عرض مشاركة واحدة
09-09-2010, 09:50 AM   #113
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,208


[] اليوم السابع والعشرون من رمضان

ـ ليلة القدر خير من ألف شهر

أعظم ليلة في شهر رمضان بل وأعظم ليلة في
العام كله علي رأي جماهير العلماء – هي ليلة القدر.
ومعني القدر أي: المنزلة العظيمة وهي الليلة
التي أشير إليها
في قوله تعالي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢)
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥)

وأكثر العلماء على أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان
وقال بعضهم غير ذلك. ولكن الأكثرية من هؤلاء علي أنها
منحصرة في العشر الأخير من رمضان في أيامه الوترية
(21- 23- 25- 27- 29)
وتعتبر ليلة القدر من خصائص الأمة المحمدية
وقد أخفي أمرها عن الناس لينشطوا إلي العمل في سائر
الأوقات وكونها في ليلة السابع والعشرين أمر غالب.

السابع والعشرين من رمضان سنة 95 هـ وفاة القائد الأموي
الشهير الحجاج بن يوسف الثقفي الطائفي توفي ليلة سبع
وعشرين من رمضان .
ولي الحجاز ثم العراق وخراسان عشرين سنة، وأقره الوليد
بن عبد الملك على عمله بعد أبيه عبد الملك بن مروان.
قاتل ابن الزبير وقتله، ثم صلبه. كان لا يصبر
عن سفك الدماء، وله مقحمات عظائم وأخبار مهولة
وكان مبدأ أمره أن ولي
شرطة أبان بن مروان.
أصيب قبل وفاته بالأكلة فسوغه الطبيب لحماً في خيط فخرج
مملوءاً دوداً، وسلط الله عليه البرد، فكان يوقد النار
تحته وتؤجج حتى تحرق ثيابه وهو لا يحس بها
فشكا إلى الحسن البصري فقال:
ـ ألم أكن نهيتك أن تتعرض للصالحين!!
فلما مات سجد الحسن
شكراً لله وقال:
ـ اللهم كما أمته فأمت سنته.
قيل : قَتَل الججاج مائة وعشرين ألفا، ووجد في
سجونه يوم
موته ثلاثة وثلاثون ألفا لم يجب على أحد
منهم قطع ولا صلب.

[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً