عرض مشاركة واحدة
08-24-2010, 01:55 PM   #62
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,204

[]في مثل هذا اليوم الرابع عشرمن
شهر رمضان المبارك
توفي العلاّمة
عبد الكريم بن عطاء الله أبو مُحَمّد الإسكندراني
كان إماماً في الفقه والأصول والعربية، تفقّه
على أبي الحسن الأبياريّ، رفيقاً لإبن الحاجب،
له تصانيف كثيرة منها
{شرح التهذيب}
{مختصر التهذيب}
{مختصر المفصّل}
كانت وفاته في مثل هذا اليوم.

في مثل هذا اليوم الرابع عشرمن
شهر رمضان المبارك
وفاة مظفر الدين كوكبوري، أمير إربل
واحد من كبار القادة الذين شاركوا
صلاح الدين الأيوبي في جهاده ضد الصليبيين
في مدينة "إربل" كان مولد مظفر الدين كُوكُبُوري في
(27 من المحرم 549هـ)، وكلمة "كُوكُبُوري"
تركية معناها "الذئب الأزرق"، وقد اشتهر بهذا
اللقب تقديرًا لشجاعته وإقدامه.
و"إربل" مدينة كبيرة، تقع إلى الجنوب
الشرقي من مدينة "الموصل" العراقية
على بعد (80) كم منها.
نشأ "مظفر الدين" في كنف
والده "زين الدين علي بن بكتكين"
حاكم إربل، وعهد به إلى من يقوم على تثقيفه وتربيته
وتعليمه الفروسية وفنون القتال
ثم توفي أبوه سنة (563هـ= 1167م)
وكان "مظفر الدين" في الرابعة عشرة
من عمره، فخلف أباه في حكم إربل
ولكنه كان قاصرًا عن مباشرة شئون الحكم
والإدارة بنفسه لصغر سنه، فقام نائب
الإمارة "مجاهد الدين قايماز"
بتدبير شئون الدولة وإدارة أمور الحكم،
ولم يبق لمظفر الدين من الملك سوى مظاهره.
ولما اشتد عود "مظفر الدين" نشب خلاف بينه
وبين الوصي على الحكم "مجاهد الدين قايماز"
انتهى بخلع "مظفر الدين"
من إمارة "إربل" سنة (569هـ= 1173م)
وإقامة أخيه "زين الدين يوسف"
خلفًا لمظفر الدين على إربل.
تولى مظفر الدين ولاية "إربل" بعد
وفاة أخيه "زين الدين يوسف"
سنة (586هـ= 1190م)

أقام مظفر الدين لذوي العاهات دورًا خاصة بهم
خصصت فيها مساكن لهم، وقرر لهم
ما يحتاجون إليه كل يوم وكان يأتي لزيارتهم
بنفسه مرتين في الأسبوع؛ يتفقدهم واحدًا واحدًا
.
وامتد بره إلى فقراء المسلمين في الحرمين الشريفين:
مكة والمدينة؛ فكان يرسل إلى فقرائهما
كل سنة غذاء وكساءً ما قيمته ثلاثون ألف
دينار توزع عليهم، كما بنى بالمدينتين
المقدستين خزانات لخزن ماء المطر
حتى يجد سكانهما الماء طوال العام
وذلك بعد أن رأى احتياجهما إلى الماء
وما يجدونه من مشقة في الحصول عليه
خاصة في مواسم الحج.
ورأى المظفر أنه مسئول عن الأسرى الذين يقعون
في أيدي الصليبيين؛ فلم يتوان في شراء
حريتهم، فكان يرسل نوابه إلى الصليبيين لفداء الأسرى.
وقد أُحصي الأسرى الذين خلصهم من الأسر
مدة حكمه فبلغوا ستين ألفًا ما بين رجل وامرأة.
ظل مظفر الدين يحكم مدينة إربل نصف
قرن من الزمان حتى جاوز عمره الثمانين
عامًا، ثم وافاه الأجل في
يوم الأربعاء (8 من رمضان 630هـ- 1232م)
في إربل، وكانت له وصية أن يدفن بمكة، فلما توجه
الركب إليها بجثمان مظفر الدين ليدفن بها حالت أمور
دون وصولهم، فرجعوا من الطريق ودفنوه بالكوفة
بالقرب من مشهد الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.‏

[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً