عرض مشاركة واحدة
09-09-2010, 11:33 AM   #37
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663



صغيرة ..خفيفة .. متجددة..لا تنسى .
و هى.. قارئي العزيز
معدّة فقط للإلتهام الفورى
فلا تنشغل بالرد أو التعليق
فقط..كلما سنحت لك فرصة ..مر

الغالية
هالة
مرورك ..مثلك جميل
و اليوم ..
أهنئك و كل أهل منتدانا
بعيد الفطر السعيد
و أدعوكم لعرض خاص

شريط سينما



لفيلم من كلاسيكيات السينما المصرية
أرجو أن ينال الإعجاب
مع الإعتذار
عن سؤ الصورة نسبيا
نظرا لقدم الفيلم

موعد مع الحياة
بطولة
فاتن حمامة
شادية
شكرى سرحان
عمر الحريرى
حسين رياض
عبد الوارث عسر
زينات صدقى
قصة و إخراج عز الدين زوالفقار
إنتاج عام 1953

موعد مع الحياة ..
ميلودراما بلمسة شاعرية
من كلاسيكيات السينما المصرية
فيلم ..
و إن لم يحتو على إضافات
من رقص و أحداث متلاحقة مثيرة
إلا أنه يعيش
فى ذاكرة الزمن الجميل ..
زمن الأبيض و الإسود
و يمر عايه المشاهد ..
فيؤثر فى إحساسه
حضور و أداء نجوم حفروا أماكنهم فى القلب
و لعلّ تواجد الفنانة الجميلة شادية مع سيدة الشاشة فاتن حمامة
أضفى على النجاح ..نجاح

يبدأ الفيلم ..بمشهد لآمال
- فاتن حمامة -
..تحمل دميتها الطفولية ..
متجهة نحو البحر
يائسة ..متشحة بسواد ..




عازمة على الإنتحار ..
تاركة خطابا ..

تتردد سطوره فى نفسها فى حزن و ألم .




سجى الليل ..و لاح الفجر
ها هى الطبيعة
تضرب موعدا جديدا للأحياء مع الحياة
و تضرب لى موعدا مع الموت
إن ليل الطبيعة قد إنتهى ..
و ليل حياتى قد بدأ
كتب علي أن أرحل و إنى لراحلة
إن الأمواج تنادينى ..تعالي ..
ففى موتك راحة لكل من تحبين
لماذا أتردد ..
هل تاخذنى الشفقة على نفسى
أم الخوف من الموت و ما وراء الموت
و هل يخاف الموت من يموت كل يوم ؟
إن الذكريات تنساب فى خيالى واضحة جليّة ....
كنت فى ربيع العمر..
و كانت حياتى ربيعا لا ينقضى !


و نسترجع معها على طريقة الفلاش باك
قصتها ..و دوافعها إلى هذا الرحيل المأساوى
تستعيد آمال بحسرة أيام السعادة و حياتها كإبنة وحيدة مدللة
تعيش مع والدها
الطبيب الكبير الدكتور على
–حسين رياض _
تلازمها فى المنزل فاطمة
– شادية -
بصفة دائمة كصديقة مقربة
و تبدوان لشدة إلتصاقهما و محبتهما كأختين .




و فاطمة هى إبنة حمزة
–عبد الوارث عسر -
ناظر العزبة و المقرب من والد آمال .
و تكون البداية مع يوم نجاح فاطمة و آمال
و أغنية

آلو آلو إحنا هنا ..



[MP3]http://dc180.4shared.com/img/380947488/b0dee237/dlink__2Fdownload_2Fx5664FJ4_3Ftsid_3D20100910-040210-69faed4e/preview.mp3[/MP3]

الو الو - شاديه - فاتن حمامه mp3 للتحميل اضغط هنا





و نجحنا أهه فى المدرسة
بارك لنا و هات لنا ..وياك هدية كويسة ...
التى تشارك فيها فاتن حمامة
للمرة الأولى و الأخيرة بأداء مرح جميل



ثم فى جلسة تضم حمزة–عبد الوارث عسر -
و فاطمة إبنته و آمال
يعلمهما بنبأ عودة أحمد –شكرى سرحان –
شقيق فاطمة فى الرضاعة
بعد إنتهاء دراسته فى بالخارج

تتهلل آمال فرحا بعودة أحمد
فقد جمعتهما الطفولة
بأحداث مثيرة لم تنسها أبدا
إذ تنتمى آمال لأسرة ثرية إقطاعية
فلم يكن يروق لجدها
لهوها مع الفتى الفقير أحمد
فينهال عليه ذات مرة بالكرباج
ليصيبه بندبة فى الوجه تلازمه طوال عمره
و لا يمنع ذلك أحمد
من إلقاء نفسه وراء آمال
لإنقاذها من الغرق
حين إنزلقت قدمها فى الترعة فى محاولة لإستعادة عروستها !
يعود أحمد إلى البلاد
فى يوم عيد ميلاد آمال
و قد أنهى دراسة الهندسة بالخارج
متوهما أن مصروفات دراسته كانت من ريع خمس فدادين يرثها عن والده
بينما الصحيح أن الدكتور على والد آمال الدكتور على –حسين رياض-
هو من تكفل بذلك
إتساقا مع شخصيته الطيبة الخيّرة
وتصحيحا لما أصاب أحمدعلى يد جد آمال
و يتفق الجميع على كتمان السر
عرفانا بجميل الدكتور على و حفاظا على كرامة أحمد
و فى لفتة رومانسية
تسبق زيارته هدية عيد ميلاد آمال ..
دمية تلف وتدور على الموسيقى تشبه كثيرا تلك التى فقدتها فى الترعة .
و معها كلمة إهداء رقيقة




من عهد الطفولة.. إليكى فى ربيع العمر .

فى لقائهما الأول ..
فى بيت آمال ليلة عيد ميلادها
تبدو لمسات عاشق الرومانسية المخرج عزالدين ذوالفقار
فنشاهد آمال تتقدم فورا و بتلقائية
نحو أحمد لدى دخوله المنزل
لتناديه بإسمه
بينما يتفرس هو فى قسماتها لبرهة
ليسميها بدروره ..آمال
تسأله ..عرفت إزاى إن أنا آمال ؟
من عينيكى و من إبستامتك
و انتى عرفتينى إزاى ؟
ترد بهدؤ و بثقة
كنت فى إنتظارك




و تبدأ قصة حب رومانسية جميلة ..
تجمعهما
خاصة على شاطئ البحر
حيث يتعاهدا على الإخلاص و الوفاء




تحب فاطمة الدكتور ممدوح –عمر الحريرى –
الساعد الأيمن للدكتور على و تلميذه المخلص
يبدو ممدوح لشدة إنشغاله بعمله
و كأنه لا يدرى بعاطفة فاطمة ..
بينما هو فى واقع الأمر يحبها .


-1-
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً