عرض مشاركة واحدة
09-14-2010, 11:02 AM   #2
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,421

اول فقرات الامسية الليلة

مع أديب رائع أثر فى عالم الفن والادب والثقافة
حبيت نقرب منه أكتر وندخل عالمه المجهول ونكشف أسراره

أو نقول أسرارها لانها أديبة رائعة
فأنا من أشد المعجبين بيها وبنشاطها
وأفكارها ودورها الرائع التى لعبته طول حياتها

ضيفى اليوم

الاديبة مى زيادة






ولدت ماري زيادة (التي عرفت باسم ميّ)


في مدينة الناصرة بفلسطين العام 1886
ابنةً وحيدةً لأب من لبنان وأم سورية الأصل فلسطينية المولد.
تلقت الطفلة دراستها الابتدائية في الناصرة,
والثانوية في عينطورة بلبنان.
وفي العام 1907, انتقلت ميّ مع أسرتها للإقامة في القاهرة.
وهناك, عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والإنكليزية,
وتابعت دراستها للألمانية والإسبانية والإيطالية.
وفي الوقت ذاته, عكفت على إتقان اللغة العربية وتجويد التعبير بها.
وفيما بعد, تابعت ميّ دراسات في الأدب العربي

والتاريخ الإسلامي والفلسفة في جامعة القاهرة.
وفى القاهرة, خالطت ميّ الكتاب والصحفيين,
وأخذ نجمها يتألق كاتبة مقال اجتماعي وأدبي ونقدي,
وباحثة وخطيبة.
وأسست ميّ ندوة أسبوعية عرفت باسم (ندوة الثلاثاء),
جمعت فيها - لعشرين عامًا

- صفوة من كتاب العصر وشعرائه,

كان من أبرزهم: أحمد لطفي السيد,

مصطفى عبدالرازق, عباس العقاد,

طه حسين, شبلي شميل, يعقوب صروف,
أنطون الجميل, مصطفى صادق الرافعي,
خليل مطران, إسماعيل صبري, وأحمد شوقي.

وقد أحبّ أغلب هؤلاء الأعلام ميّ حبًّا روحيًّا
ألهم بعضهم روائع من كتاباته.

أما قلب ميّ زيادة, فقد ظل مأخوذًا طوال حياتها بجبران خليل جبران

وحده, رغم أنهما لم يلتقيا ولو لمرة واحدة(!).

ودامت المراسلات بينهما لعشرين عامًا: من 1911 وحتى وفاة جبران بنيويورك عام 1931.

نشرت ميّ مقالات وأبحاثا في كبريات الصحف والمجلات المصرية,
مثل: (المقطم), (الأهرام), (الزهور), (المحروسة), (الهلال), و(المقتطف).

أما الكتب, فقد كان باكورة إنتاجها العام 1911 ديوان شعر
كتبته باللغة الفرنسية, ثم صدرت لها ثلاث روايات
نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنكليزية.
__________________

signature

منى سامى غير متواجد حالياً