عرض مشاركة واحدة
12-20-2007, 04:50 PM   #24
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

[]"ما ناظرتُ أحداً قط إلاأحببت أن يوفق أو يسدد
[/]


[]أو يُعان ويكون له رعاية منالله تعالى و حفظ"[/]


[]وما ناظرتُ أحداً إلا و لم أُبالِ بيَّنَ الله تعالى[/]


[]الحق على لساني أولسانه"[/]


[]ارأيتم الي هذا الأدب الجم؟[/]


[]إنه الشافعي ![/]


[]محمد بن إدريس الشافعي[/]



[]صاحب المذهب الشافعي اْحد المذاهب السنية الأربعة[/]



و لربما لخص الإمام الشافعي ..مذهبه ..و صفاته


النبيلة في السطور التالية :

من حفظ ... القرآن نبل قدره ..


و من تفقه ...عظمت قيمته ..


و من حفظ الحديث قويت حجته ..


و من حفظ العربية والشعر رق طبعه ..


و من لم يصن نفسه لم ينفعه علمه .!


ولد بغزة في فلسطين عام 150هجرية بعيدا


عن قومه بالحجاز .


يوم مولده .. مات الإمام اْبوحنيفة النعمان إمام


اْهل الراْي في العراق .


فقال الناس فيما بعد ...مات إمام ...وولد إمام !!


توفي والده قبل اْن يبلغ العامين من العمر ..


فعادت به اْمه وهي يمانية من الآزد..إلي مكة ..


و علي الرغم من نسبه الشريف ...


فقد بدأحياته ..يتيما ..فقيرا !


اْظهر نبوغا مبكرا في الحفظ والبلاغة


فحفظ القرآن كاملا وهو ابن سبع سنوات ...


و حفظ موطا ْمالك ابن اْنس و هو ابن عشر سنوات


و اتجه إلي حفظ الاْحاديث بالسمع . و بالكتابة



علي الجلود و الخزف و خلف الأوراق المستخدمة .



و بلغ من حرص أمه علي اْن يكون



حافظا للقرآن الكريم و التفسير


و الحديث مبلغا دفعها للسفر



به الي كل مكان يتاح له فيه العلم حتي اْنها رهنت



منزلها لتغطية مصاريف السفر والدراسة .



في بواكير الشباب غادر الشافعي مكة الي البادية



حيث اختلط بقبائل بني هذيل ....


و كانوا اْفصح العرب و اْشدهم بلاغة...


فحفظ عنهم اْشعارهم و تراكيبهم اللغوية


و تعلم الفروسية والرماية فبرع فيهما


كل البراعة !


عاد الشافعي الي مكة من جديد



حيث تلقي العلم علي يد شيخه مسلم بن خالد الزنجي



شيخ مكة المكرمة في عصره ...


والذي أجاز له الفتيا


في سن الخامسة عشر !!



في نحو العشرين من عمره .. سافر



إلي المدينة المنورة



للإستفادة من فقه الامام مالك ابن اْنس


إمام دار الهجرة ...



اْخذته هيبة الإمام مالك


و لقي بعض العناء في الوصول اليه



مباشرة ...حتي إذا ما التقاه ..


قرأعليه الموطاْ حفظا ...



وهو كتاب مالك الذي وضع فيه كل فقهه



و كل ما صح عنده من من الاْحاديث النبوية الشريفة .



وبما لمالك من فراسة توسم في الشافعي خيرا واعدا ...



فكان اذا ما تهيب الموقف وتوقف عن القراءة لبرهة



شجعه ...


يا فتي .. زد !




و اْردف قائلا ...



يا فتي إن الله تعالي اْلقي في قلبك نوره




فلا تطفئه بالمعصية !




و مند ذلك اللقاء لزم الشافعي شيخه


مالك ابن اْنس و عاش في ظله



و رعايته حتي توفاه الله في


عام 179هجرية و الشافعي يقترب



[]من الثلاثين ..[/]



[]فبكاه اْحّر بكاء ...شاعرا بغربة شديدة[/]


[]بعد وفاة شيخه الحبيب[/]



[]تعددت اْسفار و رحلات الإمام الشافعي و كان لها[/]



[]اْكبر الاْثر في زيادة علمه ومعارفه .[/]



[]فبعد وفاة الإمام مالك (179هجرية )[/]



[]سافر الشافعي إلى نجران والياعليها[/]



[]ورغم عدالته فقد وشى البعض به الى الخليفة[/]



[]هارون الرشيد فتم استدعائه[/]




[]إلى دار الخلافة سنة ( 184هجرية)[/]




[]وهناك[/]



[]دافع عن موقفه بحجة دامغة فأطلق سراحه .[/]





[]وأثناء وجوده في بغداد أتصل[/]




[]بمحمد بن الحسن الشيباني[/]





[]تلميذ أبي حنيفة وقرأ كتبه وتعرف [/]





[]على علم أهل الرأي[/]





[]ثم عاد بعدها الى مكة واقام فيها نحوا من تسع سنوات[/]





[]زادت نفسه ثقة فيما ذهب إليه لينشر مذهبه[/]





[]من خلال حلقات العلم التي يزدحم فيها طلبة العلم[/]





[]في الحرم المكي[/]




[]ومن خلال معرفته بالعلماء[/]





[]أثناء مواسم الحج .[/]



[]وتتلمذعليه في هذه الفترة[/]





[]الإمام أحمد بن حنبل الذي نقل عنه قوله ...[/]


[]لولا الشافعي ما عرفنا فقه الحديث ![/]
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً