عرض مشاركة واحدة
09-02-2010, 08:37 AM   #87
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,209

[]في مثل هذا اليوم 20 من شهر رمضان المُبارك
الموافق للثاني من شهر كانون الثاني
للعام الميلادي 837
أفتتح الأفشين البذ مدينة بابك وأستباح
ما فيها بعد محاصرة وحروب هائلة، وقتال شديد
غنم فيها المال الكثير، هذا الفتح جاء بفضل
التجهيز الكبير للجيش الذي قام به الخليفة المعتصم
من هو الأفشين، هو حيد كاوس تركي
الأصل يدعى عادة بالأفشين
وهو لقب أجداده أمراء (أشروسنة)
من بلاد ما وراء النهر (تركستان)
كان من كبار القادة في عهد المأمون
والمعتصم اشتهر ببأسه وشجاعته ومهارته
في أساليب الحرب صحب المعتصم إلى مصر
حين ولاه عليها سنة 213 هـ لقمع الثورات
التي نشبت فيها فأرسله المعتصم لإخماد التمرد
في الدلتا فقضى عليه وحمل زعماء التمرد
إلى المعتصم فضرب أعناقهم لما ولي المعتصم
الخلافة أرسله لإخماد ثورة بابك الخرمي فقضى عليها

في مثل هذا اليوم 20 من شهر رمضان المُبارك
الموافق للثالث عشر من شهر تشرين
الأول للعام الميلادي 1188
غادر دمشق السلطان صلاح الدين الأيوبي
قاصداً بلدة صفد وهي معقل الدواية
كان سكانها أبغض أجناس الفرنج
إلى السلطان، حاصرها بالمناجيق وفتحها في الثامن
من شهر شوال من هذا العام، وقتل من بها
وأراح المارة من شر ساكنيها، وبعدها عاد
السلطان إلى عسقلان وولى أخاه الكرك عوضاً
عن عسقلان وأرسله ليكون عوناً لإبنه
العزيز في مصر، وأقام بمدينة عكا.

في مثل هذا اليوم 20 من شهر رمضان المُبارك
الموافق للتاسع والعشرين من شهر تموز
للعام الميلادي 1290
رحل فخر الدين أبو الظاهر إسماعيل
الشيخ الزاهد، المتقلل من متاع الدنيا
دُفن بتربة بني الزكي بقاسيون في سوريا
كان يكتب من كلامه كل يوم ورقتين
ومن الحديث ورقتين، وكان يصلي مع الأئمة
كلهم بالجامع، من شعره

والنهر مدجُنَ في الغصونِ هوى
فراحَ في قلبهِ يمثلها
فغارَ منهُ النسيمُ عاشقها
فجاءَ عن وصلدِ يميلها


في مثل هذا اليوم 20 من شهر رمضان
المُبارك المصادف ليوم الجمعة في الرابع من شهر
حزيران للعام الميلادي 1333
كان وفاة الإمام الفاضل مجموع الفضائل،
شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الوهاب البكري
نسبة إلى أبو بكر الصدّيق {رضي الله عنه}
كان لطيف المعاني ناسخاً مطيقاً يكتب في اليوم
ثلاث كراريس، كتب صحيح البخاري ثماني مرات
جمع تاريخاً في ثلاثين مجلداً، وذُكر أن
له كتاباً سماه {منتهى الأرب في علم الأدب}
في ثلاثين مجلداً، كان نادراً في وقته.

الجيش الألماني البالغ 40 ألف مقاتل يقوم
بهجوم مباغت على الجيش العثماني المكون
من 10 آلاف مقاتل في الجنوب الشرقي
من زغرب الواقعة حاليا في كرواتيا
ويقتل 7 آلاف عثماني، بمن فيهم القائد
حسن باشا حاكم البوسنة، وكانت هذه الغارة
سببا في إعلان تركيا الحرب على ألمانيا.

في مثل هذا اليوم 20 من شهر رمضان المُبارك
الموافق للثاني عشر من شهر أيلول للعام الميلادي 1683
قام ملك بولونيا سوبيسكي، وبتحريض من رأس كنيسة
روما بمهاجمة القوات العثمانية، التي كانت
قد أحكمت الحصار حول العاصمة النمساويّة
فيينا، نجح الهجوم الصليبي واضطرت القوات
العثمانية بقيادة قره مصطفى باشا إلى الانسحاب.
[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً