عرض مشاركة واحدة
07-03-2010, 12:42 PM   #1
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,421
عودة شهرزاد فى ورد للفنون

basmala

[]عودة شهرزاد[/]

[]كاتبة إماراتيه.. شهرزاد..
وقد يعرفها البعض بـ شواطئ شهرزاد..
تنشر خواطرها في مجلة زهرة الخليج..[/]


[]خواطرها شيء رائع
لم أجد في حياتي أحلا وأروع وأطهر منها..[/]


[]حبيت أن أكتب لكم هذا الموضوع..
لتتعرفوا على هذه الكاتبه العظيمة..[/]


[]و أعرفكم على كتاباتها وخواطرها
الرائعة[/]


[]سأقوم بنقل بعض خواطرها في هذا الموضوع..[/]


[]وإن شاء الله راح تحبوها وتدمنوها مثلي[/]


[][/]






[]وحشتني !
ولو يُباع وجهك كــ قناع ... لاشتريته بما أملك !
وارتديته في ليالي الحنين إليك !
وجلست أمام المرآة !
أتخيلك أمامي ... وأتحدث إليك !
أو سأضعه على وسادتي الأخرى
وأسرد عليه حكاية قبل النوم[/]



[]كما سردتها ذات هاتف عليك !

وحشتني !
ولاتنتظر مني ان أموت واقفة كشجرة !
فلا عودي غصن شجرة جافة !
ولاقدماي عالقة في الأرض
كــ جذوع شجرة قديمة

وحشتني !
ولم أغلق عليك أبوابي !
ولم أصرخ بك هيت لك !
ومع هذا قُد ثوبك من دبر !
لم أقده لــ رغبة شيطانية !
أنا فقط كنت أقده شوقا لرؤية وجهك
وأنت تُدير لي ظهرك راحلا !!

وحشتني !
ولم تكن في حياتي لعبة شطرنج
أنهيها بــ كش ملك !
ولاأنت في حياتي لعبة ورق !
أغش بها رفاقي !
وأفوز بك !

وحشتني[/]


[]فمن قال لك اني كنت بــ جسدك من الزاهدين !
والله بي إليك من الشوق مالايعلمه إلا الله
لكن .. معاناتي الحقيقية معك !
اني حين أحببتك
جعلت الله ثالثنا !
وليس الشيطان !

وحشتني !
وحلمت بك أكثر من مرة[/]


[]كنت معي وحدي / لي وحدي !
ولم أتجرأ ان أمد لك يدي
كنت أنظر إليك بعمق
كنت لاأرمش عيني وأنا أنظر إليك!
كنت أعلم اني معك في حلم !
وأخشى ان اغمضتهما ... استيقظ أنا!
وتختفي أنت !

وحشتني !
وعلمني الشوق إليك ! البكاء سرا !
فكلما اشتقت إليك ... إستترت وبكيت !
خشية ان يلمحوا أدمعي
ويسألوني مابي .... فتكسرني الاجابة !

وحشتني !
فان كان صوت الحمام الهديل !
وصوت الاشجار الحفيف
وصوت الماء الخرير
وصوت الرياح الصرير
فصوت الحنين ...الأنين !
فكلما مزقني إليك الحنين !
انطلق من قلبي صوت أنين خافت !
كصوت روح تحتضر بهدوء !

وحشتني ![/]


[]ولن تكتب بك امرأة بعدي كما كتبتُ !
فكلما ستقرأ لاحداهن .. ستهمس لنفسك !
هذا الحرف أعرفه !
وهذه الكلمة زارتني يوما
وهذا السطر قد مر بي !
وهذه الفقرة أحفظها !
وهذه الفكرة لها !
فكل كتاباتهن بك بعدي نُسخ مشوهة !
وأعلم انك تعلم !

وحشتني !
وجاوزت بك حب المجنون لـ ليلاه !
ومررت دارك والناس نيام !
لكني لم أمر الدار بغير حاجة !
مررتها .... بحاجة التنفس
من اختناق غيابك !

وحشتني !
وفي كل حكايات الحب !
تغمض العاشقة عينيها !
وتعد واحد ... اثنان ... ثلاثة !
وتفتح عينيها !
فترى حبيبها أمامها !
إلا أنا !
فلو أحصيت كل اعداد العالم
ولو أغمضت عيني ماتبقى لي من عمر
ثم فتحتهما !
فلن أراك يوما أمامي !

وحشتني !
وأنا أغادرك وأمضي !
لن أترك لك فردة حذائي الذهبي
على سلم ظروفك !
لن أتصرف معك بغباء سندريللا
في زمن تشابهت وتطابقت فيه مقاسات الأحذيه !

وحشتني ![/]


[]وحشتني !
وكل أحلامي بك
كانت طاهرة جميلة نقية
كـ لُعب طفولتي البريئة !
فأنا لم أتجرأ ان ألمسك
أو اقترب منك !
أو أُقبلك
أو أحضنك
حتى خيالا !

وحشتني !
واشتقت لـ صوتك كثيرا !
فإذا ناداني الله قبلك
وسبقتك إلى الجنة برحمته !
فسأنتظرك عند الله .... لاتتأخر !
تعال وحدك !
لاتأتي بصحبة أمرأة سواي !
تجرد من نساء الأرض جميعهن ..
وكن هناك لي وحدي!
وكن هناك لي وحدي!
وكن هناك لي وحدي!
ألا أستحق ذلك ؟
وقد أحببتك أكثر منهم
ومنهن .. ومن الناس أجمعين ![/]
__________________

signature

منى سامى غير متواجد حالياً