عرض مشاركة واحدة
08-20-2010, 10:23 AM   #26
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,209

[]
في مثل هذا اليوم السادس من شهر
رمضان المُبارك بايع الناس
الإمام الرضا، هو علي إبن موسى إبن جعفر
إبن محمد إبن علي إبن الحسين إبن
علي إبن أبي طالب {رضي الله عنهم وأرضاهم}
وجّه الخليفة العباسي المأمون رجاء إبن أبي الضحاك
للإمام علي إبن عبد الرضا دعوته للتوجه إلى مرو.
وعندما وصل علي إبن موسى إلى
مرو أستقبله المأمون إستقبالاً حاراً
ثم عرض عليه أن يتقلد الإمارة والخلافة
فأبى علي إبن أبي موسى،.
ودارات في هذا مخاطبات كثيرة وبقوا في
ذلك قرابة شهرين
دون أن يقبل ما
يعرض عليه، فقد أراد المأمون خلع نفسه
عن الخلافة وتسليمها للرضا، فأنكرا الرضا
هذا الأمر لكنه رضي بولاية العهد
ولم يتولى علي إبن موسى الخلافة
بعد ذلك إذ أنه توفي في خلافة المأمون
ودفن في طوس التي تُسمى حالياً مشهد
شمال شرق إيران.
وبذلك لم تخرج الخلافة من
العباسيين إلى العلويين.

في مثل هذا اليوم السادس من شهر رمضان
المُبارك المصادف للأول
من شهر آب للعام الميلادي 838
ضرب الخليفة العباسي
المعتصم، الحصار حول مدينة عموريّة
أحد أزهى حواضر الدولة البيزنطية في آسيا الصغرى.
وتمكّن المعتصم مندّك أسوارها ودخولها وأخرابها.
وكان تيوفوليس إمبراطور بيزنطية قد إنتهز
فرصة إنشغال المعتصم بالقضاء على بابك الخرمى
فخرج على رأس مائة ألف جندي أغار بهم
على مدينة زبرطة وأحرقها
وأسر من فيها من المسلمين، فلما علم المعتصم
سأل عن أعزّ مدن الروم، فقيل له عموريّة
فعزم على المسير إليها ودّكها في مثل
هذا اليوم من شهر رمضان .

[/]
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً