عرض مشاركة واحدة
09-02-2010, 08:20 AM   #78
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,197

[]الثامن عشر من شهر رمضان المُبارك

في 18 من رمضان 21هـ الموافق
20 من أغسطس 642م
توفي سيف الله المسلول "خالد بن الوليد"
صاحب العديد من الفتوحات والانتصارات على
أعتى إمبراطوريتين هما "الفرس" و"الروم"
وقد قضى حياته كلها بين كرٍّ وفرٍّ وجهاد في سبيل
إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين الإسلامي الحنيف.
يرجح ان خالدا اسلم سنة سبع من الهجرة .
ولما أسلم أرسله رسول اللّه مع جيش من المسلمين
أميره زيد بن حارثة إلى مشارف الشام
من أرض البلقاء (شمال الاردن حاليا) لغزو
الروم فحدثت هنالك موقعة مؤتة العظيمة التي
استشهد فيها زيد ثم أخذ الراية منه
جعفر بن أبي طالب فاستشهد أيضا ثم
أخذها عبد الله بن رواحة فاستشهد أيضا.
اتفق المسلمون على دفع الراية إلى
خالد بن الوليد فأخذها وقاد الجيش قيادة
ماهرة وقاتل بنفسه قتالا عنيفا حتى تكسر
في يده سبعة أسياف وما زال يدافع عدوه حتى
أجبره على الابتعاد عنه ثم انسحب بسلام إلى المدينة.
فسماه رسول الله سيفا من سيوف اللّه.

في مثل هذا اليوم 18 من شهر رمضان المُبارك
المصادف للخامس والعشرين من شهر
تموز للعام الميلادي 742
رحل مُحَمّد بن مسلم بن عبيد الله القرشي الزهري
أحد الأعلام من أئمة الإسلام، تابعي جليل
سمع الحديث، كان يدور على مشايخ الحديث
ومعه ألواح يكتب عنهم
فيها الحديث ويكتب عنهم كل ما سمع منهم
حتى صار من أعلم الناس وأعلمهم في
زمانه، قال الإمام أحمد بن حنبل:
{أحسن الناس حديثاً وأجودهم إسناداً الزهري}
وقال النسّائي: {أحسن الأسانيد الزهري}
رحل الزهي في مثل هذا اليوم من شهر
رمضان المُبارك وكان قد أوصى أن يُدفن
على قارعة الطريق بأرض فلسطين
وصارة المارة تدعو له، وقف الإمام
الأوزاعي يوماً على قبره فقال:
{يا قبر كم فيك من علم ومن حلم
يا قبر كم فيك من علم وكرم
وكم جمعت روايات وأحكاماً}.


[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً