( رد قلبي ) و( جميلة الجزائرية )
وأحسن حوار لفيلم ( رد قلبي ) وأحسن سيناريو
لفيلم ( الليلة الأخيرة ).
عرضت له السينما المصرية أكثر من قصة أشهرها
فيلم " رد قلبي " و " الليلة الأخيرة " و " أرض النفاق "
و " بين الأطلال " و " إني راحلة " ،
وله مسرحية نشرت باسم " أم رتيبة " .





يوم الجمعة 18 فبراير من عام 1978، اغتيل يوسف السباعي
على أيدي رجلين فلسطينيين في العاصمة القبرصية "نيقوسيا"






أدب السباعي
" لا تخجل من السؤال عن شئ تجهله ،
فخير لك أن تكون جاهلا مرة
من أن تظل على جهلك طول العمر ..."







ارتبط دوره بفترة النهضة الثقافية

في مصر في الستينات من القرن العشرين،





وكانت أعماله الأعلى توزيعا فضلا عن تحويلها

مباشرة إلى أفلام يصفها نقاد بأنها أكثر أهمية من


الروايات نفسها.

وبعد أن فرضت أعمال نجيب محفوظ نفسها على

النقاد بعد صمت نقدي وإعلامي حتى منتصف

الخمسينيات، تراجع الاهتمام بروايات السباعي الذي


ظل في بؤرة الاهتمام الإعلامي

والسينمائي وان أخذ كثير من النقاد تجنب الإشارة

إلي أعماله باعتبارها نهاية لمرحلة الرومانسية في الأدب

وأنها تداعب احتياجات مرحلة عمريه لفئة من



القراء صغار السن، علي الرغم من أن

كاتبا مصريا وصف أعماله بأنها " واقعية ورمزية " .






قالو عن السباعى



وقد أطلق نجيب محفوظ
على السباعى لقب "جبرتى العصر" لأنه سجل بكتاباته الأدبية
أحداث الثورة منذ قيامها حتى بشائر النصر في حرب أكتوبر المجيدة
عبر أعماله: رد قلبى - جفت الدموع - ليل له آخر -
أقوى من الزمن - العمر لحظة





أما توفيق الحكيم
فيصف أسلوب السباعي بأنه سهل عذب باسم ساخر
ويحدد محور كتبه بقوله انه يتناول بالرمز والسخرية
بعض عيوب المجتمع المصري








اني راحلة قصة قراتها واستمتعت بها جدا
ورأيتني اتعاطف مع البطلة على الرغم من انها خانت زوجها
وهربت مع حبيبها الذي مات بين يديها نتيجة
لنزلة رئوية
لصدق ما نقل من مشاعر واحاسيس لتلك المرأة الملتاعة
على فقد حبيبها هذه القصة
تم تحويلها الى فيلم
من بطولة مديحة يسري
وعماد حمدي ولا شك ان مديحة
ابدعت في تمثيل دورها لنجد اننا نتعاطف مع هذه السيدة
وقصة حبها المكلوم التي انتهت بانتحارها بعد موت حبيبها


بعض أعمال السباعى الروائية


السقامات

العمر لحظة

انى راحلة

رد قلبى

نادية
شارع الحب

نحن لا نزرع الشوك

هذا هو الحب
ارض النفاق
__________________

signature

منى سامى غير متواجد حالياً