عرض مشاركة واحدة
08-16-2010, 08:38 PM   #12
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,208

[]حادثة التحكيم

في الثالث من شهر رمضان عام 37هـ الموافق
11 فبراير 658م عُقِدَ التحكيم بين
علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
والذي حدث بعد موقعة الجمل وبين جند علي من ناحية
وبين بني أمية وعائشة وطلحة والزبير من ناحية
أخرى في شهر شعبان عام 36هـ، وبعد موقعة صفين
في محرم عام 37هـ بين جند علي ومعاوية، وقد اقترن ب
التحكيم ظهور الخوارج واستيلاء معاوية على مصر
رضي الله عن الصحابة أجمعين.

في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف
للثالث عشر من شهر نيسان للعام الميلادي 685
قٌتل مروان بن الحكم، كان قد حاصر مصر فخرج
أهلها لقتاله، كانوا يتناوبون القتال ويستريحون.
وسُمّي ذلك يوم التراويح. وإستمر القتال في خواص أهل البلد.
وضرب مروان عنق ثمانين رجلاً تخلفوا عن مبايعته.
وضرب عنق الأكيد بن حملة اللخمي، ثم إستولى مروان
على مصر وأقام بها شهراً، ثم ولّى عليها ولده عبد العزيز.
وترك عنده أخاه بشر بن مروان وموسى بن نصير وزيراُ له.

عاد إلى الشام وتزوج بأم خالد، إمرأة يزيد بن معاوية.
وهي أم هاشم بن عتبة بن ربيعة. وإنما أراد مروان
بتزويجه إياها ليصّغر إبنها خالداً في أعين الناس.
وفي مثل هذا اليوم وعندما أخذه النوم عمدت زوجته
إلى وسادة، فوضعتها على وجهه وتحاملت عليها هي
وجواريها حتى مات خنقاً، كان له من العمر
ثلاث وستون عاماً. وكانت إمارته تسعة أشهر فقط.


في مثل هذا اليوم تولّى الخلافة الأموية في الأندلس
الحكم الثاني المستنصر بالله بعد وفاة والده الخليفة الناصر
سار الحكم المستنصر على سياسة والده العدائية
نحو الخلافة الفاطمية في شمال أفريقيا، كان عهده عهد
حروب ومؤامرات متبادلة بينه وبين الفاطميين.


[/]
__________________

signature

هالة متواجد حالياً