عرض مشاركة واحدة
08-23-2010, 12:44 PM   #51
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,208

[]الثالث عشر من شهر رمضان المُبارك

نزول الإنجيل

أنزل الإنجيل على سيدنا عيسى عليه السلام
لثلاث عشرة مضين من رمضان.

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من
شهر رمضان المبارك المصادف للحادي والعشرين
من شهر تشرين الثاني
للعام الميلادي 644، كتب يزيد بن سفيان
{رضي الله عنه}
أحد قادة الجيوش الفتح بالشام،
إلى الخليفة أبي بكر الصدّيق {رضي الله عنه}
يقول: ( بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد،
فإن ملك الروم هرقل لما بلغه مسيرنا إليه
ألقى الله الرعب في قلبه، فتحمّل
فنزل إلى أنطاكية وخلف أمراء من جنده على
مدائن الشام وأمرهم بقتالنا وقد تيسروا لنا وأستعدوا.
وقد أخبرنا مسالمة الشام أن هرقل إستنفر أهل مملكته
وأنهم قد جاءوا يجؤون الشوك والشجرن فمرنا بأمرك.
وعجّل في ذلك برأيك، نتبعه إن شاء الله.
ونسأل الله النصر والصبر والفتح وعافية المسلمين ).

وصول عمر بن الخطاب إلى فلسطين
وفتح بيت المقدس:

في 13 رمضان 15هـ الموافق 18أكتوبر 636م
وصل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى
فلسطين بعد معارك ضارية
لجنود الإسلام لفتح ديار الشام، وتسلم مفاتيح
مدينة القدس وكتب لأهلها يؤمن أرواحهم وأموالهم.

في مثل هذا اليوم الثالث عشر من شهر رمضان المبارك
المصادف للتاسع عشر من شهر كانون الثاني
للعام الميلادي 661 رحل أبو لبابة
هو بشر بن عبد المنذر بن رفاعة
من بني عمرو بن عوف، هو من الأنصار،
كُنّي بأبي لبابة لأن إبنته كانت تُسمى لبابة
نشأ في المدينة المنّورة. وكانت قبيلته
متحالفة مع اليهود، إتصل
بدعاة الإسلام الذين بعثهم الرسول مُحَمّد
(عليه الصلاة والسلام) إلى المدينة.
وأسلم على يديهم، شارك في عديد من
غزوات المسلمين، منها أُحد وبدر.
وإستخلفه الرسول على المدينة مرتين
كان من رواة الحديث.
ونزلت آيتين في القرآن الكريم تشيران إلى
حادثتين وقعتا لأبي لبابة
شعر بأنه أغضب الله غزّ وجّل لما قدّم نصيحة
إلى اليهود الذين كانوا بالمدينة المنّورة
فندم على ذلك فأضرب عن الطعام.
ونزلت آية {{لا تخونوا الله}}. فقرر التكفير عن ذنبه
راح إلى المسجد وربط نفسه إلى سارية
مازالت هذه السارية إلى يومنا تحمل أسمه.
وبقي مربوطاً إلى السارية ست ليال حتى خارت قواه
ونزلت آية أخرى {{وآخرون إعترفوا بذنوبهم}}.
ولم يزل هكذا حتى جاءه الرسول (صلى الله عليه وسلّم)
وفكّ وثاقه إشارة إلى غفران الله له، توفي أبو لبابة في
خلافة الإمام عليّ {كرّم الله وجهه)
ودُفن بمدينة قابس في تونس.
وقبره يزار إلى اليوم.

[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً