عرض مشاركة واحدة
08-23-2010, 12:45 PM   #52
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,208


[] في مثل هذا اليوم الثالث عشر من شهر
رمضان المبارك، سجّل ظهور الطاعون
وإنتشاره في الحجاز.
وسُمّي الطاعون الجارف، لانه كان يجرفُ من
يتعرض له ولا يهرب منه. وقد كان ذلك أيام حكم
عبد الله إبن الزبير للحجاز، كان إجمالي ما مات بذلك
الطاعون حوالي مائتي ألف شخص، منهم ثمانون
ولداً للصحابي الجليل أنس إبن مالك {رضي الله عنه}.

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من شهر
رمضان المبارك وكان يقابل
الخامس عشر من شهر تشرين الثاني للعام الميلادي 698،
أستشهد السلطان العثماني مراد الأول
بعد أن فتح البوسنة والهرسك
أخذ ملك الصرب {لازار} يستعد لمواجهة المسلمين
فألّف جيشاً من الصرب والبوسنة والهرسك
والأفلاق والبغدان، تعاهدوا جميعاً على
محاربة المسلمين والإستيلاء على الدولة العثمانية
بلغ الخبر مسامع السلطان مراد
فدقت طبول الحرب وسار الجيش الإسلامي
إلى سها {أوسو} إلتحم الجيشان وإنحاز
صهر ملك الصرب إلى جانب
المسلمين الذين أنتصروا نصراً حاسماً
بعد المعركة وأثناء تفقده للقتلى إنقضى جندي صربي
أسمه مليوك من بين الجثث وطعن السلطان
مراد طعنة قاتلة أسلم بعدها الروح.

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من شهر
رمضان المبارك، توفي الحجاج الثقفي
هو الحجاج إبن يوسف الثقفي،
والي الكوفة الواقعة في العراق أيام الخليفة الأموي
عبد الملك بن مروان، ساعد الحجاج الأمويين
كثيراً في تثبيت أركان حكمهم. وأهم ما فعله هو
القضاء على دولة عبد الله إبن الزبير
، التي أعلنها عام 63 للهجرة، بعد رفضه مبايعة يزيد.
وقد بايعه أهل الحجاز على ذلك.
احتل الحجاج بن يوسف الثقفي مكانة متميزة
بين أعلام الإسلام، ويندر أن تقرأ كتابًا في
لتاريخ أو الأدب ليس فيه ذكر للحجاج الذي خرج من
سواد الناس إلى الصدارة بين الرجال وصانعي التاريخ
بملكاته الفردية ومواهبه الفذة في القيادة والإدارة.
وعلى قدر شهرة الحجاج كانت شهرة ما نُسب
إليه من مظالم؛ حتى عده كثير من
المؤرخين صورة مجسمة للظلم
ومثالا بالغا للطغيان، وأصبح ذكر اسمه يستدعي
في الحال معاني الظلم والاستبداد، وضاعت أعمال الحجاج
الجليلة بين ركام الروايات التي تروي مفاسده
وتعطشه للدماء، وإسرافه في انتهاكها، وأضافت بعض
الأدبيات التاريخية إلى حياته ما لم يحدث حتى صار
شخصية أسطورية بعيدة كل البعد عن
الحقيقة والواقع، وقليل من المؤرخين من
أنصف الحجاج، ورد له ما يستحق من تقدير.
وتوفي الحجاج بمدينة واسط في مثل هذا اليوم.

[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً