عرض مشاركة واحدة
06-17-2010, 08:23 PM   #1
لين
شريك فضي
stars-1-6
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: السعوديه
المشاركات: 347
طفل مطيع ومتعاون في ثمان خطوات

basmala

[]طفل مطيع ومتعاون في ثمان خطوات



يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأموأصعبها في الوقت نفسه فسوف
يقاوم الطفل كثيراً لكي يؤكد استقلاله وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري
حديثك مرة بعد مرة. وفي النهاية سوف يدفعه حبهلك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد. وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة.

ولكن كيف نقنع الطفل بطاعةالأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان ؟

تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل :
:


اولاً : انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي :
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي
الطفل سبباً منطقياً لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل
"اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"
وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.
.

الثالث : علقي على سلوكه، لا على شخصيته :
أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي:
"هذا فعل غير مقبول"،
ولا تقولي مثلاً : "ماذا حدث لك؟"
أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل ، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته ، ويصبح نبوءة
يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.


الرابع : اعترفي برغبات طفلك :
من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون
للتسوق ، وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع قولي له:
"أنت تتمنى أن تحصل على كل
اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج "
مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"،وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين
الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.
.

الخامس استمعي وافهمي :
عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي
لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.


السادس حاولي الوصول إلى مشاعره :
إذا تعامل طفلك بسوء أدب،فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل
بفعله هذا، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً ؟
وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب
فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول أناغاضب"،
وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة،
فقولي "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة"


السابع : تجنبي التهديد والرشوة :
إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن
يتجاهلك حتى تهدديه. إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير
إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك.
كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألايطيعك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقولين
"سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"،
فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي
يساعد أسرته أو يقوم بماعليه.


الثامن : الدعم الإيجابي :
عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه
"ممتاز عمل رائع"،
وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدي من السلوكيات
السلبية، عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلماأردت شيئاً".
بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم
لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفيكل مرة ينجح فيها
توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا.


إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة
وعاملت طفلك باحترام وصبر،فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً.
[/]
لين غير متواجد حالياً