عرض مشاركة واحدة
09-09-2010, 11:48 AM   #38
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663



فى حفل خطوبة أحمد و آمال
تغنى فاطمة
متجهة بكل مشاعرها للدكتور ممدوح




[MP3]http://dc148.4shared.com/img/380982752/15cdd60e/dlink__2Fdownload_2FUVYWS7G1_3Ftsid_3D20100910-055621-6135607c/preview.mp3[/MP3]

يا شاغلنى - شاديه mp3 للتحميل اضغط هنا





يا شاغلنى و قلبك خالى
كل الأحباب إتهنوا عقبالى معاك عقبالى

و يتخلل الأغنية حوار طريف
يدور بين زهرة –زينات صدقى -
و الدكتور ممدوح ..اللاهى دائما أو هكذا يدعي !

سامع الكلام اللى يرد الروح
يا دكتور ممدوح
زى القمر بس ما عندهاش بخت


قلبك مشغول؟؟ معرفش
و ل امتي هاقول ما عرفش؟؟
بزيادة بقي اللي جري لي يا مسهر عيني ليالى
أعملك إيه ..حيرتنى ليه ..
آه لو تفهمنى يا غالى يا مسهر عينى ليالى





سامع
و لا أترجملك اللى بتغنيه .
أنا مش فاهم حاجة
أفهمك و أمرى إلى الله الست فاطمة بتحبك
مين يا زهرة
الطبيبة المداوية ..بتحبك ..و النبى بتحبك
أنا ؟
ما أعرفش !


بعد إنتهاء الأغنية يصارح ممدوح فاطمة بحبه
ويسارع يطلبها من والدها
الذى بدوره يطلب يدها من الدكتور على
و فلا تمر دقائق
إلا و يعلن الدكتورعلى فى سعادة غامرة
خطبة فاطمة و ممدوح
فى عز إنفعال آمال و فرحتها بخطوبة فاطمة

و بينما هى تسرع إليها لتهنئتها
تتألم و تسقط أرضا ..




و تنقل على الفور إلى المستشفى .



لتبدأ الأحزان و تصاريف القدر .




يكتشف الدكتور على
و هو من كبار الاطباء
مع كونسلتو من زملائه خطورة حالة إبنته
و أنها قد أصيبت بمرض خطير فى القلب يهدد حياتها
و لا يمهلها الا ستة أشهر على الأكثر
لتموت فى ريعان شبابها !
ينهار الأب
و يبكى بحرقة على ما أصاب وحيدته





لكنه يخفى عنها الحقيقة
متعاونا مع تلميذه النابه المخلص
على علاجها و متابعة حالتها
ينشغل الدكتور ممدوح بمتابعة حالة آمال ..
و تصبح شغله الشاغل
فيلاحقها بالدواء و تنظيم حياتها
و تجنيبها الإرهاق و ما إلى ذلك
ناسيا تقريبا فاطمة خطيبته ..
التى تدفعها كل الظواهر
لتصور أن آمال أغوت ممدوح و صرفته عنها !
و تعانى جراء ذلك حالة نفسية صعبة
خاصة و أنها تحيا فى كنف الدكتور على
و تحب آمال و يمتلئ قلبها بإمتنان كبير .
و تأتى ليلة ليلاء
فتسمع آمال بالمصادفة
حديثا بين والدها و الدكتور ممدوح
فتعلم حقيقة مرضها




و عزم والدها على السفر بنفسه للخارج
للوقوف بنفسه
على أحدث العلاجات الطبية لقلبها العليل !





تنهار آمال
و تسقط فى مكانها بين المقاعد
من هول المفاجأة
فيمر بها والدها
خارجا من مكتبه مثقلا بالألم فلا يراها !

تصحو من إغماءتها
لتتعلق نظراتها ببندول الساعة الدوؤب
المعلقة فى المكان





و أبيات لعمر الخيام محفورة

على قاعدتها و كأنها نذير فناء يردد



لا تحسبوا اني اخاف الزمان .. أو ارهب الموت إذا الموت حان
الموت حق لست أخشى الردى .. إنما اخشى فوات الآوان

و تسأل نفسها ..
ماذا افعل لأنقذ أحمد ..
أى ألم سيقاسى حتى أموت
إن علي واجبا مقدسا نحوه


و لاح فجر جديد ..
ووضح لى واجبى كما وضح النهار من سواد الليل !


-2-
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً