عرض مشاركة واحدة
08-31-2010, 01:59 AM   #554
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

سمرة بن جنادة


ب د ع، سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن زباب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة السوائي، قاله أبو نعيم‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ سمرة بن عمرو بن جندب، والباقي مثله‏.‏
وقال ابن منده‏:‏ سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد السوائي، ولا شك أن هذا غلط من الناسخ‏.‏
وهو أبو جابر بن سمرة السوائي‏.‏
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، أخبرنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال‏:‏ سمعت جابر بن سمرة، يقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، وهو يخطب‏:‏ ‏"‏إن بين يدي الساعة كذابين‏"‏، فقال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي‏:‏ ما قال‏؟‏ فقال‏:‏ قال‏:‏ ‏"‏فاحذروهم‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


سمرة بن جندب


ب د ع، سمرة بن جندب بن هلال بن حريج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين، وهو ذو الرأسين، ابن لأي بن عصم بن شمخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان الفزاري، يكنى أبا سعيد، وقيل‏:‏ أبو عبد الرحمن، وأبو عبد الله، وأبو سليمان‏.‏
سكن البصرة، قدمت به أمه المدينة بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الأنصار، اسمه مري بن سنان بن ثعلبة، وكان في حجره إلى أن صار غلاماً، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمر به غلام فأجازه في البعث، وعرض عليه سمرة بعده، فرده، فقال سمرة‏:‏ لقد أجزت هذا وردتني، ولو صارعته لصرعته، قال‏:‏ ‏"‏فدونكه فصارعه‏"‏، فصرعه سمرة، فأجازه في البعث، قيل أجازه يوم أحد، والله أعلم‏.‏
قال الواقدي‏:‏ هو حليف الأنصار‏.‏
روى عبد الله بن بريدة، عن سمرة بن جندب، أنه قال‏:‏ لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالاً هم أسن مني، ولقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها‏.‏
وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غير غزوة، وسكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، ويستخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة، وكان يقوم في كل واحدة منهما ستة أشهر، وكان شديد على الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول‏:‏ شر قتلى تحت أديم السماء، يكفرون المسلمين، ويسفكون الدماء، فالحرورية ومن قاربهم في مذهبهم، يطعنون عليه، وينالون منه‏.‏
وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة، يثنون عليه، قال ابن سيرين‏:‏ في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير‏.‏
روى عنه الشعبي، وابن أبي ليلى، وعلي بن ربيعة، وعبد الله بن بريدة، والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشخير، وأبو العلاء، وأبو الرجاء، وغيرهم‏.‏
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال‏:‏ حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال‏:‏ سكتتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنكر ذلك عمران بن حصين، وقال‏:‏ حفظنا سكتة، فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة، فكتب أبي أن حفظ سمرة، قال سعيد‏:‏ فتلنا لقتادة‏:‏ ما هاتان السكتتان‏؟‏ قال‏:‏ إذا دخل في صلاته، وغذا فرغ من القراءة ثم قال بعد ذلك، وإذا قال‏:‏ ولا الضالين‏.‏
وتوفي سمرة سنة تسع وخمسين، وقيل‏:‏ سنة ثمان وخمسين بالبصرة، وسقط في قدر مملوءة ماءً حاراً، كان يتعالج بالقعود عليه، من كزاز شديد أصابه، فسقط، فمات فيها‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


سمرة بن حبيب


سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي الأموي، والد عبد الرحمن بن سمرة، ذكر أبو بكر بن داسة أنه أسلم، وولاه عثمان بن عفان، قاله ابن الدباغ الأندلسي، فيما استدركه على أبي عمر‏.‏
والصواب أن ابنه هو الذي أسلم، وولي سجستان أيام عثمان، والله أعلم‏.‏


سمرة بن ربيعة


ب د ع، سمرة بن ربيعة العدواني، وقيل‏:‏ سمرة العدوي، روى حرام بن عثمان، عن محمد وعبد الله ابني جابر، عن أبيهما أن سمرة بن ربيعة العدواني جاء يتقاضى أبا اليسر حقاً له، فقال أبو اليسر لأهله‏:‏ قولوا ليس ها هنا، فجلس سمرة يستريح، فظن أبو اليسر أنه قد ذهب، فأطلع رأسه، فرآه سمرة، فقال‏:‏ ألم يقل أهلك ليس ها هنا‏؟‏ قال‏:‏ عن أمري كان ذلك، قال‏:‏ ولم‏؟‏ قال‏:‏ لأنه لم يكن حقك عندي فأقضيك، قال أبو اليسر‏:‏ فما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من أنظر معسراً أو فرج عنه أظله الله في ظله يوم القيامة‏"‏‏؟‏ قال سمرة‏:‏ أشهد لسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر‏:‏ لا أدري عدي قريش أو غيره، وذكر قصته مع أبي اليسر، وجعله عدوياً، وجعله ابن منده، وأبو نعيم عدوانياً‏.‏




سمرة بن عمرو السوائي


ب سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير، والد جابر بن سمرة السوائي، تقدم في سمرة بن جنادة‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً