عرض مشاركة واحدة
09-09-2010, 09:51 AM   #114
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,202


[] السابع والعشرين من رمضان انتصار المسلمين
في الأندلس في وقعة مدينة (إفراغة) التي كان
فيه الزاهد المجاهد
أبو عبد الله مردنيش الجذامي المغربي.
كان معه عدة رجال أبطال يغير بهم يمنه ويسرة، وكانوا
يحرصون على خيلهم كما يحرص أهل الثغر،
وكان أمير المؤمنين يوسف بن تاشفين يمدهم
بالمال والآلات ويَبّرهم.

السابع والعشرين من رمضان سنة 1223هـ الفتنة العظيمة
التي وقعت في استانبول دار الخلافة العثمانية
في أواخر أيامها كان مصطفى باشا البيرقدار
قد تحكّم في الدولة بالقوة فقتل
السلطان سليم وولي السلطان محمود وفرق وشتت فرقة
الينكجرية وقتلهم (فرقة الإنكشارية الخاصة بحماية السلطة)
فلما فعل ذلك تجمعت فلول الينكجرية العسكرية، ثم تحزبوا
وحضروا إلى سرايته على حين غفلة بعد السحور ليلة السابع
والعشرين من رمضان، وجماعة مصطفى باشا وطائفته
متفرقون في أماكنهم غافلون عما دبر لهم، فخرق المهاجمون
باب السراية وكبسوا عليه، فقتل من قتل من أتباعه من قتل
وهرب، من هرب واختفى مصطفى باشا في سرداب فلم
يجدوه وأوقعوا بالسراية الحرق والهدم والنهب.

كان المأمون العباسي كان يكسو الكعبة الديباح الأحمر والديباج
الأبيض والقباطي. فكانت تكسى الأحمر يوم التروية، والقباطي
يوم هلال رجب، والديباج الأبيض يوم سبع وعشرين من رمضان.
قال بعضهم: وهكذا كانت تكسى في زمن المتوكل العباسي
ثم في
زمن الناصر العباسي كسيت السواد من الحرير
واستمر
ذلك زمناً طويلاً.
وكسوة الكعبة كانت من غلة قريتين يقال لهما:
بيسوس وسندبيس من قرى القاهرة
وفقهما الملك الصالح إسماعيل بن الناصر
محمد بن قلاوون في سنة نيف وخمسين وسبعمائة.
قال: والآن زادت القرى على هاتين القريتين.

[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً