عرض مشاركة واحدة
09-02-2010, 08:48 AM   #88
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,208


[]الحادي والعشرون من شهر رمضان المُبارك

في مثل هذا اليوم 21 من شهر رمضان المُبارك
الموافق للسادس من شهر أيار للعام الميلادي 652،
عقّ النبيّ محمد الأمين (عليه أفضل الصلاة والسلام)
أي ذبح عقيقة، وهو ما يُذبح يوم سابع المولود
عن الحسن إبن عليّ زوج إبنته فاطمة الزهراء
{رضي الله عنهم}، وهو يوم سابعه
وحلق النبي (عليه الصلاة والسلام)
شعره وأمر أن يتصدّق بزنة شعره فضة.

في مثل هذا اليوم 21 من شهر رمضان المُبارك
تولى الخليفةُ المعتّز بدين الله نيابةَ الديار
المصرية، فأحسن إلى أهلها وأنفق فيهم
من بيت المال ومن الصدقات
كانت له في شهر رمضان المُبارك مائدة
في كل يوم يحضرها الخاصُ والعام
كان يتصدق من خالصِ ماله في كل
شهر بألف دينار، وبنى جامعاً أنفق عليه أكثرَ من
مائة وعشرين ألف دينار، تُوفي الخليفة المعتّز بمصر
في أوائل شهر ذي القعدة سنة مائتين
وأربعة وستين للهجرة النبويّة، من علة
أصابته من أكل لبن الجواميس، الذي
كان يحبه، كان له ثلاثة وثلاثون ولداً
منهم سبعة عشر ذكراً، فقام بالأمر
من بعده ولده خمارويه.

في مثل هذا اليوم 21 من شهر رمضان المُبارك،
الخليفة العباسي يأمر بتلاوة خطبة الجمعة
في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك
وكان ذلك اعترافا صريحا
من العباسيين بنفوذ السلاجقة
في الخلافة العباسية.

في مثل هذا اليوم 21 من شهر رمضان المُبارك
الموافق للعاشر من شهر شباط للعام الميلادي1246
كان رحيل معين الدين الحسن بن شيخ الشيوخ
وزير الصالح نجم الدين أيوب، أرسله إلى دمشق
فحاصرها مع الخوارزمة أول مرة، حتى
أخذها من يد الصالح إسماعيل، وأقام بها
نائباً من جهة الصالح أيوب
كانت وفاته في مثل هذا اليوم، وكانت
مدة ولايته بدمشق أربعة أشهر ونصف الشهر
وصُلي عليه بجامع دمشق
ودُفن بقاسيون في سوريا إلى
جانب أخيه عماد الدين.

[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً