عرض مشاركة واحدة
08-16-2010, 08:25 PM   #9
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,200


[] في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك
الموافق للثالث والعشرين
من شهر أيلول للعام الميلادي 1191
غادر السلطان صلاح الدين الأيوبي مدينة عسقلان .
وذلك بعد أن أخلى كل سكانها من العرب.
وخربها وحطّم أسوارها. وذلك خشية أن يستولي
عليها الصليبيون ويأسرون أهلها ويجعلونها
وسيلة لأخذ بيت المقدس.
وقبل البدء في تخريب المدينة قال
صلاح الدين الأيوبي قولته المشهورة :
( والله لموت جميع أولادي أهون
عليّ من تخريب حجر واحد منها).

في مثل هذا اليوم سجّل انتصار
الناصر إبن قلاوون على المغول
خرج السلطان الناصر إبن قلاوون من حلب
وكان عمره وقتها لا يتجاوز الثامنة عشرة
للتصدي للمغول الذين يهددون حلب، انضم
إليه فرساناً من مختلف بقاع الشام حتى وصل
عدد جيش المماليك إلى مائتي ألف رجل
تقابلوا مع جيش المغول الذي يفوقهم عدداً
فاشتعلت معركة حامية الوطيس في مرج
راهط، انتهت العركة بهزيمة المغول وأنتصار
المماليك وتمّ أسر ثلث الجيش المغولي.
وكان هذا للنصر رداً على هزيمة المماليك
الذين أبلوا بلاء حسنا
ولما بلغت أنباء هذه الهزيمة "محمود غازان"
سلطان المغول
اغتم واشتد حزنه، ثم لم يلبث أن توفي كمدا.

في مثل هذا اليوم الموافق للسابع والعشرين
من شهر أيار للعام الميلادي 1332
ولد العلامة الإمام عبد الرحمن إبن خلدون في تونس
في اسرة أندلسية نزحت من الأندلس إلى
تونس في أواسط القرن
السابع الهجري، نشأ إبن خلدون في بيت
علم وكان أبوه معلمه الأول
قرأ إبن خلدون القرآن الكريم. وتفقه
في القراءات السبع. ودرس شيئاً من التفسير
والحديث والفقه على المذهب المالكي.
وهو المذهب السائد في بلاد المغرب
درس النحو واللغة على أشهر
أساتذة تونس، ثم المنطق والفلسفة والعلوم الطبيعية.
وشارك في الحياة العامة في سنٍ مبكرة
فولّي كتابة العلامة عند صاحب تونس.
وفي عام 753 للهجرة توجّه إلى فاس
ثم رحل إلى غرناطة
ثم عاد إى تونس فأقام بها إلى أن أستأذن في الحج
فركب البحر
إلى المشرق في منتصف شعبان سنة 784.
ووصل إلى مصر في ذي القعدة.
وكان ذلك أيام السلطان برقوق، فأكرم وفادته
في أوائل العام 786
عيّنه السلطان في منصب تدريس
الفقه المالكي بمدرسة القمحيّة.
وفي جمادي الثانية من العام نفسه ولاّه
وظيفة قاضي المالكيّة
قضى إبن خلدون بمصر ثلاثة وعشرين عاماً
إذ ولّي فيها القضاء
ست مرات كانت شخصيته ظاهرة في تاريخ
الدولة المغربية
في ذلك العصر، أما تراثه فما يزال يحتفظ
بقيمته وجدّته متبوئاً مقامه بين التراث العالمي
كان رحيله في الرابع والعشرين
من شهر رمضان للعام الثامن بعد المائة الثامنة
للهجرة الموافق للسادس عشر من شهر
آذار للعام الميلادي 1604.
ودُفن في مقبرة الصوفيّة.

[/]
__________________

signature

هالة متواجد حالياً