عرض مشاركة واحدة
12-29-2007, 04:46 AM   #17
الهاديه
شريك حقيقي
stars-2-4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: السعوديه - الدمام
المشاركات: 1,446

مسرد ملحقات الكعبة المشرفة وعناصرها
أركان الكعبة المشرفة

أركان الكعبة المشرفة أربعة : ترتيبها عند بداية الطواف
من الركن الأسود ثم الركن العراقي ثم الركن الشامي
ويقال له الركن المغربي أيضا , ثم الركن اليماني ،
وإذا أطلقت كلمة الركن فيقصد بها ركن الحجر الأسود ,
وإذا أطلقت كلمة الركنين فيراد بها ركن الحجر الأسود والركن اليماني .
وكان ما بين الركنين العراقي والشامي في عهد إبراهيم عليه السلام
على شكل قوس بقوس حجر إسماعيل عليه السلام ,
وقد ربعت الأركان
في عهد عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ,
وكانت تستلم في زمانه إلى أن قتل . واستمر وجود الأركان بعد ذلك
مع وجود حجر إسماعيل عليه السلام .


روازن الكعبة المشرفة
هي المناور التي تدخل الضوء إلى جوف الكعبة المشرفة ,
وقد جعل ابن الزبير لسطح الكعبة أربعة روازن
غير روزن مدخل الدرج إلى السطح , وجعل إطار المناور من الرخام
وظلت إلى عام 843هـ حيث ألغاها الملك الأشرف برسباي
ليمنع دخول المطر داخل الكعبة المشرفة .
ميزاب الكعبة المشرفة

أول من وضع ميزابا للكعبة قريش حين سقفت الكعبة ,
وجعلت مصبه إلى حجر إسماعيل عليه السلام ,
وحاكاهم عبد الله بن الزبير في ذلك , ثم الحجاج بن يوسف ,
ثم جعل عليه الوليد بن عبد الملك صفائح الذهب ,
وبعد ذلك أصبح يجدد من قبل الخلفاء والأثرياء .
وآخر ميزاب كان من إهداء السلطان عبد المجيد خان عام 1273هـ ,
وقد رممه الملك سعود رحمه الله وجدده خادم الحرمين الشريفين .



حجر إسماعيل عليه الصلاة والسلام

هو الجزء المنحني الواقع شمال الكعبة المشرفة من جانب الميزاب .
ويسمى الحطيم لأنه حطم من البيت أي كسر منه حيث انقصته قريش
من البيت حين جددت بناء الكعبة المشرفة . وهو ساحة مرخمة عليها جدار
على صورة نصف دائرة , ذو فتحتين شرقية وغربية .
يرتفع عن الأرض بمقدار متر ونصف المتر تقريبا ,
وعليه ثلاثة فوانيس إضاءة وزينة . وجزء منه بمقدار ستة أذرع وشبر
يعتبر امتدادا للكعبة المشرفة وجزءا منها . وقد رمم أكثر من خمس وعشرين مرة
, وكان يطلق عليه قبور عذارى بني إسماعيل , وتعددت الروايات التاريخية
التي تذكر أن إسماعيل عليه السلام وأمه هاجر مدفونان فيه ,
وقد ورد في روايات تاريخية أن ما تحت شعب الكعبة أي ميزابها
موضع التزام مجاب فيه الدعاء , كما ورد أثر غير مرفوع إلى النبي
صلى الله عليه وسلم أن يقال في الطواف عند محاذاة الميزاب
اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو عند الحساب .


الملتزم
ويقال له المدعى والمتعوذ , وهو الجزء الذي بين ركن الحجر الأسود
وباب الكعبة المشرفة . وهو موضع استجابة للدعاء ,
وهو الموضع الذي يسن إلصاق الخدين والصدر والذراعين
والكفين عليه مع الدعاء ضراعة إلى الله سبحانه وتعالى .



المستجار
ويسمى أيضا المتعوذ والمستجاب ; وهو ما بين الركن اليماني
وموضع الباب المسدود خلف الكعبة المشرفة مسامتا للملتزم ومقابلا له ,
ويسمى ملتزم عجائز قريش , وهو موطن إجابة للدعاء من الله عز وجل .


الحطيم
يطلق على حجر إسماعيل عليه السلام ,
كما يطلق على المساحة الواقعة بين حجر إسماعيل بما فيها الحجر
وبين الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وزمزم .
وهي التي تتحطم فيها الذنوب .




الحجر الأسود
وهو الذي يبدأ منه الطواف في الركن الجنوبي الشرقي من الكعبة المشرفة ,
وأصله من يواقيت الجنة , ولونه المغمور أبيض كلون المقام ,
وهو موضع سكب العبرات , واستجابة الدعاء ويسن استلامه وتقبيله ,
وهو يمين الله في الأرض بمعنى أنه مقام مصافحة العهد مع الله على التوبة ,
ويشهد يوم القيامة لكل من استلمه , ومن فاوضه فإنما يعاهد يد الرحمن ,
ومسحه يحط الخطايا حطا . وهو ملتقى شفاه الأنبياء
والصالحين والحجاج والمعتمرين والزوار .



باب الكعبة المشرفة


كان باب الكعبة المشرفة أيام الخليل عليه الصلاة والسلام
مجرد فتحة للدخول , ثم جعل له الملك أسعد تبع الثالث أحد ملوك اليمن
بابا بمصراع يغلق ويفتح , ثم جعلته قريش بمصراعين
ثم جدد الباب وحليته عدة مرات عبر التاريخ , وله قفل ومفتاح مميز
موضوع عند آل الشيبي لا ينازعهم فيه أحد
وذلك بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
وطول الباب 318 سم وعرضه 171 سم
وارتفاعه عن الأرض من الشاذروان 222سم .
المعجن

هو حفرة صغيرة كانت موجودة لصق جدار الكعبة المشرفة
من الجهة الشرقية بين الركن العراقي وباب الكعبة المشرفة ,
يقال إنها علامة موضع المقام في عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام ,
والموضع الذي جعل فيه المقام مؤقتا بعد إعادته حين ذهب به سيل أم نهشل
في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه , ثم جاء عمر وأعاده إلى مكانه الأصلي . والحفرة أيضا هي علامة مصلى الرسول صلى الله عليه وسلم
يوم الفتح بعد خروجه من الكعبة المشرفة , وهي مصلى جبريل أيضا .
وقد سدت هذه الحفرة لتعثر الناس بها أثناء الطواف ,
وأبقي مكانها علامة مربعة بين الرخام وذلك عام 1377هـ ,
ويقابلها على الشاذروان رخامة مميزة عليها كتابات صعبة القراءة .
وتسمى الحفرة بالجب والبئر والأخسف والغبغب .

مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام
ويعتبر من لواحق الكعبة المشرفة ومن لواحق المسجد الحرام ,
وهو الحجر الذي وقف عليه الخليل سيدنا إبراهيم عليه السلام أثناء بنائه للبيت ,
وعند الأذان في الناس بالحج وكان يستقبله في صلاته عند الباب .
وأثر أقدامه عليه الصلاة والسلام محفورة عليه فيه آية بينة ,
وهو محل مغفرة لمن صلى خلفه , ونزل فيه أمر إلهي باتخاذه مصلى .




الشاذروان

هو الوزرة المحيطة بأسفل جدار الكعبة المشرفة من مستوى الطواف ,
وهو مسنم الشكل ومبني من الرخام في الجهات الثلاثة
ما عدا جهة حجر اسماعيل عليه السلام ,
وهو جزء من الكعبة المشرفة على الأرجح ,
ومثبت فيه حلقات يربط فيها ثوب الكعبة المشرفة ,
ويقال إن أول من بناه عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ,
لاستمساك البناء وحمايته من تسرب المياه إلى الأساسات ,
وقد رمم وعمر عدة مرات .
مصطبة الحراسة
لقد أنشئت إلى جانب الحجر الأسود مصطبة ذات تكييف سفلي ,
مرتفعة بجدار من رخام يرقى عليها جندي الحراسة
لتنظيم عملية تقبيل الطائفين للحجر الأسود .
الدعائم التي داخل الكعبة المشرفة
هي الأعمدة الثلاثة الخشبية التي تحمل سقفي الكعبة المشرفة ,
وهي من عمل عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ,
قطر كل منهما ذراع تقريبا , والمسافة بين كل عمودين 2.35 متر .
جب الكعبة المشرفة
هو حفرة تقع على يمين الداخل إلى الكعبة المشرفة في جوفها ,
جعلها إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعمق ثلاثة أذرع
لتكون مستودعا لما يهدى للكعبة المشرفة ,
وقد ظلت باقية إلى عهد عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما ,
ثم أزيلت وتحولت خزانة الكعبة إلى دار شيبة بن عثمان بن أبي طلحة .
واستعيض عن الجب بإيجاد مشاجب ومعاليق لهدايا الكعبة المشرفة في الداخل .





صورة لبئر زمزم من الداخل




بئر زمزم :
تقع على بعد 21م من الكعبة المشرفة وافادت الدراسات أن العيون المغذية للبئر تضخ ما بين 11 الى 18.5لترا من الماء في الثانية .
وقد كان على بئر زمزم بناء يغطيه ومساحته 88.8متر مربع وهدم ما بين عام 1381-1388 هجريه لتوسعة المطاف ونقل مكان شرب ماء زمزم الى بدروم مكيف اسفل المطاف بمدخل منفصل للرجال والنساء ويمكن رؤية البئر من داخل الحاجز الزجاجي

فضل ماء زمزم :
هو خير ماء على وجه الارض وظهر بواسطة جبريل عليه السلام ونبع في اقدس بقعة على وجه الارض وغسل به قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة وبارك فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف .وهو لما شرب


مقام سيدنا ابراهيم عليه السلام :
هو الحجر الذي قام عليه خليل الله ابراهيم عند بناء الكعبة وكان اسماعيل يناوله الحجارة
وكل ما كمل جهة انتقل الى اخرى يطوف حول الكعبة وهو واقف عليه حتى انتهى الى وجه
البيت وقد كان من معجزات ابراهيم عليه السلام ان صار الحجر تحت قدميه رطبا فغاصــــــت
فيه قدماه وقد بقي أثر قدميه ظاهرا فيه من ذلك العصر الى يومنا وان تغير عن هيئتـــــــــــه
الاصليه بمسح الناس بأيديهم قبل وضع الحجر في المقصورة الزجاجية
فضل مقام ابراهيم عليه السلام:
من اعظم افضاله أن حفظ الله حجر المقـــــــــام طوال هذه القرون ليكون اية من ايات الله الباقيه ومن افضاله انه في موقعه لم يتغير على مدى القرون كذلك ....ونزول ايات كريمة بالامر في اتخاذ مقام ابراهيم مصلى هو فــــــــضل عظيم صلاها الرسول صلى الله عليه وسلم فيه وصلاها صحابته ومن تبعهم باحــسان الى يوم الدين وقد جاء في أخبار مكة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ليس في الارض من الجنــــــــــةا الا الركن الاسود والمقام ولو لا ما مسهما من اهل الشرك ما مسهما ذو عاهة الا شفاه الله

الصفا:
جبل صغير يبدأ منه السعى وهو في الجهة الجنوبية مائلا الى الشرق
على بعد نحو 130 متر من الكعبة المشرفة..وقد ورد ذكره في القران
قال تعالى {ان الصفا والمروة من شعآئر الله...}سورة البقرة 158

صورة قديمة للمروة
المروة:
جبيل صغير من حجر المرو وهو الابيض الصلب وهو في الجهة الشرقية
الشمالية على بعد نحو300متر من الركن الشامي للكعبة المشرفة وهو منتهى
المسعى الشمالي واحد مشاعر الحج

صور قديمة قبل التوسعة السعودية


مطاف:
هو المساحة التى تحيط بالكعبة المعظمة ويستخدمها المسلمون في طوافهم بالبيت العتيق وفيه الحركة متصلة آناء الليل والنهار مابين طائف وراكع وساجد وخاشع أمام اللملتزم يدعوالله ويسترجيه

والمسجد الحرام من دون المساجد الطواف فيه هو تحية المسجد الا عند الدخول اثناء أداء الصلاة المكتوبه وبقية المساجد بما فيها المسجد النبوي الشريف يصلى الداخل ركعتين تحية المسجد .


و
الطواف:
هو الدوران حول الكعبة المشرفه يضعها على يساره مبتدئا من الحجر الاسود ومنتهيا اليه سبعة اشواط كل شوط يبدأ من الحجر الاسود وينتهي اليه ويستحب له ان يستلم الركن اليماني ويقبل الحجر الاسود ويدعو في الطواف بما شاء وان كانت هناك أدعيه ماثورة ولا بأس للطائف بقراءة القران اثناء طوافه وعند انتهائه يصلي ركعتين عند مقام ابراهيم عليه السلام استجابة لقوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى)

واهم شروط الطواف الطهاره من الحدث الاصغر والاكبر والنجاسة .لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الطواف صلاة ..الا أن الله تعالى أحل فيه الكلام فمن تكلم لا يتكلم الا بخير )


حتى عام 1375هـ في العهد السعودي كان المطاف حول الكعبة بيضاوي الشكل بمحاور كبيرة وصغيره 50 مترا ,40 مترا على التوالي وكان مبلطا بالرخام وعل محيطه الخارجي قناديل نحاسية للاضاءة وكانت زمزم مغطاة ببناء ذي قبه وكذلك مقام ابراهيم عليه السلام وكان المبنيان على البئر والمقام يحدان من سعة المطاف ,مما ادى الى ازالة هذين المبنيين في المرحلة الثانية من التوسعة السعودية 1381هـ - 1388هـ فهدم البناء الذي فوق بئر زمزم وخفضت فوهة البئر اسفل المطاف وتمت تغطية مقام ابراهيم بالصندوق البلوري


ونتيجة لهذه التوسعة اصبح قطر المطاف 64.8 مترا على اعتبار ان الكعبة مركز القطر ويحيط به ممران متجاوران على محيط المطاف عرض كل منهما 2.5 وكسيت ارض المطاف برخام ابيض ذي احجام مختلفة استورد من كرارا بايطاليا وبلطت بعض الاماكن التاريخية برخام اسود للاحتفاظ بمكانها


وقد اصبحت مساحة المطاف 3058 مترا مربعا حول الكعبه وتتسع باستثناء الممرات المحيطة بالمطاف حوالي 8500 شخص وفي موسم الحج تبلغ مساحة المطاف مع الممرين 4154 مترا مربعا تستوعب لحوالي 14000 شخصا

ومع ازدياد اعداد الحجاج والزائرين والمعتمرين اقتضت الضرورة عمل توسعه اخرى للمطاف شملت الغاء الحصاوي والمشايات التى كانت في الحرم المكي ونقل المنبر والمكبرية ومدخل بئر زمزم لتصبح سعة المطاف الى حدود الحرم القديم بقطر 95.2 مترا مقابل 64.8 للقطر السابق وزادت مساحة المطاف من 3298 مترا ليصبح 8500 مترا وزاد استيعابها الضعف من 14000 شخصا الى 28000 شخصا دفعه واحده
وكان رخام المطاف قبل التوسعه السعودية الاولى عاديا والطواف في منتصف النهار او في اوقات الحراره يمثل صعوبه كبيره للطائفين وقد تم استبدال الرخام بنوعيه خاصة واصبح الطواف بعدها هينا في اقسى الظروف الطبيعية وفي اوقات ارتفاع درجات

المسعى :
هو المساحة الممتده بين الصفا والمروة والسعي بينها من مناسك
الحج والعمره وهو سنه ابينا ابراهيم عليه السلام وسنة هاجر أم اسماعيــــــل
عليهما السلام وقد امرنا الله بذلك وفعله نبينا عليه الصلاة والسلام


المسعى بالسابق



ان ارض المسعى كانت فيه منعرجات ومنحدرات ونزول وطلوع واصلاح المسعى

وتسويتها كان شيئا فشيئا على مر التاريخ الى ان وصلت الى حالتها اليوم و
هي في غاية من الجمال والنظافه مسقفه مبنيه بدورين وكانت المباني تفصل
بين المسجد والمسعى كما كان المسعى سوقا من قديم الزمان وعلى جانبيه
حوانيت وكان السعي في وسط السوق ولتيسير عملية السعى قامت الحكومة
السعودية بازالة المنشآت السكنيه والتجارية المجاورة للمسعى وضم المسعى
الى المسجد الحرام في عماره واحده وبناء المسعى من دورين وتسوية ارضـــه
وترخيمه وطول المسعى 394.5متر بدءا من صدر الجدار الذي في منتهى علــــو
الصفا الى صدر الجدار الذي في منتهى علو المروه وعرض المسعى 20متــــــــر
فصارت المساحة 7890مترمربع للدور الواحد ومساحة الدورين 15780مترمربــــع
وارتفاع الدور الارضي 11.75 بينما ارتفاع الدور العلوي 8.5متر وبين الصفا والمروه
مداخل للدور الارضي وللطابق العلوي سلمان عاديان من الداخل أحدهما عنــــد
الصفا والاخر عند باب السلام ويضاف الى ذلك السلالم المتحركه اما الفتحــــــات
التىبين الاعمده فقد ركبت عليها شبابيك من الحديد المشغول وهناك سبــــــع
عبارات علويه للداخلين الى المسجد والخارجين منه بين الصفا والمروه حتى لا
تتاثر عملية السعي اثناء دخول الناس وخروجهم والدور الارضي مقسم الى
قسمين قسم للذهاب الى المروة واخر للرجوع منها وبينهما مسار مخصــــص
لعربات العجزه وكبار السن وقد تم تكييف هذا الدور تكييفا مركزيا وتسن الهروله
للرجال اثناء السعي بين العلمين الاخضرين وقد اشير الى ذلك بالخطوط و
اللمبات الخضراء في المسعى


المسعى الان


وفي سنة 1417هـ تم تسوية المروه بمستوى الساحة الشماليه المقابله

للمروه وجعل لها ابواب للخروج منها بعد اتمام السعى كما انشىء جسران
أحدهما للصعود الى الدور العلوي للمسعى والاخر للدخول والخروج من الدور
العلوي الى الشارع العلوي للقرارة

صوره للحجر الاسود
الهاديه غير متواجد حالياً