عرض مشاركة واحدة
09-04-2010, 12:15 PM   #97
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,209


[] الثالث والعشرون من رمضان
في الثالث والعشرين من شهر رمضان المُبارك
خرج رسول الله (عليه الصلاة والسلام)
من جوف الليل ثلاث ليالٍ منها ليلة الثالث والعشرين
من شهر رمضان.
وصلى في المسجد وصلى الناس معه، كان يصلي بهم
ثماني ركعات في المسجد ويكملون باقيها في بيوتهم.
وبصحة هذا الأثر عن رسول الله
(عليه أفضل الصلاة والسلام)
ثبتت مشروعية صلاة التراويح
أما سبب اقتصار النبي (صلى الله عليه وسلّم)
على ثلاث ليالٍ، فهو خشية أن تُفرض عليهم
لأنه قال للصحابة لما سألوه عن ذلك
{{ قد رأيت صنيعكم فلم يمنعني من
الخروج إلا أني خشيت أن تُفرض عليكم }}.

هدم صنم اللات

في 23 رمضان 9هـ الموافق 631م
تمَّ هدم الصنم اللات.

ولادة "أحمد بن طولون" مؤسس الدولة الطولونية

في 23 من رمضان 220هـ الموافق 20 من سبتمبر 835م:
وُلد "أحمد بن طولون" مؤسس الدولة الطولونية، وُلد ببغداد،
وتلقى تعليمه العسكري والديني بها، وبعدما شبَّ لفت الأنظار
إليه بعلمه وشجاعته، ثم ولي مصر سنة 254هـ الموافق 868م،
ونجح في أن يُقيم دولة قوية شملت مصر والشام والحجاز،
ولا يزال مسجده الكبير في القاهرة شاهدًا على ما بلغته
دولته من رقي وتقدم.

ـ أحمد بن طولون يدخل مصر والياً

اليوم الثالث والعشرين من رمضان دخول أحمد بن طولون
مصر والياً عليها نيابة عن المعتز العباسي.
ولد أحمد بن طولون سنة 214هـ ونشأ في صيانة وعفاف
ورعاية ودراسة القرآن العظيم مع حسن الصوت به،
وكانت أمه جارية اسمها هاشم.
ولي نيابة الديار المصرية للخليفة المعتز بالله فرحل إلى مصر
ودخلها لسبع بقين من رمضان (23 رمضان) سنة 254هـ
فأحسن إلى أهلها وأنفق فيهم من بيت المال ومن الصدقات،
واستغل الديار المصرية في بعض السنين أربعة آلاف ألف
دينار (أي إنه ضبط الموارد المالية فيها حتى ارتفعت
ميزانيتها ودخلها إلى أرقام عالية)
بنى أحمد بن طولون في مصر الجامع المنسوب إليه
وغرم
عليه مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار
وكانت له مائدة في
كل يوم يحضرها العام والخاص
وكان يتصدق من خالص ماله

في كل شهر بألف دينار، وكان من أحفظ الناس للقرآن
وأطيبهم صوتاً به، بنى المارستان وأنفق عليه
ستين ألف دينار
وأنفق على الميدان مائة وخمسين ألف دينار.
ملك دمشق بعد أميرها ماخور سنة 264هـ فأحسن إلى أهلها
إحساناً بالغاً، ثم خرج إلى أنطاكية فحاصر بها
صاحبها سيما
حتى قتله وأخذ البلد.
توفي أحمد بن طولون وقد خلف وراءه من الأموال
والأثاث
والدواب شيئاً كثيراً، وكان له ثلاثة وثلاثون
ولداً منهم
سبعة عشر ذكر.
وأشهر أولاده خماورية الذي قام بالملك بعده
وكان لقبه أبو الجيش

وابنته قطر الندى الذي تزوجها الخليفة
فيما بعد في
عرس لم تعرف الدنيا له نظيراً.


[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً